This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعلق برب الأسباب...لا بالأسباب
حين يطلع الفجر، لا يكون مجرد وقتٍ للصلاة، بل اختبارًا صامتًا للقلوب. فثمّة من يمرّ عليه النداء فينام، وثمّة من ينهض لأن في قلبه وعدًا لا يؤجَّل. أولئك هم أهل الفجر؛ أناسٌ تعلّموا أن البداية الصحيحة تصنع يومًا مختلفًا.
يقفون بين يدي الله والسكينة تلفّهم، فلا شهود إلا السماء، ولا حديث إلا الدعاء. ومن اعتاد هذا اللقاء المبكر، حمل أثره معه بقية النهار؛ صفاءً في النفس، واتزانًا في الخطوات، وبركةً في الوقت. ليست صلاة الفجر عادةً عابرة، بل روحٌ تتشكّل، وقلوبٌ تتربّى على القرب. ما أبهى الذين عرفوا قيمة هذا الوقت، فجعلوه موعدهم مع النور.
يقفون بين يدي الله والسكينة تلفّهم، فلا شهود إلا السماء، ولا حديث إلا الدعاء. ومن اعتاد هذا اللقاء المبكر، حمل أثره معه بقية النهار؛ صفاءً في النفس، واتزانًا في الخطوات، وبركةً في الوقت. ليست صلاة الفجر عادةً عابرة، بل روحٌ تتشكّل، وقلوبٌ تتربّى على القرب. ما أبهى الذين عرفوا قيمة هذا الوقت، فجعلوه موعدهم مع النور.
إنّ الله يكره البؤس والتباؤس!
«عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه، ويكره البُؤسَ، والتَّباؤسَ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ.»
«عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه، ويكره البُؤسَ، والتَّباؤسَ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ.»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صوم بكرا🫵🏻
قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»
قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»
جزء من راحتك التَّعَب..
أن تَضبط نفسك، وتلزمها، ولا تَدَعها لِهَواها، أن توطّنها على الإتمام، على الغرس مهما كانت الظروف، أن تُنحّي عاطفتك جانبًا بعض الوقت، أن تخرج من إطار المعتاد، تاركًا المألوف، فالنّفس إن تركتها تَقودك؛ فهي أمّارة بالسّوء، والفراغ، والتّيه، والمهلكة، فانتبه.
ولا تربّي منك رقمًا صعبًا، بل زائدًا يودّ النّاس لو يُمحى، يضيق صدرك بك من كثرة الكسل، تكره حالتك، تشكو منها، لكنّك ساكن فيها، ادفَع نفسك لَو لَم تَكُ راغبًا، حتّى تًعلّم النَّفس العمل، وتًعوّدها البذل، وتأخذ بيدك قبل أن تهترئ يدك!
• أ. قصي عاصم العسيلي.
أن تَضبط نفسك، وتلزمها، ولا تَدَعها لِهَواها، أن توطّنها على الإتمام، على الغرس مهما كانت الظروف، أن تُنحّي عاطفتك جانبًا بعض الوقت، أن تخرج من إطار المعتاد، تاركًا المألوف، فالنّفس إن تركتها تَقودك؛ فهي أمّارة بالسّوء، والفراغ، والتّيه، والمهلكة، فانتبه.
ولا تربّي منك رقمًا صعبًا، بل زائدًا يودّ النّاس لو يُمحى، يضيق صدرك بك من كثرة الكسل، تكره حالتك، تشكو منها، لكنّك ساكن فيها، ادفَع نفسك لَو لَم تَكُ راغبًا، حتّى تًعلّم النَّفس العمل، وتًعوّدها البذل، وتأخذ بيدك قبل أن تهترئ يدك!
• أ. قصي عاصم العسيلي.
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
ــ
لاحول ولا قوة إلا بالله!
ــ
لاحول ولا قوة إلا بالله!