الحملي وقحيم يفتتحان مشروع صيانة وتأهيل شارع صنعاء الرئيسي بالحديدة
24 رجب 1445هـ
04 فبراير 2024م
الحديدة
افتتح أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي إبراهيم الحملي، ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم، اليوم، مشروع صيانة وتأهيل شارع صنعاء الرئيسي في مدينة الحديدة بطول 17.26 كيلو متراً.
حيث يبلغ طول المقطع الأول من الشارع، الذي يمتد من جولة الشعب إلى هيئة مستشفى الثورة، أربعة كيلو و26 متراً، فيما يمتد المقطع الثاني من تقاطع شارع جمال مع شارع صنعاء إلى جولة الغراسي بطول ستة كيلو متراً، والمقطع الثالث يمتد من جولة الغراسي إلى جولة السفينة بكيلو 16 بطول سبعة كيلو متراً.
ويهدف المشروع الذي تنفذه الوحدة التنفيذية لصندوق صيانة الطرق، بتمويل البنك الدولي، عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "اليونبس"، إلى صيانة وإعادة تأهيل شوارع مدينة الحديدة الرئيسية.
وخلال الافتتاح الذي حضره مدير فرع المجلس بالحديدة، جابر الرازحي، أشار أمين عام مجلس الشؤون الإنسانية، إلى أن المشروع يأتي في إطار اهتمام المجلس بتوجيه التمويلات لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية مستدامة تلبِّي احتياج المواطنين، وتسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، جراء تداعيات العدوان والحصار.
واعتبر المشروع من المشاريع الرئيسية التي ستخدم أبناء المحافظة، وستسهم في معالجة أضرار الطرق التي توسعت جراء غارات العدوان.
وأشار الحملي إلى أهمية تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وصيانة شارع صنعاء الذي يربط المحافظة بالمديريات الشرقية والشرقية الجنوبية وعدد من المحافظات المجاورة، وكذا شارع جمال الذي يربط المحافظة بعدد من المديريات الساحلية والجنوبية.
وأكد حرص مجلس الشؤون الإنسانية على توفير احتياجات أبناء محافظة الحديدة من المشاريع الخدمية والتنموية التي تلامس حياة المواطنين اليومية ومنها مشاريع الطرق.
بدوره ثمن محافظ الحديدة جهود المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي في تنفيذ المشروع المهم لأبناء المحافظة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان الأمريكي - البريطاني والحصار السعودي الإماراتي.
وأكد أن تأهيل وصيانة الطريق تعزّز من الاهتمام بالمشاريع الخدمية والتنموية الملحة التي تعول السلطة المحلية عليها لمعالجة الإشكالات والأضرار في خطوط السير ومنع الاختناقات والحوادث المرورية.
حضر الأفتتاح، مديرا المتابعة والتقييم بمجلس الشؤون الإنسانية، محمد الرزاع، والمنظمات المحلية، عبدالسلام النواب.
سبأ
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
24 رجب 1445هـ
04 فبراير 2024م
الحديدة
افتتح أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي إبراهيم الحملي، ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم، اليوم، مشروع صيانة وتأهيل شارع صنعاء الرئيسي في مدينة الحديدة بطول 17.26 كيلو متراً.
حيث يبلغ طول المقطع الأول من الشارع، الذي يمتد من جولة الشعب إلى هيئة مستشفى الثورة، أربعة كيلو و26 متراً، فيما يمتد المقطع الثاني من تقاطع شارع جمال مع شارع صنعاء إلى جولة الغراسي بطول ستة كيلو متراً، والمقطع الثالث يمتد من جولة الغراسي إلى جولة السفينة بكيلو 16 بطول سبعة كيلو متراً.
ويهدف المشروع الذي تنفذه الوحدة التنفيذية لصندوق صيانة الطرق، بتمويل البنك الدولي، عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "اليونبس"، إلى صيانة وإعادة تأهيل شوارع مدينة الحديدة الرئيسية.
وخلال الافتتاح الذي حضره مدير فرع المجلس بالحديدة، جابر الرازحي، أشار أمين عام مجلس الشؤون الإنسانية، إلى أن المشروع يأتي في إطار اهتمام المجلس بتوجيه التمويلات لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية مستدامة تلبِّي احتياج المواطنين، وتسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، جراء تداعيات العدوان والحصار.
