الأنماط المُكرَّرة في الكون تدعونا للتساؤل، هل في داخلنا كونٌ كالذي نعيشه؟ نحن نتعايش مع كونٍ نحنُ جزءٌ منه؛ فحسب قانون «حفظ الطاقة» الذي ينصُّ على أن المادَّة لا تُفنى ولا تُخلَق من العدم؛ والذي بدوره يعني أن الذرَّات التي صنعتك هي الذرَّات نفسها التي وُجِدت منذ الانفجار العظيم، وهذا يُخبرنا أن الجسد البشري بِعُمر الكون!
الذرَّات ذاتها التي تُشكِّل النجوم تُشكِّل جِسمك؛ فأنت والنجوم من شيءٍ واحدٍ، فلا عجب لو كان للسُّدُم تشابُهًا لعينيك؛ فالكونُ سكنك قبل أن تَسكُنَه.
الذرَّات ذاتها التي تُشكِّل النجوم تُشكِّل جِسمك؛ فأنت والنجوم من شيءٍ واحدٍ، فلا عجب لو كان للسُّدُم تشابُهًا لعينيك؛ فالكونُ سكنك قبل أن تَسكُنَه.
❤18
نحن نرى للعيون ألوانًا وأشكالًا مختلفة أشبه بالتَّشكيلات الكونيَّة الزَّاهية التي تُزيِّن السماء، إلا أن السيناريو الذي ظهر في فيلم ”I Origins“ حول العيون المُكرَّرة هي مجرَّد أفكار خياليَّة.
فيما يُمكن للعين البشريَّة تمييز 500 درجة مختلفة من اللون الرَّمادي، فيما توجد ألوان أكثر تعقيدًا لا يُمكن للعين معالجتها، تسمى "الألوان المُستحيلة".
لكنها عين ضعيفة ترى الضوء الذي تنحصر أطوال موجاته ضِمن نِطاق الرُّؤية (400 – 720 نانومتر) أما الضوء الذي طول موجته أصغر أو أكثر من ذلك فلا يُمكن للعين البشرية رُؤيته دون استخدام مُعدَّات خاصَّة.
فيما يُمكن للعين البشريَّة تمييز 500 درجة مختلفة من اللون الرَّمادي، فيما توجد ألوان أكثر تعقيدًا لا يُمكن للعين معالجتها، تسمى "الألوان المُستحيلة".
لكنها عين ضعيفة ترى الضوء الذي تنحصر أطوال موجاته ضِمن نِطاق الرُّؤية (400 – 720 نانومتر) أما الضوء الذي طول موجته أصغر أو أكثر من ذلك فلا يُمكن للعين البشرية رُؤيته دون استخدام مُعدَّات خاصَّة.
❤12
Forwarded from ∞ (٥٦٩)
من المهم أولا أن نعرف بأنَّ أصل الكون
لم يكن انفجارًا للمادّة في فضاء فارغ، بل كان تمدُّدًا سريعًا للفضاء نفسه!
وهذا يعني أنَّ [ كل نقطة في الكون تبدو وكأنها في المركز ].
لكي تتقرّب الفكرة إلى واقعنا، فكِّر المعنيين في الكون وكأنّه بالون فارغ ومنقّط بالمجرات.
وهو ما يسمى في الأوساط العلمية بـ “تشبيه البالون”، والذي وضعه العالم آرثر إدنتون في كتابه “الكون المتمدّد”.
النّقط على البالون تمثّل عناقيد المجرّات كوحدةً متماسكةً، وبانتفاخ البالون فإنَّ كلُّ نقطة تبتعد شيء فشيء عن نظيراتها؛ فيتمدَّد الفضاء ما بين العناقيد المجريّة كبقيّة الكون بمعدّل تسارعي (اي انَّه يتزايد باستمرار)، ولكن الجّاذبيَّة تبقي العناقيد المجريّة ذاتها بنفس الحجم
وقد كان إدوين هابل أول من لاحظ هذه الظاهرة سنة ١٩٢٩ حين لاحظ أنَّ ضوء المجرات البعيدة قد تحرك نحو الجزء الأحمر من مطياف الضّوء
(الأمواج الضوئية ذات الطول الموجي العالي)
وكأنها تمدّدت حين سافرت عبر الفضاء.
