سَبَقَ المُفرِّدون
لا تنسوها من جميل دعائكم فضلًا دعواتكم لها بالتيسير في امتحان اليوم:)'
ادعوا لـ فريدة ربّنا ييسر لها امتحان اليوم وتعديه على خير!
ولا تنسوا الزّهراء فضلًا
ولا تنسوا الزّهراء فضلًا
- أراكَ شاحب الوَجه.. ما بكَ أخبرني ..
= أتمنى، أن ينتهي البلاء إما بفرَجٍ وإما بموتي..
- ألهذه الدرجة!!
= أشعر وكأنني أشقى أهل الأرض، لا أحد يعرف ما بي، أنا نفسي–ولأولِ مرة–يُلجمني الحزن عن الحديث عما بي.. لم أكن أتخيل أن يأتيَ يومٌ أُبتلىٰ فيه لدرجة أن أعجز عن وَصف حال قلبي، وهو قلبي.. قلبي أنا .. عجزتُ عن معرفة ما به، أو مداواتِه حتى..
- والدعاء يا صاحِبي؟
= لا زلتُ كل ليلة، أدعو الله حتى أغفو ودموعي لم تجفّ من وجهي بَعد..
-والقُرءان؟
= رَفيقي الذي ما لجأتُ له مرة إلا ووجدتُه بجانبي لم يخذلني مثلهم..
- حاول أن تصِف لي علني أخفف عنك!
= خمسون يوماً مروا على كعب بن مالِك، من الحزن الذي كاد أن يفتِك به، يتجنبه رسول الله، وكل الصحابة، عاش خمسين يوماً على هذه الحال، ينتظر أن يعفو الله ورسوله عنه..أن تنزل فيه آية.. أن ينزل فيه أي شيء ليرتاح باله وقلبه..
أتستطيع أن تتخيل حاله؟
لقد وصفَه الله بـ"حتى إذا ضاقت عليهمُ الأرضُ بما رَحُبت"
لقد ضاقت عليّ الدنيا يا الله.. ضاقت وضاقت وضاقت ..
- تصبر بالدعاء! .. تصبر بالصلاة..
= ومن قال لك أني لا أفعل.. ولكنه قلبي.. قلبي يؤلمني بشدة..
- ستُجبَر عما قريب.. لا تحزن لا تجزع، حاول أن تتماسك لـ اللحظة الأخيرة، حتى يأذن الله بالفرج!، أو الفرَج !.. لا خسارة مع الله .. يا صاحبي، أولَست مؤمناً؟
أولَست تؤمن بالمعجزات؟
معجزتك آتية، وهو عليّ هيّن.. احرِص فقط في وقت الابتلاء أن تتأدب .. حاول أن تؤدي مهمتك على أكمل وَجه "تمام العبودية والأدب مع الله" .. ولن يخذلك.. أهم شيء ألا يطلع عليك فيراك تجزع وتعترض وتسخط، أرِ الله منكَ خيراً ..
سيزول ما بك .. سيزول لا محالة.. باسم الله الشافي اللهم اشفِ قلبَ صاحبي بيمينك الشافية، واعلِه بفضلك إلى العافية..
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، اللهم ارفع عنه الضرر وعافِه من الهمّ والحَزن، باسم الله الجبار، اللهم اجبر كسر قلبه كما جبرت كسر قلوب عبادك ..
بسم الله اللطيف، اللهم اجعل البلاء لُطفاً وسَكينة، وسلاماً وبَرداً كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم..
بسم اللهِ أرقي قلبك من كلِ مَكروهٍ وسوء ..
لا تجزع وتصبّر بـ" فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ"
ليكوننَّ عيدُك عيدين.. وليجبرنَّ الله كسرك..وليخرجنّ من شُقوق حُزنك بلسماً وسلاماً .. وليلطُفنّ بك حتى تظنّ أنك لم تُبتلىٰ أبداً ..
- أتظن ذلك؟
= "فما ظنّكم بربِّ العالمين" ؟
_زاد.
= أتمنى، أن ينتهي البلاء إما بفرَجٍ وإما بموتي..
- ألهذه الدرجة!!
= أشعر وكأنني أشقى أهل الأرض، لا أحد يعرف ما بي، أنا نفسي–ولأولِ مرة–يُلجمني الحزن عن الحديث عما بي.. لم أكن أتخيل أن يأتيَ يومٌ أُبتلىٰ فيه لدرجة أن أعجز عن وَصف حال قلبي، وهو قلبي.. قلبي أنا .. عجزتُ عن معرفة ما به، أو مداواتِه حتى..
- والدعاء يا صاحِبي؟
= لا زلتُ كل ليلة، أدعو الله حتى أغفو ودموعي لم تجفّ من وجهي بَعد..
-والقُرءان؟
= رَفيقي الذي ما لجأتُ له مرة إلا ووجدتُه بجانبي لم يخذلني مثلهم..
- حاول أن تصِف لي علني أخفف عنك!
= خمسون يوماً مروا على كعب بن مالِك، من الحزن الذي كاد أن يفتِك به، يتجنبه رسول الله، وكل الصحابة، عاش خمسين يوماً على هذه الحال، ينتظر أن يعفو الله ورسوله عنه..أن تنزل فيه آية.. أن ينزل فيه أي شيء ليرتاح باله وقلبه..
أتستطيع أن تتخيل حاله؟
لقد وصفَه الله بـ"حتى إذا ضاقت عليهمُ الأرضُ بما رَحُبت"
لقد ضاقت عليّ الدنيا يا الله.. ضاقت وضاقت وضاقت ..
- تصبر بالدعاء! .. تصبر بالصلاة..
= ومن قال لك أني لا أفعل.. ولكنه قلبي.. قلبي يؤلمني بشدة..
- ستُجبَر عما قريب.. لا تحزن لا تجزع، حاول أن تتماسك لـ اللحظة الأخيرة، حتى يأذن الله بالفرج!، أو الفرَج !.. لا خسارة مع الله .. يا صاحبي، أولَست مؤمناً؟
أولَست تؤمن بالمعجزات؟
معجزتك آتية، وهو عليّ هيّن.. احرِص فقط في وقت الابتلاء أن تتأدب .. حاول أن تؤدي مهمتك على أكمل وَجه "تمام العبودية والأدب مع الله" .. ولن يخذلك.. أهم شيء ألا يطلع عليك فيراك تجزع وتعترض وتسخط، أرِ الله منكَ خيراً ..
سيزول ما بك .. سيزول لا محالة.. باسم الله الشافي اللهم اشفِ قلبَ صاحبي بيمينك الشافية، واعلِه بفضلك إلى العافية..
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، اللهم ارفع عنه الضرر وعافِه من الهمّ والحَزن، باسم الله الجبار، اللهم اجبر كسر قلبه كما جبرت كسر قلوب عبادك ..
بسم الله اللطيف، اللهم اجعل البلاء لُطفاً وسَكينة، وسلاماً وبَرداً كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم..
بسم اللهِ أرقي قلبك من كلِ مَكروهٍ وسوء ..
لا تجزع وتصبّر بـ" فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ"
ليكوننَّ عيدُك عيدين.. وليجبرنَّ الله كسرك..وليخرجنّ من شُقوق حُزنك بلسماً وسلاماً .. وليلطُفنّ بك حتى تظنّ أنك لم تُبتلىٰ أبداً ..
- أتظن ذلك؟
= "فما ظنّكم بربِّ العالمين" ؟
_زاد.
كلَّما أصابني كدَرٌ، تأمَّلتُ قليلًا في الزَّمانِ؛ لأجِد الكلَّ مُكدَّرًا!
أهمسُ لقلبي قائلةً: «أنسيتَ أنها طُبِعَتْ على كدَر!».
مُحالٌ -يا قلبُ- أن نعيشَ بغيرِ تعبٍ، ودارُ التَّعبِ نحن بها نُقيمُ، وعزاؤنا أنَّها دُنيا، وكُلُّ ما فيها دنيٌّ.
