عبادٌ لله
267 subscribers
553 photos
286 videos
34 files
187 links
Download Telegram
Forwarded from قناة يوسُف
🤝1
اللهم اشف والدتي وعافها وصبرها يا أرحم الراحمين
اللهم اجعل ما أصابها تكفيرًا لخطايها ورفعةً لدرجاتها
👍1
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عمران، قال: سمعت وهبا يقول: قال الله عز وجل في بعض كتبه:
«بعزتي إنه من اعتصم بي، فإن كادته السماوات بمن فيهن، والأرضون بمن فيهن؛ فإني أجعل له من ذلك مخرجا، ومن لم يعتصم بي فإني أقطع يديه من أسباب السماء، وأخسف به من تحت قدميه الأرض، فأجعله في الهواء، ثم أكله إلى نفسه، كفى بي لعبدي مالا، إذا كان عبدي في طاعتي أعطيه قبل أن يسألني، وأستجيب له قبل أن يدعوني، فأنا أعلم بحاجته التي ترفق به منه».


- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : 
"مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ"

رواه مسلم


اخوكم بحاجة ماسة الى الدعاء ان ييسر الله اموري، فلا تنسوني من دعائكم، فلعل منكم من يستجيب الله له وتنحل بعد دعاءه لي اموري وتتيسر.
ورد عَنِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنها قَالَتْ:
مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ( الحمد لله رب العالمين )، وَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، و( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سَبْعَ مَرَّاتٍ= حُفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى! رواه البيهقي وغيره


هذا الأثر العظيم في كتب الحديث قل من ينتبه له وهو محفوظ

ولعله مأخوذ عن النبي ﷺ:
١- لأنه أمر غيبي لا يجزم به الصحابي من تلقاء النفس ولا يقوله من جهة الرأي وكيسه.

٢- أنه ليس مما يستنبط من النصوص ويجتهد به.

وموضعها بعد صلاة الجمعة تقال مع استحضار المعاني أثناء سرد السور واليقين وعدم الشك أبدًا

وبالنسبة للنساء بعد صلاتهن للظهر، ولعلكم تنشرونه بين أهليكم وقرابتكم للأجر.

وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير = فله مثل أجر فاعله )
1
Forwarded from سالم من شئت
السلام عليكم
دعواتكم لوالدي بالشفاء العاجل
1
- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
👍1💔1
وأهل الدنيا وعشاقها أعلم بما يقاسونه من العذاب وأنواع الألم في طلبها. ولما كانت هي أكبر هم من لا يؤمن بالآخرة، ولا يرجو لقاء ربه كان عذابه بها بحسب حرصه عليها، وشدة اجتهاده في طلبها.


وإذا أردت أن تعرف عذاب أهلها بها فتأمل حال عاشق فان في حب معشوقه، فكلما رام قربا من معشوقه نأى عنه، ولا يفي له، ويهجره ويصل عدوه، فهو مع معشوقه في أنكد عيش، يختار الموت دونه، فمعشوقه قليل الوفاء، كثير الجفاء، كثير الشركاء، سريع الاستحالة، عظيم الخيانة، كثير التلون، لا يأمن عاشقه معه على نفسه، ولا على ماله، مع أنه لا صبر له عنه، ولا يجد عنه سبيلا إلى سلوة تريحه، ولا وصال يدوم له.


فلو لم يكن لهذا العاشق عذاب إلا هذا العاجل لكفى به، فكيف إذا حيل بينه وبين لذاته كلها، وصار معذبا بنفس ما كان ملتذا به، على قدر لذته به التي شغلته عن سعيه في طلب زاده، ومصالح معاده؟


- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
👍2
جاء في صحيح مسلم قال ﷺ :
[إنّ في الجمعة ساعةً ﻻ يوافقها عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها خيراً إلا أعطاه إيّاه]

وهي قبل غروب الشمس قاله : ابن عباس وأبو هريرة وأكثر الصّحابة وعطاء وطاووس

وكان عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- يقول : السَّاعَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا يُذْكَرُ : آخِرَ سَاعَاتِ النَّهَارِ.

وعَنِ ابْن طاووس عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ، مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْر .

أخرجه عبد الرزاق في المصنف


وكان سعيد بن جبير إذا صلى العصر يوم الجمعة لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس -يعني أنه كان ينشغل بالدعاء- .
عبادٌ لله
اخوكم يا اخوه بحاجة دعائكم، اخر ساعة من الجمعة لا تنسوني، والله اني في هم وغم لا يعلم به الا رب العالمين.
لا تنسوا اخيكم من صالح دعائكم، ولا تنسوا اخواننا المسلمين جزاكم الله خيرًا وكتب الله اجركم وتقبل دعائكم.
1
فكذلك القلب إذا تخلص من الذنوب بالتوبة فقد استفرغ من تخليطه، فتخلصت قوة القلب وإرادته للخير، فاستراح من تلك الجواذب الفاسدة والمواد الرديئة، زكا ونما، وقوي واشتد، وجلس على سرير ملكه، ونفذ حكمه في رعيته، فسمعت له وأطاعت، فلا سبيل له إلى زكاته إلا بعد طهارته،
كما قال تعالى:
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} [النور: ٣٠]، فجعل الزكاة بعد غض البصر وحفظ الفرج.


- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
2👍1
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طَهُرت قلوبنا لما شَبِعتْ من كلام الله»

فالقلب الطاهر ــ لكمال حياته ونوره وتخلُّصه من الأدران والخبائث ــ لا يشبع من القرآن، ولا يتغذى إلا بحقائقه، ولا يتداوى إلا بأدويته، بخلاف القلب الذي لم يُطهِّره الله، فإنه يتغذى من الأغذية التي تناسبه، بحسب ما فيه من النجاسة، فإن القلب النجس كالبدن العلىل المريض، لا تلائمه الأغذية التي تلائم الصحيح.


- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
وسألت شيخ الإسلام عن معنى دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم طهِّرني من خطاياي بالماء والثلج والبَرَد» ، كيف تُطهَّر الخطايا بذلك؟ وما فائدة التخصيص بذلك؟ وقوله في لفظ آخر: «والماء البارد»، والحارُّ أبلغ في الإنقاء؟


فقال: الخطايا تُوجب للقلب حرارةً ونجاسة وضعفًا، فتُرخي القلبَ، وتُضْرِمُ فيه نارَ الشهوة، وتنجِّسه، فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمدُّ النار ويوقدها، ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويُطفئ النار، فإن كان باردًا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبردٌ كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدَّته، فكان أذهبَ لأثرِ الخطايا.



- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى

دعواتكم لها بالمغفرة والرحمة
وقد وسَم الله سبحانه الشرك والزنى واللواط بالنجاسة والخبث في كتابه دون سائر الذنوب، وإن كانت مشتملة على ذلك، لكن الذي وقع في القرآن قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التوبة: ٢٨]

وقوله في حق اللوطية: {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِيكَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ} [الأنبياء: ٧٤]

وقالت اللوطية: {أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل: ٥٦]

فأقرُّوا مع شركهم وكفرهم أنهم هم الأخابث الأنجاس، وأن لوطًا وآله مطهرون من ذلك باجتنابهم له، وقال تعالى في حق الزُّناة: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: ٢٦].


فأما نجاسة الشرك فهي نوعان: نجاسة مغلَّظة، ونجاسة مخفَّفة، فالمغلَّظة: الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله، فإن الله لا يغفر أن يُشرَك به، والمخفَّفة: الشرك الأصغر؛ كيسير الرياء، والتصنع للمخلوق، والحلف به، وخوفه، ورجائه.


- إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
فالشرك ملزومٌ لتنقُّص الرب سبحانه، والتنقص لازم له ضرورةً، شاء المشرك أم أبى، ولهذا اقتضى حمدُه سبحانه وكمالُ ربوبيته ألا يغفره، وأن يُخلِّد صاحبَه في العذاب الأليم، ويجعله أشقى البرية، فلا تجد مشركًا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه، وإن زعم أنه يُعظِّمه بذلك، كما أنك لا تجد مبتدعًا إلا وهو متنقص للرسول، وإن زعم أنه معظِّم له بتلك البدعة؛ فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولى بالصواب، ويزعم أنها هي السنة إن كان جاهلاً مقلِّدًا، وإن كان مستبصرًا في بدعته فهو مشاقٌّ لله ورسوله.


