لا أشترط في الأشياء إلا أن تلمسني من الداخل ليس بالضرورة أن تكون رائعة لكن المهم أن تكون لها طريقتها الخاصة للتحليق داخل صدري.
أنتظر اليوم اللي أصحى فيه على شعور يُشابه شعور موسى عليه السلام في قوله تعالى "فَبَشَّرْنَاهُ" وما تتسع لفرحتي الأرض ولا تكفيها السماء"
ما من شيء يبقي الروح حيّة إلا انتصاراتك اليومية الصغيرة، تلك التي لا يُهنئك عليها أحد و لا يشعر بها من حولك .
كل عام وصديقي المُفضل _سابقًا_ بخير،بعيد، لكن بخير، يستحيل أن نعودَ في حياةِ بعضنا البعض مُجدداً، لكن بخير..
"ما تعنيه الألفة أن يمضي الوقت سريعًا بلا شعور أن يكون الحديث سردًا متصلًا فكرة تتلوها فكرة أن لا تقلق من لحظات الصمت أن تكون الرفقة بحد ذاتها متعة"
هي أمنية واحدة طلبتها، أمنية واحدة بكيت من أجلها وأنا أصلي،أمنية واحدة أتمنى أن أعانقها يومًا.
يتعلق الأمر بعدم شعورك بالأمان، دائماً هذا هو الذي يجعلك تُنهي الأشياء قبل أوانها.
دائماً نتمنى لو أن بإستطاعتنا العودة والبقاء إلى الأبد في اللحظة الأولى من كل شيء.
حتى لو إلتقيت يوماً بالشخص الصحيح سيبقى قلبك يرفض التصديق أن هناك شخصاً صحيحاً، هذا ما تخلفه المشاعر السابقة.
"مادام إنك وكيل أمري ماخاف من الزمان الجاي
لو إني ما أعرف وش شايلٍ لي داخل كفوفه"
لو إني ما أعرف وش شايلٍ لي داخل كفوفه"
بين طيّات التعب كان مجيئها إلى حياتي الشيء الوحيد الذي حفّني بالطمأنينة و ملأ قلبي بالمسرّات.
لاشي أدفى من مشهد "ضحكة جماعية للعائلة" هذي اللوحة اللي ودّي أثبتها بعمري للأبد.
لا استطيـع البوح ، ونادراً ما اتكلَّم ، لا أجدُ عافية في التحدُّث واتخذ السكُوت كحلٍ افضل .