سَبَقَ المُفرِّدون
107 subscribers
124 photos
95 videos
8 files
100 links
إِن سبقنَاكُم لِتُّرابِِ لَا تَنسونَا يَا إخوَانَّا"...
وابقوا ادعولنا وتصدّقوا علينا:""

وإن لم تجدوني في الجنَّة بينكم فاسألوا اللَّـه عنّي؛ علّي ذكّرتكم به ولو مرّة..

استغفِروا!.
‹‹صدقة جارية عنا.››
البدايـة: ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢ || ١ ربيع الآخر ١٤٤٤ه‍.
Download Telegram
رَوْحٌ تَوَّاقَة
ـ رُبما في حَوزتِك أشياءٌ قليلَة..
ٓ
وَرُبَّما حَوْزَتك ما بِها شيء..

ولَكِنَّ عيْنك لَا ترىٰ إلّا الجنَّة!
التي بِها كُل شيء، وهِيَ العَزاءُ هُنا
'
رَوْحٌ تَوَّاقَة
إلّا الجنَّة!
ٓ
«أبدَلهُ اللَّه جَناحَين يَطيرُ بِهِما في الجنَّة»
- رَسول اللَّه ﷺ

جَعفَر رَضِيَ اللّه عنهُ وأرضاه!

جَعفَر -رَضِيَ اللّه عنهُ- في غزوَة مُؤتَة؛ قد أخذ اللّواء بِيَمينه فقُطِعَت، فأخذهُ بِشماله فقُطِعت، فاحتضنه بِعَضديه حتى قُتل..
ويُؤمن المسلمون -بما أُوحِيَ إلى النبي ﷺ- أن اللَّه تعالى قد أثابهُ بذلك جَناحين في الجنَّة يَطير بهما حيثُ شاء"

"ولَكِنَّ اللَّه لَا يَنسىٰ"..

اللّه يُخلِف عليْكُم، ويغفِر لكُم، ويرضَىٰ عنكُم،
ولَا يَنساكُم..
إِشْرَاقٌ.
يَوْمًا مَا..
يَوْمًا ما سَأَصِلُ، أَعْلَمُ أنِّي سَأصِلُ، هُوَ أَخْبَرَنِي بذلك أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ وبأكثرَ مِن وَسِيلةٍ "
"نظر إليّ ببريق عينيه، وقال:

هذا الطريق....
قد اختارني قبل أن أختاره!
في غيب الله وتدبيره كان ينتظرُ كي أسلُكه يومًا وأخوض ما فيه ، فأرى العوائق بعد أن كنت أقرأُها، وأواجهها بعد أن كنتُ أهابها!

هذا الطريق الذي هو اختيار الله قد صنَع هذا القلب..
لأكون المسلم الحق، الذي يعيش الإسلام سلوكًا وشعورًا..

اختار الله هذا القلب في طريق دعوته،
وما زال يمتحنه ويبتليه حتى يُخرج أفضل ما فيه، شيءٌ خفّيٌ ما زال مستترًا مُخبّأٌ في الأعماق!

أعلم أنني رغم ضعفي وعجزي وقلة حيلتي، سيأتي يومٌ أصل فيه ، وأرضى!
ذاك أنني بدأت منه وإنني راجعٌ إليهِ أحملُ في أعماقي فؤادَ طيرٍ يعشق معنى الحرية: أن تكون عبداً لله وحده!"

الفارِسُ _رَحِمَهُ اللَّهُ_أحمدُ شُقير
بفضلك لا بعدلك يا رب "(
ربّ نفسك كما تشاء، ثقف نفسك كما تريد..

اقرأ ملايين الكتب، وخض آلاف التَّجارب، إن كل ذلك لن يقربك خطوة واحدة، بل قد يفتنك ويضلّك عن سواء السَّبيل..

كل ذلك لا معني له، ما لم يخترك اللَّهُ ويرعاك، وكم مِن علماء أضلهم علمهم، وكم من مخضرم فتنته تجاربه..

كل ذلك لا قيمة إذا لم تكن أنت اختيار اللَّه، إذا لم تكن أنت صناعته !

واللَّهُ لن يصنع إلَّا مَن كان مخلصًا لأجله، اللَّهُ لن يأتمن رايته إلَّا لمن يستحق ويختار، اللَّهُ يطّلع على القلوب فيختار منها أصفاها وأنقاها وأخلصها.

لو كان بالعلم لاختار أينشتاين، ولو كان بالجهد لاختار هرتز، لكنه أختار أبا بكر

«لشيء وقر فى قلبه» !!

- خواطر فتىٰ لم يرحل | أحمد بن شُقير.
اذكروا إخوتكم في السودان في دعائكم..
الوضع هناك يفوق غزة بمراحل!
ربنا يطلف بعباده ويرحم ضعفهم ويؤويهم.
سَبَقَ المُفرِّدون
أنا عبدٌ سوء
وأنت نِعم الرّب

إن لم يكُن بك عليّ غضبٌ فلا أُبالي
لكنّ عافيتكَ هي أوسعُ لي ")
بئس العبد أنا .. ، أبطئ في الخير، وأنسى النعمة، وأذكر الابتلاء، واكتسب الذنب بعد الذنب .. ونِعم الرب أنت ..

بئس العبد أنا .. كثير التعلق بالأسباب، كثير النظر لنفسي، أفرط في السنة ولا أفرط في الرخصة، كثير الشكوى قصير النظر، ونِعم الرب أنت، واسع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها، وما بطن كان أعظم ..

بئس العبد أنا .. كثير الكلام، قليل التدبر، لا أنشغل بحق الفقير إلا قليلا، وقد أمرت به، دائم الانشغال برزقي، وقد كفلته لي، ونعم الرب أنت، حليم علي في جهلي، كريم علي في أوبتي، ودود إلي في غفلتي، رحيم بي في سخطي، فنِعم الرب أنت ..

إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي
أنت رب المستضعفين ، و أنت ربي
فاغفر لي وارحمني واعفُ عنَّي يا كريم!
ٓ
لسان شغال دُعاء.

ايد متبطلش تنشر الحق.

قلب يسير للّه. وعلى يقين بأنّ اللَّه هو العليم الحَكيم، وله في ذلكَ شأن جل جلاله، وهو خيرٌ لَّنا ووبالٌ عليهم.
ٓ
ٓ
الحرب القائمة على الإسلام حاليًا الغالِب عليها حرب نفسية، ودا شيء للأسف الكثير منا مش مُنتَبِه له.
الصهاينة يقوموا بتعرية اِخواننا في فلسطين وتصويرهم هذهِ الصور التي رأيناها جميعًا وأثّرت فينا جميعًا بلا شك، وجرف المستشفيات المُكتظة باللاجئين بشكل وَحشي وجنوني، وغير ذلك من تجبرهم.. هذا من جانب.
ومن جانب آخر، الميليشيا وما يفعلونه من اغتصاب وقتل جماعي بهذهِ الصورة الوحشية، حتى ولو كان الإعلام لا يُسلّط الضوء على أفعالهم الشنيعة كما هو الحال في فلسطين المُحتلة.

طيّب ما العمل؟
عدم الاستسلام لهم، ومُحاربة الكآبة والحُزن المنتشرين في الجو هذهِ الأيام.. هُم يُرِيدون أن يُطفِئوا نور اللَّـه، بأقوالهم وأفعالهم وجرائمهم اللامتناهية.. نعلمُ ذلك جميعًا ولكننا نعلمُ كذلك أنَّ اللَّـهَ مُتِمُّ نورِه.
نعم، يأبى' اللَّـه إلا أن يُتِمَّ نورَهُ ولو كَرِهَ الكافرون!

أعلم تمام العِلم أن هذا اليأس الذي يكاد أن يتمكّن منّا، ما هو إلا بسبب شعورنا بالعَجز والخِزي، وأننا ما نَسِينا وما ألِفنا أو اعتَدنا المشاهِد وإنما نشعرُ بالعجز والتقييد.
ولكن!
لا بُدَّ أن نُحارِب هذا الشعور، وأن نُعبّر عن عجزنا وشعورنا بالخِزي والتقييد هذا في جوفِ الليل، على هيئة صرخات نُناجي بها ربنا، ودمعات نتوسلهُ بها أن يرحم ضعفنا وأن ينصُرَ إخواننا.

هذهِ الحرب حرب نفسية من طرفين علينا.. طرف بيد شياطين الإنس أمثال الميليشيات وإخوة القِردة والخنازير، وطرف بيد شياطين الجِن الساعين في بَث الكآبة والحُزن الغير مُجدِي في روح كل مُسلم حُر.

فيا كُل أحرار العالَم!
تحرّروا مما يُرِيدُ هؤلاء الشياطين بثّهُ في نفوسنا، وقوموا للَّـهِ على أيِّ حالٍ كُنتم ﴿انفِروا خِفافًا وَثِقالًا وَجاهِدوا بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ﴾
شبابًا وشيوخًا .. أغنياء وفقراء .. رجالًا ونساءً .. في العُسر واليُسر .. في حالِ نشاط روحِكم وعُلو هِمتكم، وحال فتورها أيضًا.

انفِروا'!
واصبِروا، وصابِروا، ورابِطوا، واتقوا اللَّـهَ؛لعلكم تُفلِحون.

•` لِصاحبته، سددها اللّه
-
تُهزم الأُمة بذنُوبها، ومَنْ جاهر بعصيانِ اللَّه زَمن جهاد العدُو؛ فإنَّه يقفُ معَ العدو -وإِنْ لَمْ يَشعُر-.

» الشَّيخ عبد العَزِيز الطريفِيّ
-
يا ربّ نروح الجنّة⁦:⁠'⁠(⁩
السَّلام عليكَ يا صاحبي

يومٌ آخر من المرض لا يعني أكثر من يومٍ آخر من الأجر !

هذه هي المعادلة لو كنتَ تفقه :

إنَّ الله إذا أحبَّ عبداً أصاب منه
وإن كثيراً من البلايا إنما هي لغفران الذنب وتصحيح الطريق، فتبصَّر عاقبة أمرك !

وإني أعيذك بالله من أن يجتمع عليكَ الوجعُ، والإثم، فأجدكَ ساخطاً !

واعلمْ أنه ما ابتلاكَ إلا ليمتحنك، ثم لينظرَ إليكَ ماذا تصنع ببلائك

فكُن كأيوب عليه السلام إذ قال عنه ربه "إنَّا وجدناه صابراً نِعم العبدُ إنه أوَّاب"

تحاملْ على نفسكَ يا صاحبي فإنما تُقطعُ الدُّنيا بالصبر

وقد كان الصالحون قبلنا يتواصون في الشدائد : إنما هي أيام تمضي والموعد الجنّة !

مرضٌ ستعقبه عافية بإذن الله
فإنَّ الشِّدة بتراء لا تدوم كما قال صديقك ابن القيم

وألم يزول وأجر يبقى كما قال ربك "وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا"


والسّلامُ لِقلبك^
ـ
في المُعاناة تَذكَّر: "فإنّ الموعِد الجنَّة!"
وعِندَ الفِراق تَصبَّر؛ لأنّ الموعِدُ الجنَّة!
تَعزّىٰ في مُصابك بأنّ الموعِد الجَنّة!
ـ