🔻47🔺
📝من علامات الساعة:
🔴قوم يتبعون المتشابه من القرآن:
⭕عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأَوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [آل عمران:7] قالت: قال رسول الله قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاحْذَرُوهُمْ».
▪رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ
🔹{فأما الذين في قلوبهم زيغ} : أي ميل عن الحق إلى الباطل.
🔹{فيتبعون ما تشابه منه}: أي يبحثون عنه، ويتعلقون به، لينزلوه على مقاصدهم الفاسدة.
🔹{ابتغاء الفتنة} :أي طلباً منهم لفتنة الناس في دينهم، والتلبس عليهم، وإفساد ذوات بينهم، لا تحرياً للحق.
🔹{وابتغاء تأويله} :أي تفسيره على الوجه الذي يشتهونه، ويوافق مذاهبهم الفاسدة
🔹{وما يعلم تأويله إلا الله} :أي والحال أنه ما يعلم تأويله أي ما هو الحق، أو حقيقته إلا الله
🔹{والراسخون في العلم}: أي الثابتون في علم الدين، الكاملون فيه
🔹{آمنا به} :أي بالمتشابه به، ووكلنا علمه إلى عالمه.
🔹{كل} :أي من المتشابه والمحكم
🔹{من عند ربنا} :أي نزل من عنده وهو حق وصواب
🔹{ومايذكر إلا أولو الألباب} : أي العقول الخالصة وهم الراسخون في العلم، الواقفون عند متشابهه، العاملون بمحكمه بما أرشدهم الله إليه في هذه الآية. وحكمة وقوع المتشابه فيه إعلام للعقول بقصورها لتستسلم لبارئها، وتعترف بعجزها، وتسلم من العجب والغرور والتكبر والتعزز.
🔹الذين سماهم الله: بأهل الزيغ أو زائغين بقوله: {في قلوبهم زيغ}
🔹فاحذورهم: أي لا تجالسوهم، ولا تكالموهم أيها المسلمون، فإنهم أهل البدعة، فيحق لهم الإهانة. وقيل: أمر بالحذر منهم احترازاً عن الوقوع في عقيدتهم، فالمقصود التحذير من الإصغاء إليهم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴 ظهور الكذب عليه ﷺ:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، لَا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ».
▪رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
🔹دَجَّالُونَ : مِنَ الدَّجَلِ وَهُوَ التَّلْبِيسُ جَمْعُ الدَّجَّالِ، وَهُوَ كَثِيرُ الْمَكْرِ وَالتَّلْبِيسِ.، أَيِ: الْخَدَّاعُونَ.
🔷يَعْنِي: سَيَكُونُ جَمَاعَةٌ يَقُولُونَ لِلنَّاسِ: نَحْنُ عُلَمَاءُ وَمَشَايِخٌ نَدْعُوكُمْ إِلَى الدِّينِ وَهُمْ كَذَّابُونَ فِي ذَلِكَ.
🔹يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ أَيْ: يَتَحَدَّثُونَ بِالْأَحَادِيثِ الْكَاذِبَةِ وَيَبْتَدِعُونَ أَحْكَامًا بَاطِلَةً وَاعْتِقَادَاتٍ فَاسِدَةً.
🔷 ويجوز أن تحمل "الأحاديث" على المشهور عند المحدثين ليكون المراد بها الموضوعات.
🔹فَإِيَّاكُمْ أَيْ: أَبْعِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْهُمْ.
🔹وَإِيَّاهُمْ أَيْ: بَعِّدُوهُمْ عَنْكُمْ.
🔹لَا يُضِلُّونَكُمْ : لِئَلَّا يُضِلُّوكُمْ.
🔹ولايفتنونكم: أي لا يوقعونكم في الفتنة.
▪رواه مسلم في مقدمة صحيحه، وأخرجه أيضاً أحمد.
⭕عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "إِنَّ فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا".
▪رواه مسلم في مقدمة صحيحه
📝من علامات الساعة:
🔴قوم يتبعون المتشابه من القرآن:
⭕عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأَوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [آل عمران:7] قالت: قال رسول الله قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاحْذَرُوهُمْ».
▪رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ
🔹{فأما الذين في قلوبهم زيغ} : أي ميل عن الحق إلى الباطل.
🔹{فيتبعون ما تشابه منه}: أي يبحثون عنه، ويتعلقون به، لينزلوه على مقاصدهم الفاسدة.
