سَبَقَ المُفرِّدون
مُهم أوي أوي'
••
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه،
[ لَعلها الجملة الأفضَل في أن نُمثل عليها القول فضلًا عن الأدنى منها في صراحتها المزيّفة ..]
جملة معَ شياكتها وما شابهها؛ تكاد تكون سَبب في إنها تنهي وُد قلوب كثيرة ناحِيَة قَلب مَن صارَحَ بِها، وإن لَم يكن ظاهريًا فالوُد المخبوء لَن يعُد له حِسّ بعد الآن.
ليه دومًا أنا مُخفف الجروح، ومُواسي المجروح؟ ليه دومًا أنا اللي بضمّد الجراح؟ وأنا الشمعة اللي بتحترق لأجل الآخرين؟
مش يمكن أنا المجروح وفيه اللي وَسَاني وصبّرني بقدر ما سعىٰ وجزاهُ اللَّه عني خَيْر؟
مش يمكن أنا اللي كُنت الآخرين، وكان فيه حد هو الشمعة اللي بتحترق من أجلي؟
مش بني آدم ضعيف أنا زي باقي البني آدمين؟
هل يُعقَل تكون كامل ونحن لا ندري؟
كلنا فينا من النقص ما يستوجب الاحترام للآخرين سواء مشاعر أو ضعف أو غيره.
ليه نَمُنّ على اللي حوالينا بحاجة من المفترض إنه واجب وحق إنه يُفعَل مني لهم بدون نقاش؟
ليه نتفضّل على الآخرين الفعَلة البسيطة اللي عملتها معهم، وإن كنت أَحسنتها أصلًا؟
فلنترك هذا الأمر جانبًا ونسأل في الأهم: ألَم تَكُن لِلَّه؟ واللي لِلَّه .. لِمَ نُخبِر الناس عنه؟
واروح واجي قائلًا: (واسينا اللي حوالينا، وملقناش اللي يواسينا ..)!! طب ساعدت وجبرت ليه طالما بترجع تحزن وتبكِ على الأطلال؟ ..
بعد جملة زي ديه تشاركها أو تقولها؛ فكُل اللي واسيتهم.. قلوبهم أصبحت مستغنية تمام الاستغناء عن هذه المواساة المزيفة، ولِسان حالهم: "أنا مش هطلب منه شيء تاني ولو حاول يساعدني مش هوافق على مساعدته اللي بيمشي يكلم الناس عليها ديه" ..
فيا أصحاب، إنها وإنْ كانَت للَّه .. في غالِب الظن لم نكن نسمع عن كرمكُم الفاحش في احتوائكُم لِلآخرين !
مش هو {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ}؟ ولا انت فعلًا بتستكثر ومُنتظر عَطيّة ..
مش هو {لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}؟ ولا انت عايز نفس اللي اتعملك، وأوقات مُصِرّ تكون من نفس الشخص ..
كُلنا بنتجرح وأذىٰ البشر سُنة كونية، وزي ما لقيت اللي جرحني لقيت اللي يواسيني بفضلٍ مِّن اللَّه .. فمش لطيف أبدًا نتَكَلّم عن الجرح وأصحابه وننسى اللطف وأصحابه أيضًا .. كلنا كُنا الطرفين إن شاءَ اللَّه تعالىٰ، وأمور زي ديه لا تَستحِق أن نتكَلّم عنها، وكَما أن المشاعر لا تُناقَش فأيضًا اِحترام المشاعر ومُشاركتها لا تُناقش ولا يُخبَر بها، ويكأننا بِصدق بنذِلّ اللي حوالينا = أيوة أنا اللي كنت جمبك وقت جراحك وشدتك وملقتش حد جنبي أيوة أنا.. هو ذنبه ايه بشعور الثقل اللي هيعتريه بعد جملة زي ديه؟
فلأ خلاص اتفضل من غير مطرود مش محتاج وقفة حضرتك جنبي ولو بِكَلِمة. كذلك أن اللَّه "جل جلالُه" هو اللي بيسخرنا لِبعض، هي مش منك بَل مِن اللَّه وحدُه، انت مجرد سَبب ولو مش عايز تكون السبب ده وهتفضل تمن؛ فَفيه غيرك ملَايين مش واحد فقط.
