مع تطوُّر أساليب الرَّصد الكونيِّ ازداد الشَّغف البشري بالغَوص في أعماق الكون وإدراك موقعنا فيه، تماسكت سواعد البشريَّة منذ القِدم لِفَهم القصَّة الكونيَّة، بدءًا من أبسط العدسات المُكبِّرة وصولًا إلى تليسكوبات فضائيَّة تسبح في الفضاء بعيدًا عن الأرض لإشباع رغبة البشر المُلِحَّة في الاستِكشاف. لجأ العلماء لتصنيع تليسكوبات ترصُد في جوِّ الفضاء لِتَستطيع الرَّصد بعيدًا عن جوِّ الأرض الذي يَمتصُّ ويُضعِف الأشِعَّة.
وأقوى التِّليسكوبات الفضائيَّة التي صنعتها البشريَّة قط هو تليسكوب «جيمس ويب».
وأقوى التِّليسكوبات الفضائيَّة التي صنعتها البشريَّة قط هو تليسكوب «جيمس ويب».
❤21
أبرز أهداف تليسكوب «جيمس ويب» الفضائي:
• يَدرس التِّليسكوب كُل مرحلة في تاريخ كونِنا، بدءًا من التَّوهُّجات المُضيئة الأولى بعد الانفجار العظيم بـ 200 سنة، أي قبل 13.6 مليار سنة.
• سَيدرُس تكوين أنظمة شمسيَّة قادرة على دعم الحياة على الكواكب الشَّبيهة بالأرض، مِمَّا قد يَكشِف على مؤشِّرات لحياة أخرى في الكون. وستُبنى على اكتِشافات تلسكوب «هابل» الفضائي.
• «ويب» مُكلَّف أيضًا بِفهم دورة حياة النُّجوم، وكيفيَّة تكوينها والمُؤثِّرات الطَّبيعيَّة عليها، كما سَيدرُس مجموعة من المجرَّات عبر الأزمان.
• «ويب» مُزوَّد بِقدرات تُمكِّنُه من دراسة المادَّة المُظلمة التي تُشكِّل نحو 25% من الكون المَرصود، وأنَّ ألغازها استَعصت على العُلماء الذين يَعتقِدون أنَّها قد تتشكَّل من نَوعٍ مُختلِفٍ من الجُسيمات الأوليَّة.
• سَيستخدِم تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي كاميراته التي تعمل بالأشِعَّة تحت الحمراء لِرُؤية الغُبار في الكون؛ حيث تتشكَّل النُّجوم والكواكب داخل سُحُب الغُبار هذه، لذا فإنَّ النَّظر إلى الدَّاخل قد يُؤدِّي إلى اكتشافات جديدة، وسيكون أيضًا قادر على رُؤية المجرَّات الأولى البعيدة جدًّا.
• يَدرس التِّليسكوب كُل مرحلة في تاريخ كونِنا، بدءًا من التَّوهُّجات المُضيئة الأولى بعد الانفجار العظيم بـ 200 سنة، أي قبل 13.6 مليار سنة.
• سَيدرُس تكوين أنظمة شمسيَّة قادرة على دعم الحياة على الكواكب الشَّبيهة بالأرض، مِمَّا قد يَكشِف على مؤشِّرات لحياة أخرى في الكون. وستُبنى على اكتِشافات تلسكوب «هابل» الفضائي.
• «ويب» مُكلَّف أيضًا بِفهم دورة حياة النُّجوم، وكيفيَّة تكوينها والمُؤثِّرات الطَّبيعيَّة عليها، كما سَيدرُس مجموعة من المجرَّات عبر الأزمان.
• «ويب» مُزوَّد بِقدرات تُمكِّنُه من دراسة المادَّة المُظلمة التي تُشكِّل نحو 25% من الكون المَرصود، وأنَّ ألغازها استَعصت على العُلماء الذين يَعتقِدون أنَّها قد تتشكَّل من نَوعٍ مُختلِفٍ من الجُسيمات الأوليَّة.
• سَيستخدِم تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي كاميراته التي تعمل بالأشِعَّة تحت الحمراء لِرُؤية الغُبار في الكون؛ حيث تتشكَّل النُّجوم والكواكب داخل سُحُب الغُبار هذه، لذا فإنَّ النَّظر إلى الدَّاخل قد يُؤدِّي إلى اكتشافات جديدة، وسيكون أيضًا قادر على رُؤية المجرَّات الأولى البعيدة جدًّا.
❤20
يُدعى هذا الشَّخص بـ «جيمس إدوين ويب»..
سِياسيٌّ ومُحامٍ أمريكيٍّ تسلَّم مَنصِب الإدارة التَّنفيذيَّة في وكالة ناسا وأدَّى واجبه لِسبعة أعوام فيها، «ويب» أشرفَ على أوَّل الرِّحلات المأهولة لِرُوَّاد الفضاء وذلك بِبَرنامج «ميركوري»، كما واجه حادثة أبولو١.