🔹{ابتغاء الفتنة} :أي طلباً منهم لفتنة الناس في دينهم، والتلبس عليهم، وإفساد ذوات بينهم، لا تحرياً للحق.
🔹{وابتغاء تأويله} :أي تفسيره على الوجه الذي يشتهونه، ويوافق مذاهبهم الفاسدة
🔹{وما يعلم تأويله إلا الله} :أي والحال أنه ما يعلم تأويله أي ما هو الحق، أو حقيقته إلا الله
🔹{والراسخون في العلم}: أي الثابتون في علم الدين، الكاملون فيه
🔹{آمنا به} :أي بالمتشابه به، ووكلنا علمه إلى عالمه.
🔹{كل} :أي من المتشابه والمحكم
🔹{من عند ربنا} :أي نزل من عنده وهو حق وصواب
🔹{ومايذكر إلا أولو الألباب} : أي العقول الخالصة وهم الراسخون في العلم، الواقفون عند متشابهه، العاملون بمحكمه بما أرشدهم الله إليه في هذه الآية. وحكمة وقوع المتشابه فيه إعلام للعقول بقصورها لتستسلم لبارئها، وتعترف بعجزها، وتسلم من العجب والغرور والتكبر والتعزز.
🔹الذين سماهم الله: بأهل الزيغ أو زائغين بقوله: {في قلوبهم زيغ}
🔹فاحذورهم: أي لا تجالسوهم، ولا تكالموهم أيها المسلمون، فإنهم أهل البدعة، فيحق لهم الإهانة. وقيل: أمر بالحذر منهم احترازاً عن الوقوع في عقيدتهم، فالمقصود التحذير من الإصغاء إليهم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴 ظهور الكذب عليه ﷺ:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، لَا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ».
▪رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
🔹دَجَّالُونَ : مِنَ الدَّجَلِ وَهُوَ التَّلْبِيسُ جَمْعُ الدَّجَّالِ، وَهُوَ كَثِيرُ الْمَكْرِ وَالتَّلْبِيسِ.، أَيِ: الْخَدَّاعُونَ.
🔷يَعْنِي: سَيَكُونُ جَمَاعَةٌ يَقُولُونَ لِلنَّاسِ: نَحْنُ عُلَمَاءُ وَمَشَايِخٌ نَدْعُوكُمْ إِلَى الدِّينِ وَهُمْ كَذَّابُونَ فِي ذَلِكَ.
🔹يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ أَيْ: يَتَحَدَّثُونَ بِالْأَحَادِيثِ الْكَاذِبَةِ وَيَبْتَدِعُونَ أَحْكَامًا بَاطِلَةً وَاعْتِقَادَاتٍ فَاسِدَةً.
🔷 ويجوز أن تحمل "الأحاديث" على المشهور عند المحدثين ليكون المراد بها الموضوعات.
🔹فَإِيَّاكُمْ أَيْ: أَبْعِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْهُمْ.
🔹وَإِيَّاهُمْ أَيْ: بَعِّدُوهُمْ عَنْكُمْ.
🔹لَا يُضِلُّونَكُمْ : لِئَلَّا يُضِلُّوكُمْ.
🔹ولايفتنونكم: أي لا يوقعونكم في الفتنة.
▪رواه مسلم في مقدمة صحيحه، وأخرجه أيضاً أحمد.
⭕عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "إِنَّ فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا".
▪رواه مسلم في مقدمة صحيحه
🔻46🔺
📝من علامات الساعة:
🔴اتخاذ القرآن أغاني:
⭕عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَزِيدُ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَبْسًا الْغِفَارِيَّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلاَثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ،لاَ يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبُ"؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:"بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتَخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشأً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرجل يُغَنِّيهِمْ ،وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا".
▪أخرجه أحمد ،الصحيحة (979)
🔹بيع الحكم: يعني بأخذ الرشوة عليه ،فالمراد به هنا معناه اللغوي وهو مقابلة شيء بشيء.
🔹اسْتَخْفَافًا بِالدَّمِ: أي بحقه بأن لا يُقتَصَّ من القاتل.
🔹مَزَامِيرَ: جمع مزمار بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويأتون فيه بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها.
🔹يقدمونه: يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان يقدمون ذلك النشأ.
🔹يغنيهم: بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافات الألحان وتوفر النغمات.
