- ثم أجد نفسي من جديد في تلك المنطقة الرمادية، بين البقاء وحدي، وبين المضي وسط الحشود، فلا أنا وحدي مع نفسي ولا أنا مع شخص آخر.
- أبحث عن موسيقى تشبه داخلي المتشوه لأستمع إليها كلما شعرت بأن أحزاني تريد صديقًا يشبهها.
- لأول مرة لا أعلم ماذا أكتب، حائرًا لقد نفذت كلماتي، كأن كل شيء أنتهى، مرحلة من فقدان الشغف عمت أرجائي.
- لا طائل من مغالبة الحنين، إذ أن جرأته الكامنة في أن ينحت وجهًا ظننت أنك استطعت طوال هذه الأيام نسيانه هذه هي قوّته.
- شتاء، والليلٍ بارد، و هُناك معطفٌ و مدفأة ومع هذا لا يزالُ قلبي يرتجف، أعتقد أن مصدر الدفء الذي أحتاجُ اليهِ هو ان أكون معك.
- لستُ مبتهجًا أَو ضجرًا، لكنَ هناك خدرٌ يسري في روحي، أرغبُ في الجلوس دونَ أنّ أتحركَ أو أنطق.
- أرغب في أيام هادئة، أيام لا يدنسها القلق، أيام أشعر فيها أن جوفي هادئ تمامًا، لا يعرف معنى للصخب.
- في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك.
- ثم تنضج، تتقلّص دائرتك، تتخطّى أسرع، تُسقِط كل شعور مزيّف وكل ابتسامة مصطنعة ولا ترضى بأقل من الحقيقة.
- كم كنت أتمنى أن أغفو قليلًا وأستيقظ من غفوتي فأرى عكس ما تركته، لذلك دعوني أحلم بعالم آخر بعيدًا كل البعد عن أوجاع الحياة.
- إنها الأيام التي لا أريد فيها أي شيء أكثر من أن يتوقف كل شيء عن الحدوث، أن ينقضي كل يوم بثمن أقل، بضجيج أقل، بطريقة هادئة فحسب.
- لستُ ممن يُفصح عما به، ولا انحني باكيًا أمام أحد وإن كنت أعتصر ألمًا، خُلقت وحيد وأتجاوز وحيد وأستقيم وحيد ايضًا وأموت وحيد.
- أنا أيضًا لا يعجبني أمري، لا يعجبني التوجس والجلوس منعزلًا خوفًا من قبح العالم وأنانيته أن أدير ظهري للحياة وأمضي في بؤسٍ لا نهاية له.
- لن أنسى الأحداث والمواقف التي أجبرتني على أن أعيش اليوم على غير طباعي اللينة لن أنسى كيف تعلمت أن أقسو.
- كيف لي أن أخبرك أن الحياة تسير عكس ما أريدُ تمامًا، أتمسك جيدًا بالأشخاص فيرحلون، أقدم قلبي من أجل لحظة أطمئنان فأمكُث في الخوف وحدي.
- لا طائل من مغالبة الحنين، إذ أن جرأته الكامنة في أن ينحت وجهًا ظننت أنك استطعت طوال هذه الأيام نسيانه هذه هي قوّته.
- شتاء، والليلٍ بارد، و هُناك معطفٌ و مدفأة ومع هذا لا يزالُ قلبي يرتجف، أعتقد أن مصدر الدفء الذي أحتاجُ اليهِ هو ان أكون معك.
- إنهيارات داخليّة وتناقضات شعورية، ناهيك عن الحزن المستمر وانعدام الشغف، هل تصدق أن كل هذا يحدث بمظهر ثابِت.
- وإن كنا صامتين فإننا نتألم، وإن كنا لا نبدي اهتمامًا فإننا نتأذى، وإن كنا نظهر الطمأنينة فإن قلوبنا تتصدع من الخوف.
- تمامًا، كَمن ركض في طريق طويل، هاربًا من كل شيء حتى وصل مُنهكًا إلى مكان يُشبه تمامًا ما كان يهرُب منه.
- من سيهتُم لبُكائك في منتصفِ الليل ولحزُنك الطويل الذي ارهقك وحطّم قلبك وجروحك التي لم تلتئم بعد.