This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَد تَكونُ بينَ الجُموع لكنّ قلبك مُعلق بالآخرة!..
الذِّكر عِبادَةٌ لا تُرىٰ
الذِّكر عِبادَةٌ لا تُرىٰ
ما كان في القلب " أبيات رائعة جدا "
`
مَا كَان فِي القلبِ كَيف العين تفقِده!
مَا كَان فِي القلبِ كَيف العين تفقِده!
–
لبيك إني أحاول،
أصبّر قلبي بسعي هاجر، يوم أن ضاقت كل السبّل، وتقطّعت بها الأسباب، فالتجأَت لحبلِكَ وجوارك، وراحت تسعى.. وأنا يا ربّي أسعى!
متعاليًا على كلّ العوائق، ولسان حالي يردّد: ﴿كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَيَهۡدِينِ﴾..
فكُن سَمعي مع السّمع، وبصري مع البصر، وامنن على قلبي ألَّا يحيد عن صراطك، وألَّا يتولّى حين تتولّى القلوب، وحين تفتر الهمم وتخورُ العزائم، وحين يعلو صوت (نفسي نفسي) على كل الأصوات..
لبيك إنّي مسافر..
وأنت اللَّه الحفيظ،
فسلّم قلبي من فتن الطريق، واحفظني من وعثاء السفر، وأنزلني منزلًا مباركًا، واجعل كلّ خطواتي أثرًا، وكلّ كلماتي عِبرًا، واجعل همي الآخرة، فأستظلّ في سفري تحت ظلال معيتك، وأُبصِرُ وجهتي من بوصلةِ هدايتك..
لبيّك،
ما رفعَ عبدٌ يديه يدعوك إلَّا وكنتَ من ألهمه الدعاء..
وما تعالت آهات القلوب إلا طمعًا برحمتك وتمسّكًا بحبل الرجاء..
وما تساقطت عَبراتٌ إلا وكانت هباتُ السماء تقطرُ بالعطاء..
لبيك
"إني عبدك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك.."
لبيك إنّي لك، وراجعٌ إليك..
لبيك إنّ بدايتي منك، ونهايتي إليك، وبينها حبٌّ كبير.
- في كُلّ مِنا فارِس
لبيك إني أحاول،
أصبّر قلبي بسعي هاجر، يوم أن ضاقت كل السبّل، وتقطّعت بها الأسباب، فالتجأَت لحبلِكَ وجوارك، وراحت تسعى.. وأنا يا ربّي أسعى!
متعاليًا على كلّ العوائق، ولسان حالي يردّد: ﴿كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَيَهۡدِينِ﴾..
فكُن سَمعي مع السّمع، وبصري مع البصر، وامنن على قلبي ألَّا يحيد عن صراطك، وألَّا يتولّى حين تتولّى القلوب، وحين تفتر الهمم وتخورُ العزائم، وحين يعلو صوت (نفسي نفسي) على كل الأصوات..
لبيك إنّي مسافر..
وأنت اللَّه الحفيظ،
فسلّم قلبي من فتن الطريق، واحفظني من وعثاء السفر، وأنزلني منزلًا مباركًا، واجعل كلّ خطواتي أثرًا، وكلّ كلماتي عِبرًا، واجعل همي الآخرة، فأستظلّ في سفري تحت ظلال معيتك، وأُبصِرُ وجهتي من بوصلةِ هدايتك..
لبيّك،
ما رفعَ عبدٌ يديه يدعوك إلَّا وكنتَ من ألهمه الدعاء..
وما تعالت آهات القلوب إلا طمعًا برحمتك وتمسّكًا بحبل الرجاء..
وما تساقطت عَبراتٌ إلا وكانت هباتُ السماء تقطرُ بالعطاء..
لبيك
"إني عبدك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك.."
لبيك إنّي لك، وراجعٌ إليك..
لبيك إنّ بدايتي منك، ونهايتي إليك، وبينها حبٌّ كبير.
- في كُلّ مِنا فارِس
سَبَقَ المُفرِّدون
كمل محاولة صدقني في يوم - بإذن الله - هتوصل!
يا ربّ يا ربّ!
هيّ "يا ربّ" وما فيه غيرها هيحل الأمر..
هيّ "يا ربّ" وما فيه غيرها هيحل الأمر..
سَبَقَ المُفرِّدون
الحمد للَّه أنه ربّنا هو ربّنا الحمد للَّه الحمد للَّه:'(..
الحمد للَّه الحمد للَّه!💚💚💚💚💚🌾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويبقَى أنِيسك فِي متاهاتِ العُمرِ قرآن"
سَبَقَ المُفرِّدون
" وبشرنا يا ربّ بكل دعاء ندعوكَ بهِ ."
عسى ما خَفِيَ مرهونٌ..
على جَبْري وإسعادي..
- مريَم كمال.
على جَبْري وإسعادي..
- مريَم كمال.
كُلما أحسستُ بِألم؛ أُصلّي علىٰ النبي ﷺ
فأجِدُ الرّاحة.
•| أبو إسْحاق الحُويْني
فأجِدُ الرّاحة.
•| أبو إسْحاق الحُويْني
Forwarded from فَرِيقُ وَثَـاق "للنِسَاء". (المُعلّمة إسراء.)
• نوايا الصلاة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:
النية الأولى: امتثال أمر اللَّه عز وجل
= إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا
النية الثانية: أنال صلاة اللَّه علي
= مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا
النية الثالثة: أرفع في الجنة عشر درجات ويمحى عني عشر سيئات
= عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ".
النية الرابعة: نيل إجابة الدعاء.
= إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، لا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
النية الخامسة: نيل شفاعة النبي ﷺ
= إذا سمعتُم المؤذنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ، ثم سلوا اللهَ لي الوسيلةَ فإنها درجةٌ في الجنةِ لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد اللهِ وأرجو أن أكونَ أنا ذلك العبدُ ، فمن سألَ اللهَ لي الوسيلةَ حلّتْ عليه شفاعتي يومَ القيامةِ
النية السادسة: تفريج الكربات والهموم
= قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك
النية السابعة: ملازمة النبي ﷺ والقرب منه.
= أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً
النية الثامنة: تكفيك همّ الدنيا والآخرة، وتُقضى بها حوائجك.
= أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلاتِي عليكَ؟ قال: نَعَمْ إنْ شِئْتَ . قال : الثُّلُثَيْنِ ؟ قال : نَعَمْ . قال : فَصَلاتِي كلَّها ؟ قال رسولُ اللهِ : إذا يَكْفيكَ اللهُ ما أَهَمَّكَ من أَمْرِ دُنْياكَ وآخِرَتِكَ .
النية التاسعة: ذكر الانسان عند النبي ﷺ، وإن النبي ﷺ يرد على السلام.
= ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ عليْهِ السَّلامَ
= و صلُّوا عليَّ وسَلِّمُوا ، فإنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حيثُمَّا كنتُمْ
= إنَّ اللهَ وكَّل بقَبْري مَلَكًا أعطاه أسماعَ الخلائقِ فلا يُصَلِّي عليَّ أحَدٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا أبلَغَني باسمِه واسمِ أبيه هذا فلانُ بنُ فلانٍ قد صلَّى عليك
النية العاشرة: طلبًا لطيب المجالس، والنجاة من الحسرات في الدنيا والآخرة.
= مَا جَلَسَ قَومٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكرُوا الله تَعَالَى فِيهِ ولَم يُصَّلُّوا عَلَى نَبِيِّهم فِيهِ إلاَّ كانَ عَلَيّهمْ تِرةٌ، فإِنْ شاءَ عَذَّبَهُم، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُم
النية الحادية عشر: لا أخطئ طريق الجنة
=مَن ذُكرتُ عِندَه فَنَسِيَ الصَّلاةَ عليَّ ؛ خَطِىءَ طَريقَ الجنَّةِ
على قدر حبّك للنبي ﷺ هتصلي عليه.
- ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ، ثم يسميهم ويقول : هم أصلي وفصلي ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقي إليهم ، فعجل ربي قبضي إليك ، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.
النية الأولى: امتثال أمر اللَّه عز وجل
= إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا
النية الثانية: أنال صلاة اللَّه علي
= مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا
النية الثالثة: أرفع في الجنة عشر درجات ويمحى عني عشر سيئات
= عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ".
النية الرابعة: نيل إجابة الدعاء.
= إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، لا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
النية الخامسة: نيل شفاعة النبي ﷺ
= إذا سمعتُم المؤذنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ، ثم سلوا اللهَ لي الوسيلةَ فإنها درجةٌ في الجنةِ لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد اللهِ وأرجو أن أكونَ أنا ذلك العبدُ ، فمن سألَ اللهَ لي الوسيلةَ حلّتْ عليه شفاعتي يومَ القيامةِ
النية السادسة: تفريج الكربات والهموم
= قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك
النية السابعة: ملازمة النبي ﷺ والقرب منه.
= أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً
النية الثامنة: تكفيك همّ الدنيا والآخرة، وتُقضى بها حوائجك.
= أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلاتِي عليكَ؟ قال: نَعَمْ إنْ شِئْتَ . قال : الثُّلُثَيْنِ ؟ قال : نَعَمْ . قال : فَصَلاتِي كلَّها ؟ قال رسولُ اللهِ : إذا يَكْفيكَ اللهُ ما أَهَمَّكَ من أَمْرِ دُنْياكَ وآخِرَتِكَ .
النية التاسعة: ذكر الانسان عند النبي ﷺ، وإن النبي ﷺ يرد على السلام.
= ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ عليْهِ السَّلامَ
= و صلُّوا عليَّ وسَلِّمُوا ، فإنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حيثُمَّا كنتُمْ
= إنَّ اللهَ وكَّل بقَبْري مَلَكًا أعطاه أسماعَ الخلائقِ فلا يُصَلِّي عليَّ أحَدٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا أبلَغَني باسمِه واسمِ أبيه هذا فلانُ بنُ فلانٍ قد صلَّى عليك
النية العاشرة: طلبًا لطيب المجالس، والنجاة من الحسرات في الدنيا والآخرة.
= مَا جَلَسَ قَومٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكرُوا الله تَعَالَى فِيهِ ولَم يُصَّلُّوا عَلَى نَبِيِّهم فِيهِ إلاَّ كانَ عَلَيّهمْ تِرةٌ، فإِنْ شاءَ عَذَّبَهُم، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُم
النية الحادية عشر: لا أخطئ طريق الجنة
=مَن ذُكرتُ عِندَه فَنَسِيَ الصَّلاةَ عليَّ ؛ خَطِىءَ طَريقَ الجنَّةِ
على قدر حبّك للنبي ﷺ هتصلي عليه.
- ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ، ثم يسميهم ويقول : هم أصلي وفصلي ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقي إليهم ، فعجل ربي قبضي إليك ، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.
قال ﷺ :
من قال: سُبحانَ الله وبحمدهِ، غُرست لهُ نخلةٌ في الجنَّة.
[صحيح الترمذي]
من قال: سُبحانَ الله وبحمدهِ، غُرست لهُ نخلةٌ في الجنَّة.
[صحيح الترمذي]
لحظة إدراك إن ستات كتير ناجحة في الغرب بقت بتقرّ في بيتها بعد الزواج تاخد بالها من زوجها وأولادها
واحنا هنا اللي بقى عندنا هاجس شغل المرأة وتحقيق الذات.
وإن الغرب بقا عندهم ثقافة البكور والصحيان الفجر
واحنا هنا بقينا بنجاهد عشان نصلي الفجر وبنرجع ننام تاني.
انتشرت عندهم ثقافة الدوبامين وتقليله وعدم استهلاك الانترنت قبل النوم بساعتين وفي بداية اليوم
واحنا هنا بنفتح موبايلاتنا من أول ما بنفتح عنينا لحد ما ننام.
تطور عندهم مفهوم الاتقان والتركيز في العمل، واحنا بقينا بنتفنن إزاي نكروت الشغل ونذاكر أي كلام.
السباحة والرياضة بشكل عام جزء أساسي في حياة أي غربي، ولكنها أعجوبة ورفاهية وشيء يستحق الاندهاش في حياتنا
احنا عيشتنا بقت عيشة شخص "إمّعة"
سايب دينه اللي قايله إزاي يعيش صح
ورايح يستمد ثقافة ناس تانية ويقلد لبسهم، وطريقة اكلهم، ومواعيد نومهم وسهراتهم، وأفكارهم
شخص بيتكسف يقول كلام عربي وبقا صعب يقول جملة كاملة من غير ما يدخلها كلمة غربية بقصد أو بدون قصد.
