Forwarded from في انتظارِ الأبد
ما من أحد إلا وبداخله ذات الأشياء التي يرعبنا مجرد تخيل إكتشاف الآخرين أنها بداخلنا.
إذا سقط الكافر والمؤمن في البحر , سينجو الذي يجيد السباحة.
د.مصطفى محمود
د.مصطفى محمود
عانقتني بيدها الواحدة, قالت إحمل عني الطفل, قلتُ هل هو لكِ? قالتْ الأطفال لنا جميعاً
قلتُ حدثيني عن المعركةِ, فحدثتني وبكيتُ.. وأختفتْ هي مثل شبحٍ
وبقي الطفلُ معي مثل ناجٍ وكان نائماً على كتفي وكان ثقيلاً
مررتُ بإمرأة بدينة تأكل ضفدعاً, ممسكة به كعصفورٍ.. قلتُ لها :
مرحباً يا سيدة الضفدع البدينة .. هل رأيتِ إمرأةً خفيةً بيدٍ واحدة كانت فيما مضى تحملُ طفلاً تمرُ من هنا
قالتْ : الكثير من النساءِ الخفياتِ يمررن من هنا ولا أرى واحدةً منهن.
لكن هل كانت تفوح من إمرأتكَ رائحة العناقِ?
قلتُ أجل تفوح منها..
قالتْ لا لم أرها!
قلت هل أجد عندك سيجارة?
قالت لا فالمكان مدهش ما حاجتك بالسيجارة?
قلتُ أردت أن تقرأي لي دخان سيجارتي ..
قالتْ لا حاجة لك بذلك .. يمكنني قراءة أثار أقدامك
وفعلتْ! قالتْ ستعيش عمراً قصيراً تعيساً
وستموت ميتة مخزية مكلل بالعارِ
قلتُ تباً لكِ سبع مراتٍ .. إذاً هل يمكنك الإعتناء بالطفلِ ?
أجابت نعم يمكنني ذلك, ماذا أنت فاعل?
قلتُ لا شأن لكِ .. قالت تباً لك وإبتسمتْ.. وإبتسمتُ..
ومضيتُ
كان صوت بكاء الطفل يصلني من البعيد
قلت لنفسي يا نفسي كم يبعد منا المكان
قالتْ لي نفسي مقدار أن نصل
ووصلنا وكان المكان قد سبقنا إلى المكان
قلتُ له هلا أخبرتني يا مكان عن إمرأةٍ مرت من خلال معطفك الجميل.. ?
فضج المكان وأصدرت الشجرة بالقرب مني ريحاً
قلت لنعليّ أركضا.. وركضنا..
مررنا بسيدة تأكل طفلاً. . ممسكة به كضفدع
قلت لها مرحباً أيتها الوحش.. هل مرت من هنا إمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة العناق.. كانت فيما مضى تحمل طفلاً
قالتْ منذ قليلٍ كنت ممسكة بإمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة الحربِ كانت فيما مضى تحمل سلاحاً
منذ قليل كنت ممسكة بها مثل طفلٍ
ذُعر نعليّ, صاحا بي هيا لنركض.. وركضنا
وسُد الطريق أمامنا بإمرأة بدينة.. هي الآن ممسكة برجلٍ بنعلين مذعورين
ممسكة به مثل إمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة العناقِ. . كانت فيما مضى تحمل طفلاً.
الشفيع جمال العجبين ــ 26 يونيو 2016م
قلتُ حدثيني عن المعركةِ, فحدثتني وبكيتُ.. وأختفتْ هي مثل شبحٍ
وبقي الطفلُ معي مثل ناجٍ وكان نائماً على كتفي وكان ثقيلاً
مررتُ بإمرأة بدينة تأكل ضفدعاً, ممسكة به كعصفورٍ.. قلتُ لها :
مرحباً يا سيدة الضفدع البدينة .. هل رأيتِ إمرأةً خفيةً بيدٍ واحدة كانت فيما مضى تحملُ طفلاً تمرُ من هنا
قالتْ : الكثير من النساءِ الخفياتِ يمررن من هنا ولا أرى واحدةً منهن.
لكن هل كانت تفوح من إمرأتكَ رائحة العناقِ?
قلتُ أجل تفوح منها..
