سبتمبر نت
1.75K subscribers
1.29K photos
5 videos
108 files
28.1K links
القناة الرسمية لموقع القوات المسلحة اليمنية
Download Telegram
22 مايو .. البوصلة والمسار


افتتاحية 26سبتمبر

في حياة الشعوب والأمم محطات فارقة تقف عندها حركة التاريخ طويلا لتعيد ترتيب أولويات الحاضر ورسم ملامح المستقبل.
وليس في تاريخ اليمن الحديث والقديم حدث يضاهي في جلاله وعمق أثره يوم الثاني والعشرين من مايو عام 1990، ذلك اليوم المشهود الذي لم يكن مجرد حدث سياسي عابر أو نتاج تفاهمات مرحلية بين شطري البلاد بل كان زلزالا جغرافيا وتاريخيا أعاد صياغة الهوية الإنسانية والسياسية للإنسان اليمني وصحح وضعا شاذّا فرضته صراعات العقود الماضية وتقلبات الإرادة الدولية.
​إن عبقرية الثاني والعشرين من مايو تكمن في أنه لم يغير الخرائط السياسية على الورق فحسب بل أعاد كتابة الجغرافيا من خلال إلغاء خطوط وهمية ومصطنعة كانت تفصل بين الجسد الواحد، معيدا لليمن امتداده الطبيعي واستقراره الجيوسياسي على ضفاف البحر الأحمر وبحر العرب.
وبالموازاة مع هذه الثورة الجغرافية كان الإنسان اليمني هو المحور والغاية، حيث حرره هذا التاريخ من أعباء التشظي ونقله من ثقافة التوجس والصراع الشطري إلى فضاء المواطنة الواسعة والديمقراطية والتعددية السياسية التي رافقت إعلان قيام الجمهورية اليمنية.
لقد أثبتت لغة الحقائق والأرقام منذ فجر ذلك اليوم أن وحدة الأرض والإنسان كانت الصخرة التي تحطمت عليها مؤامرات العزل والتقسيم والركيزة الأساسية التي منحت اليمن ثقلا إقليميا ودوليا وجعلت من حماية هذا المنجز صمام أمان لاستقرار المنطقة بأسرها.
​واليوم .. وإذ تمر البلاد بمنعطفات حاسمة وتحديات جسيمة تكالب فيها الداخل والخارج يبرز يوم الثاني والعشرين من مايو ليس فقط كذكرى للاحتفاء العاطفي بل كضرورة وجودية ومرجعية وطنية لا غنى عنها.
إن القراءة الواعية لواقع اليمن المعاصر تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قوة اليمنيين في تلاحمهم وأن أي محاولة للارتداد عن هذا المنجز التاريخي أو النكوص إلى مربعات التشطير ما هي إلا دعوة صريحة للضعف والارتهان.
إنها دعوة يطلقها هذا اليوم المجيد من عمق التاريخ اليمني لتذكير جيل الحاضر بأن الجغرافيا التي توحدت بدماء وتضحيات الأحرار والتاريخ الذي كتب بإرادة شعبية صلبة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخضعا لمنطق التجزئة والمشاريع الصغيرة.
سيبقى الثاني والعشرين من مايو البوصلة التي تهدي اليمنيين نحو بر الأمان والشاهد الحي على أن وحدة اليمن هي الثابت الإنساني والجغرافي الذي لا يقبل القسمة على أوهام العابرين.
إن الحقيقة التي لا يمكن حجبها، والتي يعمدها يوم الثاني والعشرين من مايو في كل عام هي أن الوحدة اليمنية ليست خيارا سياسيا قابلا للمساومة بل هي قدر جغرافي وتاريخي وضرورة حياة لشعب لا يرى في التشظي إلا ضياعا للمكتسبات وبابا للتدخلات.
إن التحديات الراهنة مهما بلغت قسوتها يجب ألا تكون ذريعة للكفر بالمنجز بل دافعا لتصحيح المسار وتحقيق العدالة والشراكة الوطنية تحت سقف الوطن الواحد والسيادة المطلقة.
سيبقى هذا اليوم التاريخي شاهدا على أن إرادة الشعوب عصية على الانكسار وأن جغرافيا اليمن التي تلاحمت بأيدي أبنائها ستظل عصية على التمزق ليبقى اليمن واحدا، قويا، ومستقرا، ينشد المستقبل بثقة وإصرار.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15976/
تصفح العدد 2246 من صحيفة 26 سبتمبر الصادر يوم الجمعة 22 مايو 2026 (عدد خاص بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو)

