سَبَقَ المُفرِّدون
109 subscribers
124 photos
95 videos
8 files
100 links
إِن سبقنَاكُم لِتُّرابِِ لَا تَنسونَا يَا إخوَانَّا"...
وابقوا ادعولنا وتصدّقوا علينا:""

وإن لم تجدوني في الجنَّة بينكم فاسألوا اللَّـه عنّي؛ علّي ذكّرتكم به ولو مرّة..

استغفِروا!.
‹‹صدقة جارية عنا.››
البدايـة: ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢ || ١ ربيع الآخر ١٤٤٤ه‍.
Download Telegram
«المنهَجية أفضل من العشوائية
(لكن العشوائية أفضل من التوقُف!)

ولو سِرتَ على الدرب حَبوًا وتعثَّرت وتأخرت (لا تتوقف!)

فكما قالوا:
(أن تصِل مُتأخِرًا خَيرٌ لك مِن أن لا تصِل)

تذكَّر دومًا أنَّ جُل خُطواتك هي البداية
(وما تأخرَ مَن بدأ)

وتذكَّر أنَّ الاستمرارية ولو بالقليل بعَون اللّٰـه ستُتحقق لكَ الوصول يومًا..

وإن مُت قبل أن تصل!
لا بأس =فالعِبرة بالبذل والسير على الطريق لا الوصول لنهايَته!

أخيرًا وليس آخِرًا
"السَير على طريقِ الوصولِ= (وصـول)

وكما قال رسول اللّٰـهﷺ: "عرَفتَ فالزَم" ».

- د.أحمد عبد المنعم.
Forwarded from رُؤىٰ.
"))
-
ياربّ؛ وأنت بالباقي أعلم!
ٖ
أُناجيك في ظُلمة اللَّيلِ البَهيمِ!
يا مَن تُجيبُ المُضطرَ إذا دَعاك..

أُناجيكَ وقد نامتِ الأنامُ، وأنا جالِسٌ ألملِمُ أشلاءَ روحيَ المُبعثرة هنا وهُناكَ..، غارقٌ في ثناياها أبحثُ عن تربةٍ صالحةٍ تُحييها بها بغيثِ رحمتِك!

لا أجدُ سوىٰ أشلاءً ميْتةً بعدَ أن مُزِّقت وتناثرت، وأقاموا عليها وليمةً يتقاسَمونها بيْنهم، فرِحين بأنهُم يَأكلون ميّتة لا حياةَ فيها..

عَلَّقتُها بشِباكٍ.. وأدخلتُها غيابتَ ظلمةٍ.. ورحتُ أضرب جُدران الزنزانةِ حواليها.. فعلِقت!

فصِرْتُ السَّجينَ والسَّجَّان!

يا فارِج هَمّي.. يا كاشِفَ غمّي..
يا صاحِبي في شِدّتي!
"ضائعٌ بَيني وبَيني؛ جزءٌ مني يُريد شيئًا، والآخر يُحاربه!"
وأن تؤنِس الوحشان؛ صدقة:

"‏مشى سَعيد بن العاص يومًا مع مُعاوية إلى دارِه.. فقال لَه معاوية: ما حاجتُك؟

فقال لَه سعيد: لا شئ، إلا أني رأيتُك تمشي وحدك.. فـ أحببتُ أن أصِل جناحك"

والمُراد من أَصِل جناحك: أني رأيتك تمشي وحيدًا، فأحببتُ أن أكون لك مؤنسًا."
الذِّكرياتُ.. الليلُ.. صمتٌ.. نغمةٌ لمّا تجد غير الحزينِ لِتُطربَه

کَم يا تُرى سُؤلٍ يموجُ بخاطرٍ کم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!

للهِ.. روحٌ لم تَهُنْ لَكِنّها .. بَقيْت على قيدِ الحنينِ مُعذّبة!:'
صَباحُ الخَيْر💚

جَدِّد في قلبِكَ نيّة أنّه يومٌ مُختلف،
يومٌ للّٰهِ،عَلَّكٕ تُعِدّ فيه نَفسًا، وترى فتحًا، وتَبلُغ نَصرًا يا فَتى.

-أ. قُصيّ العُسيلي.
إزاي أكون متسامح من غير ما أسمح لحد يدوس على كرامتي؟
خليني أوضحلك الفكرة دي بأسلوب عملي، ديني، ونفسي في نفس الوقت:

1. التسامح مش معناه الاستغفال
التسامح فضيلة عظيمة:
قال تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"

لكن مش معنى "العفو" إنك تسمح لنفس الشخص يكرّر نفس الإهانة وتسامحه كل مرة بدون ما تتغير المعادلة.

خدها قاعدة:

التسامح الحقيقي هو لما تسامح بقلبك، بس تعيد ترتيب المسافات بعقلك.

2. العزة مش "تكبّر" ولا "غرور"
العزة = إنك عارف قيمتك وما تسمحش لحد يقلل منها.

سيدنا النبي ﷺ قال:
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"

فكر فيها كده:

لو شخص بيقلل منك، وبتسكت كل مرة عشان "ما تزعلوش"،
فإنت بتأذي نفسك، وبتشجعه على تكرار الأذى.
وده مش تسامح... ده تفريط في النفس.

3. "أحبوا بعضكم من بعيد"
مش لازم كل علاقة تستمر بنفس الشكل.

ممكن تسامح... لكن تقلل التواصل.

ممكن ترد السلام... بس ما تفتحش قلبك تاني لنفس الجرح.

اسمها: حدود صحية = كرامة + هدوء + احترام لنفسك.

4. علامات إن كرامتك بتتهز:
بتحس دايمًا إنك بتعتذر وانت مش غلطان

بتحس بالذنب لو قلت "لا"

بتخاف تخسر الناس أكتر من خوفك على نفسك

لو ده بيحصل، فده وقت وقفة حقيقية مع النفس.

رسالة لنفسك:
"أنا بستاهل أكون في علاقة تحترمني.
وأنا مش مضطر أتنازل عن نفسي عشان أُحَب."

أ. مُحمَّد عبد اللطيف
Audio
أحمالي..
أُلقي بِها وأُسابِق نَفسي إليْك'
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ» .
‏"إذا أراد الله بعبده خيرًا

‏يسّر لسانَه للصّلاة على محمّد ﷺ."

‏- ابن الجوزي رحمه الله.
بفكّرك بالأذكَار عشان الحياة لوحدك قاسية؛ بينما يُمكنك الاستعانة باللّٰه عادي

مُسلِم بِدون أذكَار=مُسلِم بيضيع !

هتفضل حزين وعبادتك خافتة وصدرك موحش وترك الذنب هيثقل عليك والعلم هيتفلّت= لو مصحبتش الأذكار فيومك!
حِصنك وجُندك الذي لا يُغلب ولا يُخترق.")