أُحبُّ المحاولات…
كلَّ محاولاتِ الإنسان؛
حين يُحاول أن يُغيّر من نفسه،
أن يدفع الحزن،
وألّا يستسلم لخيبةٍ واحدةٍ أو عثرةٍ أو سقوط.
يُحاول مرّةً واثنتين وثلاثًا… ومئة،
لأجل أن يصل إلى ما يُريد.
رغم خوفِه،
رغم ألمِه،
رغم تعبِه،
رغم كلِّ شيء…
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
اللهم بارك في محاولاتك،
واجعل سعيك مُثمرًا، وقلبك ثابتًا،
ونفسك مُطمئنّةً مُقبلةً على الخير،
لا يخذلها تعب، ولا تُطفئها خيبة.
كلَّ محاولاتِ الإنسان؛
حين يُحاول أن يُغيّر من نفسه،
أن يدفع الحزن،
وألّا يستسلم لخيبةٍ واحدةٍ أو عثرةٍ أو سقوط.
يُحاول مرّةً واثنتين وثلاثًا… ومئة،
لأجل أن يصل إلى ما يُريد.
رغم خوفِه،
رغم ألمِه،
رغم تعبِه،
رغم كلِّ شيء…
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
اللهم بارك في محاولاتك،
واجعل سعيك مُثمرًا، وقلبك ثابتًا،
ونفسك مُطمئنّةً مُقبلةً على الخير،
لا يخذلها تعب، ولا تُطفئها خيبة.
شِيـم..")
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
ليس الشجاعُ من كثرت بطولاته،
إنما الشجاعُ من أخفق مرةً
ثم حاول ألفًا.
ــ هايدي السنهوري
إنما الشجاعُ من أخفق مرةً
ثم حاول ألفًا.
ــ هايدي السنهوري
شِيـم..")
أحِطني بلطفك يا ربّ، مثل كلّ مرّة...
لا بأس لا بأس لله ألطاف خفيّة..
وكم من شِدّة مرت بلُطفه سبحانه!
وكم من شِدّة مرت بلُطفه سبحانه!
شِيـم..")
(وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي)
شعور يلازمني طويلًا،
كغيمةٍ ثقيلة لا تمطر،
كأن داخلي ممتلئ بكل شيء
إلا القدرة على الكلام…
يا رب،
أخرجني من ضيق الصمت إلى سعة الراحة،
واجعل كلماتي خفيفة على لساني،
وسلامًا يملأ قلبي..
كغيمةٍ ثقيلة لا تمطر،
كأن داخلي ممتلئ بكل شيء
إلا القدرة على الكلام…
يا رب،
أخرجني من ضيق الصمت إلى سعة الراحة،
واجعل كلماتي خفيفة على لساني،
وسلامًا يملأ قلبي..
شِيـم..")
الكلمة الطيبة:صدقة
هل الكلمة الطيبة صعبة؟
أم أن قلوبنا هي التي تعلّمت القسوة؟
الكلمة الطيبة لا تحتاج مالًا،
ولا جهدًا كبيرًا،
فهي تخرج بهدوء…
لكن أثرها يبقى طويلًا في القلوب.
هي ابتسامة تُقال،
ودعاء يُهمس،
ومواساة تُخفّف وجعًا لا يُرى.
فلماذا نبخل بها؟
ونحن نعلم أنها قد تُحيي نفسًا،
أو تزرع أملًا،
أو تُطفئ حزنًا؟
الكلمة الطيبة صدقة،
لكنها أيضًا إنسانية…
تعكس ما بداخلنا،
وتصنع ما حولنا.
أم أن قلوبنا هي التي تعلّمت القسوة؟
الكلمة الطيبة لا تحتاج مالًا،
ولا جهدًا كبيرًا،
فهي تخرج بهدوء…
لكن أثرها يبقى طويلًا في القلوب.
هي ابتسامة تُقال،
ودعاء يُهمس،
ومواساة تُخفّف وجعًا لا يُرى.
فلماذا نبخل بها؟
ونحن نعلم أنها قد تُحيي نفسًا،
أو تزرع أملًا،
أو تُطفئ حزنًا؟
الكلمة الطيبة صدقة،
لكنها أيضًا إنسانية…
تعكس ما بداخلنا،
وتصنع ما حولنا.