💯5😁1
{وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا}
- النساء - 115
- النساء - 115
اللَّهمَّ صِل على مُحمَّد وآل مُحمَّد الحمد لِلَّه الأحد الصَّمد الفرْد المتفرِّد اَلذِي لََا مِن شَيْء كان ولَا مِن شَيْء خَلْق بِأنَّ مِن الأشْياء وبانتْ الأشْياء مِنْه فليْس لَه صِفة تَنَال ولَا حد يَضرِب لَه بِه الأمْثال كَل دُون صِفاته تُجْبِر اللُّغَات وضلَّ هُنَاك تَصارِيف الصِّفَات وَحَار فِي مَلكُوته عُميْقَات مَذاهِب التَّفْكير فَتَبارَك اَلذِي لََا يُدْرِكه بَعْد الهمم ولَا يناله غَوْص اَلفَطِن وَتَعالَى اَلذِي لَيْس لِوصْفه نَعْت مَوجُود ولَا وَصْف مَحدُود ولَا أَجْل مَمدُود وتبارك اَلذِي لَيْس لَه أَوَّل مُبْتَدِئ ولَا غَايَة مُنتَهَى ولَا آخر يَفنَى و اَللَّهُمَّ صِلْ عَلَى مُحَمَّدْ شَمْسِ اَلْحَقِيقَةِ وَحَقِيقَةِ اَلشُّهُودِ فِي مَعْرِفَةِ اَلْمَعْبُودِ وَحَقِيقَةُ اَلْأَعْيَانِ فِي مَعْرِفَةِ اَلْإِنْسَانِ وَآلِهِ اَلْأَطْهَارَ مَصَادِرَ اَلْأَنْوَارِ وَمَخَازِنِ اَلْأَسْرَارِ وَأَشْجَارِ اَلْعُلُومِ وَحُجَجِ اَلْقَيُّومْ بَدَأَ بِوَصِيَّةِ اَلنَّبَأِ اَلْعَظِيمِ وَتَفْسِيرِ اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ وَنَجْمِ اَلْوِلَايَةِ لَمِنْ أَرَادَ اَلْهِدَايَةَ وَمِيزَانَ اَلصَّوَابِ وَفَصْلِ اَلْخِطَابِ ثُمَّ بِضْعَتهَ كَوْثَرْ اَلْأَسْرَارَ وَمَنْبَعَ اَلْأَنْوَارِ ثُمَّ سَبْطِية حَسَنْ اَلِاتِّفَاقِ وَطَيِّبٍ اَلْأَعْرَاقِ وَصَفَاءِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْعُلْوِيِّ وَالْكَوْكَبَ اَلدُّرِّيْ وَأَخِيهِ اَلشَّهِيدِ تَسْلِيَةَ اَلْقُلُوبِ اَلْحَزِينَةِ وَمُنْجِي اَلْغَرِيقَ إِذَا رَكِبَ اَلسَّفِينَةَ وَدَمْعَةَ اَلْبَكَّائِينَ وَعِبْرَةِ اَلنَّاظِرِينَ ثُمَّ أَبْنَائِهِ أَدِلَّةَ اَلْإِسْلَامِ وَأُصُولِ اَلدِّينِ عَلَي شِفَاءِ اَلْعَلِيلِ وَانْمَوذْجْ اَلْمَرْتَاضِينْ وَمُحَمَّدْ ضِيَاءٍ اَلْمُتَّقِينَ وَنُورِ اَلدِّينِ وَجَعْفَرْ عِلْمِ اَلصِّدْقِ وَشَجَرَهُ اَلْفِقْهُ وَنَفْثُهُ اَلْمَصْدُورْ وَمُوسَى وَمْضَهُ اَلنُّورَ وَقْبَسَة اَلطَّوْرُ وَعَلِي مِفْتَاحِ اَلْيَقِينِ وَالسُّلْطَانُ اَلْمُبَيَّنُ وَمُحَمَّدْ اَلْجَوَادِ بَابَ اَلْمُرَادِ وَمَنِيَّةُ اَلْمُرْتَادِ وَعَلِي اَلدَّلِيلِ إِلَى خَيْرِ وَسَبِيلِ وَالْحَسَنْ صَبَاحَ اَلْيَقِينِ وَضِيَاءْ اَلدِّينِ وَخَتْمًا بِالْحُجَّةِ وَعَلِمَ اَلْمَحَجَّةَ نَتِيجَةِ اَلْخَلَفِ وَبَقِيَّةِ اَلسَّلَفِ وَذَخِيرَةِ اَلْأَلْبَابِ وَبَغْيِهِ اَلْأَصْحَابَ .
❤🔥2
❤🔥5👍1😁1
❤🔥3