فالمتنقِّصون المنقوصون عند الله ورسوله وأوليائه: هم أهل الشرك والبدعة، ولا سيما من بَنَى دينه على أن كلام الله ورسوله أدلة لفظية لا تفيد الىقين، ولا تُغني من الىقين والعلم شيئًا. فيا لله للمسلمين! أيُّ شيء فات هذا من التنقص؟


وكذلك من نفى صفات الكمال عن الرب تعالى، خشيةَ ما يتوهمه من التشبيه والتجسيم لله؛ فقد جاء من التنقص بضدِّ ما وصف اللهُ سبحانه به نفسَه من الكمال.


والمقصود أن هاتين الطائفتين هم أهل التنقص في الحقيقة، بل هم أعظم الناس تنقصًا، لبّس عليهم الشيطان، حتى ظنوا أن تنقُّصهم هو الكمال، ولهذا كانت البدعة قرينة الشرك في كتاب الله تعالى،

قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: ٣٣].


فالإثم والبغي قرينان، والشرك والبدعة قرينان.



-إغاثة اللهفان | ابن القيم رحمه الله.
قصّة عجيبة في غضّ البصر..!

‏خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً، وقعد سليمان ينتظره..

‏وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً، من أجمل الناس وجهاً، وأورعهم عن محارم الله..

‏فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل، فلما رأت حسنهُ وجماله انحدرت إليه، وعليها البرقع، فجاءت، فوقفت بين يديه..

‏فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه فلقة قمرٍ ليلة التمام، ثم قالت: "هبني"

‏فغض بصرهُ عنها.. وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاماً، فقام ليُعطيها من بعض الطعام الموجود لديه..

‏فلمّا رأت ذلك قالت له :
‏"لستُ اريد هذا طعاماً، إنما اريد مايكون بين الرجل وزوجته!"

‏فتغيّر وجه سليمان، وتمعّر، وصاح فيها قائلاً:
‏"لقد جهزّك إبليس!"..

‏ثم غطى وجهه بكفّيه، ودسّ رأسه بين ركبتيه، وأخذ بالبكاء والنحيب..

‏فلما رأت تلك المرأة الحسناء أنه لا ينظر إليها، سَدلَت البرقع على وجهها، وانصرفت ورجعت إلى خيمتها..

‏وبعد فترة، جاء رفيقه وقد اشترى لهم طعامهم، فلما رآى سليمان عيناهُ من شدّة البكاء، وانقطع صوته..

‏قال له: مايبكيك ؟
‏قال سليمان: "خيراً.. ذكرت صبيتي وأطفالي"

‏فقال رفيقهُ: لا.. إن لك قصة!.. إنما عهدك بأطفالك منذ ثلاث أو نحوها!..

‏فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بقصة المرأة معه، فوضع رفيقه السفرة، وجعل يبكي بكاء شديداً!..

‏فقال له سليمان: "وأنت مايبكيك؟"
‏فقال رفيقه: أنا أحقّ بالبكاء منك!.

‏قال سليمان : ولِمَ؟
‏قال: "لأنني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرتُ عنها!!".

‏فأخذ سليمان ورفيقه يبكيان!

‏ولما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى، أتى الحجر، واحتبى بثوبه، فنعس ونام نومة خفيفة..

‏فرأى في منامه رجلاً وسيماً جميلاً طولاً، له هيئة حسنة، ورائحة طيبة..

‏فقال له سليمان: "من أنت يرحمك الله؟"
‏قال الرجل: "أنا يوسف النبيّ الصديق ابن يعقوب"

‏قال سليمان: "إن في خبرك وخبرِ امرأة العزيز لشاناً عجيباً"..

‏فقال له يوسف عليه السلام :
‏"بل شأنك وشأن الأعرابية أعجب!".
‏.

📖: حلية الأولياء لأبي نعيم - (١٩١ / ٢).



-منقول من حساب جواهر العلم جزاه الله خيرًا.
👍2
"حدثتنا قبيصة، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن معقل قال: كُنّا نتحدّث أن المسجد أو المَساجد حصن حصين من الشيطان."

كتاب الزهد للإمام هنّاد بن السري الكوفي (٢/١٧٩)