غدًا نُخلَّدُ في دارٍ لا حُزنَ فيها ولا كدَر، وبنورِ وجهِ اللَّهِ ننسى ظُلماتِ الحياة.
ثبِّت -يا ربِّ- قلوبَنا بألَّا تنسى الغاية؛ فلا تغلبُها شدَّةٌ، ولا يُفجِعُها ابتلاء.
أهمسُ لقلبي قائلةً: «أنسيتَ أنها طُبِعَتْ على كدَر!».
مُحالٌ -يا قلبُ- أن نعيشَ بغيرِ تعبٍ، ودارُ التَّعبِ نحن بها نُقيمُ، وعزاؤنا أنَّها دُنيا، وكُلُّ ما فيها دنيٌّ.
غدًا نُخلَّدُ في دارٍ لا حُزنَ فيها ولا كدَر، وبنورِ وجهِ اللَّهِ ننسى ظُلماتِ الحياة.
ثبِّت -يا ربِّ- قلوبَنا بألَّا تنسى الغاية؛ فلا تغلبُها شدَّةٌ، ولا يُفجِعُها ابتلاء.
«عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأن أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلا إذا أنجزت فيها أحسن الأعمال، ولأن الزمن السيئ لو جعلك سيئًا فسوف يستمرُّ السوء.
اقطع نِياط الزمن السيئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة..».
د.محمد أبو موسى - حفظه الله -
اقطع نِياط الزمن السيئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة..».
د.محمد أبو موسى - حفظه الله -
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه،
زمان كان في واحد شغال في مصنع تلج
وفي يوم في نهاية الدوام بتاعه حصل عطل فني في المصنع واضطر إنه يتأخر شوية علشان يصلحه .. ولما خلص تصليحه اكتشف إنه إتأخر جدًا لدرجة إن الناس مخدوش بالهم من وجوده وقفلوا المصنع ومشيوا...
اكتشف إنه هيفضل محبوس ليلة كاملة في وسط التلج من غير إضاءة ولا هوا
وغالبًا مش هيقدر يكمل الليلة للآخر!!..
الوقت بيعدي واليأس والاستسلام بدأوا يسيطروا عليه لغاية ما لقى شخص بيفتح الباب!
الـ security بتاع المصنع داخل بكشاف علشان يساعده إنه يطلع
الراجل مكنش مصدق نفسه من المعجزة اللي حصلتله
وسأل الـ security عرفت ازاي اني كنت محبوس جوه .. مين اللي قالك ؟!
الـ security رد عليه قاله محدش بلغني
المصنع ده في 50 واحد بيشتغل فيه .. لكن انت الوحيد اللي كنت تسلم عليا وأنت داخل وتقولي مع السلامة وأنت خارج .. وأنت سلمت عليا النهاردة الصبح بس وافتكرت انك مسلمتش عليا بالليل!
الراجل كان في قمة الذهول .. لإنه مكنش يجي في باله أبدًا إن عمل صغير جدًا زي ده كان بيعمله مع العامل هيكون سبب في إنقاذ حياته بعد كده..
أحيانًا عمل صغير جدًا تعمله مع حد يكون سبب في حاجه كبيرة جدًا في حياتك بعد كده^
"لا تحقِرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقىٰ أخاك بوجه طَلْقٍ"
صَنائِع المعروف تَقِي مصارع السوء'
د.أحمد سمير
زمان كان في واحد شغال في مصنع تلج
وفي يوم في نهاية الدوام بتاعه حصل عطل فني في المصنع واضطر إنه يتأخر شوية علشان يصلحه .. ولما خلص تصليحه اكتشف إنه إتأخر جدًا لدرجة إن الناس مخدوش بالهم من وجوده وقفلوا المصنع ومشيوا...
اكتشف إنه هيفضل محبوس ليلة كاملة في وسط التلج من غير إضاءة ولا هوا
وغالبًا مش هيقدر يكمل الليلة للآخر!!..
