من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه!
مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله!
ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
ش. وجدان العلي
مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله!
ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
ش. وجدان العلي
فَفِي الفُؤَادِ هُمُومٌ كُنتُ أكتُمُهَا
ومَا لِغَيرِكَ يَا رَحمَٰـنُ أحكِيهَا...
ومَا لِغَيرِكَ يَا رَحمَٰـنُ أحكِيهَا...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُنت كُلما اِستعملتُ القُرآن رَأيتُ الشّفَاء في نَفسي، فإذَا ابتعدتُ عنهُ عَادت إليّ أسقامي.
د.إبراهيم السّكرَان.
د.إبراهيم السّكرَان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعلّم أن تُعاني بشجاعة..
كم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسباً
وكم صبرتُ على منَ آذاني
لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ
أو أنني مَلَكٌ مِن عاَلمٍ ثاني.!!؟
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حيناً ويخذُلُني في بعضِ أحياني.!
وكم صبرتُ على منَ آذاني
لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ
أو أنني مَلَكٌ مِن عاَلمٍ ثاني.!!؟
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حيناً ويخذُلُني في بعضِ أحياني.!
"يا عائشة! ظننتُ أنكِ قد رقدتِ،
فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي!"
- رسول الله ﷺ
فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي!"
- رسول الله ﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسولَ الحُب أمنيتي..
متى عيني ترى عينيك!
ﷺ.
متى عيني ترى عينيك!
ﷺ.
Forwarded from شِيـم..")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وحيدُ لا تُعاتِبهُ.. فَلا أحدٌ يُراعيهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباحُ الخير!
تحب يبقى ليك بيت في الجنة؟
د. محمد أبو بكر.
تحب يبقى ليك بيت في الجنة؟
د. محمد أبو بكر.
شِيـم..")
الجملة الذي أحبّ♥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النظر إلىٰ السماء يعطي شيئًا من الرحابة والسعة.
د.أحمد عبد المُنعم.
د.أحمد عبد المُنعم.