4.48K subscribers
668 photos
49 videos
44 files
324 links
[Astronomy and Science]
❞أنت الكَون يتأمَّلُ ذاتَه.❝
⋮ Sagan girl
@Engineeringby4
@Sagan_girlbot
Download Telegram
من خلال هذا القانون نستطيع حساب عدد الكواكب المحتملة لحياة أي كائن معقَّد الخلايا على سطحها :
24
خريطة لوغاريتمية تظهر الكون المرصود بالكامل في صورة واحدة!

يَظهر النِّظام الشمسي بالمنتصف وحزام كايبر وسحابة أورت حوله ومجرَّة درب التِّبَّانة ومجرَّة أندروميدا والمجرَّات الأُخرى المجاورة، والشَّبكة الكونيَّة، وإشعاع الميكروويڤ الكوني والبلازما غير المرئيَّة التي تُنتِجُها النُّجوم الكبيرة.
تتغيَّر مقاييس الأجرام السَّماويَّة كلما اتجهنا للحواف لتقدير أحجامها.
31
@planettoi1338b.jpg
1.5 MB
Higher quality:
20
"‏كان الإغريق يَعتقدون أنَّ النُّجوم ليست إلَّا ثُقوبًا في السَّماء، وتُضيء حين تَنظر الآلهة من خِلالها إلينا."
20
عِلم الفلك عند الإغريق:
| https://t.me/his2ryy/1351
سحابة أورت | Oort Cloud
الفُقَّاعة السَّماويَّة التي تُحيط بِنِظامِنا الشَّمسي:
13
سحابة أورت (باليونانيَّة: Νέφος του Όορτ) هي فُقَّاعة سماويَّة ضَخمة مُكوَّنة من ‎الجليد والغُبار تُحيط بِنِظامِنا الشَّمسيِّ، تَستغرق 200 عام لإكمال دورة واحدة حول الشَّمس، وتتألَّف من أجسام يَقلُّ قطرها عن 100 كيلومتر ورُبَّما يصل هذا العدد إلى التِّريليونات.
على الرَّغم من أنها بعيدة جدًّا إذ أننا لا نستطيع رصدها بشكل مباشر، لكن يُعتقد أنها مصدر معظم المُذَنَّبات؛ إذ تقدُّم المُذَنَّبات التي تَستغرق قرونًا للدَّوران حول الشمس، دليلًا على وجود سحابة أورت؛ فنحن نعتقد أن أورت هي مَسقط رأس هؤلاء المسافرين الكونيِّين، وقد تحتوي أيضًا على كُويكبات وكواكب قِزمة تُحيط بِنِظامِنا الشَّمسي.
14
رَسمٌ تَخيُّلِيٌّ لسحابة أورت وهي تُحيط بالنِّظام الشَّمسيِّ الذي يَظهر في منتصف الفُقَّاعة:
20
جاءت تَسمية سحابة أورت نِسبةً لِلفلكيِّ الهولنديِّ «جان أورت - Jan Oort» الذي عمل على تفسير منشأ المُذَنَّبات في خمسينِيَّات القرن الماضي، واستَنتج أنَّ هذه السَّحابة هي موطن العديد من الأجسام السَّماويَّة الجَليديَّة؛ حيثُ يُعتقَد الآن أنَّ سحابة أورت هي موطنٌ لِمُذنَّب «هالي» الشهير الذي يُشاهَد كل 76 سنة من كوكب الأرض.
17
يُفسِّر الفلكيِّين أنَّ نشأة سحابة أورت سبَّبتها جاذبيَّة الكواكب العملاقة التي دَفعت بالأجسام الجليديَّة والأغبرة إلى حافَّة النِّظام الشَّمسيِّ في بداية تشكُّلِه، مما أدَّى إلى تجمُّع هذه الأجسام حول النِّظام الشَّمسيِّ وتشكيل هذه السَّحابة.
وتَركيبُها يَشمل مَركز كثيف بشكل نِسبي، والدَّلائل تُشير إلى أن سحابة أورت عبارة عن فُقَّاعة سَميكة من الأجسام الشَّبيهة بالمُذَنَّبات والتي تَشمل النِّظام الشَّمسيِّ بأكمله. وفقًا لوكالة ناسا، يُمكن أن تكون الأجسام المَوجودة فيها بحجم الجبال. سُدس من ستة تريليون جسم أو مُذنَّب ثلجي تقريبًا في المنطقة الخارجيَّة والبقيَّة تتجمَّع في المركز الكثيف نِسبيًّا، إذ أن كثافتها أعلى من كثافة الشمس!
ويُصنِّف الباحثون سحابة أورت لِمِنطقتَين، الأولى هي السَّحابة الخارجيَّة، والثانية هي منطقةٌ داخليَّةٌ تُشبه القرص، وعلى هذا الأساس يُصبح شكل سحابة أورت يُشبه شكل حلوى الدُّونات التي تُحيط بالنِّظام الشَّمسيِّ.
17
مع كُلِّ التِّكنولوجيا ووسائل الرَّصد والاستِطلاع والمُشاهدة التي نمتلكها في عصرنا الحالي، إلَّا أنَّنا لم نُشاهد سحابة أورت حتى الآن، لكن فَرصة وجودها عالية ومَقبولة بالنِّسبة لِمُعظم علماء الفلك.
17
"الكونُ مَوجودٌ بداخلك... عليك فقط أن تلقي نظرة داخل نفسك."
| الرُّومي
35
نظرةٌ على الكون الذي بِداخلنا!
سِلسلة تغريدات عن فيزياء الجُسيمات في جسم الإنسان:

