"ثم إني أخاف يا الله أن يشكو إليك أحدٌ منّي، اللهم اجعلني عابرًا لا أؤذي أحدًا"
-
كيف حالك ؟
مالها دااعي مع ااني :
ماا اقلل من سؤالك !
يوم تسأل ..
ليه تتغاابى وتجهل ؟
يعني نااسي ؟
بأن حالي ماا يطيب
الا قبالك !
كيف حالك ؟
مالها دااعي مع ااني :
ماا اقلل من سؤالك !
يوم تسأل ..
ليه تتغاابى وتجهل ؟
يعني نااسي ؟
بأن حالي ماا يطيب
الا قبالك !
وإني كُلما أراكَ حزيناً تذبُل زهوري ينطفئ نُوري إلى أن تعُود مجدداً فأعود أنا مِن بعدك هل احببّتك فوق طاقتِي حتى أحزنْ معك إلى هذا الحّد؟.
يتعبني هذا الكمّ من التغيّر، فهم الحياة بشكل أدق، الفقد، ويتعبني بأنني لا أستطيع التجاوز. أيعقل كل هذا الوهن نفسيّ لا دليل له؟
فقدتُ الشغف .. كل شئ بخير ، لكن شغفي بكل شئ يتلاشى و محطة الإنتظار هذه تخنقني .. لطالما كنتُ عجولة منذ كنت طفل ، أنا بخير ، لكنه الإنتظار يأكل في روحي .. و اشياء فيّ أخافُ أن لا تعود.