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15977/
22 مايو 1990م.. يوم استعاد اليمن وحدته التاريخية


سبتمبر نت:

في صبيحة الـ22 من شهر مايو من العام 1990، لم يكن اليمنيون على موعد مع حدث سياسي عابر، بل مع لحظة تاريخية استثنائية أعادت رسم ملامح الوطن اليمني، ووضعت حدًا لعقود من الانقسام والتشظي، بإعلان قيام الجمهورية اليمنية وعودة الوطن الواحد تحت راية واحدة وعاصمة واحدة وهوية وطنية جامعة.
ذلك اليوم الذي ارتفع فيه علم الجمهورية اليمنية في مدينة عدن، لم يكن مجرد إعلان رسمي لاتفاق سياسي بين دولتين، بل تتويجًا لنضال طويل خاضه اليمنيون شمالًا وجنوبًا دفاعًا عن حلم الوحدة، واستعادة للهوية اليمنية الممتدة في جذور التاريخ والجغرافيا والثقافة والمصير المشترك.
واليوم، وبعد مرور نحو 3 عقود وأكثر من نصف العقد الرابع، منذ تحقيق الوحدة اليمنية، ما يزال أرشيف تلك اللحظة "الخالدة"، يحتفظ بكثير من الشهادات والوثائق التي تكشف حجم التحولات الكبرى التي سبقت ميلاد الجمهورية الجديدة، وتوثق نجاح الإرادة الوطنية في تجاوز التعقيدات السياسية والإقليمية والدولية للوصول إلى واحد من أهم المنجزات الوطنية في التاريخ الحديث.

جذور تاريخية

لم تكن الوحدة اليمنية فكرة طارئة ولدت في نهاية القرن العشرين، بل امتداد طبيعي لوحدة الأرض اليمنية عبر قرون طويلة من التاريخ، فعلى امتداد الحضارات اليمنية القديمة، من سبأ وحمير وقتبان ومعين، ظل اليمن يُمثّل كيانًا حضاريًا متصلًا، تجمعه الجغرافيا والهوية الثقافية واللغة والمصالح المشتركة.
ومع دخول اليمن العصر الحديث، بقيت فكرة إعادة نموذج (اليمن الواحد) حاضرة في وجدان اليمنيين رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد، خصوصًا بعد قيام ثورتي سبتمبر وأكتوبر، اللتين مثّلتا مشروعًا وطنيًا للتحرر من الإمامة والاحتلال، وفتحتا الباب أمام بناء الدولة اليمنية الحديثة.
ورغم الظروف السياسية التي أفرزت قيام دولتين واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب، خلال مرحلة الحرب الباردة، فإن الوحدة بقيت الهدف الوطني الجامع، والحلم الذي لم يغادر الوعي الشعبي والسياسي، لا سيما وأن أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر شملت ضمن بنودها الإشارة إلى السعي وراء تحقيق الوحدة اليمنية، وإعادة رسم خارطة البلاد على ما كان عليه الوضع منذ الأزل.

هوية واحدة

عقب ثورة 26 سبتمبر عام 1962، قامت الجمهورية العربية اليمنية في الشمال، بينما تأسست جمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية في الجنوب بعد الاستقلال عن الاحتلال البريطاني عام 1967.
ورغم اختلاف النظامين السياسيين آنذاك، والتوجهات الاقتصادية بين صنعاء وعدن، غير أن الروابط الوطنية والاجتماعية والإنسانية ظلّت أقوى من عوامل الانقسام، فالعائلات اليمنية كانت ممتدة بين الشطرين، والأسواق والقبائل والعلاقات الاجتماعية لم تعترف يومًا بالحواجز السياسية، كما بقيت الثقافة والهوية الوطنية عاملًا موحدًا يتجاوز كافة التباينات.
ولهذا، لم تتوقف الدعوات الوحدوية منذ السنوات الأولية لقيام الدولتين، وجرى توقيع عدد من الاتفاقيات بين القيادتين في الشمال والجنوب، أكدت جميعها أن الوحدة تُمثّل الهدف النهائي للشعب اليمني.