وبقياس الأطوال الموجية للضوء، لاحظ هابل أنّ [ المجرّات تتمدَّد بعيدًا عن بعضها البعض بمعدَّل مُتناسب مع مسافتها فيما بينها ].
(ذكرت تفصيل الموضوع بسلسلة الكون ٢)
- في البداية كان الكون كلُّه نقطة وحيدة؛ فأين كانت؟
= لقد كانت ولا تزال في “كلُّ مكان”
فالجواب النّهائي الّذي نحصله عن السؤال: أين يقع مركز الكون؟
هو أنه لا يوجد مركز للكون، تمدّد الكون ليس له مركز فالكون بأسره لا يتمدّد حول مركز معيّن لكنه يتمدّد بنفس الطريقة في كل مكان.
اعلم ان الموضوع صعب وعميق ولكنه يصف واقع
الامر تمامًا.
لم يكن انفجارًا للمادّة في فضاء فارغ، بل كان تمدُّدًا سريعًا للفضاء نفسه!
وهذا يعني أنَّ [ كل نقطة في الكون تبدو وكأنها في المركز ].
لكي تتقرّب الفكرة إلى واقعنا، فكِّر المعنيين في الكون وكأنّه بالون فارغ ومنقّط بالمجرات.
وهو ما يسمى في الأوساط العلمية بـ “تشبيه البالون”، والذي وضعه العالم آرثر إدنتون في كتابه “الكون المتمدّد”.
النّقط على البالون تمثّل عناقيد المجرّات كوحدةً متماسكةً، وبانتفاخ البالون فإنَّ كلُّ نقطة تبتعد شيء فشيء عن نظيراتها؛ فيتمدَّد الفضاء ما بين العناقيد المجريّة كبقيّة الكون بمعدّل تسارعي (اي انَّه يتزايد باستمرار)، ولكن الجّاذبيَّة تبقي العناقيد المجريّة ذاتها بنفس الحجم
وقد كان إدوين هابل أول من لاحظ هذه الظاهرة سنة ١٩٢٩ حين لاحظ أنَّ ضوء المجرات البعيدة قد تحرك نحو الجزء الأحمر من مطياف الضّوء
(الأمواج الضوئية ذات الطول الموجي العالي)
وكأنها تمدّدت حين سافرت عبر الفضاء.
وبقياس الأطوال الموجية للضوء، لاحظ هابل أنّ [ المجرّات تتمدَّد بعيدًا عن بعضها البعض بمعدَّل مُتناسب مع مسافتها فيما بينها ].
(ذكرت تفصيل الموضوع بسلسلة الكون ٢)
- في البداية كان الكون كلُّه نقطة وحيدة؛ فأين كانت؟
= لقد كانت ولا تزال في “كلُّ مكان”
فالجواب النّهائي الّذي نحصله عن السؤال: أين يقع مركز الكون؟
هو أنه لا يوجد مركز للكون، تمدّد الكون ليس له مركز فالكون بأسره لا يتمدّد حول مركز معيّن لكنه يتمدّد بنفس الطريقة في كل مكان.
اعلم ان الموضوع صعب وعميق ولكنه يصف واقع
الامر تمامًا.
❤12
20230523_223022.jpg
191.8 KB
Pillars of Creation
20230523_223026.jpg
495.2 KB
NGC 346
20230523_223030.jpg
220.2 KB
NGC 1672
❤8
يُمكن للمعرفة أن تَزول مع الوقت، عقل الإنسان يَشيخ ويَكبر وتَندثِر المعلومات مع تقدُّمه في السِّن، إنَّ تناقل الأجيال للمعلومات العلميَّة والاستمرار بِتَداوُلها يُعد المسند الأساسي للتطوُّر الحضاري والعقلي للإنسان.
لا يُمكن إيقاف عقل الإنسان من النِّسيان، لكن في الوقت ذاته فإن تطوُّر الوعي وأساليب التفكير المنطقي لدى البشر لا مُتَناهٍ على الأصعدة العلميَّة البحتة؛ لأننا الآن قادرون على استِنتاج نظريات جديدة على أصعدة كونيَّة وكميَّة واختبارها رياضِيًّا دون الحاجة لدلائل مرئيَّة ضِمن التطوُّر التكنولوجي الحالي.
