شام|| تعيينات أمنية جديدة في سوريا
قرارات رئاسية شملت الأمن الوطني والاستخبارات ووزارة الداخلية ضمن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية.
لمزيد من التفاصيل:
قرارات رئاسية شملت الأمن الوطني والاستخبارات ووزارة الداخلية ضمن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية.
لمزيد من التفاصيل:
👍4
شام || المحكمة الدستورية العليا تعقد اجتماعها الأول في دمشق لمناقشة مشروع قانون تنظيم عملها
التفاصيل: ⬇️
▪️ عقدت المحكمة الدستورية العليا اجتماعها الأول في مقرها بالعاصمة دمشق، برئاسة الدكتور عصام الخليف، وبحضور جميع الأعضاء المعينين بموجب المرسوم الرئاسي رقم (149) لعام 2026.
▪️ خُصص الاجتماع لمناقشة مشروع قانون تنظيم عمل المحكمة واختصاصاتها، تمهيداً لصياغته النهائية وإحالته إلى الجهات المعنية.
التفاصيل: ⬇️
▪️ عقدت المحكمة الدستورية العليا اجتماعها الأول في مقرها بالعاصمة دمشق، برئاسة الدكتور عصام الخليف، وبحضور جميع الأعضاء المعينين بموجب المرسوم الرئاسي رقم (149) لعام 2026.
▪️ خُصص الاجتماع لمناقشة مشروع قانون تنظيم عمل المحكمة واختصاصاتها، تمهيداً لصياغته النهائية وإحالته إلى الجهات المعنية.
👍3
الرسوب الدراسي ليس نهاية المطاف: فهم الأسباب ودور الأهل في دعم الأبناء
عادةً ما يتلقى بعض الأهالي خبر رسوب ابنهم في المدرسة بصدمة ثقيلة، خصوصاً أنه سيضطر لإعادة السنة الدراسية مرة أخرى، ما يفتح الباب أمام مشاعر الإحباط والقلق على مستقبله، وفي الوقت ذاته، لا يكون وقع النتيجة أقل قسوة على الطالب نفسه، الذي قد يشعر بالفشل أو الخجل أو فقدان الثقة بقدراته، لا سيما إذا لم يجد تفهماً لما يمر به.
للمزيد:
https://shaam.org/3HFKMt
عادةً ما يتلقى بعض الأهالي خبر رسوب ابنهم في المدرسة بصدمة ثقيلة، خصوصاً أنه سيضطر لإعادة السنة الدراسية مرة أخرى، ما يفتح الباب أمام مشاعر الإحباط والقلق على مستقبله، وفي الوقت ذاته، لا يكون وقع النتيجة أقل قسوة على الطالب نفسه، الذي قد يشعر بالفشل أو الخجل أو فقدان الثقة بقدراته، لا سيما إذا لم يجد تفهماً لما يمر به.
للمزيد:
https://shaam.org/3HFKMt
شبكة شام
الرسوب الدراسي ليس نهاية المطاف: فهم الأسباب ودور الأهل في دعم الأبناء
عادةً ما يتلقى بعض الأهالي خبر رسوب ابنهم في المدرسة بصدمة ثقيلة، خصوصاً أنه سيضطر لإعادة السنة الدراسية مرة أخرى، ما يفتح الباب أمام مشاعر الإحباط والقلق عل
👍1
شام || الأخصائية النفسية رهف قرنفل لـ "شام": الرسوب تداخل لعوامل متعددة وطريقة تعامل الأهل معه تحدد دافعية الطفل
التفاصيل: ⬇️
▪️ قالت الأخصائية النفسية العاملة ضمن منصة "نفسجي" رهف قرنفل، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الرسوب لدى الطلاب لا يحدث نتيجة سبب واحد، بل هو حصيلة تداخل عوامل نفسية وعضوية وبيئية متعددة، مثل صعوبات التعلم غير المشخصة (كعسر القراءة أو تشتت الانتباه وفرط الحركة).
▪️ وأضافت قرنفل أن الفجوات المعرفية التراكمية الناتجة عن إهمال أساسيات المادة في سنوات سابقة تشكل سبباً مهماً يعيق استيعاب المفاهيم اللاحقة، إلى جانب الأزمات النفسية كالقلق المفرط من الامتحانات والاكتئاب وتدني تقدير الذات، فضلاً عن غياب التنظيم ومهارات إدارة الوقت.
