"فَـ تداركني بلطفٍ منكَ يا مولى الموالي..
يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري"
يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محاكاة للشيخ المنشاوي،اللهم بارك!❤️❤️❤️❤️
Forwarded from شِيـم..")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسولَ الحُب أمنيتي..
متى عيني ترى عينيك!
ﷺ.
متى عيني ترى عينيك!
ﷺ.
5197022598281334009_play.mp4_logo_EG
<unknown>
شجاعة وقوة ورحمة
جمال وكمال!
يارب ارزقنا رؤية الحبيب المصطفى ﷺ❤️
جمال وكمال!
يارب ارزقنا رؤية الحبيب المصطفى ﷺ❤️
Forwarded from شِيـم..")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُحَمَدُ رَسُولُ اللَّه!♥
سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن أعجب ما رأته من رسول الله ﷺ، بكت ثم قالت:
كان كل أمره عجباً!
كان كل أمره عجباً!
صعبة عليّ والله... يا رب أعنّي.
فهمني، اهدني، بارك لي في وقتي ومجهودي،
علّمني الإحسان في العمل، أبعد عني الشتات،
أرِني وجهتي ولا تُضلّني.
يا رب، علّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا، وزدنا بك علمًا.
فهمني، اهدني، بارك لي في وقتي ومجهودي،
علّمني الإحسان في العمل، أبعد عني الشتات،
أرِني وجهتي ولا تُضلّني.
يا رب، علّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا، وزدنا بك علمًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مزاجي غير حاضر ولا دافع أو همّة عندي! = ضع المزاج على الرفّ
أ. هدى النمر
أ. هدى النمر
«الشخص الوحيد الذي يُمكنك تغييرُه في هذا العالم هو أنت، وياريت تقدر!»
ويا رب تقدر:))
- د. عماد رشاد.
ويا رب تقدر:))
- د. عماد رشاد.
في كثيرٍ من اللحظات، نقف أمام أنفسنا عاجزين:
لا نفهم ما نشعر به، ولا نُجيد شرح ما يدور في داخلنا.
نبكي بلا سببٍ واضح، نصمت لأن الكلام لا يُعبّر، ونحزن دون أن نعرف لماذا.
وفي وسط هذا الغموض، تتجلّى أعظم راحة:
أن الله يعلمك... حتى حين لا تفهم نفسك.
قال تعالى:
"ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" [ق:16].
الله لا يحتاج إلى شرحٍ منك، لا إلى كلمات ولا تبريرات.
هو يعلم خفاياك، يسمع صمتك، ويفهمك حين تُخطئ في التعبير.
هو الذي سوّى النفس، ويعلم تقلباتها، كما قال:
"ونفسٍ وما سوّاها" [الشمس:7].
ليس علم الله كعلم البشر،
فالناس قد تسيء فهمك،
أما الله فيفهمك برحمة،
ويُدرك ما تُخفيه عن الجميع... بل وما تجهله عن نفسك.
في كل مرة تعجز عن فهم ذاتك، تذكّر قوله:
"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟" [الملك:14].
فكن مطمئنًّا،
فمن يعرفك على حقيقتك، لن يُخذلك أبدًا.
لا نفهم ما نشعر به، ولا نُجيد شرح ما يدور في داخلنا.
نبكي بلا سببٍ واضح، نصمت لأن الكلام لا يُعبّر، ونحزن دون أن نعرف لماذا.
وفي وسط هذا الغموض، تتجلّى أعظم راحة:
أن الله يعلمك... حتى حين لا تفهم نفسك.
قال تعالى:
"ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" [ق:16].
الله لا يحتاج إلى شرحٍ منك، لا إلى كلمات ولا تبريرات.
هو يعلم خفاياك، يسمع صمتك، ويفهمك حين تُخطئ في التعبير.
هو الذي سوّى النفس، ويعلم تقلباتها، كما قال:
"ونفسٍ وما سوّاها" [الشمس:7].
ليس علم الله كعلم البشر،
فالناس قد تسيء فهمك،
أما الله فيفهمك برحمة،
ويُدرك ما تُخفيه عن الجميع... بل وما تجهله عن نفسك.
