سَبَقَ المُفرِّدون
107 subscribers
124 photos
95 videos
8 files
100 links
إِن سبقنَاكُم لِتُّرابِِ لَا تَنسونَا يَا إخوَانَّا"...
وابقوا ادعولنا وتصدّقوا علينا:""

وإن لم تجدوني في الجنَّة بينكم فاسألوا اللَّـه عنّي؛ علّي ذكّرتكم به ولو مرّة..

استغفِروا!.
‹‹صدقة جارية عنا.››
البدايـة: ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢ || ١ ربيع الآخر ١٤٤٤ه‍.
Download Telegram
يعتبر باقي نص اليوم الثالث

لو مكنتش عملت حاجة لدلوقتي قوم اتوضى وصلّي ركعتين توبة واشكي لربنا نفسك وذنوبك وقسوة قلبك
وامسك المصحف واقرأ
اقفل الهاتف علشان ميشتتكش

ولو في حاجة جات في دماغك وقت القراءة
قول لنفسك حاضر نعملها بعد ما نخلص اللي في ايدنا
واكتبها في ورقة علشان متنساش

هتكون دي نوتة المشتتات بتاعتك
ومجرد ما هتكتب أنت محتاج إي نفسك هتهدى شوية من الإلحاح
واحتسب أجر المجاهدة وترويض النفس وتأديبها

وهكذا أي حاجة مشتته اكتبها وقول لنفسك حاضر
نخلص بس اللي معانا ونشوف دا جامد جدًا

وبعد ما تخلص اللي وراك ارجعلها لو لقيت حاجة لسا عايز تعملها اعملها

على الأغلب هتكون خواطر بس
ومجرد ما تنتهي من المهمة مش هتيجي على بالك

الفكرة أنك بتهدي نفسك علشان متبعدش عن الهدف اللي في إيدك.

استغفر
وصلّ على النبي ﷺ
وسل الله أن يفتح لك.

- للَّه قلمِي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلاة التراويح ليلة ٤ رَمضان⁦:⁠'⁠(⁩

الشيخ حمدي⁦.
ٓ
تمام التعافي والعافية ليْسا مُمكنين في هذهِ الحياة الدنيا..

فالكُل مريض بِصورةٍ ما، والكل مُبتلى بقدر ما، والكُل متألم بدرجةٍ مّا.

وإنما نطلب فيها مِن العافية ما لا يَعوق سيرنا ويَحجب مَسيرنا
.

أ. أسامة نبيل
"جاءُوك بكثرة قيامٍ وقُرآن

وجئتُ إليك أجرّ قلبي القاسي!

أقسم عليك ألا تتخطّاني سحائب رحمتك!

أقسم عليك ألا تخرجني من رمضان إلا بقلبٍ سليم!"
كيف تقتل إنسانًا؟

- بث بداخله أنه بالنسبة لك كل شيء ثم أشعره أنه لا شيء.
أوجعتنَا
والدمع محبوس ضرير!

يا ليتني قد كنت قبلك يا حبيب!
ثلاثة أعوام!

مكنش بُعد!
دا جزء من روحي اتبتر‌!:⁠'⁠(⁩

اللَّه يجعلك مُنعّمة في جنّات الفردوس يا بسملة‌

روح وريحانٍ ورَبٌّ راضٍ غَيرُ غَضبان"))💚
وإنّي جبانٌ في فراقِ أحِبَّتي
وإن كنتُ في غيرِ الفراقِ شُجاعَا:')

- معروف الرصافي.
لا بدّ للإنسان..

من جلسة يومية -إن استطاع- يتهادى مُتعَبًا على سجّادة الصّلاة، يُطيل الصَّمت فيها إلّا من لُغةٍ قَلبيّة! يُحدّث الله بآلام المسير، يحكي قصّة العثرات، بقلّة الكلمات، يحاول الدّعاء مُبالغًا فيه، يفرّغ صَدره من أثقال الحياة، يحاسب خطوته، وينظر رحمة الله فيه.