https://rattibha.com/thread/1331557014397460481
12
آلة الزَّمن الكونيَّة التي تمكَّنت من تصوير الزَّمان!
28
آلة الزَّمن الكونيَّة التي تمكَّنت من تصوير الزَّمان!
تليسكوب جيمس ويب | James Webb Telescope
35
مع تطوُّر أساليب الرَّصد الكونيِّ ازداد الشَّغف البشري بالغَوص في أعماق الكون وإدراك موقعنا فيه، تماسكت سواعد البشريَّة منذ القِدم لِفَهم القصَّة الكونيَّة، بدءًا من أبسط العدسات المُكبِّرة وصولًا إلى تليسكوبات فضائيَّة تسبح في الفضاء بعيدًا عن الأرض لإشباع رغبة البشر المُلِحَّة في الاستِكشاف. لجأ العلماء لتصنيع تليسكوبات ترصُد في جوِّ الفضاء لِتَستطيع الرَّصد بعيدًا عن جوِّ الأرض الذي يَمتصُّ ويُضعِف الأشِعَّة.
وأقوى التِّليسكوبات الفضائيَّة التي صنعتها البشريَّة قط هو تليسكوب «جيمس ويب».
21
أبرز أهداف تليسكوب «جيمس ويب» الفضائي:

يَدرس التِّليسكوب كُل مرحلة في تاريخ كونِنا، بدءًا من التَّوهُّجات المُضيئة الأولى بعد الانفجار العظيم بـ 200 سنة، أي قبل 13.6 مليار سنة.

• سَيدرُس تكوين أنظمة شمسيَّة قادرة على دعم الحياة على الكواكب الشَّبيهة بالأرض، مِمَّا قد يَكشِف على مؤشِّرات لحياة أخرى في الكون. وستُبنى على اكتِشافات تلسكوب «هابل» الفضائي.

«ويب» مُكلَّف أيضًا بِفهم دورة حياة النُّجوم، وكيفيَّة تكوينها والمُؤثِّرات الطَّبيعيَّة عليها، كما سَيدرُس مجموعة من المجرَّات عبر الأزمان.

«ويب» مُزوَّد بِقدرات تُمكِّنُه من دراسة المادَّة المُظلمة التي تُشكِّل نحو 25% من الكون المَرصود، وأنَّ ألغازها استَعصت على العُلماء الذين يَعتقِدون أنَّها قد تتشكَّل من نَوعٍ مُختلِفٍ من الجُسيمات الأوليَّة.

• سَيستخدِم تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي كاميراته التي تعمل بالأشِعَّة تحت الحمراء لِرُؤية الغُبار في الكون؛ حيث تتشكَّل النُّجوم والكواكب داخل سُحُب الغُبار هذه، لذا فإنَّ النَّظر إلى الدَّاخل قد يُؤدِّي إلى اكتشافات جديدة، وسيكون أيضًا قادر على رُؤية المجرَّات الأولى البعيدة جدًّا.
20
يُدعى هذا الشَّخص بـ «جيمس إدوين ويب»..

سِياسيٌّ ومُحامٍ أمريكيٍّ تسلَّم مَنصِب الإدارة التَّنفيذيَّة في وكالة ناسا وأدَّى واجبه لِسبعة أعوام فيها، «ويب» أشرفَ على أوَّل الرِّحلات المأهولة لِرُوَّاد الفضاء وذلك بِبَرنامج «ميركوري»، كما واجه حادثة أبولو١.

سُمِّيَ التِّيليسكوب في بدايته بـ (تيلسكوب الجيل الجديد – New Generation Space Telescope)، لكن تغيَّرت الأراء لِتَسمِيَتِه باسم «جيمس ويب» في عام ٢٠٠٢م تكريمًا لِخدمة الرَّئيسِ التَّنفيذيِّ السَّابق «جيمس إدوين ويب».
15