شِيـم..")
325 subscribers
259 photos
388 videos
5 files
24 links
إنسان يُحاول ألا ينطفئ
فتيل الأمل بداخله...🍃")

ولا تلتفت ها هُنَا أو هُناك
ولا تَتطلع لغير السماء!ᥫ᭡

https://t.me/Quran1812035 :تلاوات
Download Telegram
الأيامُ ثقيلةٌ على قلبه، يخطو برجفة، يكتم ما بداخله ويصعب عليه البوحُ بما يؤرقه. عيناه المنغمرتين بالدموع تفضحانه. وحشة الطريق أهلكته. يدعوك، ربي، أن تنير طريقه، وتؤنس وحشته، وتكن معه، وتداوي جراحه، وتكن أنيسه في هذا الدرب. يطلب أُنسك، ولطفك، ومعيّتك، والطمأنينة في جوارك. شديدُ الخوف، يا رب، لكنك معه. طمئنه، يا حبيبي، فهذا العالم مخيفٌ جدًا، والسير لغير وجهتك، إلهي، ضلال. دلّني، طمئني، آمِن خوفي، أزل وحشتي، كن معي، يا رب..لا أريد أن أسير وأنا أحمل كل هذا الخوف في قلبي. وعزتك، من لي سواك؟
Forwarded from شِيـم..")
﴿قُلِ ٱللَّهُ یُنَجِّیكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبࣲ﴾
‏﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
ـــ
اللهم أخرجنى من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن انكساري إلى عزّتك، ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك..
‏إنَّ العبد لَيُذنب، فإذا رآهُ اللّٰه قد أحزنه ذلك؛ غفرهُ له!

- أبو هريرة رضي الله عنه.
نداوي جِراحَنا بحُسنِ ظنِنا بخالِقِنا، فليس لنا من دون اللّٰهِ شافٍ يرفق بنا ويتلطَّف بمخاوفِنا.

- عماد عيد
ما حلَّ كربٌ في الزمانِ وكدَّرا
إلا ولُطفُ الله هَلَّ وأمطرا..
« كان صداعُ الرّأس والشّقيقة يعتري النّبيَّ ﷺ كثيرًا في حياتِه ويتألّم منه أيّامًا... وصداعُ الرّأس من علاماتِ أهلِ الإيمانِ، وأهلِ الجنّةِ.»
ورُوِي عن النّبيِّ ﷺ أنّه وصفَ أهلَ النّارِ فقالَ: «هم الذِين لا يألمُون رؤوسَهم.» رواه أحمد بسندٍ حسن.
ابن رجب | لطائف المعارف
ربما أبدو قويًّا..
شِيـم..")
Voice message
أحبّها:) ٰ
أردت أن يكون هناك
شخصًا معي يساندني

كمساندة النجوم للقمر
بوجودها في أظلم الليالي

أدركت أنني لم أكن بحاجة
إلى مخاطبة النجوم

حين كنت قادرًا على رفع
يداي ومخاطبة العلي فوقها..
أختي الكريمة..

دعكِ من السوشيال ميديا ،وتلك التعليقات والوقاحات التي نراها على السوشيال ميديا..لِكي لا تخسري نفسكِ،
ودينكِ، مبادئكِ! خطوة وراء خطوة فُتنتي ،وقعتِ في معصية وقذف محصنات وربما كبيرة من الكبائر!،تعطي رايك في كل شيء! كل شيء! تعليقاتك وردك على الرجال الأجانب،كثرت التودد عبر المواقع من جزاك الله خيرًا يا فلان وكم انت محترم وكذا وكذا هذا يفقدكِ حيائكِ! أختي راجعي نفسكِ، صوركِ تعليقاتك والشات الخاص بك!

كم مرة قصرتِ في دراستك بسبب السوشيال ميديا؟كم مرة قصرتِ في عبادتك وبر والديكِ بسببها؟أصبحتِ قليلة الصبر! كثيرة الكلام! كثيرة الرأي في كل شيء! ،أصبحتِ تهتمي بالدنيا أكثر وغائبة تمامًا عن الآخرة ،منشغلة بصفحتك وعدد متابعينك!

أما كل هذا وانتِ غائبة تائهه؟لا تدري أين انتِ وماذا تفعلي؟
أما حان وقت الإستيقاظ من هذه الغفلة!
اخيتي انتِ لكِ دورٌ كبير في هذه الأمة فلا تنشغلِ بما هو تافه!
الزمي ثغركِ،إستعيني بربكِ،لا تغفلي عن أورادك وصلاتك وبر والديكِ دعكِ من تفاهات السوشيال ميديا واتسيقظِ الآن!
خذي قرارًا بمغادرت كل ما يسرق وقتك وعمرك!

والسلام لقلبك..