الوقت بيعدي واليأس والاستسلام بدأوا يسيطروا عليه لغاية ما لقى شخص بيفتح الباب!
الـ security بتاع المصنع داخل بكشاف علشان يساعده إنه يطلع
الراجل مكنش مصدق نفسه من المعجزة اللي حصلتله
وسأل الـ security عرفت ازاي اني كنت محبوس جوه .. مين اللي قالك ؟!
الـ security رد عليه قاله محدش بلغني
المصنع ده في 50 واحد بيشتغل فيه .. لكن انت الوحيد اللي كنت تسلم عليا وأنت داخل وتقولي مع السلامة وأنت خارج .. وأنت سلمت عليا النهاردة الصبح بس وافتكرت انك مسلمتش عليا بالليل!
الراجل كان في قمة الذهول .. لإنه مكنش يجي في باله أبدًا إن عمل صغير جدًا زي ده كان بيعمله مع العامل هيكون سبب في إنقاذ حياته بعد كده..
أحيانًا عمل صغير جدًا تعمله مع حد يكون سبب في حاجه كبيرة جدًا في حياتك بعد كده^
"لا تحقِرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقىٰ أخاك بوجه طَلْقٍ"
صَنائِع المعروف تَقِي مصارع السوء'
د.أحمد سمير
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه،
نفسية الإنسان مرتبطة بشكل أساسي بالبناء عايز تحسن نفسيتك بشكل كبير يبقى لازم يكون في حاجة في حياتك قاعد بتبنيها وبتلاحظ تقدمها وتطورها مع الوقت..
الكلام ده بقى لو حبينا نطبقه بشكل عملي ممكن ناخده في أكتر من سكة..
ممكن ناخده في سكة دينية ونقول بناء أساس ديني لنفسك قوي فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في منهج ماشي عليه بيطورك في الجانب ده كل يوم سواء ورد يومي بتقرأه أو جدول حفظ قرآن منتظم عليه أو علم شرعي بتذاكره أو دورات معينة متابعها وبتتفرج عليها
وممكن ناخده في سكة عميقة شوية ونقول بناء العقلية والشخصية ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في كتاب حلو قاعد بتقرأه ، كورس بتحضره وبتستفيد منه ، تجربة معينة جديدة عليك بتعملها ، سفرية في مكان تختلط فيه مع ناس جديدة ، حوار مع شخص ذو علم وخبرة وحكمة..
وممكن ناخده في سكة صحية شوية ونقول بناء جسم رياضي ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو الرياضة جزء من روتينك اليومي وكل يوم شايف جسمك بيظبط وصحتك بتتحسن أكتر..
وممكن ناخده في سكة شغل ونقول بناء CV قوي ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في شهادة معينة أنت شغال عليها وهتنقلك أو في لغة أنت قاعد تطور نفسك فيها وعارف قد إيه هتفرق معاك أو تطوع في مكان هيديك خبرة كويسة..
وممكن ناخده في سكة فلوس ونقول بناء حرية مالية ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في مشروع أنت شغال عليه أو منتج معين قاعد بتحضر فيه أو مهارة معينة بتتعلمها علشان تسوق نفسك فيها أو فلوس قاعد بتحوشها علشان هتستثمرها قدام..
وممكن ناخده في سكة تواصل ونقول بناء علاقات داعمة ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو بتكون أسرة وبتفتح بيت وبتربي أطفال أو قاعد بتتشقلب هنا وهناك علشان تعرف ناس كويسة في مجالك أو بتستغل كل فرصة تقف فيها جنب حد من أهلك أو أصحابك..
وممكن ناخده في سكة أبسط من البساطة فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في حيوان صغير بتربيه وبتراعيه أو نبته هتزرعها وتسقيها وتشوفها وهي بتكبر قدامك كل يوم
ملكش حجة!
السكك كتير ، اختارلك أي سكة واقعد ابني فيها
ربنا خالقنا والأصل فينا نبني ونعمر لنفسنا ولغيرنا ، هو ده اللي بناخد منه طاقة وأمل ونور فـ مش غريب أبدًا إن كل ما بعدنا عن الأصل ده كل ما انطفينا من جوه!
د.أحمد سمير
نفسية الإنسان مرتبطة بشكل أساسي بالبناء عايز تحسن نفسيتك بشكل كبير يبقى لازم يكون في حاجة في حياتك قاعد بتبنيها وبتلاحظ تقدمها وتطورها مع الوقت..
الكلام ده بقى لو حبينا نطبقه بشكل عملي ممكن ناخده في أكتر من سكة..
ممكن ناخده في سكة دينية ونقول بناء أساس ديني لنفسك قوي فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في منهج ماشي عليه بيطورك في الجانب ده كل يوم سواء ورد يومي بتقرأه أو جدول حفظ قرآن منتظم عليه أو علم شرعي بتذاكره أو دورات معينة متابعها وبتتفرج عليها
وممكن ناخده في سكة عميقة شوية ونقول بناء العقلية والشخصية ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في كتاب حلو قاعد بتقرأه ، كورس بتحضره وبتستفيد منه ، تجربة معينة جديدة عليك بتعملها ، سفرية في مكان تختلط فيه مع ناس جديدة ، حوار مع شخص ذو علم وخبرة وحكمة..
وممكن ناخده في سكة صحية شوية ونقول بناء جسم رياضي ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو الرياضة جزء من روتينك اليومي وكل يوم شايف جسمك بيظبط وصحتك بتتحسن أكتر..
وممكن ناخده في سكة شغل ونقول بناء CV قوي ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في شهادة معينة أنت شغال عليها وهتنقلك أو في لغة أنت قاعد تطور نفسك فيها وعارف قد إيه هتفرق معاك أو تطوع في مكان هيديك خبرة كويسة..
وممكن ناخده في سكة فلوس ونقول بناء حرية مالية ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في مشروع أنت شغال عليه أو منتج معين قاعد بتحضر فيه أو مهارة معينة بتتعلمها علشان تسوق نفسك فيها أو فلوس قاعد بتحوشها علشان هتستثمرها قدام..
وممكن ناخده في سكة تواصل ونقول بناء علاقات داعمة ، فـ نفسيتك تتظبط كتير لو بتكون أسرة وبتفتح بيت وبتربي أطفال أو قاعد بتتشقلب هنا وهناك علشان تعرف ناس كويسة في مجالك أو بتستغل كل فرصة تقف فيها جنب حد من أهلك أو أصحابك..
وممكن ناخده في سكة أبسط من البساطة فـ نفسيتك تتظبط كتير لو في حيوان صغير بتربيه وبتراعيه أو نبته هتزرعها وتسقيها وتشوفها وهي بتكبر قدامك كل يوم
ملكش حجة!
السكك كتير ، اختارلك أي سكة واقعد ابني فيها
ربنا خالقنا والأصل فينا نبني ونعمر لنفسنا ولغيرنا ، هو ده اللي بناخد منه طاقة وأمل ونور فـ مش غريب أبدًا إن كل ما بعدنا عن الأصل ده كل ما انطفينا من جوه!
د.أحمد سمير
من تقرب إليّ شبرًا -وكأن هذا الشبر هو طاقة الإنسان في هذه اللحظة- تقربت إليه ذراعًا،
فازداد السعي ..
ومن تقرب إليّ ذراعًا؛ تقربت إليه باعًا،
ثم يزداد الشوق ..
ومن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة -وكأن آخر طاقة الإنسان أن يمشي- ( الإنسان أصلًا ضعيف ).
د. أحمد عبد المنعم
فازداد السعي ..
ومن تقرب إليّ ذراعًا؛ تقربت إليه باعًا،
ثم يزداد الشوق ..
ومن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة -وكأن آخر طاقة الإنسان أن يمشي- ( الإنسان أصلًا ضعيف ).
