إنما أنا عُبَيدُك! الغريق في فقره! المقر بذنبه ووزره! يا من لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه!
- وجدان العلِيّ.
- وجدان العلِيّ.
شِيـم..")
ولا تلتفت ها هُنَا أو هُناك ولا تَتطلع لغير السماء!ᥫ᭡
«يُسن النظَر إلىٰ السَّماء عند الدُّعاء وهو أهيبُ وألَح؛ ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ﴾وهو سنَّـة مهجورة.!».
-الطُّريفِي.
-الطُّريفِي.
"جانبٌ خفيّ في داخلي لا يعلمه سوى الله.
ربما لا أحد يفهمني حقًا، سوى الله.
يرى ضعفي، وخوفي، واضطرابي، ورجفة يدي.
يرى الندوب القديمة، والجروح التي لم أتحدث عنها يومًا، والحزن الذي أخفيته طويلًا.
كنت ذلك الشخص المبتسم، الشغوف، المحاول دائمًا... لكن في داخلي حزنٌ لا يراه أحد.
جانبٌ يجعلني منطفئًا تمامًا، يجعلني لا أرغب بالخروج من غرفتي، ولا بمواجهة هذا العالم القاسي.
وهذا الشعور، حين يفيض، لا يخرج بكلمات... بل يظهر أحيانًا على هيئة دمعة
حين أنظر إلى السماء،
نظرةٌ إلى النجوم... إلى القمر...
فشخصٌ مثلي حين يحزن، لا يُجيد الحديث عن حزنه.
يتلعثم إن حاول،
فيختار الصمت... ويحب النظر إلى السماء،
لأنه يعلم أن الله يعلم
ربما لا أحد يفهمني حقًا، سوى الله.
يرى ضعفي، وخوفي، واضطرابي، ورجفة يدي.
يرى الندوب القديمة، والجروح التي لم أتحدث عنها يومًا، والحزن الذي أخفيته طويلًا.
كنت ذلك الشخص المبتسم، الشغوف، المحاول دائمًا... لكن في داخلي حزنٌ لا يراه أحد.
جانبٌ يجعلني منطفئًا تمامًا، يجعلني لا أرغب بالخروج من غرفتي، ولا بمواجهة هذا العالم القاسي.
وهذا الشعور، حين يفيض، لا يخرج بكلمات... بل يظهر أحيانًا على هيئة دمعة
حين أنظر إلى السماء،
نظرةٌ إلى النجوم... إلى القمر...
فشخصٌ مثلي حين يحزن، لا يُجيد الحديث عن حزنه.
يتلعثم إن حاول،
فيختار الصمت... ويحب النظر إلى السماء،
لأنه يعلم أن الله يعلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كان لايرجوك إلا محسن
فمن الذي يدعو ويرجو الآثم.
فمن الذي يدعو ويرجو الآثم.
(بكاء حقيقي للشيخ محمد صديق المنشاوي﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ…
نُسيبة
ريحانة القُراء🤍:))