حسب توجيهات السيد القائد العام للقوات المسلحة... مدير مكتب القائد العام يترأس اجتماعاً موسعاً لبحث استقرار سنجار وإعادة إعمارها وتأمين عودة النازحين
بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، وحرص سيادته على متابعة ملف النازحين وإيجاد الحلول ومعالجة المشكلات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وتنفيذ توجيهات اللجنة العليا المشكّلة لهذا الغرض لتعزيز الأمن وحل المشكلات الإدارية الخاصة بهم ، ترأس الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً أمنياً وإدارياً موسعاً لمناقشة أمن قضاء سنجار وسلامة المواطنين والملف الأمني، بحضور مستشار الأمن القومي، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي ومدير مكتب الأمم المتحدة الإنمائي وعدد من القادة الأمنيين والجهات ذات العلاقة. وناقش الاجتماع السبل الكفيلة بترسيخ الأمن وتوفير الظروف المناسبة لعودة النازحين والمهجرين كلياً إلى مناطقهم، مع معالجة أسباب النزوح وتوفير الخدمات الإنسانية اللازمة. وأكد السيد مدير مكتب القائد العام أن ملف النازحين يمثل أولوية إنسانية ووطنية تتطلب معالجة جادة ومسؤولة، توازيها خطط عملية للبدء بإعادة الإعمار. كما شهد الاجتماع التأكيد على تنظيم انتشار القطعات الأمنية وتعزيز التنسيق لتحقيق وحدة القرار الأمني، وتفعيل دور الشرطة المحلية وإنهاء المظاهر المسلحة في القضاء، فضلاً عن ترتيب الأوضاع الإدارية وتفعيل دور الحكومة المحلية للقيام بمهامها على أكمل وجه. واختتم المجتمعون اللقاء بالتأكيد على أن قضاء سنجار بحاجة إلى رؤية واحدة وآلية متابعة حقيقية تتضمن الإشراف المباشر على تنفيذ جميع بنود القرارات التي تم الاتفاق عليها.
هيئة الإعلام الأمني
1 أيلول 2026
بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، وحرص سيادته على متابعة ملف النازحين وإيجاد الحلول ومعالجة المشكلات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وتنفيذ توجيهات اللجنة العليا المشكّلة لهذا الغرض لتعزيز الأمن وحل المشكلات الإدارية الخاصة بهم ، ترأس الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً أمنياً وإدارياً موسعاً لمناقشة أمن قضاء سنجار وسلامة المواطنين والملف الأمني، بحضور مستشار الأمن القومي، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي ومدير مكتب الأمم المتحدة الإنمائي وعدد من القادة الأمنيين والجهات ذات العلاقة. وناقش الاجتماع السبل الكفيلة بترسيخ الأمن وتوفير الظروف المناسبة لعودة النازحين والمهجرين كلياً إلى مناطقهم، مع معالجة أسباب النزوح وتوفير الخدمات الإنسانية اللازمة. وأكد السيد مدير مكتب القائد العام أن ملف النازحين يمثل أولوية إنسانية ووطنية تتطلب معالجة جادة ومسؤولة، توازيها خطط عملية للبدء بإعادة الإعمار. كما شهد الاجتماع التأكيد على تنظيم انتشار القطعات الأمنية وتعزيز التنسيق لتحقيق وحدة القرار الأمني، وتفعيل دور الشرطة المحلية وإنهاء المظاهر المسلحة في القضاء، فضلاً عن ترتيب الأوضاع الإدارية وتفعيل دور الحكومة المحلية للقيام بمهامها على أكمل وجه. واختتم المجتمعون اللقاء بالتأكيد على أن قضاء سنجار بحاجة إلى رؤية واحدة وآلية متابعة حقيقية تتضمن الإشراف المباشر على تنفيذ جميع بنود القرارات التي تم الاتفاق عليها.
هيئة الإعلام الأمني
1 أيلول 2026
القائد العام للقوات المسلحة يوجه بترقية الشهيدين العميد هشام محمد طلاع والمنتسب خالد عباس لفتة ويشيد بتضحياتهما في فرض القانون
أصدر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، أمرين ديوانيَّين يقضيان بترقية الشهيد العميد هشام محمد طلاع إلى رتبة أعلى، وترقية الشهيد المنتسب خالد عباس لفتة إلى رتبة ملازم، تكريماً لدمائهما الطاهرة وتضحياتهما الباسلة. وجاء هذا القرار رعايةً واعتزازاً بالبطولات التي قدمها الشهيدان أثناء أدائهما الواجب الوطني والمهني في تطبيق القانون وفرض النظام وبسط الأمن في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، حيث ضربا أروع الأمثلة في الإخلاص والشجاعة والتفاني حتى آخر لحظة من حياتهما. وتجسّد هذه الترقية حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على رعاية أسر الشهداء واستذكار الملاحم التي يسطرها أبناء المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها. إن دماء الشهداء الزكية ستظل درعاً حصيناً يحمي الوطن وشعبه، ومشعلاً ينير درب العطاء والتضحية في سبيل حماية أمن البلاد وإنفاذ القانون.
هيئة الإعلام الأمني
1 أيلول 2026
أصدر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، أمرين ديوانيَّين يقضيان بترقية الشهيد العميد هشام محمد طلاع إلى رتبة أعلى، وترقية الشهيد المنتسب خالد عباس لفتة إلى رتبة ملازم، تكريماً لدمائهما الطاهرة وتضحياتهما الباسلة. وجاء هذا القرار رعايةً واعتزازاً بالبطولات التي قدمها الشهيدان أثناء أدائهما الواجب الوطني والمهني في تطبيق القانون وفرض النظام وبسط الأمن في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، حيث ضربا أروع الأمثلة في الإخلاص والشجاعة والتفاني حتى آخر لحظة من حياتهما. وتجسّد هذه الترقية حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على رعاية أسر الشهداء واستذكار الملاحم التي يسطرها أبناء المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها. إن دماء الشهداء الزكية ستظل درعاً حصيناً يحمي الوطن وشعبه، ومشعلاً ينير درب العطاء والتضحية في سبيل حماية أمن البلاد وإنفاذ القانون.
هيئة الإعلام الأمني
1 أيلول 2026