سبحان الله، الإنسان حين يجلس مع نفسه وفي قلبه أمرٌ يجعله مضطربًا أو قلقًا، يتذكّر مرّاتٍ ومواقف لم يُنجِنا منها سوى لطف الله، ولا تعرف كيف والله! كيف مرّ هذا اليوم؟ أو كيف تيسّر هذا الأمر هكذا؟
والله لو حسبتها ستجد الإجابة:
لا أعرف كيف! ولكن مرّ بلطفٍ من الله.
تذكّر المرّات التي أنقذك اللهُ منها ولم تملك شيئًا، وليس لك من الأمر شيء.
﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فتهدأ نفسك، وستتيسّر كما تيسّرت من قبل.
أحِطني بلطفك يا ربّ، مثل كلّ مرّة...
والله لو حسبتها ستجد الإجابة:
لا أعرف كيف! ولكن مرّ بلطفٍ من الله.
تذكّر المرّات التي أنقذك اللهُ منها ولم تملك شيئًا، وليس لك من الأمر شيء.
﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فتهدأ نفسك، وستتيسّر كما تيسّرت من قبل.
أحِطني بلطفك يا ربّ، مثل كلّ مرّة...
يا بُني، لولا المواجع لما صِرت رجلًا، ولولا الترحال لما اكتشفت نفسك والعالم، ولولا الجرح لما عرفت كيف يحتاج الالتئام إلى صبر ورحمة، ولولا المحن لما ذقت معنى الصداقة الحقة. يا بني إنما هي أقدار، يريد الله بها اختبار النفوس، وتقسيم حظوظ الدنيا والآخرة فلا تحزن.
-د/ هبة رؤوف عزت
-د/ هبة رؤوف عزت
الواقع يقول لي شيئًا وقلبي الآمل بك خيرًا يخبرني بشيءٍ آخر، أردد على نفسي أن أخفض سقف توقعاتي من الحياة، لكن يغلُبني في النهاية إيماني بكرمك الواسع، الذي تفيض به على عبادك دون النظر لمدى استحقاقهم له، كما أحاول طوال الوقت أن أُقلِّص من حجم أمنياتي لكن أكرِّر على نفسي أنه لا يعجزك شيء
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي، سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت بدَّلت الأحوال وقلَّبت الموازين، وأوجدت الأسباب، وسيَّرت الأمور ودبَّرتها، وأتممتها، على أكمل صورة .
يارب يارب..
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي، سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت بدَّلت الأحوال وقلَّبت الموازين، وأوجدت الأسباب، وسيَّرت الأمور ودبَّرتها، وأتممتها، على أكمل صورة .
يارب يارب..
Forwarded from شِيـم..")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُحَمَدُ رَسُولُ اللَّه!♥
أُحبُّ المحاولات…
كلَّ محاولاتِ الإنسان؛
حين يُحاول أن يُغيّر من نفسه،
أن يدفع الحزن،
وألّا يستسلم لخيبةٍ واحدةٍ أو عثرةٍ أو سقوط.
يُحاول مرّةً واثنتين وثلاثًا… ومئة،
لأجل أن يصل إلى ما يُريد.
رغم خوفِه،
رغم ألمِه،
رغم تعبِه،
رغم كلِّ شيء…
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
اللهم بارك في محاولاتك،
واجعل سعيك مُثمرًا، وقلبك ثابتًا،
ونفسك مُطمئنّةً مُقبلةً على الخير،
لا يخذلها تعب، ولا تُطفئها خيبة.
كلَّ محاولاتِ الإنسان؛
حين يُحاول أن يُغيّر من نفسه،
أن يدفع الحزن،
وألّا يستسلم لخيبةٍ واحدةٍ أو عثرةٍ أو سقوط.
يُحاول مرّةً واثنتين وثلاثًا… ومئة،
لأجل أن يصل إلى ما يُريد.
رغم خوفِه،
رغم ألمِه،
رغم تعبِه،
رغم كلِّ شيء…
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
اللهم بارك في محاولاتك،
واجعل سعيك مُثمرًا، وقلبك ثابتًا،
ونفسك مُطمئنّةً مُقبلةً على الخير،
لا يخذلها تعب، ولا تُطفئها خيبة.
شِيـم..")
واللهِ إنّها لشجاعة،
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
فكيف يعيشُ من لا يُحاول؟
ليس الشجاعُ من كثرت بطولاته،
إنما الشجاعُ من أخفق مرةً
ثم حاول ألفًا.
ــ هايدي السنهوري
إنما الشجاعُ من أخفق مرةً
ثم حاول ألفًا.
ــ هايدي السنهوري
شِيـم..")
أحِطني بلطفك يا ربّ، مثل كلّ مرّة...
لا بأس لا بأس لله ألطاف خفيّة..
وكم من شِدّة مرت بلُطفه سبحانه!
وكم من شِدّة مرت بلُطفه سبحانه!