قالتْ لا لم أرها!
قلت هل أجد عندك سيجارة?
قالت لا فالمكان مدهش ما حاجتك بالسيجارة?
قلتُ أردت أن تقرأي لي دخان سيجارتي ..
قالتْ لا حاجة لك بذلك .. يمكنني قراءة أثار أقدامك
وفعلتْ! قالتْ ستعيش عمراً قصيراً تعيساً
وستموت ميتة مخزية مكلل بالعارِ
قلتُ تباً لكِ سبع مراتٍ .. إذاً هل يمكنك الإعتناء بالطفلِ ?
أجابت نعم يمكنني ذلك, ماذا أنت فاعل?
قلتُ لا شأن لكِ .. قالت تباً لك وإبتسمتْ.. وإبتسمتُ..
ومضيتُ
كان صوت بكاء الطفل يصلني من البعيد
قلت لنفسي يا نفسي كم يبعد منا المكان
قالتْ لي نفسي مقدار أن نصل
ووصلنا وكان المكان قد سبقنا إلى المكان
قلتُ له هلا أخبرتني يا مكان عن إمرأةٍ مرت من خلال معطفك الجميل.. ?
فضج المكان وأصدرت الشجرة بالقرب مني ريحاً
قلت لنعليّ أركضا.. وركضنا..
مررنا بسيدة تأكل طفلاً. . ممسكة به كضفدع
قلت لها مرحباً أيتها الوحش.. هل مرت من هنا إمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة العناق.. كانت فيما مضى تحمل طفلاً
قالتْ منذ قليلٍ كنت ممسكة بإمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة الحربِ كانت فيما مضى تحمل سلاحاً
منذ قليل كنت ممسكة بها مثل طفلٍ
ذُعر نعليّ, صاحا بي هيا لنركض.. وركضنا
وسُد الطريق أمامنا بإمرأة بدينة.. هي الآن ممسكة برجلٍ بنعلين مذعورين
ممسكة به مثل إمرأة خفية بيد واحدة تفوح منها رائحة العناقِ. . كانت فيما مضى تحمل طفلاً.
الشفيع جمال العجبين ــ 26 يونيو 2016م
لطالما كنت أمقـت التعبيـرات الفضفاضـة المسبلـة على المعنـى ..
التعبيـرات إمـا أن تكـون واسعـة لكنها تشـف..
أو ضيــقة تـصف !
؛ عليـها أن تغري العقل بالإلتفـات ..
فمـا معنى أن يـرددوا "كـن ذاتك " !
أي واحـدة في الذوات علي أن أكــونها ؟!
أجــد نفسـي في كـل مرة أصعــد المسرح ، كمخـرج بائس مفلـس ، أرتـب الأدوار بين الأنـا المتشظيـة بداخلي وفقاً لمشيئة الجمـاهيـر الغفيــرة ، أترك الكثيـر من ذواتـي لأدوار ثانويـة ، يا للفاجعـة إنها لخطيئة لا تُغتفـر ، أن تكـون مخرجاً بائساً يـدع الأغنـام ترقص علـى وقع دفـوف الذئـاب !
أن تصـور ذواتـك ، كفتيـات الكشافة المسالمـات اللاواتي يتعاونّ دائماً ، وتدعـي التناغـم ، وأنـت بالداخـل تشهد حروباً وتناحـراً بينها وهزائـم !
يا للعــار
أن تنحنـي ف نهـاية المسرحيـة ذاتها ، بالطريـقة ذاتها ، لتحيي الجمـاهيـر التي ألهمتـك الكذبَ الصـريح !
تخـرج الراهبـات العذراوات من فمـك وعـلى أعناقهن رائحـة الخطيئة .. يُقبّل المجـرمون المغتصبـون الأطفـال قبلـة بنكهـة البراءة ، ويـكبـر الأطفـال ليصبحـوا بريئين كأمثـال المجرميـن المغتصبيـن ، تذرع النســاء في تقصيــر ألبستهن ذراعاً فذراعاً ، لا أحـد ينظـر لعورة أحـد ، إنها قيـامة الفضيـلة الصُغــرى !
إنـها حَبكـة المسرحيـة ، إنـها النهـاية التي يرغبهـا الجميـع ، أن تغدو وتجيء الفضيـلة في الشوارع نهـاراً توزع بركاتها ، ولا يهـم بعدها ما يحمـله الظلام وما تدسـه الجحـور
..