د. أحمد عبد المنعم
فِي الجَنَّـة ، لَا شَيءٌ يَسلُبـهُ الزَّمَانُ مِنك!
- الشيخ بدر آل مرعي.
- الشيخ بدر آل مرعي.
Forwarded from شذرة
«جُبِلت القلوب على حُبِّ مَنْ أحسنَ إليها، فواعجبًا ممن لم ير محسنًا سوى الله عز وجل، كيف لا يميل بكُلِّيَّتِه إليه؟!».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
السَّلَامُ عليْكُم ورحمَـةُ اللـَّهِ وبركَاتُه،
السعي فقط يكفي!
هو أنا أحلم وأخطط وأسعى وأتعب وأنجح ليه وأنا ممكن أموت فجأة وكل ده يروح أصلاً ؟!
لو السؤال ده جه في بالك ولو عابر حتى فتأكد إن فيه حاجة غلط..
والغلط إنك قاعد بتبني في قصور لكن من شوية رمل ، فـ طبيعي يجيلك لحظات اليأس دي لإنك لو حصلك حاجة واختفيت من جنبهم فمع شوية هوا أو موجه عالية هيتجابوا على الأرض وكل اللي انت عملته هيروح فعلًا
الغلط إن عينك مش جايبة غير الأرض ، والأرض مليانة نماذج أنت شوفتها ومازلت بتشوفها كل يوم وهما بيروحوا فجأة في نص طريقهم وفي عز نجاحهم والطموح والشغف مالي قلوبهم ، لكن كل ده راح في ثانية واتبخر ! ملحقوش يفرحوا باللي حققوه وملحقوش يكملوا أحلامهم وبعد كام يوم اتنسوا ! ازاي مش عايز تيأس ؟!
ازاي مش عايز تيأس وأنت كل تركيزك على مكان أنت متأكد إنه زائل عاجلاً أم أجلاً !! طب ليه السعي أصلاً في شيء زائل ؟!
وهنا يجي عظمة الدين في حياتنا
النعمة اللي اتحرم منها ناس كتير فاضطربوا نفسياً بشكل كبير
وجود الهدف الأسمى اللي انت جيت أصلًا علشانه ، وجود المكان الأبدي اللي أي حاجة هتبنيها فيه هتكون خالدة معاك
النظرة الأوسع للحياة إنها أكبر بكتير من مجرد دنيا زائلة ، المركزية الصحيحة لأي حاجة بتعملها في حياتك
آه يعني انت عايز تقول إن الحل في التفرغ للعبادة والزهد في الحياة ؟
إطلاقًا!
وهنا يجي كمان عظمة الدين في حياتنا
إننا دين شغل وسعي وإعمار وتطوير ونجاح ، وكل ده في الدنيا!
7 من الـ 10 المبشرين بالجنة كانوا من أغنى الأغنياء ومن النماذج الناجحة جدًا بمقاييس الدنيا!
احنا مش دين زهد في الحياة إطلاقًا
ولا دين مش عايزك تحلم وتنجح وتعمل فلوس كمان!
لكن سعيك علشان يكون فعلًا مش قصور من رمل هتروح ع الفاضي ، لازم تتدخل فيه ضامن يحافظلك عليه ويباركلك فيه ويشهد على تعبك فيه ويكافئك كمان عليه ، والضامن الأوحد اللي في ايده كل ده هو ربنا ، أي عمل دخلت فيه ربنا تحول 100% من عمل زائل لعمل خالد ، وقتها يستحيييل بأي شكل من الأشكال إنك تيأس أو تحبط وتحس إن اللي بتعمله ده ملوش لازمه أو هيضيع ع الفاضي
والجميل كمان مع ربنا إنه مش بيكافئك على النتيجة!
بل بيكافئك على السعي نفسه!
فـ عملك معه جل وعلا مكتمل حتى وإن رحلت إليه في الطريق!
