" فقد كان يحسّ باللغة، ويتذوق النصوص الأدبية بإحساسٍ غريب ودقيق، وحين يُميل رأسه مفكراً في بيت شعر أو قطعة نثر رافعاً عينيه كأنه يرى التاريخ ماثلاً أمامه".
" ألا ليّت العيونَ لها جناحٌ بها لتراكِ إن تاقت تطيرُ وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ ".