يا جَمِيلَ الصُّنْعِ، اصْنَعْنِي عَلَىٰ عَيْنِكَ.
أَهْدِنِي، سَدِّدْنِي، وَوَفِّقْنِي، وَسَدِّدْ خَطَايَايَ، وَيَسِّرْ أَمْرِي، وَقَدِّرْ لِي مُرَادِي، وَارْزُقْنِي مِنْ وَاسِعِ رَحْمَتِكَ.
يارب.
-
أَهْدِنِي، سَدِّدْنِي، وَوَفِّقْنِي، وَسَدِّدْ خَطَايَايَ، وَيَسِّرْ أَمْرِي، وَقَدِّرْ لِي مُرَادِي، وَارْزُقْنِي مِنْ وَاسِعِ رَحْمَتِكَ.
يارب.
-
"تشدّني الطريقة التي يلتئم بها الانسان، الإلحاح الذي يتحول بمرور الوقت إلى صمت لا يشبه الرضا ولا يشبه الجزع."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُعاني في محبَّتهِ، ولا تُفهم معانيه':)
لو جُمِعَت للمرءِ أشكالُ المواساة وألوانها فلن يجدَ شيئًا يمسح علىٰ قلبِهِ مثلَ تفويض أمرِه للّٰه، واستشعاره أنه في ظِلال معيته، وأنَّ اللّٰهَ مُتولٍّ أمرَهُ، وكافيه همَّهُ.