▪️ وأشارت إلى أن البيئة الأسرية تلعب الدور الأكبر في تشكيل عقلية الطالب وتحصيله الدراسي، حيث يتيح الأمان العاطفي والاستقرار الأسري للطفل توجيه طاقته الذهنية نحو الدراسة، منوهة بأهمية النمذجة السلوكية داخل الأسرة والتوقعات الواقعية التي تركز على بذل الجهد بدلاً من السعي للكمال.
▪️ وبيّنت أن الدعم اللوجستي الذي توفره الأسرة، مثل تأمين مكان هادئ للدراسة، وتقديم تغذية سليمة، وتنظيم ساعات النوم والتعرض للشاشات، يؤثر بشكل مباشر في قدرة الطالب على التحصيل، لافتة إلى أن طريقة تعامل الأهل مع الرسوب تعد لحظة مفصلية في تحديد دافعية الطفل.
▪️ وذكرت أن الرد العقابي القاسي يربط التعلم بالألم والخوف، مما يدفع الطفل للنفور من المدرسة أو الغش، كما أن اللوم المستمر يدمر الدافعية الداخلية ويقنع الطفل بأنه "فاشل" فيدخل في حالة "العجز المتعلم"، في حين أن الاحتواء والتوجيه يعززان "عقلية النمو" بأن الذكاء قابل للتطور بالجهد.
▪️ وتحدثت قرنفل عن أخطاء شائعة يقع فيها الأهل عند اكتشاف الرسوب، منها الصراخ والتعنيف الجسدي أو اللفظي، والمقارنة مع الآخرين التي تدمير الثقة وتزرع الغيرة والحقد، والحرمان المطلق والعشوائي من الأنشطة الترفيهية، وتوجيه الإهانات لشخصية الطفل كـ "الغبي" بدلاً من نقاد سلوكه.
▪️ وأكدت لـ "شام" على أهمية اتباع خطة عملية تبدأ بامتصاص الصدمة وفصل مشاعر الحب غير المشروط عن الاستياء من النتيجة، ثم عقد جلسة احتواء لطمأنة الطفل، وإجراء تحليل مشترك لمعرفة أسباب الرسوب، ووضع خطة دراسية واقعية تقوم على تقسيم المواد، والاستعانة بالمختصين عند الحاجة.
▪️ وأفادت الأخصائية النفسية بأن الرسوب يمكن أن يتحول لدافع إيجابي عبر تعزيز مفهوم "المرونة النفسية" وإعادة تعريف الفشل كحدث وتجربة تعلم، والتركيز على الإنجازات الصغيرة لبعادة بناء الثقة تدريجياً، وتعليم الطفل مهارة حل المشكلات واكتشاف مواهبه وجوانب شخصيته الأخرى.
التفاصيل: ⬇️
▪️ قالت الأخصائية النفسية العاملة ضمن منصة "نفسجي" رهف قرنفل، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الرسوب لدى الطلاب لا يحدث نتيجة سبب واحد، بل هو حصيلة تداخل عوامل نفسية وعضوية وبيئية متعددة، مثل صعوبات التعلم غير المشخصة (كعسر القراءة أو تشتت الانتباه وفرط الحركة).
▪️ وأضافت قرنفل أن الفجوات المعرفية التراكمية الناتجة عن إهمال أساسيات المادة في سنوات سابقة تشكل سبباً مهماً يعيق استيعاب المفاهيم اللاحقة، إلى جانب الأزمات النفسية كالقلق المفرط من الامتحانات والاكتئاب وتدني تقدير الذات، فضلاً عن غياب التنظيم ومهارات إدارة الوقت.
▪️ وأشارت إلى أن البيئة الأسرية تلعب الدور الأكبر في تشكيل عقلية الطالب وتحصيله الدراسي، حيث يتيح الأمان العاطفي والاستقرار الأسري للطفل توجيه طاقته الذهنية نحو الدراسة، منوهة بأهمية النمذجة السلوكية داخل الأسرة والتوقعات الواقعية التي تركز على بذل الجهد بدلاً من السعي للكمال.
▪️ وبيّنت أن الدعم اللوجستي الذي توفره الأسرة، مثل تأمين مكان هادئ للدراسة، وتقديم تغذية سليمة، وتنظيم ساعات النوم والتعرض للشاشات، يؤثر بشكل مباشر في قدرة الطالب على التحصيل، لافتة إلى أن طريقة تعامل الأهل مع الرسوب تعد لحظة مفصلية في تحديد دافعية الطفل.
