ليتها تقرأ
455 subscribers
47 photos
32 videos
2 links
.....
Download Telegram
ليتها تقرأ pinned «شكراً للقارئين باهتمام ، شكراً لمن يسمعون وَقع فاصلتي ، و يفهمون تلعثم النقاط في أواخر نصوصي ، شكراً لمن يعتنون بكلماتي أكثر مني ، شكراً للمتواجدين هُنا لترجمة بعض المشاعر ، المُبتعدين عن كونهم مجرّد أرقام هذا إن وُجد أنا أشكركم يا رِفاق ...»
إستمر بالمُحاولة ، تأتي الأحلامُ دوماً على طبق من تعب ...
اعزائي المتابعين رأيكم بالقناه يهمني .
اترك تعليقاً...
سورة الرعد- كاملة | القارئ اسلام صبحي | تلاوة خاشعة
<unknown>
°°
{ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ }

السعآده ليست حلم ، وَ لا وھٓم ، و لا بأمر مُحال ، بل ھي تفاؤل ، و حسن ظن ، وَ صبر بغير أستعجال ..💛
‏﷽
۝ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝ ﷺ
قالﷺ : حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي ...
‏سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك...
ناموا لعلّ النومَ يأخُذنا إلى
ما نشتهيهِ وتاهَ عنهُ الواقعُ
بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا انني في النهاية؛ لا أهاب خسارة أي شيء. لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدِر في سبيله قلقي و كامل شعوري و حشدٌ غزير من محاولات الحفاظ و البقاء.
لذا فإن كل ما يتسرّب مني، لا يملك مهارة العودة او إسترجاع شغفي الأول به.
‏أستخدمني يا الله، استخدم هذه الحياة التي وهبتها لي، استخدم شبابي، سخرني لخلقك الضعفاء، سخر روحي وقدرتي وقوتي لأصنع الاثر الجميل الأكبر خلفي.
انتهى.
ستظل تتفاجئ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها ، ثُم ستصل إلى يقين تام ، بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث ، ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضي هذه الأرض🤍.
‏أما زلت تظن بأن هناك شخص مختلف؟ ألا ترى بأن الأحداث جميعها متكررة؟ ألا تشعر بأنهم يخيّبونك في كل مرة؟ وأن المواقف جميعها بآلمها تعاد لك بألف طريقة؟ ألا زال لديك أمل في أنه سيخرج إليك من هذا الحشد المزيف شخص حقيقي؟
‏ أما أنا فقد فقدت الأمل في الناس جميعًا ...
‏الأيام القادمة من هذه السنة على ما يبدو ستكون بمثابة معركة يومية، أذكِّر فيها نفسي أن لا أستسلم أبداً، وأن لا أصبح شخصاً عادياً، لأنني أطمح لأكثر من العاديَّة بكثير.
بكُل فصولي لا أقبل النصف ولا تُغريني الكثره ولا يمكَنني النزول للقله ، إنما تُبهرني التضحية ورغبة الوصَول وأن يكون لِي التفرد في كُل شيء ...
أكرَهُ الرّحيل، وَلحظات الوداع، والالتفاتة الأخيرة. أكرَه افتراق الأيدي بعد تشابكها، ومفارقة الأجساد بعد العناق.
كَافة النهايات مؤلمة، لا فراق سهل علىٰ قلب بشرٍ مهما ادّعىٰ غير ذلك.
فطرة اللّٰه فينا حُب الخلود، وسنة الأيام التفريق، معركةٌ حميَ وطيسها، كَيف نخضع ونسلّم لأمر الدهر وكل ما فينا يرفضه؟ نُقاوم بِكل ما أوتينا مِن حُبٍّ لكي لا نرىٰ اللحظات الأخيرة من كلّ ما نحب!
وينفذ فينا أمر الدهر، فنفترق.. تتباعد الأجساد، والكفوف، وننظر نظرة وداع فنديرُ وجوهنا نحاول تخبئة الدموع، وكلّ ما فينا يَبكي ويَسأل: "مَتَىٰ يَجمَعُ الدهر ما فرَّقَا؟"
مَا ضرّ الزّمان لو تَغافل عنّا ونسينا أو تناسىٰ أمرنا؟ فليفرق شمل العِدا، ويجمع قلوبنا وأجسادنا نَحن وأحبابنا، دون ارتقاب رحيل، وَخوف مما يُخفيه لنا!
اليوم 21
السنه 21
القرن 21.
اقترح تعميم “مازلت أقاوم” بدلاً من انا بخير كإجابة انسب واصدق على سؤال كيف حالك...
اللهُم علمني مواضع الصّمت ومواضع الكلام، مواضع الإفاضة ومواضع الانحسار، مواضع الحذر ومواضع الرّاحة، اللهم القدرة على وضع الأمور في مواضعها...
‏أنا حزين، و هذا شعور دائم، لكِن الحُزن أكبر هذِه الليلة، الأمر أشبه أن أحدهُم أحضر مطرقة و حطم بِها قلبي، أو أن آخر أحضر صخرة كبيرة و وضعها فوق روحي، أنا فِعلاً حزين، حزين لدرجة أني أشعُر أن كلماتي عادية و غير كافية لتشرح ما يحدُث في قلبي الأن، أنا حزين يا الله و أحتاجُ لِلنجاة.
غباءً منكَ :
أن تكون حزينً بسبب شخص
يعيش حياته بكُل سعاده