••
فَليتكَ تَحلوا والحَياة مَريرةً
وليتكَ ترضىٰ والأنامُ غضابُ
ولَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
وكُلُّ الذي فَوقَ التُّرابِ تُرابِ.
••
فَليتكَ تَحلوا والحَياة مَريرةً
وليتكَ ترضىٰ والأنامُ غضابُ
ولَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
وكُلُّ الذي فَوقَ التُّرابِ تُرابِ.
••
هناك نظرةٌ ينظرها الإنسان إلىٰ السماء ولكن بقلبٍ منكسر يدعوا ربّه في صمتٍ بعينٍ دامعة أن يُعيدهُ اللّٰه إليه برفق وأن يُدواي جراحهُ التي لا يراها سِواه وأن يطمئن قلبه الخائف ويُعينه على نفسه الأمارة بالسوء وأن يجعل له نصيبًا من الجَبر بعد الإنكسار والطمئنينة بعد الخوف واليُسرِ بعد العُسر... النظر إلىٰ السماء يُعطي شيءً من رحابة الصدر والسعة..الحمد لله على نعمة النظر التي تجعلنا ننظر إلىٰ السماء والله..
اللهم إنكَ تَسْمَعُ كلامي، وتَرَى مكاني، وتَعْلَمُ سِرِّي وعَلَانِيَتِي، لا يَخْفَى عليكَ شيءٌ مِنْ أَمْرِي، وأنا البَائِسُ الفقيرُ، الْمُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ، الوَجِلُ المُشْفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنبِه، أسألُكَ مسألةَ المِسْكِينِ، وأَبْتَهِلُ إليكَ ابتهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وأدعوكَ دعاءَ الخائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لكَ رقبتُه، وفاضَتْ لكَ عَبْرَتُه، وذَلَّ لكَ جِسْمُهُ، ورَغِمَ لكَ أنفُه، اللهم لا تَجْعَلْنِي بدعائِكَ شَقِيًّا، وكُنْ بي رءوفًا رحيمًا.
يا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، ويا صاحبَ كلِّ فَرِيد، ويا قريبًا غيرَ بعيدٍ، ويا شاهدًا غيرَ غائب، ويا غالبًا غيرَ مَغْلُوب، يا حيُّ يا قيوم، يا ذا الجلالِ والإكرام، يا نُورَ السماواتِ والأرضِ، يا جَبَّارَ السماواتِ والأرضِ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا قَيَّامَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلَالِ والإكرام، يا صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِين، ومُنْتَهَى العَابِدِين، والمُفَرِّجَ عن المَكْرُوبين، والمُرَوِّحَ عن المَغْمُومِين، ومُجِيبَ دعاءِ المُضْطَرِّين، يا كاشفَ الكَرْب، يا إلهَ العالَمِين، يا أَرْحَمَ الراحمين.
ـــ
يا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، ويا صاحبَ كلِّ فَرِيد، ويا قريبًا غيرَ بعيدٍ، ويا شاهدًا غيرَ غائب، ويا غالبًا غيرَ مَغْلُوب، يا حيُّ يا قيوم، يا ذا الجلالِ والإكرام، يا نُورَ السماواتِ والأرضِ، يا جَبَّارَ السماواتِ والأرضِ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا قَيَّامَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلَالِ والإكرام، يا صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِين، ومُنْتَهَى العَابِدِين، والمُفَرِّجَ عن المَكْرُوبين، والمُرَوِّحَ عن المَغْمُومِين، ومُجِيبَ دعاءِ المُضْطَرِّين، يا كاشفَ الكَرْب، يا إلهَ العالَمِين، يا أَرْحَمَ الراحمين.
ـــ
شِيـم..")
وإنكَ تعرفُ المكنونَ في نفسي!..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وكم ضيقٍ بقاعِ الصدرِ يحملهُ
وعاشَ العمُرَ حيرانًا حيرانا..
وعاشَ العمُرَ حيرانًا حيرانا..
«اللهمَّ اهدِنِي لأحسَنِ الأخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدِي لأحسَنِهَا إِلَّا أنتَ، وَاصرِف عَنِّي سَيِّئِهَا لَا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أنْت.»