▪️ وذكرت أن الرد العقابي القاسي يربط التعلم بالألم والخوف، مما يدفع الطفل للنفور من المدرسة أو الغش، كما أن اللوم المستمر يدمر الدافعية الداخلية ويقنع الطفل بأنه "فاشل" فيدخل في حالة "العجز المتعلم"، في حين أن الاحتواء والتوجيه يعززان "عقلية النمو" بأن الذكاء قابل للتطور بالجهد.
▪️ وتحدثت قرنفل عن أخطاء شائعة يقع فيها الأهل عند اكتشاف الرسوب، منها الصراخ والتعنيف الجسدي أو اللفظي، والمقارنة مع الآخرين التي تدمير الثقة وتزرع الغيرة والحقد، والحرمان المطلق والعشوائي من الأنشطة الترفيهية، وتوجيه الإهانات لشخصية الطفل كـ "الغبي" بدلاً من نقاد سلوكه.
▪️ وأكدت لـ "شام" على أهمية اتباع خطة عملية تبدأ بامتصاص الصدمة وفصل مشاعر الحب غير المشروط عن الاستياء من النتيجة، ثم عقد جلسة احتواء لطمأنة الطفل، وإجراء تحليل مشترك لمعرفة أسباب الرسوب، ووضع خطة دراسية واقعية تقوم على تقسيم المواد، والاستعانة بالمختصين عند الحاجة.
▪️ وأفادت الأخصائية النفسية بأن الرسوب يمكن أن يتحول لدافع إيجابي عبر تعزيز مفهوم "المرونة النفسية" وإعادة تعريف الفشل كحدث وتجربة تعلم، والتركيز على الإنجازات الصغيرة لبعادة بناء الثقة تدريجياً، وتعليم الطفل مهارة حل المشكلات واكتشاف مواهبه وجوانب شخصيته الأخرى.
👍1
شام || محافظ إدلب يستقبل وزير التعليم العالي لمناقشة واقع التعليم الجامعي ومشروع المدينة الجامعية
التفاصيل: ⬇️
▪️ استقبل محافظ إدلب السيد محمد عبد الرحمن، في مقر المحافظة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي والوفد المرافق له.
▪️ خُصص اللقاء لبحث واقع التعليم الجامعي في المحافظة، ومناقشة آفاق تطويره بما يلبي احتياجات الطلبة والمؤسسات الأكاديمية المختلفة.
▪️ تناول الاجتماع سبل الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في المنطقة، وتوفير البيئة التعليمية والبنية التحتية المناسبة والمستدامة للعملية التدريسية.
▪️ ناقش الجانبان مشروع المدينة الجامعية المزمع إنشاؤها، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز البنية التحتية للتعليم الجامعي وتوفير خدمات متكاملة للطلبة.
التفاصيل: ⬇️
▪️ استقبل محافظ إدلب السيد محمد عبد الرحمن، في مقر المحافظة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي والوفد المرافق له.
▪️ خُصص اللقاء لبحث واقع التعليم الجامعي في المحافظة، ومناقشة آفاق تطويره بما يلبي احتياجات الطلبة والمؤسسات الأكاديمية المختلفة.
▪️ تناول الاجتماع سبل الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في المنطقة، وتوفير البيئة التعليمية والبنية التحتية المناسبة والمستدامة للعملية التدريسية.
▪️ ناقش الجانبان مشروع المدينة الجامعية المزمع إنشاؤها، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز البنية التحتية للتعليم الجامعي وتوفير خدمات متكاملة للطلبة.
👍1
شام || الأخصائية النفسية راما كريّم لـ "شام": إهمال الصحة النفسية لا يقل خطورة عن جرح عميق ينزف والوعي يبدأ من الأسرة والمدرسة
التفاصيل: ⬇️
▪️ قالت الأخصائية النفسية راما كريّم، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن كثيراً من الناس لا يزالون ينظرون إلى الصحة النفسية على أنها رفاهية وليست ضرورة. وبيّنت أن ذلك يعود لكون الألم النفسي مخفياً وأقل وضوحاً من الألم الجسدي، مما يجعل الأفراد يعتقدون أنه مجرد وهم أو فترة عابرة.
