مع مروُر الايام والوقِت يقل عَدد علاقتك وتقُل نسبة تأثرك بفراق أَحد وتقل الأشياء التي تهزُمك، ثمّ تكتشف أن ألزم ماعليَك هو راحة بالك.
أنا لا أعرفُ إن كنتُ أقتلُ أيّامي أم أنَّ أيّامي تقتلني، المهمُّ أنا أعلمُ أنَّ جريمةً تحصلُ
حدسكِ لا يُخطئ , الغرائز الداخلية ومشاعر عدم الإرتياح ما وُجِدَت عبثاً , هذه طريقة جسدكِ لإخباركِ بأنّ هناك خطأ ما .. لا تُجازِفِ في تجاهله..
"لا تنصتِ إليهم , أنصتِ لقلبك.'|
"لا تنصتِ إليهم , أنصتِ لقلبك.'|
سنعيشُ فرحاً رغماً عن ما كان يحزننا ،
و سنُجزى بحلو الصبر أقدارا..
و سنُجزى بحلو الصبر أقدارا..
"ما نفعُ ركضِكَ
إذا كنتَ في الطَّريق الخطأ
يا عزيزي :
الاتجاه أهمّ من السُّرعة !"
إذا كنتَ في الطَّريق الخطأ
يا عزيزي :
الاتجاه أهمّ من السُّرعة !"
في حين كل شيء يغيب عن بالك إلا
تلك النظرات وألتفاتات ذلك الشخص .
تلك النظرات وألتفاتات ذلك الشخص .