🔹أقل منهم فقها: إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والاستمتاع بتلك الألحان والأوضاع ،نسأل الله السلامة.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴قوم يشربون القرآن كشرب الماء:
⭕عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "سيخرجُ قوم مِن أُمَّتي يشربونَ القرآن كَشُربِهم الماء".
▪الصحيحة (1886)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴حلقات للدنيا في المساجد:
⭕عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ»
▪الصحيحة (1163)
🔹فليس لله فيهم أي: في إتيانهم إلى المسجد.
🔹حاجة قال الطيبي: هو كناية عن براءة الله تعالى عنهم، وخروجهم عن ذمة الله، وإلا فالله سبحانه وتعالى مُنزَّه عن الحاجة مطلقاً. وفيه تهديد عظيم، ووعيد شديد، وذلك أنه ظالم مبالغ في ظلمه حيث يضع الشيء في غير موضعه لأن المساجد لم تُبنَ إلا للعبادات. انتهى
➖➖➖➖➖➖➖
🔴كثرة الخطباء وقلة العلماء:
⭕عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "إِنَّكُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ، مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ هَوَى، وَيَأتِي مِنْ بَعْدُ زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، قَلِيلٌ عُلَمَاؤُهُ، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِعُشْرِ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ نَجَا".
▪رواه أحمد ،الصَّحِيحَة: (2510)
📝من علامات الساعة:
🔴اتخاذ القرآن أغاني:
⭕عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَزِيدُ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَبْسًا الْغِفَارِيَّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلاَثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ،لاَ يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبُ"؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:"بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتَخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشأً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرجل يُغَنِّيهِمْ ،وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا".
▪أخرجه أحمد ،الصحيحة (979)
🔹بيع الحكم: يعني بأخذ الرشوة عليه ،فالمراد به هنا معناه اللغوي وهو مقابلة شيء بشيء.
🔹اسْتَخْفَافًا بِالدَّمِ: أي بحقه بأن لا يُقتَصَّ من القاتل.
🔹مَزَامِيرَ: جمع مزمار بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويأتون فيه بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها.
🔹يقدمونه: يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان يقدمون ذلك النشأ.
🔹يغنيهم: بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافات الألحان وتوفر النغمات.
🔹أقل منهم فقها: إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والاستمتاع بتلك الألحان والأوضاع ،نسأل الله السلامة.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴قوم يشربون القرآن كشرب الماء:
⭕عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "سيخرجُ قوم مِن أُمَّتي يشربونَ القرآن كَشُربِهم الماء".
▪الصحيحة (1886)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴حلقات للدنيا في المساجد:
⭕عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا، إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ»
▪الصحيحة (1163)
🔹فليس لله فيهم أي: في إتيانهم إلى المسجد.
🔹حاجة قال الطيبي: هو كناية عن براءة الله تعالى عنهم، وخروجهم عن ذمة الله، وإلا فالله سبحانه وتعالى مُنزَّه عن الحاجة مطلقاً. وفيه تهديد عظيم، ووعيد شديد، وذلك أنه ظالم مبالغ في ظلمه حيث يضع الشيء في غير موضعه لأن المساجد لم تُبنَ إلا للعبادات. انتهى
➖➖➖➖➖➖➖
🔴كثرة الخطباء وقلة العلماء:
⭕عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "إِنَّكُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ، مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ هَوَى، وَيَأتِي مِنْ بَعْدُ زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، قَلِيلٌ عُلَمَاؤُهُ، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِعُشْرِ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ نَجَا".
▪رواه أحمد ،الصَّحِيحَة: (2510)
🔻51🔺
📝من علامات الساعة:
🔴غربة الإسلام:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء".
▪رواه مسلم
⭕عن عتبة بن غزوان أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ من ورائكم أيامَ الصبر، للمتمسك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم" قالوا: يا نبي الله أوَ منهم؟ قال: "بل منكم".
▪الصحيحة (494) .
➖➖➖➖➖➖➖
🔴عودة الإسلام إلى المدينةالنبوية:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الإيمان ليأرَز إلى المدينة كما تأرَز الحية إلى جحرها".
▪رواه مسلم .
➖➖➖➖➖➖➖
🔴قوم يكذبون بعذاب القبر وبعض علامات الآخرة:
⭕عن عمر بن الخطاب قال: "سيكون فيكمقوم من هذه الأمة يكذّبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا ، فلئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود".
▪قصة المسيح الدجال -الألباني.