سُمِّيَ التِّيليسكوب في بدايته بـ (تيلسكوب الجيل الجديد – New Generation Space Telescope)، لكن تغيَّرت الأراء لِتَسمِيَتِه باسم «جيمس ويب» في عام ٢٠٠٢م تكريمًا لِخدمة الرَّئيسِ التَّنفيذيِّ السَّابق «جيمس إدوين ويب».
سِياسيٌّ ومُحامٍ أمريكيٍّ تسلَّم مَنصِب الإدارة التَّنفيذيَّة في وكالة ناسا وأدَّى واجبه لِسبعة أعوام فيها، «ويب» أشرفَ على أوَّل الرِّحلات المأهولة لِرُوَّاد الفضاء وذلك بِبَرنامج «ميركوري»، كما واجه حادثة أبولو١.
سُمِّيَ التِّيليسكوب في بدايته بـ (تيلسكوب الجيل الجديد – New Generation Space Telescope)، لكن تغيَّرت الأراء لِتَسمِيَتِه باسم «جيمس ويب» في عام ٢٠٠٢م تكريمًا لِخدمة الرَّئيسِ التَّنفيذيِّ السَّابق «جيمس إدوين ويب».
❤15
عَمِل أكثر من عشرةِ آلاف شخص في الولايات المُتحدَّة الأمريكيَّة وكندا وأوروبَّا لصنع هذا التِّلسكوب، وتمَّ رصد ميزانيَّة له كلَّفت حوالي عشرة مِليارات دولار، واستَغرق العمل عليه ثلاثون عامًا من قِبَل أفضل المُهندسين في وكالات الفضاء المعروفة.
التِّليسكوب وُجِّه نحو نقطة معروفة باسم نقطة «لاغرانج الثانية» (أو L2). وهي واحدة من النِقاط المُميَّزة في ميكانيكا الأجرام السَّماوية، وهي النِّقاط التي يَنعدم عندها تأثير جاذبيَّة جرمَين سماوَين كبيرَين على جسم ثالث في العادة أصغر حجمًا مما يجعل حركته تتبع حركة الجِسمَين الكَبيرَين.
حلًّا لمُشكلة الحرارة والجاذبيَّة التي تُعيق التِّليسكوب.
يعد عمر التِّليسكوب قصير نِسبيًّا بسبب حاجته المُستمرَّة للتَّبريد؛ فَيُقدَّر عمرهُ الافتراضي بـ 15 سنة.
التِّليسكوب وُجِّه نحو نقطة معروفة باسم نقطة «لاغرانج الثانية» (أو L2). وهي واحدة من النِقاط المُميَّزة في ميكانيكا الأجرام السَّماوية، وهي النِّقاط التي يَنعدم عندها تأثير جاذبيَّة جرمَين سماوَين كبيرَين على جسم ثالث في العادة أصغر حجمًا مما يجعل حركته تتبع حركة الجِسمَين الكَبيرَين.
حلًّا لمُشكلة الحرارة والجاذبيَّة التي تُعيق التِّليسكوب.
يعد عمر التِّليسكوب قصير نِسبيًّا بسبب حاجته المُستمرَّة للتَّبريد؛ فَيُقدَّر عمرهُ الافتراضي بـ 15 سنة.
❤15
∑
James Webb Primary Mirror:
مِرآة خليَّة النَّحل:
في قلب التِّليسكوب تَكمُن المرآة العظيمة المعروفة بِخليَّة النَّحل التي يَبلُغ قطرها 6.5 متر أكبر بسبع مرَّات من مِرآة «هابل» الأساسيَّة. وتتكوَّن من 18 مِرآة سُداسيَّة وهي مَصنوعة من البريليوم المعدني النَّادر الذي هو مادَّة خفيفة جدًّا ومَطليَّة بالذَّهب للانعكاس الأمثل للأشِعَّة تحت الحمراء القادمة من أعماق الكون.
يتُم حماية المِرآة من الحرارة بواسطة درع خاص من خَمس طبقات، والذي يُشبه الشِّراع، ويُمكن تَمديده إلى حجم مَلعب تِنِس. تتحرَّك المِرايا الصَّغيرة بواسطة 126 مُحرِّك صغير لتعمل كَمِرآة عملاقة تعكس كل الأشِعَّة إلى مرآة ثانويَّة أخرى صغيرة مقابلة لها التي تعكس الأشِعَّة بِدَورها إلى الكاميرات والمُستَشعِرات.
