الأسوء من أن تُصاب بأمر جلَل، هو أن تمتنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو حتى التلميحِ تجاهه..
فما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه!
- خَالد عِمران..
فما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه!
- خَالد عِمران..
وَلِأنَّ بَعضَ الحَالِ يصعبُ شَرحهُ
آثَرتُ صَمتًا و السُّكُـــوتُ مريرُ
ولِأَنَّ وَقعَ الصَمـــتِ يُؤْلِمُ أَهلَهُ
ناجَيتُ رَبِي والإِلهَ بَصِيـــــــــرُ.
آثَرتُ صَمتًا و السُّكُـــوتُ مريرُ
ولِأَنَّ وَقعَ الصَمـــتِ يُؤْلِمُ أَهلَهُ
ناجَيتُ رَبِي والإِلهَ بَصِيـــــــــرُ.
"أَعفُو وأَصفَحُ لا ضُعفاً بُليتُ بِهِ
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي"
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي"
و تتمنىٰ لو أنك أخذت قلبك بعيدًا عن كُل شيء، وابصرته على موضع الآخرة فقط، كي يفيق و يستيقظ من غفلته!
فالدنيا قد تربَّعت فيه، فصِرت ترىٰ بعين الدنيا لا بعين الآخرة.
فالدنيا قد تربَّعت فيه، فصِرت ترىٰ بعين الدنيا لا بعين الآخرة.
«جُد لي بصبرٍ يُنهي قبضةَ القلقِ...»
مُحاولات للنَّجاة؛ خُطواتٍ عرجَاء، ونصُوص ركِيكَة …
مُحاولات للنَّجاة؛ خُطواتٍ عرجَاء، ونصُوص ركِيكَة …
كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء - رضي الله عنهما:
« أمَّا بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قَولُكَ ذِكرًا، وصَمتُكَ فِكرّا، ونَظَرُكَ عِبرةً، واعلم أن أعجزَ الناسِ من أتبَعَ نَفسَه هواها وتمنى على الله الأماني، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعَمِلَ لِما بعدَ الموتِ. »
فأجاب أبو الدرداء - رضي الله عنه، فقال:
- سلام عليك، أما بعد:
« فإني أوصيك بتقوى الله، وأن تأخذ من صحتك لسقمك، ومن شبابك لهرمك، ومن فراغك لشغلك، ومن حياتك لموتك؛ ومن جفائك لمودّتك، واذكر حياة لا موت فيها في إحدى المنزلتين. إما في الجنة، وإما في النار؛ فإنك لا تدري إلى أيهما تصير. »
[ العقد الفريد ]
• ابن عبد ربه الأندلسي
« أمَّا بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قَولُكَ ذِكرًا، وصَمتُكَ فِكرّا، ونَظَرُكَ عِبرةً، واعلم أن أعجزَ الناسِ من أتبَعَ نَفسَه هواها وتمنى على الله الأماني، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعَمِلَ لِما بعدَ الموتِ. »
فأجاب أبو الدرداء - رضي الله عنه، فقال:
- سلام عليك، أما بعد:
« فإني أوصيك بتقوى الله، وأن تأخذ من صحتك لسقمك، ومن شبابك لهرمك، ومن فراغك لشغلك، ومن حياتك لموتك؛ ومن جفائك لمودّتك، واذكر حياة لا موت فيها في إحدى المنزلتين. إما في الجنة، وإما في النار؛ فإنك لا تدري إلى أيهما تصير. »
[ العقد الفريد ]
• ابن عبد ربه الأندلسي
قال ابنُ رَجب -رحمه الله وَمِنْ أعْظمِ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إلى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ النَّوَافِلِ كَثَرَةُ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَسَمَاعُهُ بِتَفَكَّرِ وَتَدَبَّرٍ وَتَفَهُم، قَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتْ لِرَجُلٍ: تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ
كلامه.
كلامه.
لَكِنَّكَ لا تَدري يَا أبتي!
لا تَدري كَمْ حَاولتْ والله حَاولت!
كَمْ بكيت لأصل! ولكِني عُدتُ الى حُجرتي مهزومًا أبكي كـ الطفل لا تدري كم ضاق صدري وبكى قلبي وتألمت قدماي من كثرة الركد إنهم يروني أخفقتُ يا أبتي لكنهم لم يروا محاولاتي، بكائي، رجفة يدي ، وحدهُ ربي من راى ذالك.. يكفي أنه يعرف محاولاتي! أعودُ الى ربي في إنهزامي وإخفاقي وفي كل وقت اراه معي، يا ويحي من حُزنِ يعصرُ قلبي على عدم وصولي ومن يدي التي ترتجف لكثرة خوفي ومن أقدامي أصبحت غيرُ ثابته مالي غير ربي الجأ إليه في كل حين.. عائدُ عبدكَ إليك ياربي، لكنه جائك هذه المرة أشدُ إنكسارًا كُن معه وداوي جراحهُ وأرح قلبهُ وعزتك مالهُ سِواك!
لا تَدري كَمْ حَاولتْ والله حَاولت!
كَمْ بكيت لأصل! ولكِني عُدتُ الى حُجرتي مهزومًا أبكي كـ الطفل لا تدري كم ضاق صدري وبكى قلبي وتألمت قدماي من كثرة الركد إنهم يروني أخفقتُ يا أبتي لكنهم لم يروا محاولاتي، بكائي، رجفة يدي ، وحدهُ ربي من راى ذالك.. يكفي أنه يعرف محاولاتي! أعودُ الى ربي في إنهزامي وإخفاقي وفي كل وقت اراه معي، يا ويحي من حُزنِ يعصرُ قلبي على عدم وصولي ومن يدي التي ترتجف لكثرة خوفي ومن أقدامي أصبحت غيرُ ثابته مالي غير ربي الجأ إليه في كل حين.. عائدُ عبدكَ إليك ياربي، لكنه جائك هذه المرة أشدُ إنكسارًا كُن معه وداوي جراحهُ وأرح قلبهُ وعزتك مالهُ سِواك!
مَن يَهجر دُنياه فِداه!
Esl3h | ٌإصْـلَاح
سِجنُكَ من صُنع يَديك، مفتاحه فِي كفيك!