١٩٩٧
1.36K subscribers
1 photo
هنا مُجرد تفريغ مشاعر لا أكثر
Download Telegram
‏انا خاطري طاب من كثر ما اجمع اعذار على مواقف واضحه
‏الناس اللي إبتسامتهم تسبق سلامهم الله يجعلهم دايماً في طريقي
‏ودي بشوفك ما تهم الطريقة
‏ليه الليل على ما حوى من سكون ماقدر يأمن رجفة هذا القلب الخائف ؟
ياسعود تمادينّا فالأحلام و نسينا إن "الأقدار مكتوبه"
‏أرفضوا الأعذار لأن اللي وده والله محدٍ يرده .
و‏تظنه ضماد في حين أنه جاء كجرح أضافي لا أكثر
‏التراكمات
صنعت مني شخص صامت، صامت في كل الأوقات
‏وتظل تبني
‏حواجز بلا أي داعٍ
‏خوفاً
من تكرار الصفعات
‏يحز
‏بخاطرك
‏حتى لو انك تعايشت
والحاصل أنه
يذهب الموقف ، ولا يذهب تأثيره
‏أعيش حالة ودي بها أكون لوحدي متفرد
‏ ما أبي المشاريه تلاحقني
‏ما لا يُدفع بالدموع يمضي بالتنهدات
‏ترا مافي علاقة تدوم على مجهود شخص واحد
‏يارب نفسٍ نديه لو تجففها الحسايف ما تجف .
‏والله إن كل إعتذارات الدنيا ما تغفر لأي لحظة حسيّت فيها بالإستغفال .
‏وأحس الرجا خايب وأحس البعد أولى بي .
‏الحاله الشعورية اللي تصيب الإنسان بعد ماكان يقول بعالي الصوت و الخطوة الواثقه " يوم إني عرفتك بيض الله وجهي " ثم يقول بكل إنكسار ومع شديد الأسف : " والله إني قبل أعرفك مستريح لا هموم ولا عذاب ولا جراح "
‏وجب التنويه على أن : ما كل ساكت ما على خاطره شيّ ولا كل صرخات الحناجر لها صوت .
‏لا شفت دموع الصابر اعرف ان سود الليالي تمادت .
‏ودّعيني .. لاتموت بكفك التلويحه