محطات مبكرة

والأرشيفات الرسمية أن مشروع الوحدة مرّ بعدة مراحل ومحطات هامة، قبل أن يرى النور في 22 مايو 1990.
ففي عام 1972، جرى عقب مواجهات مسلحة بين الشطرين، توقيع اتفاق القاهرة، والذي نصّ على العمل لإقامة دولة يمنية موحدة بدستور واحد وعاصمة واحدة.
شهد الوضع بين الطرفين حالة من التهدئة الحذرة، وبمجيء الحمدي رئيسًا للشمال، وسالمين رئيسًا للجنوب، أذاب الرجلان كافة كرات الجليد بين الشطرين، وتوطّدت العلاقة بينهما متجاوزةً الأُطر الدبلوماسية، مشكلةً صداقة متينة بينهما، وبينما كانا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الوحدة اليمنية، بصورة كان يتوق لها كل اليمنيين، أبت التطورات السياسية تحقيق ذلك.
وعلى وقع مقتل الحمدي، وانتقام سالمين له، تجدّدت المواجهات المسلحة بين الشطرين بوتيرة أعنف، وسط اصطفافات إقليمية ودولية، لتقود وساطات عربية على وقع تلك الأحداث إلى توقيع بيان طرابلس في العاصمة الليبية في العام 1979، والذي ارتكز البيان على تجديد الالتزام بتحقيق الوحدة اليمنية، الذي لم يغب ذلك الهدف الأبرز رغم كل تلك التوترات التي شهدتها تلك المرحلة.
وعلى الرغم أن ظروف الحرب الباردة على مستوى العالم، والتجاذبات الإقليمية، أخّرت تنفيذ تلك الاتفاقات، فإنها حافظت على حضور الوحدة كخيار استراتيجي لا يُمكن التراجع عنه.

المزيد..
https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15978/
قيادة كلية الطيران والدفاع الجوي لــ"سبتمبر نت": الدفعة الـ34 إضافة نوعية للقوات المسلحة ونموذج للوحدة الوطنية


سبتمبر نت: استطلاع/ توفيق الحاج- مصطفى القحفة

في مشهد وطني مهيب، اختلطت فيه مشاعر الفخر بالعزيمة، تخرج كوكبة كبيرة من الضباط من كلية الطيران والدفاع الجوي ينتمون إلى مختلف المحافظات تحت راية الجمهورية اليمنية، مؤكدين أن الوطن أكبر من كل التحديات، وأن القوات المسلحة الحصن المنيع لوحدة اليمن وأمنه واستقراره.
ففي ميدان كلية الطيران والدفاع الجوي بمحافظة مأرب، تجلت أسمى معاني الانتماء الوطني، وارتسمت صورة اليمن الواحد، هناك، حيث سنوات من الانضباط والتدريب الشاق والتأهيل الأكاديمي والعسكري، وقف خريجو الدفعة الـ34 “دفعة النصر” شامخي الرؤوس، يحملون في أعينهم حلم الوطن وفي قلوبهم عهد الوفاء للجمهورية والثوابت الوطنية.
وتتضاعف رمزية المناسبة بتزامنها مع احتفالات شعبنا بالعيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية المباركة 22 مايو، لتبعث برسالة وطنية عميقة مفادها أن القوات المسلحة النموذج الحقيقي للوحدة الوطنية، إذ جمعت أبناء اليمن في خندق واحد وهدف واحد وراية وتحت راية واحدة.
ويمثل تخرج هذه الدفعة إضافة نوعية للقوات المسلحة، بما تمتلكه من كفاءات علمية ومهارات قتالية ومعنويات عالية، ستسهم في تعزيز الجاهزية العسكرية، ورفد معركة استعادة الدولة بطاقات وطنية مؤهلة تؤمن بأن النصر يصنعه الرجال المخلصون لوطنهم وقضيتهم العادلة.
صحيفة " 26سبتمبر" استطلعت آراء قيادة كلية الطيران والدفاع الجوي، وشاركت الكلية والخريجين هذه المناسبة:

البداية كانت مع اللواء الركن/ محسن جابر يحيى البكري، نائب مدير كلية الطيران والدفاع الجوي، الذي تحدث قائلاً: إن احتفالنا اليوم بتخرج الدفعة الـ34 يتزامن مع ذكرى عظيمة في تاريخ شعبنا، وهي الذكرى الـ36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، وهذه المناسبة تحمل رسالة واضحة مفادها أن قواتنا المسلحة ماضية بثبات في البناء والتأهيل ورفع الجاهزية دفاعاً عن الوحدة والجمهورية والمكتسبات الوطنية.
وأضاف: في هذه المناسبة أتوجه برسالة إلى الضباط الخريجين وهم يستعدون للانخراط في معركة استعادة مؤسسات الدولة، مفادها أن يكونوا أوفياء للقسم الذي أَدَّوه، وأن يجعلوا من الانضباط والولاء للوطن عقيدتهم الأولى، فالمعركة التي تنتظرهم ليست معركة سلاح فحسب، بل معركة وعي وانضباط وأخلاق، وأنتم اليوم عين اليمن الساهرة في السماء والأرض، وتقع على عاتقكم مسؤولية حماية المواطن وترسيخ هيبة الدولة.
كما أوصى الخريجين بتقوى الله، والتمسك بروح الفريق الواحد، ومواصلة التعلم والتطوير، مؤكداً أن العدو لا يتوقف، ومن يتوقف عن التطور يتراجع عن ميدان المعركة. واختتم حديثه بالقول: ثقوا أن دماء الشهداء وتضحيات الشعب أمانة في أعناقكم، فلا تخذلوها، فالنصر قادم بإذن الله وأنتم رجاله.

دفعة كل اليمن

وفي السياق ذاته، تحدث العميد الركن/ يحيى علي حنشل، قائد كتائب الكلية، لصحيفة “26 سبتمبر” قائلاً: إن الاحتفال بتخرج الدفعة الـ34 من كلية الطيران والدفاع الجوي يأتي بالتزامن مع احتفالات شعبنا اليمني العظيم بالذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، الأمر الذي منح هذه المناسبة بُعداً وطنياً مضاعفاً، وجعل الفرحة أكثر اتساعاً وزهواً.
المزيد...

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15979/
هوية تفوق السياسة

سبتمبر نت: مقال - العميد/ عبدالحكيم الشريحي

في قلب الجزيرة العربية حيث تتشابك الجغرافيا بالتاريخ لتصنع واحدا من أعرق الإرثات الإحضارية تقف الوحدة اليمنية كشاهد حي على قوة الهوية الواحدة التي أبت أن تستسلم لعواصف الزمن وتقلبات السياسة.

إن الحديث عن صمود الوحدة اليمنية ليس مجرد رصد لحدث سياسي جرى في تسعينيات القرن الماضي، بل هو غوص في أعماق وجدان شعبي تشكل عبر آلاف السنين، حيث لم تكن الحدود المصطنعة بين شطرين إلا خطوطا عابرة على خارطة تراب يرفض التجزئة، ويتحرك بنبض واحد من مرابع تعز كل المحافظات الشمالية إلى عامة المحافظات الجنوبية.

لقد واجهت الوحدة اليمنية منذ إعلانها عواصف عاتية، تراوحت بين أزمات سياسية خانقة وحروب أهلية طاحنة وتدخلات خارجية سعت مرارا لاستغلال التباينات المحلية لتمزيق النسيج الاجتماعي، ومع ذلك فإن السر الحقيقي وراء صمود هذا الكيان لم يكن كامنا في القوة العسكرية، أو في صلابة المؤسسات السياسية التي غالبا ما أصابها الهشاش والضعف، بل كان يكمن في (الهوية الواحدة) التي تمثل خط الدفاع الأخير والمنيع. هذه الهوية ليست شعارا أيديولوجيا ترفعه النخب، بل هي حقيقة سوسيولوجية وثقافية معيشة، فالإنسان اليمني عبر القرون ظل مرتبطا بأرضه وبلسانه وبعاداته وتاريخه المشترك، وهو ما جعل من فكرة الانفصال أو التجزئة تبدو دائما كجسم غريب يحاول الاستيطان في جسد يرفضه بالفطرة.

إن العواصف التي ضربت اليمن لا سيما في العقود الأخيرة كانت كفيلة بتفتيت دول عظمى، لكن الخصوصية اليمنية تجلت في قدرة المجتمع على الفصل بين فشل الأنظمة السياسية، وفشل فكرة الدولة الموحدة.

لقد أدرك الوعي الجمعي اليمني - حتى في أحلك الظروف وأكثرها سوداوية - أن التشظي ليس حلا للأزمات الاقتصادية أو المظالم الحقوقية، بل هو بوابه لمزيد من الصراعات اللامتناهية.

من هنا تحولت الوحدة من صيغة سياسية قابلة للنقاش والتعديل في شكل الدولة إلى قيمة وجودية ترتبط بكرامة اليمني ومكانته بين الأمم. فالإنسان اليمني يرى في وحدته امتدادا طبيعيا لحضارات سبأ وحمير وقتبان وأوسان، وهي حضارات لم تعرف يوما منطق التشظي إلا وكان مؤشرا على أفول نجمها.

علاوة على ذلك فإن التداخل الديموغرافي والاجتماعي يشكل عصب هذا الصمود، فالقبائل والأسر والمصالح الاقتصادية تشابكت بطريقة تجعل من إعادة رسم الحدود أمرا يشبه بـتر الأعضاء الحية.

لقد تلاشت الفوارق المصطنعة في وعي الأجيال الجديدة التي ولدت ونمت في ظل وطن واحد، ورغم كل محاولات الشحن الجهوي والطائفي ظل المشهد الثقافي والروحي لليمنيين موحدا، تجمعهم الأغنية الواحدة والنشيد الواحد وحتى مهاجل الفلاحين والزراع والهم المشترك، والتطلع نحو المستقبل الذي لا يمكن أن يكون آمنا ومزدهرا إلا تحت مظلة جامعة.

وفي المحصلة يثبت التاريخ أن العواصف قد تنال من البناء الخارجي للدول، وتضعف سلطاتها المركزية، وتنهك اقتصاداتها لكنها تعجز عن اقتلاع الجذور إذا كانت ضاربة في أعماق الأرض.

إن صمود الوحدة اليمنية هو انتصار للهوية الإنسانية والتاريخية على العوامل السياسية العابرة، وبرهان قاطع على أن وحدة الدماء والأرض والمصير أصلب من أن تذروها رياح الأزمات لتظل هذه الوحدة - برغم كل الجراح - حقيقة ثابتة كجبال اليمن وعميقة كبحاره، ومستمرة كإرادة شعبه الصابر.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-159580/
صعدة.. القوات المسلحة تكسر هجوما لمليشيا الحوثي الإرهابية وتكبدها خسائر كبيرة

سبتمبر نت:

أفشلت القوات المسلحة في محور الرزامات بمحافظة صعدة، هجوماً لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

​وأكد مصدر عسكري في محور الرزامات لـ"سبتمبرنت" أن مليشيا الحوثي الإرهابية دفعت بأعداد كبيرة من عناصرها لمهاجمة المواقع العسكرية المتقدمة في جبال الرزامات، في محاولة يائسة للاختراق والسيطرة.

وأوضح المصدر أن أبطال المحور خاضوا مواجهات بطولية بكل شجاعة، متصدين لكثافة النيران الحوثية وتم كسر الهجوم، وتنفيذ هجوم معاكس وواسع، وتطهير عدد من المواقع كانت المليشيا تتمركز فيها وسط هروب جماعي لعناصر المليشيا.

وأكد المصدر أن المواجهات أسفرت عن مصرع 7 من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية وإصابة آخرين، وتكبيدها خسائر في العتاد والمعدات، فيما ارتقى شهيدين من قوات المحور وإصابة إثنين آخرين.

وأكد المصدر العسكري أن المعنويات القتالية لأبطال محور الرزامات في أعلى مستوياتها، وجاهزيتهم عالية وفي استعداد دائم للتعامل الحازم مع أي محاولات عدائية، مشدداً على أن رجال القوات المسلحة سيظلون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه تجاوز خطوط وقواعد الاشتباك.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-1598670/
الوحدة اليمنية.. طوق النجاة في زمن العواصف

سبتمبر نت/ تقرير - عبدالقادر المشهوري

تُعد الوحدة اليمنية، التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو عام 1990، إنجازاً تاريخياً عظيماً ، لمسيرة نضالية طويلة خاضها الشعب اليمني في سبيل لم شمله وتوحيد ترابه، وتجسيداً لحلم طالما راود الأجيال، ورافعة وطنية أسست لدولة موحدة، قادرة على تعزيز مكانتها الاقليمية والدولية.

بإعلان الجمهورية اليمنية في العام ٩٠م، انتهى التشطير الجغرافي وأعاد الاعتبار لهوية جامعة، وأعطى اليمنيين فرصة لاختبار مشروع الدولة الواحدة بعد تجربتين مختلفتين في الشمال والجنوب.

اليوم، وبالرغم من العواصف السياسية والأزمات العاتية التي تعصف بالبلاد، نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية على الدولة والجمهورية والوحدة وإدخال البلاد في اتون حرب مدمرة اتت على الاخضر واليابس ، حتى وصلت اثارها الى تصدع الوحدة الاجتماعية والوطنية بين ابنا الشعب.

إلا انه وكلما اتى الـ٢٢ من مايو من كل عام تنبض قلوب اليمنيين بعظمة الوحدة اليمنية كونها تمثل في الوجدان الجمعي الرافعة الوطنية الأولى والمظلة الوحيدة القادرة على صهر الخلافات وتحويل اليمن إلى وطن قوي يمتلك مقومات السيادة، ويثبت مكانته في الخارطة الإقليمية والدولية.

المزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15980/
1
36 عاما والوحدة تسكن قلوب اليمنيين

سبتمبر نت: مقال - د. محمد علي مفتاح

في الذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني 22مايو يقف اليمنيون أمام صفحة من أعظم صفحات التاريخ الحديث يوم ارتفعت راية الوطن الواحد بعد سنوات من الانقسام والتشظي يوم التقت عدن بصنعاء وتعانقت الجبال بالسهول والسواحل بالوديان ليولد حلم ظل يسكن قلوب اليمنيين جيلا بعد جيل.

لقد كان الـ 22 من مايو عام 1990 يوما مختلفا في ذاكرة الوطن يوما خرج فيه الناس الى الشوارع وهم يحملون فرحة بحجم اليمن الكبير ويرددون اسم الوطن وكأنه ولادة جديدة لتاريخ طويل من النضال والتضحيات.

لم تكن الوحدة مجرد توقيع سياسي او اتفاق عابر بل كانت حلما شعبيا عظيما صنعته دماء الثوار والمناضلين الذين قاوموا الاستعمار والكهنوت وقدموا ارواحهم من اجل ان يبقى اليمن موحدا حرا مستقلا ومن رحم ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر جاءت الوحدة لتكون الامتداد الطبيعي لنضال اليمنيين عبر التاريخ فقد ادرك اليمنيون ان قوتهم في وحدتهم وان مستقبلهم لا يمكن ان يبنى على الفرقة والانقسام مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.

حين تحل ذكر الوحدة22مايو تتجدد في الذاكرة صور القادة والرموز الوطنية الذين حملوا مسؤولية تحقيق هذا الحلم وفي مقدمتهم علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض وغيرهم من الشخصيات الوطنية التي شاركت في صناعة هذا الحدث التاريخي الذي غير وجه اليمن الى الابد كما يحضر في الوجدان اسماء الشهداء والمناضلين الذين مهدوا الطريق للوحدة بدمائهم ووعيهم وصبرهم الطويل.

لقد مر اليمن بعد الوحدة بمحطات صعبة وازمات اثقلت كاهل الوطن وانهكت شعبه لكن ذكرى الثاني والعشرين من مايو تبقى اكبر من كل الخلافات لانها تمثل هوية وطن وتاريخ شعب ووجدان امة كاملة فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست مجرد حدود جغرافية بل شعور عميق بالانتماء المشترك وامتداد حضاري ضارب في اعماق التاريخ من ممالك سبأ وحمير وقتبان الى حاضر يبحث فيه اليمنيون عن السلام والاستقرار والكرامة.

وفي هذه الذكرى السادسة والثلاثين يعود اليمنيون للتأمل في معنى الوطن الحقيقي ويتذكرون ان الاوطان لا تبنى بالكراهية ولا تستقر بالفرقة وان اليمن الذي صمد عبر القرون امام الغزاة والازمات قادر على ان ينهض من جديد مهما اشتدت المحن فاليمن الكبير ليس مجرد ارض بل روح تسكن ابناءه وصوت اذان يرتفع من المآذن واغنية شعبية تتردد في الحقول ورائحة البن في الجبال وحكايات الاجداد التي تحفظها الذاكرة جيلا بعد جيل.

سيظل الثاني والعشرون من مايو يوما خالدا في قلوب اليمنيين وستبقى الوحدة املا متجددا يسكن ضمير كل من يحب هذا الوطن الكبير لان اليمن مهما تعثر يبقى وطنا واحدا تجمعه اللغة والتاريخ والدم والمصير ولان الشعوب العظيمة قد تمرض لكنها لا تموت واليمن سيبقى شامخا كما عرفه التاريخ ارض الحضارة والانسان وموطن الكبرياء الذي لا ينكسر.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15981/
اليمن يدين التفجير الذي استهدف محيط أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع السورية

سبتمبر نت:

أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديد للتفجير الذي استهدف محيط أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في العاصمة السورية دمشق، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا ومصابين.

وأكدت وزارة الخارجية، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ووقوفها إلى جانب حكومتها وشعبها في مواجهة كافة الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

كما جددت الجمهورية اليمنية موقفها الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تتنافى مع القيم الإنسانية والقانون الدولي.

وعبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15982/
مواقف دولية وأممية تؤكد الوحدة اليمنية انجاز تاريخي وركيزة للاستقرار والسلام

سبتمبر نت:

حظيت الذكرى الـ36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو، بتأكيدات ومواقف دولية داعمة لوحدة اليمن وسيادته، حيث شدد سفراء ودبلوماسيون ومسؤولون أمميون على أهمية هذه المناسبة الوطنية بوصفها محطة تاريخية تجسد تطلعات اليمنيين نحو السلام والاستقرار والتلاحم الوطني.

ففي رسالة تهنئة أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الأعياد الوطنية تمثل محطات مهمة للتأمل في مسيرة الدول وإسهاماتها في المجتمع الدولي، مشدداً على أهمية الحوار والتضامن في مواجهة التحديات العالمية.

وأشار الامين العام للامم المتحدة في البرقية التي بعثها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، إلى أن العالم يواجه تحديات ملحة تتطلب تعزيز التعاون متعدد الأطراف من أجل تحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة وصون حقوق الإنسان.

للمزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15890983/
سياسيون وناشطون لـ"سبتمبر نت": التعددية السياسية توأم الوحدة اليمنية وأي مطالب تحل تحت مظلة الوحدة

سبتمبر نت/ استطلاع - وئام الصوفي

شهد التاريخ اليمني المعاصر منعطفات حاسمة شكلت هويته السياسية والاجتماعية، إلا أن يوم الثاني والعشرين من مايو عام 1990 يظل الحدث الأبرز الذي أعاد صياغة واقع الإنسان اليمني، ولم تكن الوحدة اليمنية مجرد دمج لكيانين سياسيين أو إعادة رسم للخارطة الجغرافية، بل كانت بمثابة إعلان ولادة لعهد جديد ارتكز على مفاهيم الحريات والتعددية الحزبية، فلأول مرة في تاريخ المنطقة، كفل الدستور اليمني الجديد حق تشكيل الأحزاب والتكتلات السياسية، معتبراً المشاركة الشعبية الواسعة ثمرة أساسية من ثمار هذا المنجز التاريخي، والحامل الوطني الجامع الذي يتسع لجميع أبنائه.

واليوم، وفي ظل التحديات المعقدة والمنعطفات الحرجة التي تمر بها البلاد، يعود النقاش مجدداً حول أهمية الحفاظ على هذا الإرث السياسي، حيث يرى مراقبون وساسة أن التعددية الحزبية التي ولدت من رحم الوحدة تشكل صمام الأمان الحقيقي لمنع الاستبداد وتكريس النهج الديمقراطي، مؤكدين أن أي مطالب حقوقية، سياسية، أو اقتصادية يجب أن تطرح وتناقش تحت سقف الوحدة اليمنية باعتبارها المظلة الشرعية والوحيدة القادرة على استيعاب التباينات، وتحقيق التطلعات دون الانزلاق نحو التمزق.