🔹امتحشوا : أي احترقوا.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴المُجَدِّدون:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا».
▪رَوَاهُ أَبُو دَاوُدوصححه الألباني.
🔹عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ أَيِ: انْتِهَائِهِ أَوِ ابْتِدَائِهِ إِذَا قَلَّ الْعِلْمُ وَالسُّنَّةُ وَكَثُرَ الْجَهْلُ وَالْبِدْعَةُ
🔹يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا أَيْ: يُبَيِّنُ السُّنَّةَ مِنَ الْبِدْعَةِ وَيُكْثِرُ الْعِلْمَ وَيُعِزُّ أَهْلَهُ وَيَقْمَعُ الْبِدْعَةَ وَيَكْسِرُ أَهْلَهَا.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴عودة الخلافة:
عن حُذَيْفَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
▪رواه أحمد وحسنه الألباني
🔹تَكُونُ فيكم النُّبُوَّةُ : أَيْ تُوجَدُ وَتَقَعُ ثُمَّ تَنْقَلِبُ النُّبُوَّةُ خِلَافَةً، أَوْ تَكُونُ الْحُكُومَةُ أَوِ الْإِمَارَةُ خِلَافَةً أَيْ: بِنِيَابَةٍ حَقِيقِيَّةٍ
🔹خلافة عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ أَيْ: طَرِيقَتُهَا الصُّورِيَّة ،وَالْمَعْنَوِيَّةُ ،وَهِيَ ثَلَاثُونَ سَنَةً عَلَى مَا وَرَدَ.
🔹مُلْكًا عَاضًّا أَيْ: يَعَضُّ بَعْضُ أَهْلِهِ بَعْضًا، كَعَضِّ الْكِلَابِ
🔷فَيَكُونُ الْمُلْكُ عَلَى هَذَا الْمِنْوَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ.
🔹مُلْكًا جَبْرِيَّةً أَيْ: جَبْرُوتِيةٌ وَسُلْطَةٌ عَظَمُوتِيةٌ.
🔷ثُمَّ تَنْقَلِبُ وَتَصِيرُ خِلَافَة كَامِلَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ مِنْ كَمَالِ عَدَالَةٍ، وَالْمُرَادُ بِهَا: زَمَنُ عِيسَى ﷺ وَالْمَهْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
📝من علامات الساعة:
🔴غربة الإسلام:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء".
▪رواه مسلم
⭕عن عتبة بن غزوان أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ من ورائكم أيامَ الصبر، للمتمسك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم" قالوا: يا نبي الله أوَ منهم؟ قال: "بل منكم".
▪الصحيحة (494) .
➖➖➖➖➖➖➖
🔴عودة الإسلام إلى المدينةالنبوية:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الإيمان ليأرَز إلى المدينة كما تأرَز الحية إلى جحرها".
▪رواه مسلم .
➖➖➖➖➖➖➖
🔴قوم يكذبون بعذاب القبر وبعض علامات الآخرة:
⭕عن عمر بن الخطاب قال: "سيكون فيكمقوم من هذه الأمة يكذّبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا ، فلئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود".
▪قصة المسيح الدجال -الألباني.
🔹امتحشوا : أي احترقوا.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴المُجَدِّدون:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا».
▪رَوَاهُ أَبُو دَاوُدوصححه الألباني.
🔹عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ أَيِ: انْتِهَائِهِ أَوِ ابْتِدَائِهِ إِذَا قَلَّ الْعِلْمُ وَالسُّنَّةُ وَكَثُرَ الْجَهْلُ وَالْبِدْعَةُ
🔹يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا أَيْ: يُبَيِّنُ السُّنَّةَ مِنَ الْبِدْعَةِ وَيُكْثِرُ الْعِلْمَ وَيُعِزُّ أَهْلَهُ وَيَقْمَعُ الْبِدْعَةَ وَيَكْسِرُ أَهْلَهَا.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴عودة الخلافة:
عن حُذَيْفَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
▪رواه أحمد وحسنه الألباني
🔹تَكُونُ فيكم النُّبُوَّةُ : أَيْ تُوجَدُ وَتَقَعُ ثُمَّ تَنْقَلِبُ النُّبُوَّةُ خِلَافَةً، أَوْ تَكُونُ الْحُكُومَةُ أَوِ الْإِمَارَةُ خِلَافَةً أَيْ: بِنِيَابَةٍ حَقِيقِيَّةٍ
🔹خلافة عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ أَيْ: طَرِيقَتُهَا الصُّورِيَّة ،وَالْمَعْنَوِيَّةُ ،وَهِيَ ثَلَاثُونَ سَنَةً عَلَى مَا وَرَدَ.
