يا ربّ؛ إنما أريدُ وجهك..
ولو كنتُ كاذبًا في إرادتي وجهكَ، فارزُقني الصّدق!.
ولو كنتُ كاذبًا في إرادتي وجهكَ، فارزُقني الصّدق!.
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ...
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ...
لا تخيِّب لي مَسعى، ولا تَصرِف عني غاية،
ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي،
وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي،
وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهدِ.
ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي،
وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي،
وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهدِ.
Forwarded from شِيـم..")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومَنْ لي سواكَ يُقِيلُ عِثاري!
"وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلىٰ نفسي،
تكِلني إلىٰ ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة، وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك."
-إمام أهل السُّنَّة أحمد بن حنبل.
تكِلني إلىٰ ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة، وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك."
-إمام أهل السُّنَّة أحمد بن حنبل.
@m2vbot
Convert To Voice
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
القارئ :حازم سيف
القارئ :حازم سيف
شِيـم..")
صليتوا على النبي؟
عن أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسولَ الله، إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟
قال: "ما شئتَ."
قلتُ: الرُّبع؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: النِّصف؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: فالثلثين؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟
قال: "إذًا تُكفَى همَّك، ويُغفَر لك ذنبُك."
رواه الترمذي (وصححه الألباني).
قلتُ: يا رسولَ الله، إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟
قال: "ما شئتَ."
قلتُ: الرُّبع؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: النِّصف؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: فالثلثين؟
قال: "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك."
قلتُ: أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟
قال: "إذًا تُكفَى همَّك، ويُغفَر لك ذنبُك."
رواه الترمذي (وصححه الألباني).