مايعتقدهُ الآخرون عنك ليس من شأنك ،
وماتعتقدهُ عن نفسك هو شأنك مدى الحياة .
وماتعتقدهُ عن نفسك هو شأنك مدى الحياة .
اغلب البشر لايستطعون التميز
بين الشخص الإنطوائي ، وبين الشخص الذي يتهرب من سخافتهم.
- دوستويفسكي.
بين الشخص الإنطوائي ، وبين الشخص الذي يتهرب من سخافتهم.
- دوستويفسكي.
ان الانسان كلما ازداد تجوالا في الافق واطلاعا في مختلف الاراء والثقافات انفرج عنه الاطار الفكري الذي نشأ فيه وبدا يحرر نفسة من القيود شيئا فشيئا
وكلما كان الانسان اكثر انعزالا كان اكثر تعصبا واضيق فكرًا....
فالذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرا سوى الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة لا تنتظر منه ان يكون محايد في الحكم على الامور لان معتقداته هي التي تلون فكره وتعيقه من جادة البحث والتفكير الصحيح.
من كتاب #مهزلة_العقل_البشري
وكلما كان الانسان اكثر انعزالا كان اكثر تعصبا واضيق فكرًا....
فالذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرا سوى الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة لا تنتظر منه ان يكون محايد في الحكم على الامور لان معتقداته هي التي تلون فكره وتعيقه من جادة البحث والتفكير الصحيح.
من كتاب #مهزلة_العقل_البشري
التجديد في الفكر لا يعني التمشدق في المصطلحات الحديثه انما هو بالاحرى تغيير عام في المقايس الذهنيه التي بجري عليه المرء في تفكيره
من كتاب #مهزلة_العقل_البشري
من كتاب #مهزلة_العقل_البشري
سامح نفسك بكل نسخك السابقة
لأنك في كل مرة كنت تبذل
أفضل ما بوسعك
بحسب مستوى وعيك حينها.
لأنك في كل مرة كنت تبذل
أفضل ما بوسعك
بحسب مستوى وعيك حينها.
عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك، وأعطي نفسك الأمل حتى تجد الدنيا بين يديك، افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيل"
- غازي القصيبي
- غازي القصيبي
أنا منحت الأشياء بريقها عندما وضعتها في منتصف فؤداي وأنا من جعلتها شاحبة عندما أشحت نظري عنها
في ركن صغير من الحياة، كان البؤس يرتدي زيه الرمادي الممزق، ووجهه مليء بتجاعيد التحديات اليومية.
وفي يوم من الأيام، اصطدم بفرصة صغيرة تنتظر في زاوية مظلمة، وقرر أن يستفيد منها بجدية قرر أن يصنع شيئًا إيجابيًا من هذه اللحظة السلبية.
بدأ البؤس في ترتيب فتات حياته بطريقة مبتكرة. بدلاً من النظر إلى الجانب المظلم، بدأ في اكتشاف الفرص الصغيرة للسخرية والابتسام. بدأ في رؤية الجمال في الضحك على نفسه وفي تبديل الدموع بضحكات طريفة.
وهكذا، تحول البؤس إلى مسرحية كوميدية، حيث أصبح الضحك هو بطل القصة. كان يعلم أن الحياة ليست دائماً عادلة، ولكنه استخدم الفكاهة كسلاح سحري لتحويل كل لحظة بؤس إلى لحظة مرح.
في النهاية، أصبح البؤس بطلًا غير تقليديًا، يتجول بين زقاقات الحياة بابتسامة دائمة وعيون تتلألأ بالفكاهة. وهكذا، أثبت أن السعادة ليست دائماً متعلقة بالظروف، بل هي ثمرة للقدرة على الضحك في وجه البؤس.
يا بائس
وفي يوم من الأيام، اصطدم بفرصة صغيرة تنتظر في زاوية مظلمة، وقرر أن يستفيد منها بجدية قرر أن يصنع شيئًا إيجابيًا من هذه اللحظة السلبية.
بدأ البؤس في ترتيب فتات حياته بطريقة مبتكرة. بدلاً من النظر إلى الجانب المظلم، بدأ في اكتشاف الفرص الصغيرة للسخرية والابتسام. بدأ في رؤية الجمال في الضحك على نفسه وفي تبديل الدموع بضحكات طريفة.
وهكذا، تحول البؤس إلى مسرحية كوميدية، حيث أصبح الضحك هو بطل القصة. كان يعلم أن الحياة ليست دائماً عادلة، ولكنه استخدم الفكاهة كسلاح سحري لتحويل كل لحظة بؤس إلى لحظة مرح.
في النهاية، أصبح البؤس بطلًا غير تقليديًا، يتجول بين زقاقات الحياة بابتسامة دائمة وعيون تتلألأ بالفكاهة. وهكذا، أثبت أن السعادة ليست دائماً متعلقة بالظروف، بل هي ثمرة للقدرة على الضحك في وجه البؤس.
يا بائس
مايعتذر بالظروف الّا عديم القرار
ومايبكي من الحياه الّا مساكينها.
ومايبكي من الحياه الّا مساكينها.