لا يزال هذا السؤال يطرح نفسه في خِضم بَحث العلماء عن الكيفية التي نشأ بها الكون، فكلها لا تزال نظريات تَحت الدِراسة ومن يعلم فقد تكون تلك النظريات غير كافية للوصول الى جواب نهائي مؤكد. فهناك ما لم يستكشف بعد!
من جهة اخرى
فأن سؤال :
” كَيف كانَ الكون قبل تكوينهِ“
بحد ذاته سؤال غير كامل في ضل معرفتنا الحالية، فأن مفهوم الزمن والبداية لا يزال غيرَ واضحٍ في الفيزياء، لكن التقنيات الحديثة مثل تليسكوب جيمس ويب الفضائي(JWST) يعطي امل لرؤية اوضح مستقبلًا لما كان عليه الكون في بداياتهِ.
العلم لطالما كان قابلًا للتحديث والتجديد فلم نصل لحقيقة ما الّا ووجدنا مُرادِفًا او مُعارضًا لها من جهة وعقل الإنسان كان دومًا شغوفًا بالبحث عن إجابة لتساؤلاته مهما بلغت شِحة المعطيات من جهه اخرى، ولمعرفة جواب اكثر تفصيل لسؤالنا الاول ”كيف كان الكون قبل تكوينه“ علينا النظرُ اولاً لما شاع في العلم بين العلماء ، فالسؤال بحد ذاته جريء ليطرح مع وجود علامات استفهام عديدة حول موضوع نشأة الكون.
من جهة اخرى
فأن سؤال :
” كَيف كانَ الكون قبل تكوينهِ“
بحد ذاته سؤال غير كامل في ضل معرفتنا الحالية، فأن مفهوم الزمن والبداية لا يزال غيرَ واضحٍ في الفيزياء، لكن التقنيات الحديثة مثل تليسكوب جيمس ويب الفضائي(JWST) يعطي امل لرؤية اوضح مستقبلًا لما كان عليه الكون في بداياتهِ.
العلم لطالما كان قابلًا للتحديث والتجديد فلم نصل لحقيقة ما الّا ووجدنا مُرادِفًا او مُعارضًا لها من جهة وعقل الإنسان كان دومًا شغوفًا بالبحث عن إجابة لتساؤلاته مهما بلغت شِحة المعطيات من جهه اخرى، ولمعرفة جواب اكثر تفصيل لسؤالنا الاول ”كيف كان الكون قبل تكوينه“ علينا النظرُ اولاً لما شاع في العلم بين العلماء ، فالسؤال بحد ذاته جريء ليطرح مع وجود علامات استفهام عديدة حول موضوع نشأة الكون.
❤24
ما قبل البداية|||
أختلفت ابواب تفسير نشأة الكون، ولعّل ما برز من جانبها العلمي تحديدًا هي نظرية الانفجار العظيم (big bang)، فأن ما يخطر على بال العامة عادة اثناء الحديث عن نشأة الكون هو هذه النظرية بالتحديد، لكونها انتشرت بصورة واسعة ولاقت قبولا واسعا.
فنص هذه النظرية ببساطة
أن الكون سابقا كان جزءًا واحدًا صغيرًا عند نشأته وفي حالة حارة شديدة الكثافة ومن ثم تمدد،وبعد التمدد الأول، بَرَدَ الكون بما يكفي لتكوين جسيمات دون ذرية كالبروتونات والنيترونات والإلكترونات.
التئمت سحب عملاقة من العناصرالأولية بالجاذبية لتُكوّن النجوم والمجرات.
لكن في النهاية، النظرية تبقى نظرية(شيء غير مثبت حتى الآن) ومع تعدد النظريات التي تفسّر نشوء الكون فالموضوع يزداد تشعبًا ويميل الى الاحتمالية مع عدم توافر دِقّة الرصد الكافية.
أختلفت ابواب تفسير نشأة الكون، ولعّل ما برز من جانبها العلمي تحديدًا هي نظرية الانفجار العظيم (big bang)، فأن ما يخطر على بال العامة عادة اثناء الحديث عن نشأة الكون هو هذه النظرية بالتحديد، لكونها انتشرت بصورة واسعة ولاقت قبولا واسعا.
فنص هذه النظرية ببساطة
أن الكون سابقا كان جزءًا واحدًا صغيرًا عند نشأته وفي حالة حارة شديدة الكثافة ومن ثم تمدد،وبعد التمدد الأول، بَرَدَ الكون بما يكفي لتكوين جسيمات دون ذرية كالبروتونات والنيترونات والإلكترونات.
التئمت سحب عملاقة من العناصرالأولية بالجاذبية لتُكوّن النجوم والمجرات.
لكن في النهاية، النظرية تبقى نظرية(شيء غير مثبت حتى الآن) ومع تعدد النظريات التي تفسّر نشوء الكون فالموضوع يزداد تشعبًا ويميل الى الاحتمالية مع عدم توافر دِقّة الرصد الكافية.
❤16
تَستخدم ناسا الفوتوشوب حقًا للتعديل على الصور التي تلتقطها مراصدها لأسبابٍ علمية وبأعترافها، لكن هذا لا يجعل صورها مُزيفة لأن معظم التليسكوبات لا تُظهر الأَجرام كَما تراها في العين المجردة من الأساس.
ان الالوان ترمز للعديد من العناصر والخواص لدى الأجرام التي يتم رصدها مما يساعد العلماء على الاطلاع الدقيق لخواص الاجزاء الفضائية المرصودة مما يعني (وجود الالوان مهم جدًا لتحديد العناصر الكيميائية المتواجدة) ، إذ تكون الصور الملتقطة من تليسكوباتها عادة بتدرجات رمادية وهذا لكونها اكثر دقة في التقاط التفاصيل ويتم تلوينها لاحقا بواسطة ناسا بالإعتماد على الاطوال الموجية المرصودة.
ان الالوان ترمز للعديد من العناصر والخواص لدى الأجرام التي يتم رصدها مما يساعد العلماء على الاطلاع الدقيق لخواص الاجزاء الفضائية المرصودة مما يعني (وجود الالوان مهم جدًا لتحديد العناصر الكيميائية المتواجدة) ، إذ تكون الصور الملتقطة من تليسكوباتها عادة بتدرجات رمادية وهذا لكونها اكثر دقة في التقاط التفاصيل ويتم تلوينها لاحقا بواسطة ناسا بالإعتماد على الاطوال الموجية المرصودة.
❤16
العلم ليس اداة سياسية وليس اداة سلطة ولا تمثل اخلاق عالم وقراراته وتوجهاته الا نفسه فالعلم لا يسعى لجعل حياة العامة اسهل وحسب؛ بل وللإجابة عن الاسئلة التي تثير فضول العقل البشري منذ الأزل بعيدا عن السياسة والدين، فليس من المقبول اعتبار شخص ذو منزلة علمية عالية مقياسا للمثالية (وهو ما شاع حديثا) واعتبار كل ما يصدر عنه هو الصواب، لكن مع ذلك فأن تقدير العلماء والموهوبين واصحاب العقول المميزة هو شيء لابد منه لتشجيع العامة على العمل والتفكير، وحثها على الانخراط في الجانب العلمي والثقافي أيضا، ولا يتم ذلك بمنحهم السلطة او التأثير غير المبرر الذي لا يمت للعلم بصلة، والذي من الممكن ان يظهر جوانب (البعض) السيئة فنحصل على جيل يخشى العلماء ويقلل من قيمتهم.
❤36