واعتبر المشروع من المشاريع الرئيسية التي ستخدم أبناء المحافظة، وستسهم في معالجة أضرار الطرق التي توسعت جراء غارات العدوان.
وأشار الحملي إلى أهمية تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وصيانة شارع صنعاء الذي يربط المحافظة بالمديريات الشرقية والشرقية الجنوبية وعدد من المحافظات المجاورة، وكذا شارع جمال الذي يربط المحافظة بعدد من المديريات الساحلية والجنوبية.
وأكد حرص مجلس الشؤون الإنسانية على توفير احتياجات أبناء محافظة الحديدة من المشاريع الخدمية والتنموية التي تلامس حياة المواطنين اليومية ومنها مشاريع الطرق.
بدوره ثمن محافظ الحديدة جهود المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي في تنفيذ المشروع المهم لأبناء المحافظة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان الأمريكي - البريطاني والحصار السعودي الإماراتي.
وأكد أن تأهيل وصيانة الطريق تعزّز من الاهتمام بالمشاريع الخدمية والتنموية الملحة التي تعول السلطة المحلية عليها لمعالجة الإشكالات والأضرار في خطوط السير ومنع الاختناقات والحوادث المرورية.
حضر الأفتتاح، مديرا المتابعة والتقييم بمجلس الشؤون الإنسانية، محمد الرزاع، والمنظمات المحلية، عبدالسلام النواب.
سبأ
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
Telegram
فرع المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي بالحديدة
#إدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية(SCMCHA)
بناء منازل لأسر متضررة في باجل.. انجاز نوعي وبارقة أمل لفقراء المديرية
الأحد
24 رجب 1445هـ 04 فبراير 2024
الحديدة - سبأ : تقرير / جميل القشم
جسد مشروع بناء وحدات سكنية لشريحة من الأسر الأشد فقرا في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، المعنى الحقيقي للإنجاز الانساني واللفتة النوعية، لإنهاء معاناة بعض من تضرروا من سيول الامطار، وتقطعت بهم السبل في حياة الخيام والعشش الغير صالحة للسكن الآدمي.
انتصار الجانب الانساني لأوجاع هذه الأسر، مثل بارقة أمل بالنسبة لمن ينتظرون دورهم من فقراء مديرية باجل، خصوصا في ظل تداعيات ما فرضه العدوان والحصار من أزمة اقتصادية على البلاد، شكلت عائقا على الدولة لمساعدة مثل هذه الحالات وإيجاد حلول ناجعة بتبني مشاريع اجتماعية لسكن الأسر الفقيرة المتضررة.
وبين الحلم والحقيقة ورحلة المعاناة طوت 105 أسر يبلغ قوام أفرادها ألفا و235 نسمة من الأسر المعدمة والفقيرة، والتي لا تجد ما يسد رمق أفرادها، جزء من مشقات الحياة القاسية ومخاطر الموت في مساكن غير آمنة، نظرا لعدم قدرتها على استئجار منازل للسكن بسبب الظروف المادية الصعبة أو عدم وجود رب أسرة يعيل معيشتها، فضلا عن غياب مصدر للدخل.
الواقع المرير لمأساة هذه الأسر المتضررة وما تعانيه من صعوبات شائكة في خيام مهترئة وعشش مهددة بالاشتعال، دفع بجهود السلطة المحلية بالمحافظة ومديرية باجل وفرع المجلس الأعلى للشئون الانسانية بالحديدة، والمؤسسة الانسانية المتحدة عبر مؤسسة حيدرة للسلام والتنمية، إلى تنفيذ عدد من الخطوات لدراسة جدوى مشروع بناء مساكن مجانية للمتضررين.
وفي أولى خطوات معالجة المشكلة، باشر فريق مؤسسة حيدرة بتمويل المؤسسة الانسانية المتحدة، النزول الميداني لدراسة أوضاع الشريحة الأكثر ضررا في باجل، خصوصا من فقدوا خيامهم ومساكن العشش التي يقطنون فيها بسبب سيول الأمطار، واللقاء بقيادة السلطة المحلية بالمديرية وفرع الشؤون الانسانية، واستقرت التصورات بضرورة توفير قطع أرض في مواقع مناسبة لبناء وحدات سكنية مستقلة للمستفيدين.
تكللت الجهود بعد إعداد الدراسات الفنية والتصاميم، بتدشين أعمال المرحلة الأولى لمشروع الوحدات السكنية، والبدء بخطوة إلى الأمام تمثلت ببناء خمس وحدات سكنية للمتضررين في منطقة جبل الشريف، أعقبها تنفيذ المرحلة الثانية ببناء 25 وحدة سكنية في نفس المنطقة، وصولا الى المرحلة الثالثة في مدينة النور ببناء 75 وحدة سكنية.
وحول هذا المشروع، ودلالات تنفيذه في ظل صعوبات المرحلة التي تمر بها البلاد، أشاد محافظ الحديدة، بالمشروع وجهود تنفيذه وتمويله لتأمين السكن لعدد من متضررين السيول من الأسر التي تعيش تحت خط الفقر، في أماكن تفتقر لأبسط مقومات السلامة والحماية.
وأشار الى ما تعانيه العديد من هذه الأسر في محافظة الحديدة، جراء افتقارها للسكن وعدم توفر الإمكانات المادية لديها لاستئجار منازل، كونها من الأسر المعدمة والاشد فقرا، مبينا أن الوضع الاستثنائي للبلاد لا يسمح للحكومة بتبني دعم مثل هذه المشاريع التي لم تلق اهتماما من الحكومات السابقة لما قبل العدوان على البلاد.
ولفت إلى الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بالمحافظة بالتنسيق مع فرع مجلس الشؤون الانسانية للبحث عن المعالجات المستدامة التي تخفف من وطأة المعاناة التي يعيشها آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ بدون منازل واللجوء لخيام وعشش ومساكن مؤقتة وغير مستقلة ومعرضة للعديد من المخاطر في حال حدوث أي طارئ.
واعتبر محافظ الحديدة، مشروع مؤسستي الانسانية وحيدرة، لبناء مساكن للفقراء المتضررين في باجل بمراحله الثلاث، ثمرة للواجب الانساني ومدى الحرص على ادخال الفرحة والسرور لقلوب هذه الأسر التي لم تكن تتوقع أن تمتلك مساكن جديدة تتوفر فيها مقومات الأمن والسلامة لوقاية أفرادها من حر الشمس وسيول الأمطار.
وكان للجانب التنسيقي حضوره الفاعل كي يرى هذا المشروع النور، حيث اعتبر مدير فرع المجلس الأعلى بالحديدة، جابر الرازحي، مشروع بناء هذه الوحدات السكنية بمديرية باجل، الصورة الحقيقية للعمل الانساني الذي ينبغي أن تتجه تدخلات المنظمات نحو دعم مثل هذه المشاريع التي تلامس الاحتياج الفعلي للفئات الفقيرة ومدى الحرمان من أبسط مقومات الحياة وأبرزها المأوى الأمن والسليم.
وأوضح الرازحي، أن رؤية وسياسة المجلس الأعلى للشئون الانسانية تنطلق من الغاية الانسانية لتحفيز المانحين والمنظمات المنفذة وكل شركاء العمل الانساني، باتجاه دعم مشاريع التنمية المستدامة التي تمثل أبرز أولويات المجلس لسد فجوات الاحتياجات الأساسية الماثلة من غذاء ومأوى وصحة ومياه وتعليم.
وأشار الى أن تسليم الوحدات السكنية للفئات المستهدفة من المرحلة الثالثة بمديرية باجل، تتزامن مع ما تم انجازه من جهود وأعمال الانسانية تم تنفيذها لمشاريع بناء وترميم الوحدات السكنية للمتضررين من العدوان بمديريات الحوك والحالي والدريهمي
الأحد
24 رجب 1445هـ 04 فبراير 2024
الحديدة - سبأ : تقرير / جميل القشم
جسد مشروع بناء وحدات سكنية لشريحة من الأسر الأشد فقرا في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، المعنى الحقيقي للإنجاز الانساني واللفتة النوعية، لإنهاء معاناة بعض من تضرروا من سيول الامطار، وتقطعت بهم السبل في حياة الخيام والعشش الغير صالحة للسكن الآدمي.
انتصار الجانب الانساني لأوجاع هذه الأسر، مثل بارقة أمل بالنسبة لمن ينتظرون دورهم من فقراء مديرية باجل، خصوصا في ظل تداعيات ما فرضه العدوان والحصار من أزمة اقتصادية على البلاد، شكلت عائقا على الدولة لمساعدة مثل هذه الحالات وإيجاد حلول ناجعة بتبني مشاريع اجتماعية لسكن الأسر الفقيرة المتضررة.
وبين الحلم والحقيقة ورحلة المعاناة طوت 105 أسر يبلغ قوام أفرادها ألفا و235 نسمة من الأسر المعدمة والفقيرة، والتي لا تجد ما يسد رمق أفرادها، جزء من مشقات الحياة القاسية ومخاطر الموت في مساكن غير آمنة، نظرا لعدم قدرتها على استئجار منازل للسكن بسبب الظروف المادية الصعبة أو عدم وجود رب أسرة يعيل معيشتها، فضلا عن غياب مصدر للدخل.
الواقع المرير لمأساة هذه الأسر المتضررة وما تعانيه من صعوبات شائكة في خيام مهترئة وعشش مهددة بالاشتعال، دفع بجهود السلطة المحلية بالمحافظة ومديرية باجل وفرع المجلس الأعلى للشئون الانسانية بالحديدة، والمؤسسة الانسانية المتحدة عبر مؤسسة حيدرة للسلام والتنمية، إلى تنفيذ عدد من الخطوات لدراسة جدوى مشروع بناء مساكن مجانية للمتضررين.
وفي أولى خطوات معالجة المشكلة، باشر فريق مؤسسة حيدرة بتمويل المؤسسة الانسانية المتحدة، النزول الميداني لدراسة أوضاع الشريحة الأكثر ضررا في باجل، خصوصا من فقدوا خيامهم ومساكن العشش التي يقطنون فيها بسبب سيول الأمطار، واللقاء بقيادة السلطة المحلية بالمديرية وفرع الشؤون الانسانية، واستقرت التصورات بضرورة توفير قطع أرض في مواقع مناسبة لبناء وحدات سكنية مستقلة للمستفيدين.
تكللت الجهود بعد إعداد الدراسات الفنية والتصاميم، بتدشين أعمال المرحلة الأولى لمشروع الوحدات السكنية، والبدء بخطوة إلى الأمام تمثلت ببناء خمس وحدات سكنية للمتضررين في منطقة جبل الشريف، أعقبها تنفيذ المرحلة الثانية ببناء 25 وحدة سكنية في نفس المنطقة، وصولا الى المرحلة الثالثة في مدينة النور ببناء 75 وحدة سكنية.
وحول هذا المشروع، ودلالات تنفيذه في ظل صعوبات المرحلة التي تمر بها البلاد، أشاد محافظ الحديدة، بالمشروع وجهود تنفيذه وتمويله لتأمين السكن لعدد من متضررين السيول من الأسر التي تعيش تحت خط الفقر، في أماكن تفتقر لأبسط مقومات السلامة والحماية.
وأشار الى ما تعانيه العديد من هذه الأسر في محافظة الحديدة، جراء افتقارها للسكن وعدم توفر الإمكانات المادية لديها لاستئجار منازل، كونها من الأسر المعدمة والاشد فقرا، مبينا أن الوضع الاستثنائي للبلاد لا يسمح للحكومة بتبني دعم مثل هذه المشاريع التي لم تلق اهتماما من الحكومات السابقة لما قبل العدوان على البلاد.
ولفت إلى الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بالمحافظة بالتنسيق مع فرع مجلس الشؤون الانسانية للبحث عن المعالجات المستدامة التي تخفف من وطأة المعاناة التي يعيشها آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ بدون منازل واللجوء لخيام وعشش ومساكن مؤقتة وغير مستقلة ومعرضة للعديد من المخاطر في حال حدوث أي طارئ.
واعتبر محافظ الحديدة، مشروع مؤسستي الانسانية وحيدرة، لبناء مساكن للفقراء المتضررين في باجل بمراحله الثلاث، ثمرة للواجب الانساني ومدى الحرص على ادخال الفرحة والسرور لقلوب هذه الأسر التي لم تكن تتوقع أن تمتلك مساكن جديدة تتوفر فيها مقومات الأمن والسلامة لوقاية أفرادها من حر الشمس وسيول الأمطار.