وإن كُنت فعلًا محتاج حد يكون جنبك لأنه بالفِعل مفيش؛ فاطلُب من ربّك .. مش احنا ملناش غيره ولا ايه؟ لكن ليه رايح جاي تقول للناس: أنا ساندتهم ومش لاقي .. وقتها يعني هتيجي الناس تواسيك وتصعب عليهم؟ بالعكس .. الناس هتنفر منك انت، وإن لم يكن في أول الأمر فحتمًا ولا بُد آخره.
عدم التفكير في الطرف الآخر ورد فعله لما يقرأ مَكتوب زي ده انت مشاركه هيكون ايه غير إنه هيشعر بثقل رهيب في قلبه وندم شديد على أي مشاركة شاركك فيها مِن مآسيه اللي انت أصلًا كُنت أمّنته عليها بمجرد مشاركته لك فيها؟
هِيَ للَّه؛ فاصدق هذا وأخلِص لهُ "عز وجل" فيه ..
ثم إنْ كُنت تحب مَن حولَك بِصدق؛ ستخشىٰ على قلبه أي شعور سيء يعتريه من قِبلك، بَل الفِطري أنك تسعى لِرضاه في اللَّه أيضًا.
[ القلوب لَا تُحِب مِثل هذا؛ فتَجنّب أذيّتها ].
••
غفَر اللَّه لنا إنْ كُنا فعلنا مِثلَ هذا، ولَا جعَلنا مِن أصحاب المَن والأذى والثِّقَل أبدًا ..
اللَّه يرزقنا الصّدق في أفعالنا ويديم لَنا أحبابنا أصحاب الكرَم وعدم المَنّ ويبارك لنا فيهم ..
اللَّهُم لَا يُضام القَلب النّازلين بِه بِسوءٍ مِّنا عن قَصد أو غَيْرِ قَصد أبدًا أبدًا أبدًا ..
آمين آمين آمين !
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه،
[ لَعلها الجملة الأفضَل في أن نُمثل عليها القول فضلًا عن الأدنى منها في صراحتها المزيّفة ..]
جملة معَ شياكتها وما شابهها؛ تكاد تكون سَبب في إنها تنهي وُد قلوب كثيرة ناحِيَة قَلب مَن صارَحَ بِها، وإن لَم يكن ظاهريًا فالوُد المخبوء لَن يعُد له حِسّ بعد الآن.
ليه دومًا أنا مُخفف الجروح، ومُواسي المجروح؟ ليه دومًا أنا اللي بضمّد الجراح؟ وأنا الشمعة اللي بتحترق لأجل الآخرين؟
مش يمكن أنا المجروح وفيه اللي وَسَاني وصبّرني بقدر ما سعىٰ وجزاهُ اللَّه عني خَيْر؟
مش يمكن أنا اللي كُنت الآخرين، وكان فيه حد هو الشمعة اللي بتحترق من أجلي؟
مش بني آدم ضعيف أنا زي باقي البني آدمين؟
هل يُعقَل تكون كامل ونحن لا ندري؟
كلنا فينا من النقص ما يستوجب الاحترام للآخرين سواء مشاعر أو ضعف أو غيره.
ليه نَمُنّ على اللي حوالينا بحاجة من المفترض إنه واجب وحق إنه يُفعَل مني لهم بدون نقاش؟
ليه نتفضّل على الآخرين الفعَلة البسيطة اللي عملتها معهم، وإن كنت أَحسنتها أصلًا؟
فلنترك هذا الأمر جانبًا ونسأل في الأهم: ألَم تَكُن لِلَّه؟ واللي لِلَّه .. لِمَ نُخبِر الناس عنه؟
واروح واجي قائلًا: (واسينا اللي حوالينا، وملقناش اللي يواسينا ..)!! طب ساعدت وجبرت ليه طالما بترجع تحزن وتبكِ على الأطلال؟ ..
بعد جملة زي ديه تشاركها أو تقولها؛ فكُل اللي واسيتهم.. قلوبهم أصبحت مستغنية تمام الاستغناء عن هذه المواساة المزيفة، ولِسان حالهم: "أنا مش هطلب منه شيء تاني ولو حاول يساعدني مش هوافق على مساعدته اللي بيمشي يكلم الناس عليها ديه" ..
فيا أصحاب، إنها وإنْ كانَت للَّه .. في غالِب الظن لم نكن نسمع عن كرمكُم الفاحش في احتوائكُم لِلآخرين !
مش هو {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ}؟ ولا انت فعلًا بتستكثر ومُنتظر عَطيّة ..
