شِيـم..")
Voice message
كنتُ أسيرَ الحَيرةِ أحملُ قلبً تاه
كان الصمتُ مخيفً قبلَ كَلامِ الله!
الحمد لله🤍
كان الصمتُ مخيفً قبلَ كَلامِ الله!
الحمد لله🤍
يقولُ ابنُ القيمِ: (وأقربُ بابٍ دخلَ منه العبدُ على اللهِ –تعالى- هو الإفلاسُ؛ فلا يَرى لنفسه حالًا، ولا مقامًا، ولا سببًا يتعلق به، ولا وسيلة منه يَمُنُّ بها، بل يَدخلُ على اللهِ –تعالى- من بابِ الافتقارِ الصِّرْفِ، والافلاسِ المَحْضِ، دخولَ مَن كسَرَ الفقرُ والمسكنةُ قلبَه حتى وصلتْ تلك الكَسْرةُ إلى سويدائه فانصدعَ وشَمِلَتُه الكَسْرةُ مِن كلِّ جهاتِه، وشَهِدَ ضرورتَه إلى ربِّه -عزَّ وجلَّ-، وكمالَ فاقتِه وفقرِه إليه، وأنَّ في كل ذرةٍ من ذراتِه الظاهرةِ والباطنةِ فاقةً تامةً، وضرورةً كاملةً إلى ربِّه -تبارك وتعالى-، وأنَّه إنْ تخلَّى عنه طرفةَ عينٍ هلَكَ وخَسِرَ خسارةً لا تُجْبَرُ، إلا أنْ يعودَ اللهُ –تعالى- عليه ويتداركَه برحمتِه. ولا طريقَ إلى اللهِ أقربُ من العبوديةِ).
•
قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي كم تغربتُ حائرًا!..
قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي كم تغربتُ حائرًا!..