لا بدّ للإنسان من لحظة سَماويّة، يرتقي فيها عن دنيا البشر، يرتفع قليلًا عمّا سَلَبَ منه جوهره، وأخذ حقيقة الشعور، يا كثرة الأحمال، وقلّة الصّديق، وتزاحم الهموم، وظلمة البُعد، وجفاء الشعور، يا كلّ دقيقةٍ مظلمة، ولحظةٍ فقدنا فيها مَن نُريد، يا دمعةً سَرَت مِن قلبِ مؤمنٍ صَدَق

لا بأس، اليوم وغدًا، نحن أبناء الآخرة..

- أ.قصي.
خُدها حلقة في وِدنك في أي فعل في حياتك، ورددها بِلسانك كتير لحد ما تطبع جواك: «أنْ ما شاءَ اللَّه كان، وما لَمْ يشَأ لم يكُن، وما أصابَك لَمْ يكُن لِيُخطئك، وما أخطأك لم يكُن ليُصيبك».

أنتَ بينَ يدي الرحمـٰن، لا بينَ يدي بَشر..
حَكيم مُدبر، أمره كلّه خير، أسلِم لهُ تَسْلَم.

آمنتُ باللَّه!
ولن تنجو..

إلا بمجاهدةٍ عسيرة وأعمالٍ خفيّةٍ عظيمة، وقلبٍ متَّصلٍ بالله على شُغله، ونفسٍ متذللة لله على شهرتها.

الفـارس أحمد شُقير.
مِن ألطف المعاني اللي ممكن حد يقف عليها في تفسير قوله تعالى :-

{وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}

هو قوْل ابن عطيَّة، حيث قال- رحمه الله- :-
” وهذا حُكم مَن يتعلَّم الِعلم في معنى زيادة الإيمان ونقصانه إلى يوم القيامة، فإنَّ تعلُّم الإنسان الِعلم بمنزلة نزول سورة القرآن. “

سبحان الله! الإنسان كان لمّا يمُرّ على الآية دي يحسّ بشيء مِن الحُزن، ظنًّا مِنه إن الآية خاصّة بزمن النزول..

فحقيقي المعنى أسرني وأخصُّ بالذِكْر جُملة « فإنَّ تعلُّم الإنسان الِعلم بمنزلة نزول سورة القرآن».

ودا أمر لا يخفى على أيِّ شخص ذاق لذة العلم عن الله، وفرح الإنسان بفِهم مسألة فقهية مثلًا أو مبحث مِن مباحث علوم القرآن = كنوز الدُنيا كلها لا تساوي شيء أمامه.

يا ربِّ عَلِّمنا عنك، وعَرِّفنا بِك، وَانفعنا بما علَّمتنا وَعلِّمنا ما ينفعنا وَزِدْنا علمًا.. آمين.

- ضحىٰ محمد.
صبّحكم الله بالخير.

كيف حالكم؟

اليوم الثالث عشر
أوشك القمر على التمام"(

إنا لله ..

أنا عارفة إنه الأيام اللي فاتت مكنش فيه همة
العبادة قلت للنصف
اللي كان التزم بعبادة يا تركها أو فتر فيها ومبقاش مجتهد فيها

للأسف!"

لذلك من الآن
عملنا خير الحمد لله نكمل
فترنا وكسلنا
نرجع مرة تانية

يعني الأيام الأخيرة تركت التدوين
اليوم بكتبه حسيت نفسي كنت تايهة فعلًا

ابدأوا بالتدوين الورقي
مش على الفون

ورقة في جيبكم وكل ما تعملوا حاجة اعملوا عليها صح
بترفع الهمة
وبتحمسكم تشوفوا كله عليه صح !

هكرر بردو أهمية ورد السماع
مش لازم كل يوم جزء ولا جزئين
حملوا السور بالترتيب
واسمعوها زي ما ربنا ييسر لكم

مش لازم نخلص الختمة في رمضان
عادي لو طالت بعد رمضان
عشان الطبيعي إنها مستمرة معانا
مش موسمية يعني!

