ما.... يمكنني أن اعد لك ؟ خبز حاف يأكل النمل منه ؟ ام قنديل يفضح جمال حجرتك نصف المضاءة ؟
او تلك القصاصات الورقية المحشوة التي تستبيح جزء من رئتيك رغما عني ؟
في عيني خذ قسطا من التغافل ،نم ..ساجد لك السلام .
تنفس البحر و انتظر ريثما اهيئ لك الارض ..انتظر ساضع حول بنصرك السكينة .
#عزه
او تلك القصاصات الورقية المحشوة التي تستبيح جزء من رئتيك رغما عني ؟
في عيني خذ قسطا من التغافل ،نم ..ساجد لك السلام .
تنفس البحر و انتظر ريثما اهيئ لك الارض ..انتظر ساضع حول بنصرك السكينة .
#عزه
الحياة
مسرحية قصيرة، عريقة و جميلة، كُتبت ببراعة في عهد ما قبل التأريخ والزمن كأجمل وأول مسرحية ـ ثم جئنا نحن أخيراً وبتمثيلنا الرديئ أفسدنا كل شيء.
@SHAFEEA
مسرحية قصيرة، عريقة و جميلة، كُتبت ببراعة في عهد ما قبل التأريخ والزمن كأجمل وأول مسرحية ـ ثم جئنا نحن أخيراً وبتمثيلنا الرديئ أفسدنا كل شيء.
@SHAFEEA
إما إنو في خلل فني في تيليجرام في عدد المشاهدات
أو تيليجرام دا بتجسس على بياناتنا
عندي قناة خاصة مافيها أي زول غيري .. أنا عاملها لي صوري وملفاتي الشخصية فلقيت عدد المشاهدات فجأة إرتفع بعد ما كان 1 بقى بتراوح بين 3 و 10..
وبما إنو القناة خاصة ف دا ما عندو أي تفسير غير التفسيرين الفوق ديل
عليه .. خلو بالكم من ملفاتكم وأحفضوها في مكان آمن. 😊
أو تيليجرام دا بتجسس على بياناتنا
عندي قناة خاصة مافيها أي زول غيري .. أنا عاملها لي صوري وملفاتي الشخصية فلقيت عدد المشاهدات فجأة إرتفع بعد ما كان 1 بقى بتراوح بين 3 و 10..
وبما إنو القناة خاصة ف دا ما عندو أي تفسير غير التفسيرين الفوق ديل
عليه .. خلو بالكم من ملفاتكم وأحفضوها في مكان آمن. 😊
نمت بمزاجٍ سيء لكن ذلك لا يعدو أن يكون قشوراً تافهة ـ لأنني في أعماق روحيّ وقلبيّ سعيد، بصورة تكاد تكون مفرطة لكنني أراها معقولة، وأراني أستحقها!
لأنني عانيت ما عانيت في الماضي ـ وتعذبت حتى كدت أصدق بل صدقت فعلاً أن ذلك العذاب هو الوضع الطبيعي للإنسان منا في هذه الحياة ...
حسناً لندع الحديث عن الماضي في ماضيه
لقد حلمتُ بكِ ليلة أمسٍ، كنتِ في غاية الهدوء والرزانة تجلسين على قطعة السجاد خاصةَ جدتي، أشرتِ إليّ بالجلوس .. وما إن جلست حتى أخذتِ تكيلين الماء على رأسي وكان الماء بارداً ـ على أنه أدى بصورة ما إلى تحسين مزاجيّ وأخذ الخدر والنعاس يستوليان على عقلي وجسدي بسرعة كبيرة ـ بالرغم من أنني كنتُ نائماً أصلاً ـ لكن للحلم منطقٌ مختلفٌ لا يخضعُ لشروطِ المنطق المعقول على كلِ حال.
وللنعاسِ لذةً تنتهي فور بدايتها لكنها ولعظمتها لا تنسى
هي السعادة يا أمي ـ قطع صغيرة، شفافة لا ترى بالعين المجردة ..
أقصدُ العين المجردة من الأمل!
والأمل ليس أن نرى ضوءاً في آخر النفق يا أمي ـ كلا
الأمل أن نرانا نحن أنفسنا نشتعل ضوءاً فننير النفق بأكمله، ونخرج من أحلكِ المخارج ظلمة مبشرين بالضوء!
ها أنتِ ذي تبتسمين
أمي ..
أنتِ إمرأة طيبة ، طيبة إلى حد كبير، أنظري أنتِ مثل أمك تماماً، أوليست أمك طيبة؟
هل فكرتِ في الأمر؟
هاه إلى ماذا توصلتِ؟
أرأيتِ؟
ألم أقل لك ذلك؟
يجب أن تصدقينني
دائماً، عندما يكون الحديث عن الأمهات تجدينني أصدق ما أكون
فالأمهات لا يُكذب بشأنهن، لأنهن جميلات
جميلات وطيبات للغاية
لذا فهن لسن بحاجة لأكاذيبنا.
صحيحٌ أنكِ تنامين مبكراً لكن ذلك لا يؤخذ عليكِ ولا يعد هروباً مني ولا عدم رغبة في الإستماع إليّ
في الواقع أنتِ ترغبين في الإستماع إلي دائماً حتى أنكِ تطلبين مني أحياناً أن أقص عليكِ القصة نفسها مراتٍ عدة .... لكنكِ تنامين !