هنــاك يجلس بين الجماهيـر الفظة ، المغتصبـون ، والأطفــال الميتـون ، والخاطئـات ، والراهبـات الدنيئات ، كلهم يحبـون كيف جسدتـهم فيـك كأنقـى ما يـكون ..
تسـدل الستـارة وتـَخْلدُ إلـى ذاتـك باكياً ، إنـها لخطيئة لا تغتفـر أن تنام الأغنــام في أحضـان الذئاب .
وتنــام أنت كلك ، مخـادعاً كمخرجٍ مفلس لمسرحيـة حياتك ، وناجحاً كمخـرج مخادعٍ لإحـدى اكبـر مسرحيات الحيـاة ..
بقلم: Ryoshall Taj
التعبيـرات إمـا أن تكـون واسعـة لكنها تشـف..
أو ضيــقة تـصف !
؛ عليـها أن تغري العقل بالإلتفـات ..
فمـا معنى أن يـرددوا "كـن ذاتك " !
أي واحـدة في الذوات علي أن أكــونها ؟!
أجــد نفسـي في كـل مرة أصعــد المسرح ، كمخـرج بائس مفلـس ، أرتـب الأدوار بين الأنـا المتشظيـة بداخلي وفقاً لمشيئة الجمـاهيـر الغفيــرة ، أترك الكثيـر من ذواتـي لأدوار ثانويـة ، يا للفاجعـة إنها لخطيئة لا تُغتفـر ، أن تكـون مخرجاً بائساً يـدع الأغنـام ترقص علـى وقع دفـوف الذئـاب !
أن تصـور ذواتـك ، كفتيـات الكشافة المسالمـات اللاواتي يتعاونّ دائماً ، وتدعـي التناغـم ، وأنـت بالداخـل تشهد حروباً وتناحـراً بينها وهزائـم !
يا للعــار
أن تنحنـي ف نهـاية المسرحيـة ذاتها ، بالطريـقة ذاتها ، لتحيي الجمـاهيـر التي ألهمتـك الكذبَ الصـريح !
تخـرج الراهبـات العذراوات من فمـك وعـلى أعناقهن رائحـة الخطيئة .. يُقبّل المجـرمون المغتصبـون الأطفـال قبلـة بنكهـة البراءة ، ويـكبـر الأطفـال ليصبحـوا بريئين كأمثـال المجرميـن المغتصبيـن ، تذرع النســاء في تقصيــر ألبستهن ذراعاً فذراعاً ، لا أحـد ينظـر لعورة أحـد ، إنها قيـامة الفضيـلة الصُغــرى !
إنـها حَبكـة المسرحيـة ، إنـها النهـاية التي يرغبهـا الجميـع ، أن تغدو وتجيء الفضيـلة في الشوارع نهـاراً توزع بركاتها ، ولا يهـم بعدها ما يحمـله الظلام وما تدسـه الجحـور
..
هنــاك يجلس بين الجماهيـر الفظة ، المغتصبـون ، والأطفــال الميتـون ، والخاطئـات ، والراهبـات الدنيئات ، كلهم يحبـون كيف جسدتـهم فيـك كأنقـى ما يـكون ..
تسـدل الستـارة وتـَخْلدُ إلـى ذاتـك باكياً ، إنـها لخطيئة لا تغتفـر أن تنام الأغنــام في أحضـان الذئاب .
وتنــام أنت كلك ، مخـادعاً كمخرجٍ مفلس لمسرحيـة حياتك ، وناجحاً كمخـرج مخادعٍ لإحـدى اكبـر مسرحيات الحيـاة ..
بقلم: Ryoshall Taj
الذين يكلفون أنفسهم عناء تعليمنا في الواقع قِلَّةْ ، الجميع يسخرون منا إلى أن نتعلم بأنفسنا.
@Shafeea
@Shafeea
إرتدي لي ثياباً بلونِ المعاناةِ
التي أنجبتنا والتي ننتظر..
أو تعالي إليَّ بلونِ التراب المبلل بالماءِ بعد المطر..
أحمليني بين نهديك طفلاً .. بصمتٍ يواري سَوءة سِري
وليكن ما بين نهديكِ بئر..
شفيـع عجبيـن ـ 2015
التي أنجبتنا والتي ننتظر..
أو تعالي إليَّ بلونِ التراب المبلل بالماءِ بعد المطر..
أحمليني بين نهديك طفلاً .. بصمتٍ يواري سَوءة سِري
وليكن ما بين نهديكِ بئر..
شفيـع عجبيـن ـ 2015
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ {يونس:99-100}.
الذين لا يملكون ثمن الحلوى والكعك اللذيذ والملابس الجديدة, الحزانى هذه الليلة..
أبناء هذه الأرض, إخوتنا في الوجود
أنتم أشرف منا جميعاً, أشرف مني أنا بالذات,!
لنا فقط الحلوى والكعك والملابس الجديدة.. ولكم العيد بكامله.
أبناء هذه الأرض, إخوتنا في الوجود
أنتم أشرف منا جميعاً, أشرف مني أنا بالذات,!
لنا فقط الحلوى والكعك والملابس الجديدة.. ولكم العيد بكامله.
كنا أطفال وقتها يا عيد, كنا نجيد الفرح بشكل أفضل.. وعينا جدتي كانتا بخيرٍ وكان الشاي في قريتنا كرنفالاً للبهجةِ .. كان الشاي شاي يا عيد ليس أي كلامٍ!
والآن وبعد أن قلت خبرتنا بالفرح وضعفت مقدرتنا عليه.. وعينا جدتي المريضتان.. والشاي الحزين..
الآن يا عيد, بعد أن شاخ وجهك وشحُب وضعفت قواك, لا تجيئ .. لااااا تجيئ
وإن أوحشوك الأطفال تعال لهم في مناماتهم !
وداعاً أيها العيد
وداعاً
والآن وبعد أن قلت خبرتنا بالفرح وضعفت مقدرتنا عليه.. وعينا جدتي المريضتان.. والشاي الحزين..
الآن يا عيد, بعد أن شاخ وجهك وشحُب وضعفت قواك, لا تجيئ .. لااااا تجيئ
وإن أوحشوك الأطفال تعال لهم في مناماتهم !
وداعاً أيها العيد
وداعاً
من تكون...أبحث في إسمك...أبوك تيمنا بالشفيع...صلي الله عليه وسلم.. سماك شفيع...وأبوه أو أبوك بين الناس كان عجبا ..وجدك عجب..والعجب في لهجتنا هو السمح الذي يسرويفرح....فانت اليوم لنفسك الخصم والحكم...وهمك معها ثقيل...فلا تقسوا عليها وألزمها كتاب الله....تشبع منه خلقا وصفاءا ونقاء...وإقتبس من بيانه لشعرك بيان..ولا.تكن من الشعراء الذين يتيهون في وادي عبقر فتلبسهم الجن والشياطين و يتبعهم الغاوون...الفاشلون في الدنيا...الناعقون..وفي الآخرة هم من الخاسرين...أكسو مشاعرك بالصدق ..ولا ترسل كلماتك إلا بعد معايرتها بقيم الدين..تعاليم الدين...دين في رقابنا...نسأل عنها يوم الدين...إبتعد عن الكتابة في السياسة فإنها لعوب قلب...من تمدحه اليوم غدا حتما ستسبه بغير علم...وهذا قذف تحاسب عليه...وأعلم بني أن الشاعر للجميع ..فلا موال ولا معارض ولا مريخ ولا هلال في محراب الثقافة...الثقافة جامعة ..مثلها كالدين إن إهتدت بهديه....وفقك الله وحفظ لك دينك وعقلك..وأدبك..... ...عمك يحيي..
باشمهندس يحيى مجذوب.. 2015
باشمهندس يحيى مجذوب.. 2015
أمي ..
أنتِ طيبة إلى حد لا يطاق ـ وطفلة إلى حد لا يطاق أيضاً
أتابع إبتسامتك بشغف كبير
أجلس وأنظر إليكِ بينما..أشيخ ! ❤️
أنتِ طيبة إلى حد لا يطاق ـ وطفلة إلى حد لا يطاق أيضاً
أتابع إبتسامتك بشغف كبير
أجلس وأنظر إليكِ بينما..أشيخ ! ❤️