أنا مسافر .. إلى ذات المكان الذي يعيش فيه أحبابي وأحبابكم .. ذات المكان الذي كلما وصفه أحدهم أمامي أو قرأته في قصة ما أزداد شوقي للسفر إليه وقلت رغبتي في البقاء هنا .. ذات المكان الذي يرغب الناس في زيارته ويحلمون في مناماتهم بالسفر إليه .. مكان يسمى هناك .. وأنا في طريقي إليه.
(غنوة وصداها وباقي روح)
رماح إبنعوف
بنصحكم تقرأوا ليهو ـ وتشوفو بنفسكم قدر شنو الكائن دا سمح 😊
https://telegram.me/rammahibnouf25
رماح إبنعوف
بنصحكم تقرأوا ليهو ـ وتشوفو بنفسكم قدر شنو الكائن دا سمح 😊
https://telegram.me/rammahibnouf25
أيها الجنود
لا يهمني تعدادكم وزيكم
وقوفكم بهذه الحماسةْ والنظام
ولا يهمني إعتزازكم بنفسكم في السير والكلام
ما يهمني
وكل ما يهمني
أن تمنحو العدو في الميدان فرصة للسلام.
لا يهمني تعدادكم وزيكم
وقوفكم بهذه الحماسةْ والنظام
ولا يهمني إعتزازكم بنفسكم في السير والكلام
ما يهمني
وكل ما يهمني
أن تمنحو العدو في الميدان فرصة للسلام.
Forwarded from في انتظارِ الأبد
الجدة تبتسم لي بفم خالٍ من الأسنان..
ولأنني ولد طيب , أبتلع ضحكتي..
وأضع لها أسناناً متخيلة ثم أبتسم...
فتتخيلني جدتي بلا أسنان .. وتضحك!!!
ولأنني ولد طيب , أبتلع ضحكتي..
وأضع لها أسناناً متخيلة ثم أبتسم...
فتتخيلني جدتي بلا أسنان .. وتضحك!!!
Forwarded from في انتظارِ الأبد
#كتبت_ليكم
ـــــ
أسقني من كأسك الملعون خمراً
ثم قالت : كن رفيق الليلة الأولى وأمض إن أتاك الصبح حراً
ثم قال الليل : خذها فأعتمرها بين جفنيك ونم في الأرض نهراً
قلتُ : يكفيني إرتشاف البُن من شفتيها بِكراً
لاح طيف الصبح يحمل بين كفيه خيال الشمس مهراً
وإفترقنا
كان وجد ,, كان شوق ,, كان إعصار وعسراً
قالت الأحياء صبراً .. إن بعد العسر يسراً
قالت الأشياء غيظاً .. ليس بعد الآن صبراً
لم يكن باليد أمراً
ثم عاد الوحش حياً يعصر الأشياء في صدرينا قهراً
وإحترقنا
تاهت الأيام والأرجاء عنا .. كم لبثنا؟ قيل فجراً
كم لبثنا ؟؟ .. قيل شهراً
كم لبثنا ؟؟؟ .. قيل دهراً
كم لبثنا؟؟؟؟ .. قيل عمراً ..
ثم صاح الصمت فينا .. ذيع سر البحر جهراً
وغرقنا
القناني ملء شدقيها تنادي يا صبية .. الغد أمراً
والقصائد تنتظرنا .. أملأي الكأس لنقرأ
كان صوت الناي يسري في ثرى روحينا عطراً
كم شربنا؟؟ .. قلت عشراً
كان بناً ؟ كان خمراً؟
لست أدري..
قد أحال الشوك في قلبينا .. زهراً
وعَشِقنا....
شفيـع عجبيـن ـ 2015
ـــــ
أسقني من كأسك الملعون خمراً
ثم قالت : كن رفيق الليلة الأولى وأمض إن أتاك الصبح حراً
ثم قال الليل : خذها فأعتمرها بين جفنيك ونم في الأرض نهراً
قلتُ : يكفيني إرتشاف البُن من شفتيها بِكراً
لاح طيف الصبح يحمل بين كفيه خيال الشمس مهراً
وإفترقنا
كان وجد ,, كان شوق ,, كان إعصار وعسراً
قالت الأحياء صبراً .. إن بعد العسر يسراً
قالت الأشياء غيظاً .. ليس بعد الآن صبراً
لم يكن باليد أمراً
ثم عاد الوحش حياً يعصر الأشياء في صدرينا قهراً
وإحترقنا
تاهت الأيام والأرجاء عنا .. كم لبثنا؟ قيل فجراً
كم لبثنا ؟؟ .. قيل شهراً
كم لبثنا ؟؟؟ .. قيل دهراً
كم لبثنا؟؟؟؟ .. قيل عمراً ..
ثم صاح الصمت فينا .. ذيع سر البحر جهراً
وغرقنا
القناني ملء شدقيها تنادي يا صبية .. الغد أمراً
والقصائد تنتظرنا .. أملأي الكأس لنقرأ
كان صوت الناي يسري في ثرى روحينا عطراً
كم شربنا؟؟ .. قلت عشراً
كان بناً ؟ كان خمراً؟
لست أدري..
قد أحال الشوك في قلبينا .. زهراً
وعَشِقنا....
شفيـع عجبيـن ـ 2015