لكن لا بأس فالنوم كما قلت لكِ عمل ليس في يدنا إنما نحن في يده، كأنه يضع إصبعه على مفتاحٍ ما في مكانٍ ما فيطفئنا!
ولكن يا أمي ـ هل للنوم إصبع ؟
وهل النوم جزء منا؟
لا أظنه خارجياً متطفل كلا هو أصيل! أؤمن بذلك!
ولكن هل ينام هو أيضاً ؟
مالون النوم؟ و هل يستطيع الضحك والكلام؟
من هي أم النوم يا أمي؟
حسناً قد يكون نومكِ هو أم نومي وقد يكون نوم جدتي هو أم نومكِ أنتِ وجدة نومي أنا ـ بلى الأمر كذلك !
أمي ..
أنتِ طيبة إلى حد لا يطاق ـ وطفلة إلى حد لا يطاق أيضاً
أتابع إبتسامتك بشغف كبير
أجلس وأنظر إليكِ بينما..أشيخ !
حسناً
سأعترف لكِ بأنه لا أحد في هذه الدنيا يمكنه أن يحبني كما أحببتني أنتِ .. أعترف لكِ بحبكِ لي!
فأخبريني رجاءاً إن كنتُ أُحِبُكْ؟
هيا أخبـ.....
أمي .. أمـــــــــــــــــــي أميييييييييييييييييييي!! .. نامت أمي!
ــــــــــــ
الشفيع جمال العجـبــين ـ 16ـ مارس 2016م
لأنني عانيت ما عانيت في الماضي ـ وتعذبت حتى كدت أصدق بل صدقت فعلاً أن ذلك العذاب هو الوضع الطبيعي للإنسان منا في هذه الحياة ...
حسناً لندع الحديث عن الماضي في ماضيه
لقد حلمتُ بكِ ليلة أمسٍ، كنتِ في غاية الهدوء والرزانة تجلسين على قطعة السجاد خاصةَ جدتي، أشرتِ إليّ بالجلوس .. وما إن جلست حتى أخذتِ تكيلين الماء على رأسي وكان الماء بارداً ـ على أنه أدى بصورة ما إلى تحسين مزاجيّ وأخذ الخدر والنعاس يستوليان على عقلي وجسدي بسرعة كبيرة ـ بالرغم من أنني كنتُ نائماً أصلاً ـ لكن للحلم منطقٌ مختلفٌ لا يخضعُ لشروطِ المنطق المعقول على كلِ حال.
وللنعاسِ لذةً تنتهي فور بدايتها لكنها ولعظمتها لا تنسى
هي السعادة يا أمي ـ قطع صغيرة، شفافة لا ترى بالعين المجردة ..
أقصدُ العين المجردة من الأمل!
والأمل ليس أن نرى ضوءاً في آخر النفق يا أمي ـ كلا
الأمل أن نرانا نحن أنفسنا نشتعل ضوءاً فننير النفق بأكمله، ونخرج من أحلكِ المخارج ظلمة مبشرين بالضوء!
ها أنتِ ذي تبتسمين
أمي ..
أنتِ إمرأة طيبة ، طيبة إلى حد كبير، أنظري أنتِ مثل أمك تماماً، أوليست أمك طيبة؟
هل فكرتِ في الأمر؟
هاه إلى ماذا توصلتِ؟
أرأيتِ؟
ألم أقل لك ذلك؟
يجب أن تصدقينني
دائماً، عندما يكون الحديث عن الأمهات تجدينني أصدق ما أكون
فالأمهات لا يُكذب بشأنهن، لأنهن جميلات
جميلات وطيبات للغاية
لذا فهن لسن بحاجة لأكاذيبنا.
صحيحٌ أنكِ تنامين مبكراً لكن ذلك لا يؤخذ عليكِ ولا يعد هروباً مني ولا عدم رغبة في الإستماع إليّ
في الواقع أنتِ ترغبين في الإستماع إلي دائماً حتى أنكِ تطلبين مني أحياناً أن أقص عليكِ القصة نفسها مراتٍ عدة .... لكنكِ تنامين !
لكن لا بأس فالنوم كما قلت لكِ عمل ليس في يدنا إنما نحن في يده، كأنه يضع إصبعه على مفتاحٍ ما في مكانٍ ما فيطفئنا!
ولكن يا أمي ـ هل للنوم إصبع ؟
وهل النوم جزء منا؟
لا أظنه خارجياً متطفل كلا هو أصيل! أؤمن بذلك!
ولكن هل ينام هو أيضاً ؟
مالون النوم؟ و هل يستطيع الضحك والكلام؟
من هي أم النوم يا أمي؟
حسناً قد يكون نومكِ هو أم نومي وقد يكون نوم جدتي هو أم نومكِ أنتِ وجدة نومي أنا ـ بلى الأمر كذلك !
أمي ..
أنتِ طيبة إلى حد لا يطاق ـ وطفلة إلى حد لا يطاق أيضاً
أتابع إبتسامتك بشغف كبير
أجلس وأنظر إليكِ بينما..أشيخ !
حسناً
سأعترف لكِ بأنه لا أحد في هذه الدنيا يمكنه أن يحبني كما أحببتني أنتِ .. أعترف لكِ بحبكِ لي!
فأخبريني رجاءاً إن كنتُ أُحِبُكْ؟
هيا أخبـ.....
أمي .. أمـــــــــــــــــــي أميييييييييييييييييييي!! .. نامت أمي!
ــــــــــــ
الشفيع جمال العجـبــين ـ 16ـ مارس 2016م