بيشوف الآية القرآنية أو الحديث النبوي ميأثرش فيه، ويسمع نفس الأمر مغلف بغلاف غربي تطويري ينبهر.
التأمل واليوجا بقوا هما العلاج الروحي بالنسباله وناسي إن عندنا "الصلاة" هي صلة بين العبد وخالقه يعني مفيش شيء روحاني يتفوق على شعيرة الصلاة.
كتب التطوير والتحفيز بقوا هما مرجعه في التعامل ويومه فاضي من القرآن الكريم اللي هو مرجعيته في كل شيء وكل حاجة موجودة في ال ٣٠ جزء.
أكتر حاجة بتشد انتباهه هي قصص الغرب الناجحين جامد أوي، وناسي ان عندنا عظماء التاريخ في السيرة النبوية والأثر.
احنا محتاجين وقفة مع نفسنا.
وكل واحد يبدأ بنفسه
ولو عايز تفصيل أكتر إزاي تبدأ بنفسك هقولك ٣ حاجات بسيطة:
١- جدد نيتك كل يوم اول ما تفتح عينك راجع أهدافك والحاجات اللي بتعملها
يعني بتروح الكلية ليه؟
بتشتغل ليه؟
بتنضف ليه؟
بتتجوز ليه؟
بتخلف ليه؟
كلمة ليه دي اسألها لنفسها ١٠٠ مرة يوميًا
ولو لقيت الإجابة هدف دنيوي.. جدده بسرعة لهدف أخروي
مثال:
= بشتغل ليه؟
- عشان أجيب فلوس
= ليه؟
- عشان أصرفها ×
- عشان انا راعي ومسؤول عن رعيتي، عشان هتسأل عن عمري فيم أفنيته، عشان أعمر الأرض.
= رايح أنام ليه؟
- أريح العضمتين وعاوز أنام ×
- عشان جسمي يرتاح ويتعافى وأتقوى على عبادة الله بكرة وأداء مسؤولياتي بإتقان.
٢- متعديش يوم من غير "قرآن"
خليه أولوية كده وخط أحمر في يومك
وياسلام لو رجعت تحفظ كده وتتابع في دار تحفيظ
والصلوات الخمس في المعاد خط أحمر ممنوع الاقتراب من مواعيد لو في إيدك ايه سيبه وروح صل أول
٣- مدخلاتك يكون أغلبها من دينك
مش عيب إنك تسمع محاضرات ودروس وبودكاست أجنبي
بس دول يكونوا شيء كمالي
الأساس إن مدخلاتك اليومية من القرآن والسنة
محاضرات دينية، سلاسل، دروس، كتب
هتلاقي افكارك بتنضف واحدة واحده وعقليتك بتتغير للأفضل بإذن الله.
المنشور ده كتبته عن تجربة ضياع فكري ووجداني مدته سنتين بين طيّات كتب الغرب، متمناش حد يمر بالتوهان اللي مرّيت بيه وتخبط أهدافي ونسيان الغاية، وربط كل النجاح بالشغل والفلوس.
ارجع لربنا من دلوقتي جدد نيتك
شوف لو مأخر صلاة اتوضى وصلّ
لو مصحفك بقا عليه طبقة من التراب نفضه واقرأ من تاني وثبت ورد يومي ولو صفحة واحدة.
مهما لفيت وروحت وجيت هتكتشف في الآخر ان الصلاة والقرآن والسنة هما كل شيء انت محتاجهم عشان تعيش .. فاختصر على نفسك الطريق وابدأ صح من النهاردة واستدرك.
والسلامُ خِتام..
~ ميرا سمير
واحنا هنا اللي بقى عندنا هاجس شغل المرأة وتحقيق الذات.
وإن الغرب بقا عندهم ثقافة البكور والصحيان الفجر
واحنا هنا بقينا بنجاهد عشان نصلي الفجر وبنرجع ننام تاني.
انتشرت عندهم ثقافة الدوبامين وتقليله وعدم استهلاك الانترنت قبل النوم بساعتين وفي بداية اليوم
واحنا هنا بنفتح موبايلاتنا من أول ما بنفتح عنينا لحد ما ننام.
تطور عندهم مفهوم الاتقان والتركيز في العمل، واحنا بقينا بنتفنن إزاي نكروت الشغل ونذاكر أي كلام.