شوفت طمأنينة أكتر من كده ؟
يعني ضمنت إن عملك خالد ومش هيروح على الفاضي فـ يستحيل اليأس يدخل قلبك ، وضمنت كمان إنك غير مسؤول عن النتيجة فسعيت وأنت بالك مرتاح إن سعيك فقط كافي "وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى"
فاللهمَّ ياربّ لا يَأس وأنت موجود ولا غم وأنت المعبود ، فـ إملأ قلوبنا باليقين واجعل ثقتنا فيك بلا حدود يا ربّ!
د.أحمد سمير.
السعي فقط يكفي!
هو أنا أحلم وأخطط وأسعى وأتعب وأنجح ليه وأنا ممكن أموت فجأة وكل ده يروح أصلاً ؟!
لو السؤال ده جه في بالك ولو عابر حتى فتأكد إن فيه حاجة غلط..
والغلط إنك قاعد بتبني في قصور لكن من شوية رمل ، فـ طبيعي يجيلك لحظات اليأس دي لإنك لو حصلك حاجة واختفيت من جنبهم فمع شوية هوا أو موجه عالية هيتجابوا على الأرض وكل اللي انت عملته هيروح فعلًا
الغلط إن عينك مش جايبة غير الأرض ، والأرض مليانة نماذج أنت شوفتها ومازلت بتشوفها كل يوم وهما بيروحوا فجأة في نص طريقهم وفي عز نجاحهم والطموح والشغف مالي قلوبهم ، لكن كل ده راح في ثانية واتبخر ! ملحقوش يفرحوا باللي حققوه وملحقوش يكملوا أحلامهم وبعد كام يوم اتنسوا ! ازاي مش عايز تيأس ؟!
ازاي مش عايز تيأس وأنت كل تركيزك على مكان أنت متأكد إنه زائل عاجلاً أم أجلاً !! طب ليه السعي أصلاً في شيء زائل ؟!
وهنا يجي عظمة الدين في حياتنا
النعمة اللي اتحرم منها ناس كتير فاضطربوا نفسياً بشكل كبير
وجود الهدف الأسمى اللي انت جيت أصلًا علشانه ، وجود المكان الأبدي اللي أي حاجة هتبنيها فيه هتكون خالدة معاك
النظرة الأوسع للحياة إنها أكبر بكتير من مجرد دنيا زائلة ، المركزية الصحيحة لأي حاجة بتعملها في حياتك
آه يعني انت عايز تقول إن الحل في التفرغ للعبادة والزهد في الحياة ؟
إطلاقًا!
وهنا يجي كمان عظمة الدين في حياتنا
إننا دين شغل وسعي وإعمار وتطوير ونجاح ، وكل ده في الدنيا!
7 من الـ 10 المبشرين بالجنة كانوا من أغنى الأغنياء ومن النماذج الناجحة جدًا بمقاييس الدنيا!
احنا مش دين زهد في الحياة إطلاقًا
ولا دين مش عايزك تحلم وتنجح وتعمل فلوس كمان!
لكن سعيك علشان يكون فعلًا مش قصور من رمل هتروح ع الفاضي ، لازم تتدخل فيه ضامن يحافظلك عليه ويباركلك فيه ويشهد على تعبك فيه ويكافئك كمان عليه ، والضامن الأوحد اللي في ايده كل ده هو ربنا ، أي عمل دخلت فيه ربنا تحول 100% من عمل زائل لعمل خالد ، وقتها يستحيييل بأي شكل من الأشكال إنك تيأس أو تحبط وتحس إن اللي بتعمله ده ملوش لازمه أو هيضيع ع الفاضي
والجميل كمان مع ربنا إنه مش بيكافئك على النتيجة!
بل بيكافئك على السعي نفسه!
فـ عملك معه جل وعلا مكتمل حتى وإن رحلت إليه في الطريق!