في كل مرة تعجز عن فهم ذاتك، تذكّر قوله:
"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟" [الملك:14].
فكن مطمئنًّا،
فمن يعرفك على حقيقتك، لن يُخذلك أبدًا.
شِيـم..")
في كثيرٍ من اللحظات، نقف أمام أنفسنا عاجزين:
لا نفهم ما نشعر به، ولا نُجيد شرح ما يدور في داخلنا.
نبكي بلا سببٍ واضح، نصمت لأن الكلام لا يُعبّر، ونحزن دون أن نعرف لماذا.
وفي وسط هذا الغموض، تتجلّى أعظم راحة:
أن الله يعلمك... حتى حين لا تفهم نفسك.
لا نفهم ما نشعر به، ولا نُجيد شرح ما يدور في داخلنا.
نبكي بلا سببٍ واضح، نصمت لأن الكلام لا يُعبّر، ونحزن دون أن نعرف لماذا.
وفي وسط هذا الغموض، تتجلّى أعظم راحة:
أن الله يعلمك... حتى حين لا تفهم نفسك.
حين لا تفهم شعورك… قل: "يا رب"
أحيانًا، تجتاحنا مشاعر غريبة لا نعرف لها اسمًا، ولا نفهم مصدرها. حزنٌ مفاجئ، ضيقٌ بلا سبب، فراغ داخلي لا يُملأ، أو ربما تعب لا يزول بالنوم. نقف أمام أنفسنا حائرين: لماذا أشعر هكذا؟ ما الذي يؤلمني؟ ولا نجد إجابة.
في مثل هذه اللحظات، لا يكون الحل في التحليل ولا في السؤال المتكرر "ما بك؟"، بل في بساطة التوجه إلى الله. فقط قل: "يا رب".
كلمة واحدة تختصر كل ما لا تستطيع التعبير عنه، كل المشاعر المبعثرة، كل الخوف، والقلق، والضعف. "يا رب" هي الدعاء الذي لا يحتاج إلى صياغة، ولا إلى شرح، ولا إلى دموع تُذرف أمام البشر.
حين تعجزك الكلمات، حين تجهل السبب، حين لا تجد في قلبك تفسيرًا لما تمرّ به… ارفع عينيك إلى السماء وقل: "يا رب"، فالله يعلم ما في صدرك، ويسمع ما لم تقله، ويرى ما لا يظهر للعيون.
في النهاية، لسنا مضطرين دائمًا لفهم كل شيء. يكفينا أن نعلم أن هناك إلهًا لطيفًا، رحيمًا، يعلم عنا ما لا نعلمه نحن عن أنفسنا، ويُدبّر أمرنا بحكمة تفوق كل حيرة.
أحيانًا، تجتاحنا مشاعر غريبة لا نعرف لها اسمًا، ولا نفهم مصدرها. حزنٌ مفاجئ، ضيقٌ بلا سبب، فراغ داخلي لا يُملأ، أو ربما تعب لا يزول بالنوم. نقف أمام أنفسنا حائرين: لماذا أشعر هكذا؟ ما الذي يؤلمني؟ ولا نجد إجابة.
في مثل هذه اللحظات، لا يكون الحل في التحليل ولا في السؤال المتكرر "ما بك؟"، بل في بساطة التوجه إلى الله. فقط قل: "يا رب".
كلمة واحدة تختصر كل ما لا تستطيع التعبير عنه، كل المشاعر المبعثرة، كل الخوف، والقلق، والضعف. "يا رب" هي الدعاء الذي لا يحتاج إلى صياغة، ولا إلى شرح، ولا إلى دموع تُذرف أمام البشر.
حين تعجزك الكلمات، حين تجهل السبب، حين لا تجد في قلبك تفسيرًا لما تمرّ به… ارفع عينيك إلى السماء وقل: "يا رب"، فالله يعلم ما في صدرك، ويسمع ما لم تقله، ويرى ما لا يظهر للعيون.
في النهاية، لسنا مضطرين دائمًا لفهم كل شيء. يكفينا أن نعلم أن هناك إلهًا لطيفًا، رحيمًا، يعلم عنا ما لا نعلمه نحن عن أنفسنا، ويُدبّر أمرنا بحكمة تفوق كل حيرة.