🔹مُلْكًا عَاضًّا أَيْ: يَعَضُّ بَعْضُ أَهْلِهِ بَعْضًا، كَعَضِّ الْكِلَابِ
🔷فَيَكُونُ الْمُلْكُ عَلَى هَذَا الْمِنْوَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ.
🔹مُلْكًا جَبْرِيَّةً أَيْ: جَبْرُوتِيةٌ وَسُلْطَةٌ عَظَمُوتِيةٌ.
🔷ثُمَّ تَنْقَلِبُ وَتَصِيرُ خِلَافَة كَامِلَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ مِنْ كَمَالِ عَدَالَةٍ، وَالْمُرَادُ بِهَا: زَمَنُ عِيسَى ﷺ وَالْمَهْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
🔻50🔺
📝من علامات الساعة:
🔴 حيف الأئمة:
⭕قال رسول الله ﷺ : "إن أخوف ما أتخوفه على أمتي آخر الزمان ثلاثاً: إيماناً بالنجوم، وتكذيباً بالقدر، وحَيفُ السلطان".
▪الصحيحة (1127) .
🔹حَيفُ: ظلم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴ظهور أدواء الأمم السابقة:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "سَيُصيبُ أُمَّتي داء الأمم”. فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: ”الأشر، والبطر، والتكاثر، والتناجش في الدنيا، والتباغض، والتحاسد؛ حتى يكون البغي".
▪الصحيحة (680)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴نقض عُرى الدين عروة عروة:
⭕عن حذيفة أنه قال: "أولُ ما تَفقدون من دينكم الخشوع، وآخرُ ما تفقدون من دينكم الصلاة، وتنقض عُرى الإسلام عروة عروة".
⭕وعن ابن مسعود قال: "إنَّ أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلينَّ قوم لا دينَ لهم".
➖➖➖➖➖➖➖
🔴هلاك آخر الأمة:
⭕عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالبخل والأمل".
▪صحيح الترغيب (3215)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴القحط في آخر الزمان:
⭕عن عبد الله بن مسعود قال:
«يُوشِكُ أن تطلبُوا في قُراكُم هذه طَسْتاً من ماءٍ فلا تَجدونَهُ، يَنْزَوِي كلُّ ماءٍ إلى عُنْصُرِهِ؛ فيكون في الشام بَقِيَّةُ المؤمنين والماءُ».
▪الصحيحة (3078)
📝من علامات الساعة:
🔴 حيف الأئمة:
⭕قال رسول الله ﷺ : "إن أخوف ما أتخوفه على أمتي آخر الزمان ثلاثاً: إيماناً بالنجوم، وتكذيباً بالقدر، وحَيفُ السلطان".
▪الصحيحة (1127) .
🔹حَيفُ: ظلم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴ظهور أدواء الأمم السابقة:
⭕عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "سَيُصيبُ أُمَّتي داء الأمم”. فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: ”الأشر، والبطر، والتكاثر، والتناجش في الدنيا، والتباغض، والتحاسد؛ حتى يكون البغي".
▪الصحيحة (680)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴نقض عُرى الدين عروة عروة:
⭕عن حذيفة أنه قال: "أولُ ما تَفقدون من دينكم الخشوع، وآخرُ ما تفقدون من دينكم الصلاة، وتنقض عُرى الإسلام عروة عروة".
⭕وعن ابن مسعود قال: "إنَّ أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلينَّ قوم لا دينَ لهم".
➖➖➖➖➖➖➖
🔴هلاك آخر الأمة:
⭕عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالبخل والأمل".
▪صحيح الترغيب (3215)
➖➖➖➖➖➖➖
🔴القحط في آخر الزمان:
⭕عن عبد الله بن مسعود قال:
«يُوشِكُ أن تطلبُوا في قُراكُم هذه طَسْتاً من ماءٍ فلا تَجدونَهُ، يَنْزَوِي كلُّ ماءٍ إلى عُنْصُرِهِ؛ فيكون في الشام بَقِيَّةُ المؤمنين والماءُ».
