«أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، أعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين»
كل محاولاتك جيّدة ما دمتَ صادق الطلب مُحسن السعي مُرابطـاً على ثغرةٍ تُعاهدُ الله على سدّها ما استطعت لا يُضيع الله أجرَك و لا ينسى اسمك ولا يُخزيك أبدا يرعاك في بطن الحياة و حُوتها و بئر قسوتهـا ...
- قصي عاصم العسيلي
- قصي عاصم العسيلي
يُهلكني شعور النّصف؛ كأنني شخصان: أحدُهما يحبُ الحياة، مُمتن للحظات، يكافح ويواجه، وينشر الحُب لعائلته وأصدقائه.والآخر مُحطّم، مليء بالجِراح، يسعى للهروب إلى وحدته حيث يلتهم الحُزن ما تبقّى منه.
لا يعرفني احدًا سواك ،لا يراني احدًا سواك ، تعلم وحدك ما بداخلي يا حبيبي!،تعلم خوفي وقلقي وإضطراب روحي.. بقلب يتألم.. بعرجة قدم أخبرك بأنني آتٍ أدق بابك وكلِّ ذنوب وندوب، وكلِّ خوف وقلق،من كل شيء! إن لم تقبلني فمن يقبلني؟بكل عيوبي وذنوبي وخوفي وقلقي؟ ومن لي سواك؟
يارب أنا أنا وأنتَ أنتَ..
يارب أنا أنا وأنتَ أنتَ..
اللهمّ أعنّي يارب!
احتاج توفيقك ومعيتك وأُنسك ولطفك..أعنّي على مغالبة هوى نفسي ،أرزقني الصبر والتوفيق،اجعل لي بركة في يومي ومذاكرتي وفي نفسي،أغثني وأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
احتاج توفيقك ومعيتك وأُنسك ولطفك..أعنّي على مغالبة هوى نفسي ،أرزقني الصبر والتوفيق،اجعل لي بركة في يومي ومذاكرتي وفي نفسي،أغثني وأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
اللهمّ إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن.
- الحُزن هدّام.. يُضعِف العزائم ويَهوِي بالإنسانِ ويُطفِئُ لهيبَ شعلتِه وحرارةَ نفسه.
- الحُزن هدّام.. يُضعِف العزائم ويَهوِي بالإنسانِ ويُطفِئُ لهيبَ شعلتِه وحرارةَ نفسه.