السباحة والرياضة بشكل عام جزء أساسي في حياة أي غربي، ولكنها أعجوبة ورفاهية وشيء يستحق الاندهاش في حياتنا
احنا عيشتنا بقت عيشة شخص "إمّعة"
سايب دينه اللي قايله إزاي يعيش صح
ورايح يستمد ثقافة ناس تانية ويقلد لبسهم، وطريقة اكلهم، ومواعيد نومهم وسهراتهم، وأفكارهم
شخص بيتكسف يقول كلام عربي وبقا صعب يقول جملة كاملة من غير ما يدخلها كلمة غربية بقصد أو بدون قصد.
بيشوف الآية القرآنية أو الحديث النبوي ميأثرش فيه، ويسمع نفس الأمر مغلف بغلاف غربي تطويري ينبهر.
التأمل واليوجا بقوا هما العلاج الروحي بالنسباله وناسي إن عندنا "الصلاة" هي صلة بين العبد وخالقه يعني مفيش شيء روحاني يتفوق على شعيرة الصلاة.
كتب التطوير والتحفيز بقوا هما مرجعه في التعامل ويومه فاضي من القرآن الكريم اللي هو مرجعيته في كل شيء وكل حاجة موجودة في ال ٣٠ جزء.
أكتر حاجة بتشد انتباهه هي قصص الغرب الناجحين جامد أوي، وناسي ان عندنا عظماء التاريخ في السيرة النبوية والأثر.
احنا محتاجين وقفة مع نفسنا.
وكل واحد يبدأ بنفسه
ولو عايز تفصيل أكتر إزاي تبدأ بنفسك هقولك ٣ حاجات بسيطة:
١- جدد نيتك كل يوم اول ما تفتح عينك راجع أهدافك والحاجات اللي بتعملها
يعني بتروح الكلية ليه؟
بتشتغل ليه؟
بتنضف ليه؟
بتتجوز ليه؟
بتخلف ليه؟
كلمة ليه دي اسألها لنفسها ١٠٠ مرة يوميًا
ولو لقيت الإجابة هدف دنيوي.. جدده بسرعة لهدف أخروي
مثال:
= بشتغل ليه؟
- عشان أجيب فلوس
= ليه؟
- عشان أصرفها ×
- عشان انا راعي ومسؤول عن رعيتي، عشان هتسأل عن عمري فيم أفنيته، عشان أعمر الأرض.
= رايح أنام ليه؟
- أريح العضمتين وعاوز أنام ×
- عشان جسمي يرتاح ويتعافى وأتقوى على عبادة الله بكرة وأداء مسؤولياتي بإتقان.
٢- متعديش يوم من غير "قرآن"
خليه أولوية كده وخط أحمر في يومك
وياسلام لو رجعت تحفظ كده وتتابع في دار تحفيظ
والصلوات الخمس في المعاد خط أحمر ممنوع الاقتراب من مواعيد لو في إيدك ايه سيبه وروح صل أول
٣- مدخلاتك يكون أغلبها من دينك
مش عيب إنك تسمع محاضرات ودروس وبودكاست أجنبي
بس دول يكونوا شيء كمالي
الأساس إن مدخلاتك اليومية من القرآن والسنة
محاضرات دينية، سلاسل، دروس، كتب
هتلاقي افكارك بتنضف واحدة واحده وعقليتك بتتغير للأفضل بإذن الله.
المنشور ده كتبته عن تجربة ضياع فكري ووجداني مدته سنتين بين طيّات كتب الغرب، متمناش حد يمر بالتوهان اللي مرّيت بيه وتخبط أهدافي ونسيان الغاية، وربط كل النجاح بالشغل والفلوس.
ارجع لربنا من دلوقتي جدد نيتك
شوف لو مأخر صلاة اتوضى وصلّ
لو مصحفك بقا عليه طبقة من التراب نفضه واقرأ من تاني وثبت ورد يومي ولو صفحة واحدة.
مهما لفيت وروحت وجيت هتكتشف في الآخر ان الصلاة والقرآن والسنة هما كل شيء انت محتاجهم عشان تعيش .. فاختصر على نفسك الطريق وابدأ صح من النهاردة واستدرك.
والسلامُ خِتام..
~ ميرا سمير