شوفت طمأنينة أكتر من كده ؟
يعني ضمنت إن عملك خالد ومش هيروح على الفاضي فـ يستحيل اليأس يدخل قلبك ، وضمنت كمان إنك غير مسؤول عن النتيجة فسعيت وأنت بالك مرتاح إن سعيك فقط كافي "وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى"
فاللهمَّ ياربّ لا يَأس وأنت موجود ولا غم وأنت المعبود ، فـ إملأ قلوبنا باليقين واجعل ثقتنا فيك بلا حدود يا ربّ!
د.أحمد سمير.
يَــا مَنْ يَرَىٰ مَـا فِي الضّمِـــيرِ وَيَسْــمَعُ
أنْتَ المُعِـــدُّ لِكُلِّ مَــا يُتَــــــــــــــوَقَّـــــعُ
أنْتَ المُعِـــدُّ لِكُلِّ مَــا يُتَــــــــــــــوَقَّـــــعُ
يا ربّنا مساكين على بابك'
يَمِّن كِتابنا، ويسِّر حِسابنا، وكُن مُحبًا للقَائنا، وثبِّت على الصِراطِ أقدَامَنا.
يَمِّن كِتابنا، ويسِّر حِسابنا، وكُن مُحبًا للقَائنا، وثبِّت على الصِراطِ أقدَامَنا.
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
ليس بشدة قلبك أو بعضد أخيك أو بقوة تحملك، بل الأمر كله في ربط الله على قلوبنا، لولاه لما تحملنا مشاق الدنيا، لما أمسينا في ضيقٍ وأصبحنا على متسع الفرجِ، لما قمنا بعد عثراتنا.
فاللهم اربط على قلوبنا، وأقل عثراتنا، وآمن روعاتنا، والطف بأمر قلبنا، فلا يمسنا فزعٌ يقلقنا، ولا ألمٌ يحزننا.
ليس بشدة قلبك أو بعضد أخيك أو بقوة تحملك، بل الأمر كله في ربط الله على قلوبنا، لولاه لما تحملنا مشاق الدنيا، لما أمسينا في ضيقٍ وأصبحنا على متسع الفرجِ، لما قمنا بعد عثراتنا.
فاللهم اربط على قلوبنا، وأقل عثراتنا، وآمن روعاتنا، والطف بأمر قلبنا، فلا يمسنا فزعٌ يقلقنا، ولا ألمٌ يحزننا.
سَبَقَ المُفرِّدون
[مُدمِن الذِّكر يَدخُل الجنَّةَ وهُو يضحَك.- ابنُ القيِّم.] •سُبحَان اللّٰه. •الحَمدُ لِلَّهِ. •اللّٰه أكبر. •لا إله إِلَّا اللّٰه. •لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ. •سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم. •سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ.…
" يَومئذٍ تُحدّثُ أخبارَها "
الأماكِنُ الّتي تذكرُ فيها ربّكَ ستشهَدُ لكَ في يَومٍ تَحتاجُ فيهِ إلَى الشّهادةِ ..
فَازرَع شُهودكَ في كُلّ مَكان!
الأماكِنُ الّتي تذكرُ فيها ربّكَ ستشهَدُ لكَ في يَومٍ تَحتاجُ فيهِ إلَى الشّهادةِ ..
فَازرَع شُهودكَ في كُلّ مَكان!
رُؤىٰ.
(لو رأى منك خيرًا أعانك)
اللهمَّ يا ربّ ارزقنا الصدق والإخلاص في القول والقصد والعمل يا ربّ يا ربّ:)
Forwarded from رَوْحٌ تَوَّاقَة
قصيرةً ياصديقي، لا يَهم..
خَسِر الجَميع، وفاز مَنِ اتّبع.
خَسِر الجَميع، وفاز مَنِ اتّبع.
أحبك ياخي في الله
<unknown>
"تذَكّر يا أخِي أنّا علىٰ الفُقدانِ لَا نقوىٰ"!
«وكان حَزينًا، ولكنّهُ أنيسُ الطَّلعة، وكان بائسًا، ولكنَّه سَليمُ الصَّدر، وكان في ضِيقٍ، ولكِنَّهُ واسِعُ الخُلُق».
الرافعيّ.
الرافعيّ.