- تلازمني دومًا رغبة وحشية في الاختفاء من الحياة التي أعرفها وإعادة اكتشاف نفسي بالكامل في مدينة لا يعرف فيها أحد اسمي.
- وهل أعرف ما هي الحقيقة بالضبط، كل ما أعرفه هو أنني تعبتُ من نفسي ومن كل شيء، وبأن قلبي ثقبٌ يمكن المرور عبره لكن يستحيل البقاء فيه.
- هذا الوجه الذي لديّ اليوم هادىء جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا، ليسَ هذه العيون الفارغة، لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه.
❤1
- حتى لو كنتَ تعني ليَ الكثير قلبي مخيفٌ لدرجة أنني أستطيع أن اتجاوزكَ كأنني لم أقابلك أبدًا فأنا اجيد الافلات في عز تعلقي.
- لكنني مُتعب والعالم دائمًا يطلب منّي المزيد، أنا متعب من كل شيء وكل ما أحتاجه أعوامٌ كثيفة من الصمت والعزلة والعالم لا يتوقف.
- أُفكر مليًا في الهَرب بعيدًا ، ولا أعلمُ أين ستكون وجهتِي ، أو أين ستقُودني خارطتي ، لكنِي أريد أن أهربُّ قبّل أن يَتمكن مني هذا السواد.
- لم يعد يُفاجئني الحزن، لم يعد يترك أثرًا على ملامحي الجميلة، أصبحت الآن قادر على إجتيازه ، وكأني اعرف كل شيء عنه مُسبقًا.
*خراب البيوت لا تأتي من بعيد*
*سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟*
- فقال له: بالمحل الفلاني.
- *كم يعطيك بالشهر؟*
- قال له : 50000
- فيرد عليه مستنكراً: 50000 فقط، *كيف تعيش بها*؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله،
فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، *فأصبح بلا شغل*،
كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .
*سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود*:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً..
فأجابتها متسائلة:
أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟
*《ألقت بتلك القنبلة ومشت》*
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، واصطدما ، *فطلقها*.
《 من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة 》
*يروى أن أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟*
كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ *الجفاء بعد الرضا*.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
*قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية و لكنها مفسدة*
*لماذا لم تشتري كذا؟*
*لماذا لا تملك كذا؟*
*كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟*
*كيف تسمح بذلك؟*
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .
مضمون القصة والرسالة
*"لا تكن من المفسدين"*
*نصيحة*👌
ادخل بيوت الناس أعمى
واخرج منها أبكم ..
ولا أُبرّئُ نفسي حينَ أرسل بالنُصح والتذكير.
لا يعني أنني أدّعي المثالية..
لكن هيَ رسائل أوجهها لنفسي قبلكم
*الله يوفقكم ويسعدكم فى الدنيا والآخرة*
*أرسلوها لمن عندكم من رجال ونساء*..
*بعنوان*
*لا تفسدو على الآخرين حياتهم*
*سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟*
- فقال له: بالمحل الفلاني.
- *كم يعطيك بالشهر؟*
- قال له : 50000
- فيرد عليه مستنكراً: 50000 فقط، *كيف تعيش بها*؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله،
فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، *فأصبح بلا شغل*،
كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .
*سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود*:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً..
فأجابتها متسائلة:
أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟
*《ألقت بتلك القنبلة ومشت》*
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، واصطدما ، *فطلقها*.
《 من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة 》
*يروى أن أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟*
كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ *الجفاء بعد الرضا*.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
*قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية و لكنها مفسدة*
*لماذا لم تشتري كذا؟*
*لماذا لا تملك كذا؟*
*كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟*
*كيف تسمح بذلك؟*
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .
مضمون القصة والرسالة
*"لا تكن من المفسدين"*
*نصيحة*👌
ادخل بيوت الناس أعمى
واخرج منها أبكم ..
ولا أُبرّئُ نفسي حينَ أرسل بالنُصح والتذكير.
لا يعني أنني أدّعي المثالية..
لكن هيَ رسائل أوجهها لنفسي قبلكم
*الله يوفقكم ويسعدكم فى الدنيا والآخرة*
*أرسلوها لمن عندكم من رجال ونساء*..
*بعنوان*
*لا تفسدو على الآخرين حياتهم*
👍1
- أنت مدين للخيبة الأولى، للصدمة الأولى، أنت مدين لكل الأشياء التي أمتصت منك شعور الألم في البداية، ثم صنعت بك اللامبالاة في بقيّة الهزائم.
- كائن مُحاط بالتناقُض، مُمتلىء بالشكوك، كُلما وصل إلى يقين ما، تعود حقائِقه المُربكة، يرتدي بؤسه ويرتكِز على أحزانه، ليواصل الطريق.
- لا يمكنني الحديث عن اي شيء حتى عندما يسألني احدهم ألتزم الصمت ويتعبني الكلام ايضًا، يتعبني اشعر بالموت حقًا اشعر بالغصة.
- أنا ضواحي بلدة غير موجودة، أنا لا أحد على الإطلاق، لا أعرف ما الذي أريد، ولم يحدث قط أن كنت بين أحلام شخص لم يعرف كيف يكملني.
❤1
- رغم سني إلا أنني واجهت اكثر مما أستحق، من المؤسف ان انجرح كثيرًا وان أتألم كثيرًا، لا أعلم لماذا كل هذه المشاكل لا تتوقف ابدًا.
- لن نرى بعضنا مرة أخرى، لكني لن أنساكِ ما حييت، وحتى لو حاولت فلا أظن أني سأستطيع، وكأن جزءًا منكِ سيظل دومًا حيًا في داخلي.
- مرَّ بجانب تعبي ولم يُفزعه، علمت حينها أننا انتهينا بطريقة باردة تُشبه قلبه الذي لم يعرف المحبّة أبدًا .
- أما الأن انتهت المحاولات وتوقفت المحاربة، لأني أيقنت أن لا المعركة لي ولا الحرب حربي لقد عبثت بديار لا تعرفني ولست أملكها.
- أنا أيضًا أصبحتُ شخصًا، لا يشبه ما أردت أن أكونه، مسار الحياة والواقع لم يلائم ما أردته يومًا، لا أحد يختار ما يريده، الأمر أشبه بالإكراه.
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي، سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، وتنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
- لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص، لم أكن حلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأول في حياة أحد، كنت شخصًا عابرًا في حياة الجميع.
- لا أحد يعرف مرارة الخيبة، كما نعرفها نحن الذين نغفر في كل مرة، حتى الذين ظنوا أنهم عرفوها، لم تصل إلى صدورهم، كما وصلت إلينا.
- الفرق بيننا أنني حين أتعب أبحث عنك، وأنت تهرب مني كلما تعبت لم تعتد على فكرة أنني سأحارب بك أنت وكل ذاك القلق الذي يُغطيك مهما يكن.