مش هو {لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}؟ ولا انت عايز نفس اللي اتعملك، وأوقات مُصِرّ تكون من نفس الشخص ..
كُلنا بنتجرح وأذىٰ البشر سُنة كونية، وزي ما لقيت اللي جرحني لقيت اللي يواسيني بفضلٍ مِّن اللَّه .. فمش لطيف أبدًا نتَكَلّم عن الجرح وأصحابه وننسى اللطف وأصحابه أيضًا .. كلنا كُنا الطرفين إن شاءَ اللَّه تعالىٰ، وأمور زي ديه لا تَستحِق أن نتكَلّم عنها، وكَما أن المشاعر لا تُناقَش فأيضًا اِحترام المشاعر ومُشاركتها لا تُناقش ولا يُخبَر بها، ويكأننا بِصدق بنذِلّ اللي حوالينا = أيوة أنا اللي كنت جمبك وقت جراحك وشدتك وملقتش حد جنبي أيوة أنا.. هو ذنبه ايه بشعور الثقل اللي هيعتريه بعد جملة زي ديه؟
فلأ خلاص اتفضل من غير مطرود مش محتاج وقفة حضرتك جنبي ولو بِكَلِمة. كذلك أن اللَّه "جل جلالُه" هو اللي بيسخرنا لِبعض، هي مش منك بَل مِن اللَّه وحدُه، انت مجرد سَبب ولو مش عايز تكون السبب ده وهتفضل تمن؛ فَفيه غيرك ملَايين مش واحد فقط.
وإن كُنت فعلًا محتاج حد يكون جنبك لأنه بالفِعل مفيش؛ فاطلُب من ربّك .. مش احنا ملناش غيره ولا ايه؟ لكن ليه رايح جاي تقول للناس: أنا ساندتهم ومش لاقي .. وقتها يعني هتيجي الناس تواسيك وتصعب عليهم؟ بالعكس .. الناس هتنفر منك انت، وإن لم يكن في أول الأمر فحتمًا ولا بُد آخره.
عدم التفكير في الطرف الآخر ورد فعله لما يقرأ مَكتوب زي ده انت مشاركه هيكون ايه غير إنه هيشعر بثقل رهيب في قلبه وندم شديد على أي مشاركة شاركك فيها مِن مآسيه اللي انت أصلًا كُنت أمّنته عليها بمجرد مشاركته لك فيها؟
هِيَ للَّه؛ فاصدق هذا وأخلِص لهُ "عز وجل" فيه ..
ثم إنْ كُنت تحب مَن حولَك بِصدق؛ ستخشىٰ على قلبه أي شعور سيء يعتريه من قِبلك، بَل الفِطري أنك تسعى لِرضاه في اللَّه أيضًا.
[ القلوب لَا تُحِب مِثل هذا؛ فتَجنّب أذيّتها ].
••
غفَر اللَّه لنا إنْ كُنا فعلنا مِثلَ هذا، ولَا جعَلنا مِن أصحاب المَن والأذى والثِّقَل أبدًا ..
اللَّه يرزقنا الصّدق في أفعالنا ويديم لَنا أحبابنا أصحاب الكرَم وعدم المَنّ ويبارك لنا فيهم ..
اللَّهُم لَا يُضام القَلب النّازلين بِه بِسوءٍ مِّنا عن قَصد أو غَيْرِ قَصد أبدًا أبدًا أبدًا ..
آمين آمين آمين !
يُداعِبُ الرُّوحَ في الأحْلامِ أحْبابُ
غابُوا عنِ العيْنِ لكن قَطُّ ما غابُوا
يشْتاقُ قلبي إلى لُقْياهُمُ دوْمًا
والشَّوْقُ دوْمًا إلى الأحْبابِ غَلاّبُForwarded from رَاحِـــلٌ.
لو تنزلوا عندكم المنشور ده فضلًا..
- صاحبة المنشور صديقتها.
- سارّة متغيبة من أمس الخمِيس ٢٣ مايو | الساعة ٣
- كانت بتسلّم أوردر لبنت وراجعه على طول .. المشوار ياخد ساعة .. ساعة ونصف بالكتير أوي!
- عدى على غيابها ٢٤ ساعة..
لو حد يعرف أي معلومة يتواصلي معي على المعرّف:
@Rahel26_bot
أو مع صاحبة المنشور
https://www.facebook.com/profile.php?id=100077202775576&mibextid=ZbWKwL
- صاحبة المنشور صديقتها.
- سارّة متغيبة من أمس الخمِيس ٢٣ مايو | الساعة ٣
- كانت بتسلّم أوردر لبنت وراجعه على طول .. المشوار ياخد ساعة .. ساعة ونصف بالكتير أوي!
- عدى على غيابها ٢٤ ساعة..
لو حد يعرف أي معلومة يتواصلي معي على المعرّف:
@Rahel26_bot
أو مع صاحبة المنشور
https://www.facebook.com/profile.php?id=100077202775576&mibextid=ZbWKwL
رَاحِـــلٌ.
لو تنزلوا عندكم المنشور ده فضلًا.. - صاحبة المنشور صديقتها. - سارّة متغيبة من أمس الخمِيس ٢٣ مايو | الساعة ٣ - كانت بتسلّم أوردر لبنت وراجعه على طول .. المشوار ياخد ساعة .. ساعة ونصف بالكتير أوي! - عدى على غيابها ٢٤ ساعة.. لو حد يعرف أي معلومة يتواصلي معي…
دعواتكم باللّه عليكم..
لا تغفلوا عنها..
لا تغفلوا عنها..
Forwarded from رَاحِـــلٌ.
السَّلَام عليْكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبركَاتُه
تعرفوا حد من اللي كانوا مسؤولين في دورة "الداء والدواء" بتاعت م. علاء حامد؟
@Rahel26_bot
البنت كانت مشتركة في الدورة..
ومن خلال الانضمام والاستمارة والكلام ده هيكون معاهم الرابط بتاع الجيميل وإن شاء اللَّه الباسورد.. ولو عرفناهم هيساعدونا كتير جدًا.
تعرفوا حد من اللي كانوا مسؤولين في دورة "الداء والدواء" بتاعت م. علاء حامد؟
@Rahel26_bot
البنت كانت مشتركة في الدورة..
ومن خلال الانضمام والاستمارة والكلام ده هيكون معاهم الرابط بتاع الجيميل وإن شاء اللَّه الباسورد.. ولو عرفناهم هيساعدونا كتير جدًا.
سَبَقَ المُفرِّدون
` مَا كَان فِي القلبِ كَيف العين تفقِده! – ما كان في القلب " أبيات رائعة جدا "
`
قُل لِي مَتى العُمر والأيَّامُ تَجمعُنا!
قُل لِي مَتى العُمر والأيَّامُ تَجمعُنا!
رَاحِـــلٌ.
لو تنزلوا عندكم المنشور ده فضلًا.. - صاحبة المنشور صديقتها. - سارّة متغيبة من أمس الخمِيس ٢٣ مايو | الساعة ٣ - كانت بتسلّم أوردر لبنت وراجعه على طول .. المشوار ياخد ساعة .. ساعة ونصف بالكتير أوي! - عدى على غيابها ٢٤ ساعة.. لو حد يعرف أي معلومة يتواصلي معي…
اللهُمّ رُدّ كلّ غائِب إلى أهله..
لا تغفلوا عنها فضلًا
اللَّه يحفظها بحفظه ويردها سالمة
لا تغفلوا عنها فضلًا
اللَّه يحفظها بحفظه ويردها سالمة
رَاحِـــلٌ.
لو تنزلوا عندكم المنشور ده فضلًا.. - صاحبة المنشور صديقتها. - سارّة متغيبة من أمس الخمِيس ٢٣ مايو | الساعة ٣ - كانت بتسلّم أوردر لبنت وراجعه على طول .. المشوار ياخد ساعة .. ساعة ونصف بالكتير أوي! - عدى على غيابها ٢٤ ساعة.. لو حد يعرف أي معلومة يتواصلي معي…
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه..
سارّة رجعت بفضل اللَّه ومنّته..
كانت مخطوفة...
دعواتكم لأختها ووالدتها وليها تكون في أحسَن حال..
جزاكُم اللَّه عنّا خيرًا.
سارّة رجعت بفضل اللَّه ومنّته..
كانت مخطوفة...
دعواتكم لأختها ووالدتها وليها تكون في أحسَن حال..
جزاكُم اللَّه عنّا خيرًا.
«المنهَجية أفضل من العشوائية
(لكن العشوائية أفضل من التوقُف!)
ولو سِرتَ على الدرب حَبوًا وتعثَّرت وتأخرت (لا تتوقف!)
فكما قالوا:
(أن تصِل مُتأخِرًا خَيرٌ لك مِن أن لا تصِل)
تذكَّر دومًا أنَّ جُل خُطواتك هي البداية
(وما تأخرَ مَن بدأ)
وتذكَّر أنَّ الاستمرارية ولو بالقليل بعَون اللّٰـه ستُتحقق لكَ الوصول يومًا..
وإن مُت قبل أن تصل!
لا بأس =فالعِبرة بالبذل والسير على الطريق لا الوصول لنهايَته!
أخيرًا وليس آخِرًا
"السَير على طريقِ الوصولِ= (وصـول)
وكما قال رسول اللّٰـهﷺ: "عرَفتَ فالزَم" ».
- د.أحمد عبد المنعم.
(لكن العشوائية أفضل من التوقُف!)
ولو سِرتَ على الدرب حَبوًا وتعثَّرت وتأخرت (لا تتوقف!)
فكما قالوا:
(أن تصِل مُتأخِرًا خَيرٌ لك مِن أن لا تصِل)
تذكَّر دومًا أنَّ جُل خُطواتك هي البداية
(وما تأخرَ مَن بدأ)
وتذكَّر أنَّ الاستمرارية ولو بالقليل بعَون اللّٰـه ستُتحقق لكَ الوصول يومًا..
وإن مُت قبل أن تصل!
لا بأس =فالعِبرة بالبذل والسير على الطريق لا الوصول لنهايَته!
أخيرًا وليس آخِرًا
"السَير على طريقِ الوصولِ= (وصـول)
وكما قال رسول اللّٰـهﷺ: "عرَفتَ فالزَم" ».
- د.أحمد عبد المنعم.
سَبَقَ المُفرِّدون
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت…
النَّفسُ_تَبكِي_عَلىٰ_الدَّنيا_وقَد_علِمَت_
<unknown>
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
سَبَقَ المُفرِّدون
ويا مَن يرىٰ سِرّ قلبي .. حسْبي اطلاعُك حسبي يا ربِّ يا ربَّ الأرباب، عبدُك فقيرُك على الباب
اللَّه يسمعني'
لَنْ نَخِيب أبدًا بإذنه
لَنْ نَخِيب أبدًا بإذنه
ٖ
أُناجيك في ظُلمة اللَّيلِ البَهيمِ!
يا مَن تُجيبُ المُضطرَ إذا دَعاك..
أُناجيكَ وقد نامتِ الأنامُ، وأنا جالِسٌ ألملِمُ أشلاءَ روحيَ المُبعثرة هنا وهُناكَ..، غارقٌ في ثناياها أبحثُ عن تربةٍ صالحةٍ تُحييها بها بغيثِ رحمتِك!
لا أجدُ سوىٰ أشلاءً ميْتةً بعدَ أن مُزِّقت وتناثرت، وأقاموا عليها وليمةً يتقاسَمونها بيْنهم، فرِحين بأنهُم يَأكلون ميّتة لا حياةَ فيها..
عَلَّقتُها بشِباكٍ.. وأدخلتُها غيابتَ ظلمةٍ.. ورحتُ أضرب جُدران الزنزانةِ حواليها.. فعلِقت!
فصِرْتُ السَّجينَ والسَّجَّان!
يا فارِج هَمّي.. يا كاشِفَ غمّي..
يا صاحِبي في شِدّتي!
أُناجيك في ظُلمة اللَّيلِ البَهيمِ!
يا مَن تُجيبُ المُضطرَ إذا دَعاك..
أُناجيكَ وقد نامتِ الأنامُ، وأنا جالِسٌ ألملِمُ أشلاءَ روحيَ المُبعثرة هنا وهُناكَ..، غارقٌ في ثناياها أبحثُ عن تربةٍ صالحةٍ تُحييها بها بغيثِ رحمتِك!
لا أجدُ سوىٰ أشلاءً ميْتةً بعدَ أن مُزِّقت وتناثرت، وأقاموا عليها وليمةً يتقاسَمونها بيْنهم، فرِحين بأنهُم يَأكلون ميّتة لا حياةَ فيها..
عَلَّقتُها بشِباكٍ.. وأدخلتُها غيابتَ ظلمةٍ.. ورحتُ أضرب جُدران الزنزانةِ حواليها.. فعلِقت!
فصِرْتُ السَّجينَ والسَّجَّان!
يا فارِج هَمّي.. يا كاشِفَ غمّي..
يا صاحِبي في شِدّتي!