▪️ وأشارت كريّم إلى أن صعوبة الوضع الاقتصادي والمعيشي تسهم في هذا التصور، حيث تُعطى الأولوية للاحتياجات الأساسية كالغذاء والسكن تماشياً مع هرم ماسلو. ونوهت بوجود عوامل اجتماعية وثقافية تزيد الإهمال، أبرزها الوصمة الاجتماعية التي تلاحق طالبي الدعم النفسي بألقاب مثل "المجنون".
▪️ وأوضحت أن التنشئة الأسرية الخاطئة، خاصة فرض قيود على الذكور تمنعهم من التعبير عن مشاعرهم بدعوى القوة، تزيد من كبت المعاناة. ولفتت إلى أن الافتقار للتثقيف النفسي يدفع البعض لتفسير الأعراض على أنها سحر، واللجوء للمشعوذين والدجالين مما يفاقم الخطورة.
▪️ وأكدت أن تجاهل الصحة النفسية يؤدي إلى تراجع الأداء الوظيفي والإنتاجية والميل للعزلة، وقد يتطور لأمراض جسدية كالقولون العصبي وقرحة المعدة والصداع. وذكرت أن هناك مؤشرات مبكرة تشير للحاجة للدعم مثل اضطرابات النوم، وفقدان المتعة، وسرعة الانفعال المبالغ فيه، والخمول المستمر.
▪️ وصححت الأخصائية المفاهيم الشائعة مؤكدة أن الأدوية النفسية آمنة تحت الإشراف الطبي ولا تسبب الإدمان، وأن العلاج رحلة تفاعلية مشتركة مع المعالج. وأفادت بأن تغيير نظرة المجتمع يبدأ من المدرسة بدمج مفاهيم الذكاء العاطفي، والحديث العفوي داخل الأسرة التي تشكل خط الدفاع الأول.
▪️ ونصحت كريّم بتبني خطوات يومية بسيطة لتعزيز الصحة النفسية، مثل وضع حدود واضحة والعلاقات المستنزفة، وقضاء وقت للتأمل والامتنان، وتنظيم روتين النوم والطعام، والتواصل مع الداعمين.
التفاصيل: ⬇️
▪️ قالت الأخصائية النفسية راما كريّم، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن كثيراً من الناس لا يزالون ينظرون إلى الصحة النفسية على أنها رفاهية وليست ضرورة. وبيّنت أن ذلك يعود لكون الألم النفسي مخفياً وأقل وضوحاً من الألم الجسدي، مما يجعل الأفراد يعتقدون أنه مجرد وهم أو فترة عابرة.
▪️ وأشارت كريّم إلى أن صعوبة الوضع الاقتصادي والمعيشي تسهم في هذا التصور، حيث تُعطى الأولوية للاحتياجات الأساسية كالغذاء والسكن تماشياً مع هرم ماسلو. ونوهت بوجود عوامل اجتماعية وثقافية تزيد الإهمال، أبرزها الوصمة الاجتماعية التي تلاحق طالبي الدعم النفسي بألقاب مثل "المجنون".
▪️ وأوضحت أن التنشئة الأسرية الخاطئة، خاصة فرض قيود على الذكور تمنعهم من التعبير عن مشاعرهم بدعوى القوة، تزيد من كبت المعاناة. ولفتت إلى أن الافتقار للتثقيف النفسي يدفع البعض لتفسير الأعراض على أنها سحر، واللجوء للمشعوذين والدجالين مما يفاقم الخطورة.
▪️ وأكدت أن تجاهل الصحة النفسية يؤدي إلى تراجع الأداء الوظيفي والإنتاجية والميل للعزلة، وقد يتطور لأمراض جسدية كالقولون العصبي وقرحة المعدة والصداع. وذكرت أن هناك مؤشرات مبكرة تشير للحاجة للدعم مثل اضطرابات النوم، وفقدان المتعة، وسرعة الانفعال المبالغ فيه، والخمول المستمر.
▪️ وصححت الأخصائية المفاهيم الشائعة مؤكدة أن الأدوية النفسية آمنة تحت الإشراف الطبي ولا تسبب الإدمان، وأن العلاج رحلة تفاعلية مشتركة مع المعالج. وأفادت بأن تغيير نظرة المجتمع يبدأ من المدرسة بدمج مفاهيم الذكاء العاطفي، والحديث العفوي داخل الأسرة التي تشكل خط الدفاع الأول.
▪️ ونصحت كريّم بتبني خطوات يومية بسيطة لتعزيز الصحة النفسية، مثل وضع حدود واضحة والعلاقات المستنزفة، وقضاء وقت للتأمل والامتنان، وتنظيم روتين النوم والطعام، والتواصل مع الداعمين.
