هنا...
حيثُ الحياة ..
ترنو بابتسامتها السَاخرة
و كرنفال من فَرح زائِف ..
و ما وراء الشمس تُغنى الروح..
على موسيقى سمفونية
و الشرود نحو دهاليز الكهّوف المُعتمة ..
حيث الشئ و الـلاشئ
حيث لم تَنمو سوى أشجار القرمِيد
و على صفحة جناح السماء
تشبثتُ كمومياء منذ ألامد
فقط .. و بداخلي ما يدعو الروح للبقاء ..
أوليست الروح نواة الجسد ...؟
لم تنَتهي الرِحلة بعْد ..
فما زلتُ أمارس طقوس التنفس
تحت وطأة الإحتباس
و لم تَحين عقاربُ الساعِة
لأفول الضباب عن وجه الشمس
و ما الشمس ؟
ربما هي و كما يقولون
التي لم تّمل من روتينها
او هكذا كما يبَدو لمخيلاتِهم
الإ إنني ما زلت اطفو تحت بِحار الأمُنيات !!
نعم ..! كما حين امُارس السبات غرقآ ، فوق الغيوم الراحلة..
بِلا هوادة ..
فشراعي المهترئ ، لم يلوح بتأشيرة نجأة
من بين ألانواء الغافلة .
فلا شئ سوى جيَف الفلا في حاضرة المكان هنُاك
ما زلت ابحث عن تعويذةً لـِفك شفرة لعُبة الحياة ..
عندما تَكون الرحلة في نهايُتها
ستكون بدأيتي السرمدية
عِند اقصى نُقطة لمركز الازل.
حيثُ الحياة ..
ترنو بابتسامتها السَاخرة
و كرنفال من فَرح زائِف ..
و ما وراء الشمس تُغنى الروح..
على موسيقى سمفونية
و الشرود نحو دهاليز الكهّوف المُعتمة ..
حيث الشئ و الـلاشئ
حيث لم تَنمو سوى أشجار القرمِيد
و على صفحة جناح السماء
تشبثتُ كمومياء منذ ألامد
فقط .. و بداخلي ما يدعو الروح للبقاء ..
أوليست الروح نواة الجسد ...؟
لم تنَتهي الرِحلة بعْد ..
فما زلتُ أمارس طقوس التنفس
تحت وطأة الإحتباس
و لم تَحين عقاربُ الساعِة
لأفول الضباب عن وجه الشمس
و ما الشمس ؟
ربما هي و كما يقولون
التي لم تّمل من روتينها
او هكذا كما يبَدو لمخيلاتِهم
الإ إنني ما زلت اطفو تحت بِحار الأمُنيات !!
نعم ..! كما حين امُارس السبات غرقآ ، فوق الغيوم الراحلة..
بِلا هوادة ..
فشراعي المهترئ ، لم يلوح بتأشيرة نجأة
من بين ألانواء الغافلة .
فلا شئ سوى جيَف الفلا في حاضرة المكان هنُاك
ما زلت ابحث عن تعويذةً لـِفك شفرة لعُبة الحياة ..
عندما تَكون الرحلة في نهايُتها
ستكون بدأيتي السرمدية
عِند اقصى نُقطة لمركز الازل.
أريد من يشاركني القلق، تعبت من مقاتلته.
آن الأوان
كل شيء آيل للاحتضار
بعين ملؤها القبح
في صحوها مفرطة
أَنت تنظر ثانية في دروبك
ساعات مجمدة وجع صريح
عزلة
مواجهتك للوقت تكمن فِي زوال الحيازة
عندما يتكدر بريق هذي اللحظات
التي حملتك أعلى من ذاتك.
الأسى يبدّل أشكاله لكنّه لا ينتهي.
آن الأوان
كل شيء آيل للاحتضار
بعين ملؤها القبح
في صحوها مفرطة
أَنت تنظر ثانية في دروبك
ساعات مجمدة وجع صريح
عزلة
مواجهتك للوقت تكمن فِي زوال الحيازة
عندما يتكدر بريق هذي اللحظات
التي حملتك أعلى من ذاتك.
الأسى يبدّل أشكاله لكنّه لا ينتهي.
- عندما تريد ان تكون لوحدك، فجأة الجميع يريدك
- عندما تريد الجميع، فجأه يختفي سكان العالم
...الخ
- عندما تريد الجميع، فجأه يختفي سكان العالم
...الخ
ملل مُكتَسِح الوقت.
العقل يستوطنهُ الحزن ..
القلب ينبض بالبؤس ..
شبكية العين تعرض الذكريات ..
أذني تصغي لموسيقى البكاء ..
أنطق بالموت ..
أبتسم للأخطاء ..
أتنفس السواد ..
أذهب نحو التعقيد ..
أكتب بكائي الصامت ..
الربيع تابوت ..
الخريف منجل يغرز سعادتي ..
الصيف آبٍ بالجروح ..
الشتاء قتل حقيقتي ..
الموت مظلّة تحميني من الحياة ..
الصباح أستيقاظ للموت الجديد ..
حياتي سيناريو لكاتب فارغ ..
البكاء خطأ لم يدرس ..
السكارة متعة وملذة، ملل و أرهاق، موت مؤكد.
وداعًا.
العقل يستوطنهُ الحزن ..
القلب ينبض بالبؤس ..
شبكية العين تعرض الذكريات ..
أذني تصغي لموسيقى البكاء ..
أنطق بالموت ..
أبتسم للأخطاء ..
أتنفس السواد ..
أذهب نحو التعقيد ..
أكتب بكائي الصامت ..
الربيع تابوت ..
الخريف منجل يغرز سعادتي ..
الصيف آبٍ بالجروح ..
الشتاء قتل حقيقتي ..
الموت مظلّة تحميني من الحياة ..
الصباح أستيقاظ للموت الجديد ..
حياتي سيناريو لكاتب فارغ ..
البكاء خطأ لم يدرس ..
السكارة متعة وملذة، ملل و أرهاق، موت مؤكد.
وداعًا.
المكان ضيق جدًا هُنا !
لا يتسع لثُلث افكاري.
لا يتسع لنصف صُداعي.
ولا حتى لربع حُلمي.
الحياة صغيرة جدًا.
أصغر ممِا تتوقع.
واسوء ممِا تتوقع.
لا يتسع لثُلث افكاري.
لا يتسع لنصف صُداعي.
ولا حتى لربع حُلمي.
الحياة صغيرة جدًا.
أصغر ممِا تتوقع.
واسوء ممِا تتوقع.
أكتب طيرًا ولا أطير
أكتب سحابةً ولا أُمْطر
أكتب نارًا ولا أدفئ
أكتب بحرًا ولا أغرق
أكتب حربًا ولا أُنصر
أكتب جسرًا ولا أصل
أكتب شمسًا ولا تشرق ..
أكتب سحابةً ولا أُمْطر
أكتب نارًا ولا أدفئ
أكتب بحرًا ولا أغرق
أكتب حربًا ولا أُنصر
أكتب جسرًا ولا أصل
أكتب شمسًا ولا تشرق ..
لقد مات الجميع منذُ زمن ، نحن الآن نتعامل مع ترسُّباتهم النفسيّه وتراكُماتهم السلبيّه المُعقَّده!
لم أأكل من تلك الشجرة،
ولم أدخل جنة حتى أُطرد منها.
إني هنا، بفعل خطيئة لم أرتكبها.
ولم أدخل جنة حتى أُطرد منها.
إني هنا، بفعل خطيئة لم أرتكبها.