وكأن الحياة تحاول أن تُعلمك بأنه ليس لك سواك مهما كثُر الذين يخبرونك أنهم معك وأنك تعني لهم كُل شيء، أنت سند نفسك وأنت قوتك أفهم ذلك جيداً في سن مُبكر، أبنِ نفسك وأكرمها حتى تضعها أخيراً في المكان الذي يليق بها...
"ان اعطاك الله ما تتمني فقد رزقت من خيره وان لم يعطيك فقد رزقت ستره من شر ما تمنيت." !
أما أنا فلا أُحب العادات والتقاليد التي توارثناها بلا أهتمام، أنا لا تُمثلني العادات والتقاليد والاعراف التي وضعها إنسان ميت بقبره ليُميت بها إنسان على قيد الحياة، فيكسر أرادةً، ويُحطم أملاً، ويستعصي حُباً، ويُثقل كاهلاً، ويسرق فرحةً، ويُلغي حلماً، ويُبعثر إنساناً...
إِياك أن تأخذني على محمل ظنك السيِء ، ففي الصدق ما ليسَ بِمقدورك فهمه ، وما يفُوق تصورك ، فقط خذني كما أنا ، وليسَ كما تعتقدني...
اقترح تعميم “مازلت أقاوم” بدلاً من انا بخير كإجابة انسب واصدق على سؤال كيف حالك...
تعود إلى سريرك اليوم، تحت سقفك الآمن، وبين أشياءك التي تُحب، تسمع صوت حديث عائلتك، تتواصل مع أصدقائك، يوم سعيد آخر ممتلئ بالحُب، بالضحكات، بالعطاء. لم تشكو الجوع، أو يخلع قلبك الفقد، ولم تطرق الأبواب طلبًا للمساعدة، يومًا آخر تنام فيه مُطمئن القلب .. الحمدلله...
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
○
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
○
كونوا لطفاء مع بعضكم لا توجد جائزة للكائن الأكثر وقاحة في العالم...
أيها المُستيقضون مُبكرًا،
صباح الخير، نُبلغكم نحن الساهرون،
أننا سنذهب للنوم،
بوسعكم؛ إستلام الصباح....!!🌹
صباح الخير، نُبلغكم نحن الساهرون،
أننا سنذهب للنوم،
بوسعكم؛ إستلام الصباح....!!🌹
❤1
نحن في أمان الله، وهذا أثمَن ما يُمكن للمرء الشعور به بامتنان فـ الحمدلله...
مَنْ يرِيدْ الرَحِيلْ فلْيَرحلْ فَقدْ أصْبَح لَديْ قدرَةْ علَىْ أنْ ألوّحْ لهَمْ
بـَ قدَمِي قَبلْ يَدي !
بـَ قدَمِي قَبلْ يَدي !
السعادة لا تعتمد على من أنت وماذا تملك، السعادة تعتمد فقط على ما تظنه أنت.
لن يفهموك، فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة، لن يشعروا بك، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات...
حلم هتلر ان يصبح رسامًا ولكن معهد الفنون رفض قبوله فتوجه للعسكرية وتسبب في مقتل ثلث سكان الأرض فلا تحرموني ﻣن احلامي لكي لا احتفل بكم غداً
شعورك بالتشَتُّت الآن لا يعني أنك ستبقى هكذا طويلاً ،بطريقةٍ ما ستأخذ الأمور مسارَها الصحيح ،فوضى الأفكار في رأسك ستترتَّب ،القلق الذي يسكُنك ستحل الطمأنينة مكانَه ،القراراتُ التي تتخبَّط فيما بينها سيختارُ الله لك أصلَحها مادُمت قد استخرته و دعوتَه و صبرتْ ،و الغدُ الذي كان كابوساً غير واضحِ المعالم سيصبحُ واقعاً جميلاً فقط الكثير من الصبر و العميقُ من الدعاء و الثقةُ الحق في ربِّ الأرض والسمَـاء...