يعلم الله أني حاولت أن أكون مثلكم، أيها الغارقون في القطيع، وها أنا يائس، يائس ومشوه بالكامل، مخنوق، وكأنما أحدهم حشر السماوات في حلقي!
كيف لهؤلاء أن يفهموا أن حزني لاعلاقة له بفقدان الأشخاص أو الحنين ، إني أشعر بحزن لاأستطيع تفسيره أو التعبير عنه اشعر بالحزن لسبب لا يعلمه إلا الله ....
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﺸﻲﺀ إﻧﻤﺎ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﺣﻠﻢ ﺃﺣﻠﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻻ ﺣﻠﻤﺎًً 💔
أشعُر بخيبة مثل خيبة ذلك السجين الذي سمحوا له بالزيارة مرةً واحدة في السنة ، و لم يأتِ أحد .