وبدوره فإن التطوُّر التكنولوجي يعود بنا عقودًا إلى الوراء لانتِشار المحتوى السخيف وبالسيطرة على تركيز الإنسان الاعتيادي لساعات طويلة دون القيام بنشاطات بدنيَّة أو حياتيَّة.
وكأنَّ ما صنعه الإنسان بغية المنفعة أضحى يهدم كل ما بنته البشرية، بجهازٍ واحدٍ صغيرٍ يُدعى «الهاتف المحمول».
لا يُمكن إيقاف عقل الإنسان من النِّسيان، لكن في الوقت ذاته فإن تطوُّر الوعي وأساليب التفكير المنطقي لدى البشر لا مُتَناهٍ على الأصعدة العلميَّة البحتة؛ لأننا الآن قادرون على استِنتاج نظريات جديدة على أصعدة كونيَّة وكميَّة واختبارها رياضِيًّا دون الحاجة لدلائل مرئيَّة ضِمن التطوُّر التكنولوجي الحالي.
وبدوره فإن التطوُّر التكنولوجي يعود بنا عقودًا إلى الوراء لانتِشار المحتوى السخيف وبالسيطرة على تركيز الإنسان الاعتيادي لساعات طويلة دون القيام بنشاطات بدنيَّة أو حياتيَّة.
وكأنَّ ما صنعه الإنسان بغية المنفعة أضحى يهدم كل ما بنته البشرية، بجهازٍ واحدٍ صغيرٍ يُدعى «الهاتف المحمول».
❤30
∑
لو كان الكون ورقة رسَّامٍ فارغة، وسيَرسُم كل فنانٍ جزءه الخاص، فأن:
وأنا اللي راح يرسم planet TOI 1338b.
❤41
للأسف، الفيزياء وحدها لن تُساعدك في فهم كل ما في الكون والاستِفادة منه، الفيزياء هي إحدى العلوم الطبيعيَّة المُهمَّة والمُساهمة في فِهم الكون من حولنا بالفعل، لكن لو افترضنا أن البشرية قد اكتشفت كوكبًا صخريًّا جديدًا وعلى وشك أن تستوطنه.
فهل ستنفعُك الفيزياء وحدها حينئذٍ؟
الجواب هو بالطَّبع لا؛ لأنك ستحتاج حينها إلى الجُيولوجيا لِفهم طبيعة سطح الكوكب، الكيمياء لِفهم الغازات والمواد الكيمياويَّة على سطحه وغلافه الجوِّي، الرِّياضيات لتقدير وفهم الأمور نظريًّا، الهندسةُ لِبناء وأعمار وتنظيم الأُسُسِ الكهربائيَّة والصِّناعيَة والإنشائيَّة في ذلك الكوكب وغيرها من العلوم والمعارف التي تُعد وسيلتنا لفهم كل شيء والاستفادة منه بأقصى قدرٍ مُمكنٍ.
الفيزياء هي علمٌ رائعٌ ووسيلةٌ عُظمى لكنها ليست الوحيدة، كل شيء في هذا الكون مُترابِطٌ بقوانين وأُسُسٍ لا تعتمد على شيءٍ واحدٍ؛ وإنما على بعضها البعض.
فهل ستنفعُك الفيزياء وحدها حينئذٍ؟
الجواب هو بالطَّبع لا؛ لأنك ستحتاج حينها إلى الجُيولوجيا لِفهم طبيعة سطح الكوكب، الكيمياء لِفهم الغازات والمواد الكيمياويَّة على سطحه وغلافه الجوِّي، الرِّياضيات لتقدير وفهم الأمور نظريًّا، الهندسةُ لِبناء وأعمار وتنظيم الأُسُسِ الكهربائيَّة والصِّناعيَة والإنشائيَّة في ذلك الكوكب وغيرها من العلوم والمعارف التي تُعد وسيلتنا لفهم كل شيء والاستفادة منه بأقصى قدرٍ مُمكنٍ.
الفيزياء هي علمٌ رائعٌ ووسيلةٌ عُظمى لكنها ليست الوحيدة، كل شيء في هذا الكون مُترابِطٌ بقوانين وأُسُسٍ لا تعتمد على شيءٍ واحدٍ؛ وإنما على بعضها البعض.
❤41