في قلب التِّليسكوب تَكمُن المرآة العظيمة المعروفة بِخليَّة النَّحل التي يَبلُغ قطرها 6.5 متر أكبر بسبع مرَّات من مِرآة «هابل» الأساسيَّة. وتتكوَّن من 18 مِرآة سُداسيَّة وهي مَصنوعة من البريليوم المعدني النَّادر الذي هو مادَّة خفيفة جدًّا ومَطليَّة بالذَّهب للانعكاس الأمثل للأشِعَّة تحت الحمراء القادمة من أعماق الكون.
يتُم حماية المِرآة من الحرارة بواسطة درع خاص من خَمس طبقات، والذي يُشبه الشِّراع، ويُمكن تَمديده إلى حجم مَلعب تِنِس. تتحرَّك المِرايا الصَّغيرة بواسطة 126 مُحرِّك صغير لتعمل كَمِرآة عملاقة تعكس كل الأشِعَّة إلى مرآة ثانويَّة أخرى صغيرة مقابلة لها التي تعكس الأشِعَّة بِدَورها إلى الكاميرات والمُستَشعِرات.
❤17
أدوات تليسكوب جيمس ويب:
• NIRCam :
مِطياف الأشِعَّة تحت الحمراء، يُعتبر الكاميرا الرَّئيسيَّة التي تُصوِّر الأشِعَّة تحت الحمراء وقادرة على رصد الأجسام الخافتة جدًّا.
• NIRSpec :
جِهاز قياس الأشِعَّة تحت الحمراء المتوسِّطة قادرٌ على رصد 100 جُرمٍ في نفس الوقت ومعرفة المُكوِّنات والخصائص الفيزيائيَّة والتَّركيب الكيميائيِّ للأجرام عن طريق دراسة طيفها.
• MIRI :
كاميرا خاصَّة لرصد الكواكب الخارجيَّة، يجب أن تكون أكثر برودة من الأدوات الأخرى؛ لذلك هي مُزوَّدة بجهاز تبريد إضافي.
• FGS / NIRISS :
تتحكَّم FGS باتِّجاه التِّلسكوب وكذلك بمرآة التَّوجيه لتثبيت الصُّورة، NIRISS مُكلَّفة بالكشف عن الضَّوء، واكتشاف الكواكب الخارجيَّة وتوصيفها، والتَّحليل الطِّيفي لِعُبور الكواكب الخارجيَّة.
• NIRCam :
مِطياف الأشِعَّة تحت الحمراء، يُعتبر الكاميرا الرَّئيسيَّة التي تُصوِّر الأشِعَّة تحت الحمراء وقادرة على رصد الأجسام الخافتة جدًّا.
• NIRSpec :
جِهاز قياس الأشِعَّة تحت الحمراء المتوسِّطة قادرٌ على رصد 100 جُرمٍ في نفس الوقت ومعرفة المُكوِّنات والخصائص الفيزيائيَّة والتَّركيب الكيميائيِّ للأجرام عن طريق دراسة طيفها.
• MIRI :
كاميرا خاصَّة لرصد الكواكب الخارجيَّة، يجب أن تكون أكثر برودة من الأدوات الأخرى؛ لذلك هي مُزوَّدة بجهاز تبريد إضافي.
• FGS / NIRISS :
تتحكَّم FGS باتِّجاه التِّلسكوب وكذلك بمرآة التَّوجيه لتثبيت الصُّورة، NIRISS مُكلَّفة بالكشف عن الضَّوء، واكتشاف الكواكب الخارجيَّة وتوصيفها، والتَّحليل الطِّيفي لِعُبور الكواكب الخارجيَّة.
❤17
Today, Webb is taking humanity one step closer to know the Cosmic story.. the story that we're a part of..
❤24
إنَّ ما يُميِّز «ويب» حقًّا، بعيدًا عن أجهزتهِ المتطوِّرة وتقنياتهِ التي لا يُعلى عليها وعائِده العلمي؛ هو نِضال الإنسان نحو معرفة كونه، الكون ليسَ مكشوفًا لنا دائمًا، فهو غامض، غامضٌ بشدَّة ولا نزال لا نعلم عنه إلا قطرة وربما حتى أقل..
«ويب» لا يُعتبر إلا جزءًا من هذا النِّضال الذي كان في كيان الإنسان منذُ نشأتِه، منذُ البدايات والإنسان لا يزال يَبحث عن كونِه وذاتِه، وهما متلازمان؛ فنحنُ طريقة الكون لمعرفةِ نَفسهُ.
«ويب» لا يُعتبر إلا جزءًا من هذا النِّضال الذي كان في كيان الإنسان منذُ نشأتِه، منذُ البدايات والإنسان لا يزال يَبحث عن كونِه وذاتِه، وهما متلازمان؛ فنحنُ طريقة الكون لمعرفةِ نَفسهُ.
❤26
هذه صور حقيقيَّة لرائد الفضاء بروس ماكاندلس، وهو أول رائد فضاء في التاريخ تمكَّن من السَّير في الفضاء دون الاتِّصال بِمَركبة فضائيَّة!
❤22