وكان للجانب التنسيقي حضوره الفاعل كي يرى هذا المشروع النور، حيث اعتبر مدير فرع المجلس الأعلى بالحديدة، جابر الرازحي، مشروع بناء هذه الوحدات السكنية بمديرية باجل، الصورة الحقيقية للعمل الانساني الذي ينبغي أن تتجه تدخلات المنظمات نحو دعم مثل هذه المشاريع التي تلامس الاحتياج الفعلي للفئات الفقيرة ومدى الحرمان من أبسط مقومات الحياة وأبرزها المأوى الأمن والسليم.
وأوضح الرازحي، أن رؤية وسياسة المجلس الأعلى للشئون الانسانية تنطلق من الغاية الانسانية لتحفيز المانحين والمنظمات المنفذة وكل شركاء العمل الانساني، باتجاه دعم مشاريع التنمية المستدامة التي تمثل أبرز أولويات المجلس لسد فجوات الاحتياجات الأساسية الماثلة من غذاء ومأوى وصحة ومياه وتعليم.
وأشار الى أن تسليم الوحدات السكنية للفئات المستهدفة من المرحلة الثالثة بمديرية باجل، تتزامن مع ما تم انجازه من جهود وأعمال الانسانية تم تنفيذها لمشاريع بناء وترميم الوحدات السكنية للمتضررين من العدوان بمديريات الحوك والحالي والدريهمي
ولفت الرازحي، الى الدور الذي يبذله فرع المجلس في مستوى المتابعة والتنسيق وتذليل الصعوبات أمام شركاء العمل الانساني، للعمل وفق قواعد صحيحة تحقق الاثر الفعلي من تنفيذ المشاريع والتدخلات الانسانية، تجسيدا لرؤية القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والحكومة.
السلطة المحلية في مديرية باجل، أسهمت هي الأخرى في نجاح المشروع وتذليل تنفيذه، حيث أثنى مدير المديرية على الجهود المشتركة التي تكللت بإنجاز بناء وحدات سكنية لعدد من الأسر المتضررة من سيول الأمطار ومخاطر انعدام السكن الأمن، مؤكدا أن السلطة المحلية بالمديرية تعول على المزيد من هذه المشاريع لتخفيف معاناة الكثير من الأسر الفقيرة التي لا تمتلك منازل.
واعتبر الرفاعي، مشروع بناء وحدات سكنية لشريحة من فقراء مديرية باجل بعد سنوات طويلة من الحرمان وضنك الخيام والعشش الهشة، الإنجاز الحقيقي الذي يتوج نجاح الغاية المثلى لأهداف العمل الإنساني المستدام لمثل هذه الفئات بالمجتمع.
وفيما يتعلق بتفاصيل هذه اللفتة والمبادرة الانسانية، أوضحت رئيسة مؤسسة حيدرة للسلام والتنمية سهير المعيضي، أن هذا المشروع رغم أنه مثل تحديا كبيرا أمام المؤسسة، إلا أن الاصرار وواقع معاناة عدد من المتضررين من فقراء مديرية باجل، شكل حافزا كبيرا للعمل وصولا الى الانجاز ونجاح تنفيذ المشروع.
وذكرت أن المؤسسة سخرت كل جهودها بجميع كوادرها في سبيل هذا المشروع تخطيطا وتنفيذا، مبينة أن المرحلة الأولى استهلت ببناء خمس وحدات سكنية في منطقة جبل الشريف لعدد 35 نسمة بتكلفة 16 ألف دولا، أعقبها تنفيذ المرحلة الثانية في ذات المنطقة ببناء 25 وحدة سكنية لمتوسط 200 نسمة مستفيدة بتكلفة 124 ألف دولار، ثم تنفيذ المرحلة الثالثة ببناء 75 وحدة في مدينة النور بتكلفة 435 ألف دولار.
وأفادت المعيضي، بأن إنجاز المرحلتين الأولى والثانية من هذا المشروع، مثلت حافزا جديدا للمؤسسة للانطلاق في نفس المسعى الانساني وتنفيذ المرحلة الثالثة في مدينة النور لمتوسط ألف أسرة مستفيدة من المشروع السكني، لافتة الى أن تكلفة الثلاث المراحل بلغت 475 ألف دولار.
وتطرقت إلى أن أهمية المشروع، تكمن في بناء منازل مسلحة بمواد خرسانية للفقراء المتضررين من السيول والامطار نظرا لعدم أهلية كثير من الخيام والعشش التي لجأ سكان المنطقة لبنائها بشكل عشوائي ولا تليق بمكانة الإنسان وللسكن الآدمي، وعدم توفر البيئة الصحية لهم نتيجة الفقر المدقع والحاجة والعوز الشديدين.
وحول مساحة المشروع، أشارت رئيسة مؤسسة حيدرة، الى أن بناء هذه المساكن تم تنفيذها بعد دراسة مستفيضة للمشروع من حيث المساحة التي تقدر بأكثر من ثمانية آلاف و800 مترا مربعا للمرحلة الثالثة، وثلاثة آلاف متر للمرحلة الثانية، و500 متر للمرحلة الأولى.
كما أفادت، بأن خطة بناء هذه المنازل، تمت وفق تصاميم أخذت في الاعتبار أن يكون كل منزل مستقل عن الآخر و يفصل بينهم مسافة كافية للحفاظ على خصوصية المستفيدين، مشيدة بمبادرة المتبرع بقطعة الأرض الخاصة بالمرحلة الثالثة وجهود المقاول المنفذ للمشروع.
وبشأن معايير البناء ومكونات المساكن، أشارت رئيسة مؤسسة حيدرة، الى أن الدراسات الخاصة بهذه الوحدات، ركزت على خصوصية بناء منازل تلبي حاجة الأسرة لبيئة صالحة للسكن دون الخوف من غزارة المطر أو قيض الشمس، والحفاظ على استقلالية كل عائلة.. مبينة أن كل وحدة تتكون من غرفتين وحوش (باحة) ومطبخ وحمام، مجهزة بمواد السباكة.
وثمنت تعاون واهتمام المجلس الأعلى للشئون الانسانية وفرعه بمحافظة الحديدة، وكذا تعاون ودور قيادتي السلطة المحلية بمحافظة الحديدة ومديرية باجل، في مساندة المؤسسة وتذليل مهامها لإنجاز مشروع بناء 105 وحدات سكنية في منطقتي جبل الشريف والنور وفق برنامج وخطة المؤسسة عبر مراحلها الثلاث.
وتأكيدا على استمرارية النشاط الانساني وتلمس أوضاع الفئات التي تكابد مرارة العيش ومدى احتياجها للمساعدة ، أشارت المعيضي، الى أن مؤسسة حيدرة والمؤسسة الإنسانية المتحدة سوف يواصلان العمل الانساني في تنفيذ المشاريع الإنشائية إلى جانب نشاطاتهما الأخرى في الخطط الإستراتيجية للعام 2024 و 2025م.
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
السلطة المحلية في مديرية باجل، أسهمت هي الأخرى في نجاح المشروع وتذليل تنفيذه، حيث أثنى مدير المديرية على الجهود المشتركة التي تكللت بإنجاز بناء وحدات سكنية لعدد من الأسر المتضررة من سيول الأمطار ومخاطر انعدام السكن الأمن، مؤكدا أن السلطة المحلية بالمديرية تعول على المزيد من هذه المشاريع لتخفيف معاناة الكثير من الأسر الفقيرة التي لا تمتلك منازل.
واعتبر الرفاعي، مشروع بناء وحدات سكنية لشريحة من فقراء مديرية باجل بعد سنوات طويلة من الحرمان وضنك الخيام والعشش الهشة، الإنجاز الحقيقي الذي يتوج نجاح الغاية المثلى لأهداف العمل الإنساني المستدام لمثل هذه الفئات بالمجتمع.
وفيما يتعلق بتفاصيل هذه اللفتة والمبادرة الانسانية، أوضحت رئيسة مؤسسة حيدرة للسلام والتنمية سهير المعيضي، أن هذا المشروع رغم أنه مثل تحديا كبيرا أمام المؤسسة، إلا أن الاصرار وواقع معاناة عدد من المتضررين من فقراء مديرية باجل، شكل حافزا كبيرا للعمل وصولا الى الانجاز ونجاح تنفيذ المشروع.
وذكرت أن المؤسسة سخرت كل جهودها بجميع كوادرها في سبيل هذا المشروع تخطيطا وتنفيذا، مبينة أن المرحلة الأولى استهلت ببناء خمس وحدات سكنية في منطقة جبل الشريف لعدد 35 نسمة بتكلفة 16 ألف دولا، أعقبها تنفيذ المرحلة الثانية في ذات المنطقة ببناء 25 وحدة سكنية لمتوسط 200 نسمة مستفيدة بتكلفة 124 ألف دولار، ثم تنفيذ المرحلة الثالثة ببناء 75 وحدة في مدينة النور بتكلفة 435 ألف دولار.
وأفادت المعيضي، بأن إنجاز المرحلتين الأولى والثانية من هذا المشروع، مثلت حافزا جديدا للمؤسسة للانطلاق في نفس المسعى الانساني وتنفيذ المرحلة الثالثة في مدينة النور لمتوسط ألف أسرة مستفيدة من المشروع السكني، لافتة الى أن تكلفة الثلاث المراحل بلغت 475 ألف دولار.
وتطرقت إلى أن أهمية المشروع، تكمن في بناء منازل مسلحة بمواد خرسانية للفقراء المتضررين من السيول والامطار نظرا لعدم أهلية كثير من الخيام والعشش التي لجأ سكان المنطقة لبنائها بشكل عشوائي ولا تليق بمكانة الإنسان وللسكن الآدمي، وعدم توفر البيئة الصحية لهم نتيجة الفقر المدقع والحاجة والعوز الشديدين.
وحول مساحة المشروع، أشارت رئيسة مؤسسة حيدرة، الى أن بناء هذه المساكن تم تنفيذها بعد دراسة مستفيضة للمشروع من حيث المساحة التي تقدر بأكثر من ثمانية آلاف و800 مترا مربعا للمرحلة الثالثة، وثلاثة آلاف متر للمرحلة الثانية، و500 متر للمرحلة الأولى.
كما أفادت، بأن خطة بناء هذه المنازل، تمت وفق تصاميم أخذت في الاعتبار أن يكون كل منزل مستقل عن الآخر و يفصل بينهم مسافة كافية للحفاظ على خصوصية المستفيدين، مشيدة بمبادرة المتبرع بقطعة الأرض الخاصة بالمرحلة الثالثة وجهود المقاول المنفذ للمشروع.
وبشأن معايير البناء ومكونات المساكن، أشارت رئيسة مؤسسة حيدرة، الى أن الدراسات الخاصة بهذه الوحدات، ركزت على خصوصية بناء منازل تلبي حاجة الأسرة لبيئة صالحة للسكن دون الخوف من غزارة المطر أو قيض الشمس، والحفاظ على استقلالية كل عائلة.. مبينة أن كل وحدة تتكون من غرفتين وحوش (باحة) ومطبخ وحمام، مجهزة بمواد السباكة.
وثمنت تعاون واهتمام المجلس الأعلى للشئون الانسانية وفرعه بمحافظة الحديدة، وكذا تعاون ودور قيادتي السلطة المحلية بمحافظة الحديدة ومديرية باجل، في مساندة المؤسسة وتذليل مهامها لإنجاز مشروع بناء 105 وحدات سكنية في منطقتي جبل الشريف والنور وفق برنامج وخطة المؤسسة عبر مراحلها الثلاث.
وتأكيدا على استمرارية النشاط الانساني وتلمس أوضاع الفئات التي تكابد مرارة العيش ومدى احتياجها للمساعدة ، أشارت المعيضي، الى أن مؤسسة حيدرة والمؤسسة الإنسانية المتحدة سوف يواصلان العمل الانساني في تنفيذ المشاريع الإنشائية إلى جانب نشاطاتهما الأخرى في الخطط الإستراتيجية للعام 2024 و 2025م.
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
Telegram
فرع المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي بالحديدة
#إدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية(SCMCHA)
الحملي وقحيم يفتتحان مشروع إعادة تأهيل 270 منزلا متضررا من العدوان بالدريهمي والحوك
25 رجب 1445هـ
05 فبراير 2024م
الحديدة
افتتح أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، إبراهيم الحملي، ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم، اليوم، مشروع إعادة تأهيل وترميم 270 منزلا متضررا جراء العدوان بمديريتي الدريهمي والحوك.
