"في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان"
شِيـم..")
"في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان"
"واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة"
شِيـم..")
"واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة"
"ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟"
•نقل
•نقل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إِلى هذِه الرِّحاب تشتَاقُ القلُـوب وتَحِن..
الشيخ / أحمد بن طالب
الشيخ / أحمد بن طالب
"الشعور بالألم أحيانًا يفضي إلى نقاوة روحيَّة، فبعض الأحزان تُهذِّب النَّفْس وتُزيل غشاوة الروح، يصبح الإنسان معها أرهف حِسًّا، الحزن شكل من أشكال الاقتراب من النَّفْس"
يتقطّع قلبُ الإنسانِ وَجْدًا وينزفُ حُزنًا عندما يتذكّر كيف كانت لروحهِ أجنحة تربت على أكتاف المحزونين، وكيف لم يجد هو ريشة واحدة تهتزّ له وقت خوفه فتشعره بالأمان..
-زياد أيمن
-زياد أيمن