👍1
الشبكة السورية تشيد بعلنية محاكمات دمشق وتحذر من تحديات قانونية
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم الأحد 19 تموز/ يوليو تقريراً موسعاً رصدت فيه وقائع الجلستين الأولى والثانية من محاكمة القضية رقم (1) لعام 2026 أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، والمنعقدتين بتاريخي 26 نيسان/أبريل و10 أيار/مايو 2026، والمتعلقتين باتهامات موجهة إلى عدد من المسؤولين المدنيين والأمنيين والعسكريين السابقين على خلفية أحداث محافظة درعا عام 2011.
للمزيد:
https://shaam.org/3HFPqG
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم الأحد 19 تموز/ يوليو تقريراً موسعاً رصدت فيه وقائع الجلستين الأولى والثانية من محاكمة القضية رقم (1) لعام 2026 أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، والمنعقدتين بتاريخي 26 نيسان/أبريل و10 أيار/مايو 2026، والمتعلقتين باتهامات موجهة إلى عدد من المسؤولين المدنيين والأمنيين والعسكريين السابقين على خلفية أحداث محافظة درعا عام 2011.
للمزيد:
https://shaam.org/3HFPqG
شبكة شام
الشبكة السورية تشيد بعلنية محاكمات دمشق وتحذر من تحديات قانونية
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم الأحد 19 تموز/ يوليو تقريراً موسعاً رصدت فيه وقائع الجلستين الأولى والثانية من محاكمة القضية رقم (1) لعام 2026 أمام م
👍2
شام || الفريق الوطني للكيمياء يُحرز فضية وثلاث برونزيات في أولمبياد الكيمياء العالمي بأوزبكستان
التفاصيل: ⬇️
▪️ أحرز الفريق الوطني للكيمياء ميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية، في أولمبياد الكيمياء العالمي الثامن والخمسين ($IChO 2026$)، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان في الفترة من 10 إلى 19 تموز الجاري بمشاركة 98 دولة.
▪️ حقق الفريق الوطني المركز الرابع والثلاثين عالمياً في الترتيب العام، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل المشاركات السورية الدولية في هذا الاختصاص، والذي يعكس ثمرة الإعداد العلمي والتدريب المتخصص.
▪️ أوضحت هيئة التميز والإبداع السورية أن الطالب جاد أحمد من محافظة حماة نال الميدالية الفضية، بينما حقق البرونزيات الطلاب: إيليو مشرقي من حمص، ومها العبيد من اللاذقية، ومحمد خلوق الأخرس من حمص.
▪️ أحرز الطالب جاد أحمد المرتبة الأولى على المستوى العربي من بين ثمانية فرق عربية مشاركة في الأولمبياد هي: السعودية، العراق، المغرب، سلطنة عُمان، قطر، الكويت، الأردن، وسوريا.
▪️ يذكر أن هذا الأولمبياد العالمي يُقام سنوياً في الفترة بين أواخر حزيران ومنتصف تموز، وتستمر منافساته واختباراته نحو 10 أيام.
التفاصيل: ⬇️
▪️ أحرز الفريق الوطني للكيمياء ميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية، في أولمبياد الكيمياء العالمي الثامن والخمسين ($IChO 2026$)، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان في الفترة من 10 إلى 19 تموز الجاري بمشاركة 98 دولة.
▪️ حقق الفريق الوطني المركز الرابع والثلاثين عالمياً في الترتيب العام، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل المشاركات السورية الدولية في هذا الاختصاص، والذي يعكس ثمرة الإعداد العلمي والتدريب المتخصص.
▪️ أوضحت هيئة التميز والإبداع السورية أن الطالب جاد أحمد من محافظة حماة نال الميدالية الفضية، بينما حقق البرونزيات الطلاب: إيليو مشرقي من حمص، ومها العبيد من اللاذقية، ومحمد خلوق الأخرس من حمص.
▪️ أحرز الطالب جاد أحمد المرتبة الأولى على المستوى العربي من بين ثمانية فرق عربية مشاركة في الأولمبياد هي: السعودية، العراق، المغرب، سلطنة عُمان، قطر، الكويت، الأردن، وسوريا.
▪️ يذكر أن هذا الأولمبياد العالمي يُقام سنوياً في الفترة بين أواخر حزيران ومنتصف تموز، وتستمر منافساته واختباراته نحو 10 أيام.
👍4