استغلوا نفحات الشهر
وحاولوا تجيبوا آخركم

فيه سباق
سواءً شاركنا فيه من البداية
أو لسه هنلحقه

الهدف هنا نكون الأول
الأول؟
آه الأول

الأول أحسن مننا في إيه؟
يبقى احنا نشد الهمة
ونجيب أقصى ما عندنا!

وآخر شيء هذكركم بالغاية
الغاية = الجنة
الغاية من رمضان = العتق من النار

وبس
متنسوش إخوانكم"(
إنا لله
وحسبي الله ونعم الوكيل..

آيَة.
" لَا نَعود كَما كُنّا "..

جِراح أمّتنا تُحدث شيئًا فينا، تُحرّك ساكنًا كاد يموت، تفتح بابًا للعمل، وآخر لِأن تتّصل بالسَّماء دائمًا، إن أردت عَدّ جراحنا لَن تُحصي، ستدرك بعدها كَم تَغَيّرنا ..
أنا لست الذي كان قبلها، ولا بعدها ..
لا ينسى المُحاول أمّته، لا يَترك الثّغر ويجلس على جانِب الطريق يَنتحِب؟
لَسنا نَحن.

واللَّه لن يَمُرّ ابتلاء بنا، إلّا وننقل الآلام فيه إلىٰ مَشروع! إلى غَرسةٍ تَنبُتُ بعد ذبول، إلىٰ فكرةٍ تَعُدُّ جيلًا يَستقيم، عُدّوا الأمر كذلك، إيّاكم ونسيان الصّور، نحتاجها حين تتراخىٰ خطوة القدم، أتألم نعم، في صدري بُكاء أمّة، سأبكي! لكِن ليسَ الآن، لها وقتها، نعود لِلحَياة اليوم، وغدًا

ونلقىٰ اللَّه ونحنُ علىٰ الطّريق..

•` أ/ قُصيّ العسيلي
لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ يَا أللَّه!
لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ يَا أللَّه!
لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ يَا أللَّه!
لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ يَا أللَّه!

اللهُمَّ انصُـر اِخوانَنا في السّودان !
اللهُمَّ اِحفَظ اِخوانَنا في سُورِيّـا !
اللهُمَّ اصرف السّوء عَن اِخوانَنا في فِلَسطيـن !
اللهُمَّ انصُـر اِخوانَنا في جَميع بِلَاد المُسْلمين !

اللهُمَّ وحّد صُفوفَنا .. واجمَع كَلِمَتُنا .. وأصلِح أحوالَنـا .. واحفَظنا ومَن في زُمرَةِ مَن يُوحدك يا ربّ العالَمين .. اللهُمَّ لَا تُؤاخِذنا بِما فعَلَ السّفهاءُ مِنّا .. اللهُمَّ لَا تُؤاخِذنا بِما فعَلَ المُبطِلون .. اللهُمَّ لَا تُؤاخذنا إنْ نَسينا أو أخطَأنا ..

يا ربّ! ضُعفاء وليسَ لَنا إلَّاك ..


يا ربّ..

ذاكَ أنا الذي تعلم، عبدُكَ الذي خلقتَ ورفعتَ وكرّمت، ذاكَ الذي تعرفه ولا يعرفه النّاس، ذاكَ وجهي دون أقنعة، وقلبي دون رانٍ يَحُفّه..

أنا السّتر الذي آتيت، والرّحمة التي أعطيت، والنّعمةُ التي وَهَبت، والذّنبُ الذي ابتَلَيت، ذاكَ الذي تعلَم ولا أعلم، قلبًا ذابَ حُبًّا، هامَ قُربًا، صامَ ذَنبًا، سارَ دربًا ولم ينطفئ!

المتجرِّد مِنِّي لحَولِك وقوّتك، الرَّاحل عنهم إليك، المُعتمد كُلًا عليك، الساجد بين يديك، المُحبّ المحاول الذي لا يَمَلّ.

لا تجعلني جسرًا لا يحمل نفسه، ولا بحرًا من سراب.. كُلّ حرفٍ يسقط أمام عفوِك، وكُلّ وقتٍ دونكَ فراغ.. تعلَمُ ما بي، تعلمُ دربي، تعلمُ حُبّي يا رب..

آسف!


-منقول.