يشمل المشروع، الذي نفذته جمعية جيل البناء للتنمية الإنسانية، بتمويل من المفوضية العليا لشئون اللاجئين وبإشراف المجلس، تأهيل 205 منازل بمديرية الدريهمي، و65 منزلا بمديرية الحوك، بتكلفة 562 ألفا و500 دولار.
وخلال الافتتاح، أوضح أمين عام المجلس، أن هذا المشروع سيساعد النازحين الذين تعرضت منازلهم لأضرار في مديريتي الحوك والدريهمي، للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم بعد تأهيلها.
وأكد الحملي، حرص المجلس الأعلى على تعزيز جهود التنسيق مع شركاء العمل الإنساني لتحفيز التمويل والدعم باتجاه معالجة جزء مما خلفه العدوان من أضرار وتداعيات على الجانب الخدمي والإنساني في مختلف مديريات محافظة الحديدة.
من جانبه نوه المحافظ قحيم، بجهود مجلس الشئون الإنسانية وفرعه بالحديدة للإسهام في معالجة ما خلفه العدوان من أضرار بالغة في مديريات المحافظة، بما فيها المنازل والبنى التحتية للخدمات التي تضررت.
ودعا النازحين من أبناء مديرية الدريهمي للعودة إلى منازلهم، مؤكدا أنه سيتم تجهيزها أسوة ببقية منازل كافة نازحي المديرية.
فيما أوضح مدير فرع المجلس بالمحافظة، جابر الرازحي، أن العمل جار لاستكمال ترميم ومعالجة الأضرار في عدد من المنازل بمديرية الدريهمي، بدعم من الجهات المانحة وهيئة الزكاة.
حضر الافتتاح مديرا المتابعة والتقييم بالمجلس محمد الرزاع، والمنظمات المحلية عبدالسلام النواب.
سبأ
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
25 رجب 1445هـ
05 فبراير 2024م
الحديدة
افتتح أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، إبراهيم الحملي، ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم، اليوم، مشروع إعادة تأهيل وترميم 270 منزلا متضررا جراء العدوان بمديريتي الدريهمي والحوك.
يشمل المشروع، الذي نفذته جمعية جيل البناء للتنمية الإنسانية، بتمويل من المفوضية العليا لشئون اللاجئين وبإشراف المجلس، تأهيل 205 منازل بمديرية الدريهمي، و65 منزلا بمديرية الحوك، بتكلفة 562 ألفا و500 دولار.
وخلال الافتتاح، أوضح أمين عام المجلس، أن هذا المشروع سيساعد النازحين الذين تعرضت منازلهم لأضرار في مديريتي الحوك والدريهمي، للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم بعد تأهيلها.
وأكد الحملي، حرص المجلس الأعلى على تعزيز جهود التنسيق مع شركاء العمل الإنساني لتحفيز التمويل والدعم باتجاه معالجة جزء مما خلفه العدوان من أضرار وتداعيات على الجانب الخدمي والإنساني في مختلف مديريات محافظة الحديدة.
من جانبه نوه المحافظ قحيم، بجهود مجلس الشئون الإنسانية وفرعه بالحديدة للإسهام في معالجة ما خلفه العدوان من أضرار بالغة في مديريات المحافظة، بما فيها المنازل والبنى التحتية للخدمات التي تضررت.
ودعا النازحين من أبناء مديرية الدريهمي للعودة إلى منازلهم، مؤكدا أنه سيتم تجهيزها أسوة ببقية منازل كافة نازحي المديرية.
فيما أوضح مدير فرع المجلس بالمحافظة، جابر الرازحي، أن العمل جار لاستكمال ترميم ومعالجة الأضرار في عدد من المنازل بمديرية الدريهمي، بدعم من الجهات المانحة وهيئة الزكاة.
حضر الافتتاح مديرا المتابعة والتقييم بالمجلس محمد الرزاع، والمنظمات المحلية عبدالسلام النواب.
سبأ
#فرع_المجلس_الأعلى_لإدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية_والتعاون_الدولي_بالحديدة
https://t.me/Scmcha
Telegram
فرع المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي بالحديدة
#إدارة_وتنسيق_الشؤون_الإنسانية(SCMCHA)