▪الصحيحة (3078)
🔻49🔺
📝من علامات الساعة:
🔴ظهور الفحش والتفحش:
⭕عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ قال: "إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن، حتى يظهرِ الفُحشُ والتََّفحُّش ، وقطيعة الأرحام، وسوء الجوار".
▪رواه أحمد ، الصحيحة (2288)
🔹الفُحشُ: كل خصلة فاحشة من الأقوال والأفعال.
🔹التََّفحُّش :أي تكلف الفحش.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴سوء الأخلاق والجِوار:
⭕عن عبد الله بن مسعود قال: "من أشراط الساعة أن يظهرَ الفُحش والتفحش، وسوء الخلق، وسوء الجوار".
➖➖➖➖➖➖➖
🔴يملك الناس رجل من الموالي:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ».
➖وَفِي رِوَايَةٍ: «حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي يُقَالُ لَهُ الْجَهْجَاهُ».
▪رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
🔹لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي أَيْ: لَا يَنْقَطِعُ الزَّمَانُ وَلَا تَأْتِي الْقِيَامَة.
🔹الْجَهْجَاهُ قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْجَهْجَهَا بِهَاءَيْنِ، وَفِي بَعْضِهَا الْجَهْجَا بِحَذْفِ الْهَاءِ الَّتِي بَعْدَ الْأَلْفِ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَشْهُورُ.
🔷وَالْمَعْنَى: حَتَّى يَصِيرَ حَاكِمًا عَلَى النَّاس.
⭕وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بعصاه».
▪رواه البخاري
🔹قَحْطَانَ: بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْحَاءِ، وَهُوَ أَبُو الْيَمَنِ، وَقِيلَ: قَبِيلَةٌ مِنْهُمْ.
🔹يَسُوقُ النَّاسَ أَيْ: لِأَجْلِ حُكْمِهِ
🔹بِعَصَاهُ : هَذَا عِبَارَةٌ عَنْ تَسْخِيرِ النَّاسِ وَاسْتِرْعَائِهِمْ، كَسَوْقِ الرَّاعِي غَنَمَهُ بِعَصَاهُ.
🔷قِيلَ: لَعَلَّ الرَّجُلَ الْقَحْطَانِيَّ هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهُ
📝من علامات الساعة:
🔴ظهور الفحش والتفحش:
⭕عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ قال: "إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن، حتى يظهرِ الفُحشُ والتََّفحُّش ، وقطيعة الأرحام، وسوء الجوار".
▪رواه أحمد ، الصحيحة (2288)
🔹الفُحشُ: كل خصلة فاحشة من الأقوال والأفعال.
🔹التََّفحُّش :أي تكلف الفحش.
➖➖➖➖➖➖➖
🔴سوء الأخلاق والجِوار:
⭕عن عبد الله بن مسعود قال: "من أشراط الساعة أن يظهرَ الفُحش والتفحش، وسوء الخلق، وسوء الجوار".
➖➖➖➖➖➖➖
🔴يملك الناس رجل من الموالي:
⭕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ».
➖وَفِي رِوَايَةٍ: «حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي يُقَالُ لَهُ الْجَهْجَاهُ».
▪رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
🔹لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي أَيْ: لَا يَنْقَطِعُ الزَّمَانُ وَلَا تَأْتِي الْقِيَامَة.
🔹الْجَهْجَاهُ قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْجَهْجَهَا بِهَاءَيْنِ، وَفِي بَعْضِهَا الْجَهْجَا بِحَذْفِ الْهَاءِ الَّتِي بَعْدَ الْأَلْفِ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَشْهُورُ.
🔷وَالْمَعْنَى: حَتَّى يَصِيرَ حَاكِمًا عَلَى النَّاس.
⭕وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بعصاه».
▪رواه البخاري
🔹قَحْطَانَ: بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْحَاءِ، وَهُوَ أَبُو الْيَمَنِ، وَقِيلَ: قَبِيلَةٌ مِنْهُمْ.
🔹يَسُوقُ النَّاسَ أَيْ: لِأَجْلِ حُكْمِهِ
🔹بِعَصَاهُ : هَذَا عِبَارَةٌ عَنْ تَسْخِيرِ النَّاسِ وَاسْتِرْعَائِهِمْ، كَسَوْقِ الرَّاعِي غَنَمَهُ بِعَصَاهُ.
🔷قِيلَ: لَعَلَّ الرَّجُلَ الْقَحْطَانِيَّ هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهُ