أتذكَّرُ دَعَواتٍ طلبتُها من ربِّي، وفي داخلي أقول: "آهٍ، لو أنالُها!"
كنتُ أظنُّ أنَّها كُلُّ ما أحتاج، وكنتُ أُردِّد: "إن حدثَ هذا، لن أطلبَ شيئًا آخر أبدًا."
ظننتُ أنَّها ستُصلِحُ حياتي، وتُغنيني عن كُلِّ شيء.
لكن بعدما نِلتُ ما أردتُ، قلتُ: "يارب، هذه أيضًا، ولا أريد غيرها."
ثم جاءت أُمنيةٌ أُخرى، فدعوتُ بها، وقلتُ مثلما قلتُ من قبل: "يارب، فقط هذه، ولا شيء سواها."
وكنتُ مُخطئة.
أنا أُريدُ من ربِّي الكثير.
أُريدُ النفسَ الذي أتنفَّسه،
وأُريدُ الصحَّةَ والعافيةَ في القلبِ والبدن،
ولا يكفيني أن أقولَ: "يارب، هذه فقط!"
أنا لا أقدرُ أن أُحرِّكَ يدي، ولا أن أرمشَ بعيني،
إلّا بعونِ اللهِ ومَعونته.
لا أُريدُ أن أكونَ محدودةَ الفكر،
أطلبُ الكبيرَ وأغفَلُ عن الصغير.
أُريدُ أن أتعلمَ أن أسألَ اللهَ عن كلِّ شيء،
أن لا يمرَّ يومٌ دون أن أقول: "يارب، أعِنِّي على مذاكرتي، على سُكوني، على حركتي، على نفسي."
أُريدُ أن أسألهُ العافية،
التي تُقوِّيني على أن أقوم، وأجلس، وأشرب، وأعيش.
أُريدُ أن أُناجيه في كلِّ أمر، صغيرٍ كان أو كبير.
فالسَّلفُ الصالحُ كانوا يسألون ربَّهم في كلِّ شيء،
حتى في مِلْحِ الطَّعام، وشِراكِ النَّعل.
يا ربِّ، علِّمنا كيف نسألُك،
وألهمنا أن نُقرَّ بفقرِنا إليك،
في الصغيرةِ كما في الكبيرة،
في الرَّخاءِ كما في الشِّدة،
في السرِّ كما في العلن.
كنتُ أظنُّ أنَّها كُلُّ ما أحتاج، وكنتُ أُردِّد: "إن حدثَ هذا، لن أطلبَ شيئًا آخر أبدًا."
ظننتُ أنَّها ستُصلِحُ حياتي، وتُغنيني عن كُلِّ شيء.
لكن بعدما نِلتُ ما أردتُ، قلتُ: "يارب، هذه أيضًا، ولا أريد غيرها."
ثم جاءت أُمنيةٌ أُخرى، فدعوتُ بها، وقلتُ مثلما قلتُ من قبل: "يارب، فقط هذه، ولا شيء سواها."
وكنتُ مُخطئة.
أنا أُريدُ من ربِّي الكثير.
أُريدُ النفسَ الذي أتنفَّسه،
وأُريدُ الصحَّةَ والعافيةَ في القلبِ والبدن،
ولا يكفيني أن أقولَ: "يارب، هذه فقط!"
أنا لا أقدرُ أن أُحرِّكَ يدي، ولا أن أرمشَ بعيني،
إلّا بعونِ اللهِ ومَعونته.
لا أُريدُ أن أكونَ محدودةَ الفكر،
أطلبُ الكبيرَ وأغفَلُ عن الصغير.
أُريدُ أن أتعلمَ أن أسألَ اللهَ عن كلِّ شيء،
أن لا يمرَّ يومٌ دون أن أقول: "يارب، أعِنِّي على مذاكرتي، على سُكوني، على حركتي، على نفسي."
أُريدُ أن أسألهُ العافية،
التي تُقوِّيني على أن أقوم، وأجلس، وأشرب، وأعيش.
أُريدُ أن أُناجيه في كلِّ أمر، صغيرٍ كان أو كبير.
فالسَّلفُ الصالحُ كانوا يسألون ربَّهم في كلِّ شيء،
حتى في مِلْحِ الطَّعام، وشِراكِ النَّعل.
يا ربِّ، علِّمنا كيف نسألُك،
وألهمنا أن نُقرَّ بفقرِنا إليك،
في الصغيرةِ كما في الكبيرة،
في الرَّخاءِ كما في الشِّدة،
في السرِّ كما في العلن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقولُ ابنُ القيمِ -رحمهُ الله-: التقوى فِعْلُ ما أمرَ اللهُ بهِ على نُورٍ منَ اللهِ، رَجاءَ ثوابِ اللهِ، وتَرْكُ ما نهى اللهُ عنهُ على نُورٍ منَ اللهِ، مَخافةَ عذابِ اللهِ.
« من النصائح الثمينة التي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
• وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه، وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين
• ولتكن هجّيراه -أي وليُردد طول وقته-: «لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم» فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال، ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإنَّ العبد يستجاب له ما لم يُعجِّل فيقول: "قد دعوت فلم يستجب لي".
• وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرَج مع الكرب، وأنَّ مع العُسر يسرا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونه- إلا بالصبر، والحمد لله رب العالمين.»
• وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه، وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين
• ولتكن هجّيراه -أي وليُردد طول وقته-: «لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم» فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال، ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإنَّ العبد يستجاب له ما لم يُعجِّل فيقول: "قد دعوت فلم يستجب لي".
• وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرَج مع الكرب، وأنَّ مع العُسر يسرا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونه- إلا بالصبر، والحمد لله رب العالمين.»
الدنيا لا تخلو من الألم...
أدركتُ أن لكل إنسانٍ نصيبًا من الألم في هذه الدنيا، ولكن ما يُميز شخصًا عن آخر هو كيفية التعامل مع هذا الألم:
هل يُواجه؟ أم يهرب؟
هل يقترب من الله حين يقع في مشكلة أو تمرّ به ضائقة؟ أم يبتعد ويقول: "ربّي أهانن"؟
أتدرون؟
الألم في بعض الأحيان هو الحل...
ربما يُقرّبك إلى ربّك أكثر، يُعلّمك الصبر، والمواجهة، والاستعانة بالله بالشكل الصحيح!
بعض المشاكل، أو ما يحدث معك من صعوبات في حياتك، أو ما تُبلى به، قد يجعلك تصحو من غفلتك.
فلا بأسَ يا صاحبي، ولكن استعن بالله!
وفي البلاء:
استعن بالله + اعمل + ادعُ + اصبر + جاهد + قم بما عليك!
أدركتُ أن لكل إنسانٍ نصيبًا من الألم في هذه الدنيا، ولكن ما يُميز شخصًا عن آخر هو كيفية التعامل مع هذا الألم:
هل يُواجه؟ أم يهرب؟
هل يقترب من الله حين يقع في مشكلة أو تمرّ به ضائقة؟ أم يبتعد ويقول: "ربّي أهانن"؟
أتدرون؟
الألم في بعض الأحيان هو الحل...
ربما يُقرّبك إلى ربّك أكثر، يُعلّمك الصبر، والمواجهة، والاستعانة بالله بالشكل الصحيح!
بعض المشاكل، أو ما يحدث معك من صعوبات في حياتك، أو ما تُبلى به، قد يجعلك تصحو من غفلتك.
فلا بأسَ يا صاحبي، ولكن استعن بالله!
وفي البلاء:
استعن بالله + اعمل + ادعُ + اصبر + جاهد + قم بما عليك!
إنَّ الذُنوب تغلَق أبوَاب النَعيم الَّتي كادَت تفتَح علىٰ العَبد.
- د. أحمد عبد المنعم.
- د. أحمد عبد المنعم.
نَعوذُ بكَ يا مولاي مِن ذبولِ السَّعيِ في مُنتَصف الطَريق.
ونعوذُ بكَ مِن انطفاءةِ الرُّوحِ، بِخَفيِّ الذُّنوب!
ونَسألك عَينَ اليَقين.
حتَى نَرى الآخرةَ بارزةً.
وأهلُ الجنَّة بعدَ العَناء؛ يَتزاوَرون.
ونسمعُ صوتَ السُّقيا في أباريقِ الفَرح..
حتى كأنَّ الحُجُبَ ماكانتْ!
ولا مَنعتْ أعيُننا؛ مِن رؤيةِ ما ينتظرُ المُتعَبون في نهايةِ الطَّريق!
د/كفاح أبو هنود.
ونعوذُ بكَ مِن انطفاءةِ الرُّوحِ، بِخَفيِّ الذُّنوب!
ونَسألك عَينَ اليَقين.
حتَى نَرى الآخرةَ بارزةً.
وأهلُ الجنَّة بعدَ العَناء؛ يَتزاوَرون.
ونسمعُ صوتَ السُّقيا في أباريقِ الفَرح..
حتى كأنَّ الحُجُبَ ماكانتْ!
ولا مَنعتْ أعيُننا؛ مِن رؤيةِ ما ينتظرُ المُتعَبون في نهايةِ الطَّريق!
د/كفاح أبو هنود.
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كُلُّ شَيءٍ بقَدَرٍ، حتَّى العَجْزِ وَالْكَيْسِ.
شِيـم..")
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كُلُّ شَيءٍ بقَدَرٍ، حتَّى العَجْزِ وَالْكَيْسِ.
العجز: هوَ تَركُ ما يَجبُ فِعلُه والتَّسويفُ بِه وتَأخيرُه عنْ وَقتِه، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ العجزَ عن الطَّاعاتِ، ويَحتمِلُ العمومَ، أي: العجْزَ عن أُمورِ الدُّنيا والآخرةِ،
والكَيْسُ: هوَ النَّشاطُ والحِذقُ بالأُمورِ؛ أي: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدَّرَ العَجزَ والكَيْسَ وكُلَّ شيءٍ، لا يقَعُ في الوُجودِ إلَّا وقدْ سَبقَ بِه عِلمُ اللهِ ومَشيئتُه.
والكَيْسُ: هوَ النَّشاطُ والحِذقُ بالأُمورِ؛ أي: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدَّرَ العَجزَ والكَيْسَ وكُلَّ شيءٍ، لا يقَعُ في الوُجودِ إلَّا وقدْ سَبقَ بِه عِلمُ اللهِ ومَشيئتُه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلُّ نورٍ في حياتي قد هرب
عمّت الظُّلمةُ والبؤسُ غلب!
نشبتْ بالنفسِ ألوانُ الكُرب
واستوى يومي ولَيلي في التعبِ!
عافَ دنياي فؤادي وانسحب
لمْ يعُد لي في الحياةِ مِن أرب!
من رثاء الدكتور حسن الشافعي لزوجته رحمها الله..
عمّت الظُّلمةُ والبؤسُ غلب!
نشبتْ بالنفسِ ألوانُ الكُرب
واستوى يومي ولَيلي في التعبِ!
عافَ دنياي فؤادي وانسحب
لمْ يعُد لي في الحياةِ مِن أرب!
من رثاء الدكتور حسن الشافعي لزوجته رحمها الله..
"فَـ تداركني بلطفٍ منكَ يا مولى الموالي..
يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري"
يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري"