خطوة لذاتك ونفسك 🌿
51 subscribers
26 photos
8 videos
9 links
"قناة تهدف لتطوير الذات وتعزيز الثقة بالنفس من خلال محتوى ملهم وأدوات عملية للنمو الشخصي."
Download Telegram
كل صباح يعلّمني أن النعم لا تُعدّ..
وأن الامتنان هو زاد الروح وسرّ الطمأنينة. ☀️🍃
❤2
اتخذ قرارًا أن تلتزم بشيء واحد وتذهب فيه حتى النهاية مهما كانت الظروف.

اركض ذلك الماراثون حتى لو كنت آخر من يصل.
ابنِي مشروعك حتى لو لم يجعلك غنيًا.
اضغط على زر النشر لذلك المقال حتى لو فشل.
قف على المسرح حتى لو ضحك الناس عليك.

أيًا كان الشيء، امنحه كل طاقتك بلا أعذار.
قد لا ينجح الأمر من المحاولة الأولى، لكنك ستعيد برمجة عقلك من حالة الخوف والجمود، إلى الجرأة والاندفاع بلا توقف.

حينها ستكتشف أنك تملك القدرة على فعل أي شيء تريده فعلًا.
❤1
‏الفرق بين الحزن والإكتئاب :

•الحزن :
مرتبط بسبب واضح
يخف مع الدعم والترفيه
تمارس حياتك الطبيعيه بشكل نسبي
تقدر تتحكم بمشاعرك لفترات

•الإكتئاب :
أحياناً تكون أسبابة غير واضحه
لا يخف تحت اي محاولة
انسحاب وصعوبة شديدة في ممارسة الحياة الطبيعيه
صعوبة شديدة في التحكم بالمشاعر
‏السبب الرئيسي لوجود الاشخاص المؤذيين في حياتك هو: انك بالأصل تؤذي نفسك في داخلك، تؤذيها بالتأنيب واللوم وتؤذي نفسك بالقلق والخوف المستمر وتؤذيها بالحزن على الماضي

لو اخترت ان تتوقف عن اذية نفسك سيتوقف عن أذيتك الآخرين، بل وسيختفون من عالمك

يبدأ الأذى لأنفسنا من انفسنا، ويبدأ الظلم لأنفسنا من انفسنا " وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون"

كن متسامح اكثر مع نفسك، سامح نفسك بدون شروط وستجد اللطف والسلام متجسد في الاشخاص اللي حواليك بكثرة.
‏كل شخص عنده تعطيل في حياته

كل شخص عنده صعوبه في الحصول
على

وظيفة
علاقة
تعثر في تجارة
هدف تأخر في استقباله

أبحث عن التسبيح

لا تضع وقت أطول في الإنتظار

لا تضع وقت أطول في البحث
عن الأسباب

لا تضع وقت أكثر في لوم الآخرين
والخارج

أبحث ارجوك في آلية التسبيح
لديك

وستجد الحل والخلل هناك
👍2❤1
‏املأ حياتك شكرًا لربك..
شكراً ينبع من أعماق نفسك يقيناً وامتناناً.. لكل همسة وكل رمشة وكل نَفَس.
لكل خلية تعمل في جسدك.. وكل نبضة يخفقها قلبك..
وكل اطمئنان يسكن روحك..
لكل ماعلمتَ وما لم تعلم ..
لكل النعم التي لاتُحصى .
❤4
‏من يتاجر بصغاره، أو بالضعفاء ممن حوله ، أو بمريض في كنفه، وقيسوا عليهم !
قد باع إنسانيته في أول مزاد!
المجد الذي يُبنى على استغلال الضعفاء… عارٌ يلاحق صاحبه!
👍1
حين تضيق صدورنا بالهموم، وتثقل عقولنا بأفكار متراكمة، تصبح الكتابة متنفسًا صادقًا.
أمسك قلمك، وافتح ورقة بيضاء… اكتب بلا ترتيب، بلا خوف من الأخطاء، دع كلماتك تسيل كالنهر.
اكتب غضبك، حزنك، قلقك، وحتى تلك المشاعر التي تخجل من البوح بها للآخرين.
مع كل كلمة تُسطرها، ستشعر أنك تضع جزءًا من ثِقلك على الورق، وتستعيد شيئًا من خفتك الداخلية.

الكتابة ليست مجرد حروف، إنها جلسة مصالحة مع نفسك، ونافذة لتفريغ الطاقة السلبية التي تراكمت داخلك.
جرّب أن تكتب حتى تهدأ، حتى يلين قلبك، وحتى يصبح الورق مرآةً لروحٍ أكثر صفاء.
التفكير المفرط يشبه دائرة لا تنتهي؛ تدور فيها الفكرة نفسها حتى تُرهق العقل والقلب.
حين نستسلم له، نصبح سجناء لأسئلة لا جواب لها، ونفقد متعة الحاضر ونحن نبحث في تفاصيل الماضي أو احتمالات المستقبل.
إنه يسرق النوم من أعيننا، ويثقل الروح بالقلق، حتى نصبح مرهقين من معارك لم تحدث بعد.

التفكير العميق قد يكون نعمة حين يقودنا للحلول، لكن الإفراط فيه يتحول إلى عبء يستهلك طاقتنا ويزرع الخوف في دواخلنا.
الراحة الحقيقية تأتي حين نُدرك أن بعض الأمور لا تحتاج إلى كل هذا التحليل، بل إلى تسليم وطمأنينة وثقة بأن الله يدبر الأمر بحكمة.
حين تضطرب الروح وتتشابك الأفكار، لا دواء أصدق من الاستغفار…
فهو البلسم الذي يطفئ قلق القلب، والنسيم الذي يبدد غبار الهم.
كلما أثقلت نفسك الأحمال، ردد: أستغفر الله… ستشعر أن روحك تخف، وأن صدرك يتسع للنور.

الاستغفار مهدي للنفس، يطفئ غضبها، ويعالج حيرتها، ويزرع فيها يقينًا بأن الله أقرب من كل ما يوجعها.
فكل استغفار هو خطوة نحو صفاء الروح وسكينة القلب.
‏العيش في اللحظة هو أمر محبط جدا للأنا المتضخمة التي تريد الشعور بالتفوق والإنجاز والفخامة طول الوقت لتثبت أنها الأفضل، الأنا المتضخمة تفكر بالنتيجة طول الوقت ومش هنا المشكلة فإرادة النتيجة شي طبيعي وفطري ولكنها عالقة تماما في انتظارها لذلك بالنسبة لها اللحظة الحالية الخالية من النتيجة أمر يشعرها بالسخط والإحباط والمعاناة،جرب بنفسك وشوف بمجرد تقرر التخلي عن التفكير بالثمرة والنتيجة كمية الإحباط والمأساة اللي راح تحس فيها بالبداية ولكنها البداية فقط فأناك المتضخمة تعلم جيدا أن اللحظة الحالية هي مكان إبادتها وذوبانها لذلك تقاومها بكل ماتملك وأقوى اسحلتها المخاوف، الخوف من التفريط الخوف من عدم تحقيق شئ الخوف من التسليم، العلامة الفارقة لتجاوز هذا الموضوع هو وعيك الذي يعلم أن كل هذا مجرد دخان حرق غرورك وتستمر راسخا في جعل هذي اللحظة هي هدفك واهتمامك معزولة عن التفكير بالنتيجة، ثم تستمر لجعل الأهمية القصوى لما تفعله فقط في اللحظة وجعل النتيجة أمر ثانوي، إن ماتفعله بالضبط كالذي يعمل حمية غذائية لتخفيف وزنه، إن أناك المتصخمة الثقيلة تتغذى ع الزمن والتفكير بالنتيجة بشكل جنوني، لذلك وقت الدعاء ذهنها مشغول بالاستجابة لقد فاتها الكثير من معرفة اسرار الدعاء والاتصال والخفة، عندما تأكل شاردة همها الوصول للشبع دون الاستمتاع الكلي بالأكل، عندما تستمتع لقصة همها فقط معرفة النهاية، إن التعلق بالنتيجة هو مرض العصر وداء الروح وحجاب البصيرة وعذاب يومي للنفوس، مالم تتيقظ لهذي الحقيقة سوف يأكلك الزمن بلارحمة:)
👍1
قصة قصيرة جدًا :
قضى سنوات من عمره في المعاناة .. ثم أدرك أن الشكوى لا تثمر ، ولا تغير شيئًا ..
فاتجه بقلبه إلى الرضا والشكر ،
فانقشعت الغيوم عن حياته ، وتبدلت أيامه صفاءً وسكينة.
👏2
انت حصاد الكتب التي تقرأ.
انت حصاد من تجالس.
انت حصاد ما تشاهد وترى.
انت حصاد ما تسمع وما ترفض ان تسمع .
انت حصاد من تخالط من البشر ومن ترفض ان تخالط.
انت حصاد الوجهات التي تذهب اليها.
انت حصاد وقت فراغك .
انت حصاد ما تتجاهل.
انت حصاد الحدود التي تضعها مع الاخرين .
انت حصاد نفسك.
❤4
‏ثلاثة أمور لا تقبلها على نفسك :

1- أن يقعنك الآخرون أنك اقل منهم.
2-أن تعتقد أنك أقل من الآخرين.
3-أن أن تشك في قدرتك على التفوق على الآخرين.
❤1
‏سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا
❤1
الفضفضة السلبية:
عندما تفضفض عن مشاعرك بطريقة سلبية أنت تشعر بالارتياح، هذا الارتياح يكون في مستوى الوعي.
بينما في اللاواعي يتراكم الألم.. ولذلك نجد من يشعرون بالحاجة إلى الفضفضة بكثرة يستمرون في الحصول على المزيد من المشاعر التي تحتاج إلى فضفضة ، وهكذا … يستمرون في دائرة مفرغة.
رسائل من القرآن💌
أن الله يُخفي عن الناس تمامًا كل الخيرات والنعيم والفرح في الجنة، لدرجة أن أشد النفوس البشرية لا تستطيع معرفتها أو إدراكها"
"فمن عمل صالح له أثر عمله فالدنيا و الآخره"🤍🌱
❤1
‏⏪️ الإنسان الناضج ..
لا يكثر الكلام... لكن كلماته في مكانها.!

ومن علاماته :
✅️ يعرف متى يتكلم ومتى يصمت
✅️ يختلف باحترام دون تجريح
✅️ يتحمل مسؤوليته ولا يلقي اللوم على غيره
✅️ يعتذر إذا أخطأ دون أن يشعر بالمهانة
✅️ لا يستفزه الجهل ولا تستفزه الاستفزازات
✅️ يختار معاركه بعقل لا بعاطفة
✅️ لا يقارن نفسه بالآخرين
✅️ يفرح لنجاح غيره كما يفرح لنفسه
✅️ لا يبرر أخطاءه... بل يصلحها
✅️ يحفظ الود حتى عند الخلاف

النضج الحقيقي ليس في العمر...
بل في العقل وفي القلب
وفي طريقة التعامل مع الناس.

كلما نضج الإنسان....
قل صراخه ، وزاد اثره ..
❤2
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك

السلوك يتبع الهوية لا العكس

الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد

فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.

لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية

والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها

كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي

التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.

البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.

العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.

لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.

الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.

ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.

كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.

الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.

منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.

لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.

الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.

في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.

الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.

كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.

الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.

الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.

المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.

التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.

عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.

عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.

عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك

وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب

وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي

*انتهى*
‏هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون

لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير

ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :

( كيف تغير حياتك بيوم واحد )

معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط

قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل

الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم

النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط

القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.

كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.

عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.