قبل إعادة تحقيق الوحدة، كان المشهد السياسي في شطري اليمن محكوماً بظروف شمولية تمنع التعدد وتضيق بحرية الرأي والتعبير، ومع إعلان دولة الوحدة، انفتحت الآفاق أمام اليمنيين لتأسيس الأحزاب بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. هذا التحول الديمقراطي لم يكن هبة مؤقتة، بل تحول إلى مؤسسات وتنظيمات شاركت في صياغة القرار اليمني عبر محطات انتخابية وتوافقية متعددة.

المزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15983/
المفتش العام للقوات المسلحة يهنئ القيادة السياسية والعسكرية بالعيد الـ 35 للوحدة اليمنية

سبتمبر نت:
رفع المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي وكافة أعضاء المجلس هنأهم فيها بمناسبة العيد الـ34 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية ، كما هنأ المفتش العام بهذه المناسبة معالي وزير الدفاع الفريق الركن.دكتور طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن دكتور صغير بن عزيز.

وعبر اللواء القميري، في برقيته عن أصدق التهاني لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس ولمعالي وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة-قائد العمليات المشتركة بهذه المناسبة العظيمة والفاصلة من تاريخ اليمن الحديث ، متمنياً لهم موفور الصحة والعافية والتوفيق في مهامهم الوطنية الجسيمة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا متمنيا لشعبنا الرخاء والأمن والاستقرار.

المزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15985/
رئيس الأركان يتلقى تهاني من قائد القيادة المركزية الأمريكية بمناسبة العيد الوطني

سبتمبر نت:

تلقى رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق ركن دكتور صغير حمود بن عزيز، برقيتي تهنئة من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، وبرقية تهنئة أخرى من قائد الجيش البري الأمريكي بالقيادة المركزية الوسطى الجنرال باتريك فرنك، بمناسبة العيد الوطني 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو 90م.

https://www.26sepnews.net/2026/05/22/1-15984/
خريجو الدفعة الـ34طيران ودفاع جوي لـ"سبتمبر نت":
تخرجنا ثمرة سنوات من التدريب وبداية لتحمل المسؤولية الوطنية

سبتمبر نت: استطلاع/ توفيق الحاج - عمر أحمد

تتزامن فرحة تخرج ضباط كلية الطيران والدفاع الجوي مع احتفالات شعبنا بالعيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية المباركة 22 مايو، لتتجلى وحدة الوطن ولحمته الوطنية في منتسبي قواته المسلحة، الذين جمعتهم راية واحدة وهدف وطني واحد.

واليوم، ينطلق الخريجون نحو مرحلة جديدة عنوانها مواجهة التحديات، وتقديم التضحيات من أجل رفعة اليمن واستقراره، واستكمال معركة تحرير الوطن من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

"سبتمبر نت" شارك خريجي الكلية فرحتهم، واستطلع آراءهم في الآتي:

للمزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/23/1-15986/
مدير المؤسسة الاقتصادية اليمنية بتعز لـ"26 سبتمبر":
للمؤسسة حضور اقتصادي وتنموي رغم التحديات وشح الإمكانات

سبتمبر نت: حوار/ مختار الصبري

في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها محافظة تعز، وما تفرضه المرحلة من تحديات اقتصادية وتنموية، تبرز المؤسسة الاقتصادية اليمنية كإحدى أهم المؤسسات الوطنية المعنية بدعم الاستقرار الاقتصادي والخدمي، واستعادة الدور الحيوي للمؤسسات العامة في خدمة المجتمع وقوات الجيش والأمن على حد سواء.

صحيفة "26 سبتمبر" أجرت حواراً ً مع العميد أحمد سلطان الصوفي، مدير المؤسسة الاقتصادية اليمنية منطقة تعز، للحديث عن جهود المؤسسة في استعادة نشاطها المؤسسي، وأبرز المشاريع والبرامج التي نفذتها، ورؤيتها المستقبلية لاستعادة الدور الاقتصادي والتنموي الريادي للمؤسسة، والتحديات التي تواجهها في ظل شح الإمكانات وتعقيدات الواقع الراهن.

للمزيد...
https://www.26sepnews.net/2026/05/23/1-15987/