تجربة القار (Pitch Drop Experiment)
في عام 1927 قام العالم توماس بارنيل في جامعة كوينزلاند بأستراليا بإنشاء تجربة علمية تهدف إلى دراسة السلوك الفيزيائي لمادة تسمى القار (Pitch).
هذه المادة هي مشتق هيدروكربوني شديد اللزوجة يبدو في الحالة اليومية كأنه صلب لكنه من الناحية الفيزيائية يصنف كسائل عالي اللزوجة جداً.
تم تسخين القار أولا لجعله قابلاً للصب ثم وضع داخل قمع زجاجي مغلق بحيث يتجمع في الجزء العلوي ويبدأ بالتفاعل مع الجاذبية بشكل بطيء جداً.
بعد ذلك ترك النظام في ظروف مخبرية مستقرة دون تدخل مباشر بهدف مراقبة سلوك التدفق على مدى زمني طويل جداً.
مرّت السنوات الأولى دون ملاحظة أي تغيرات واضحة في الشكل العام للمادة. القار احتفظ بمظهره الصلب تقريبا مما قد يوحي بأنه مادة جامدة. لكن على المستوى المجهري كانت عملية تدفق بطيئة جدا تحدث بشكل مستمر تحت تأثير الجاذبية نتيجة خاصية اللزوجة العالية جداً.
بعد حوالي 8 سنوات من بدء التجربة تشكل أول عنق صغير من المادة عند فوهة القمع ثم انفصلت أول قطرة وسقطت إلى الأسفل. هذا الحدث أكد عملياً أن المادة ليست صلبة بالكامل بل تتصرف كسائل شديد اللزوجة يتدفق بمعدل منخفض جداً.
استمرت التجربة على مدى عقود حيث تكررت عملية تشكل القطرات وسقوطها ولكن بفواصل زمنية طويلة وغير منتظمة تتراوح تقريبًا بين 8 إلى 13 سنة لكل قطرة. هذا التباين يعود إلى تغيرات طفيفة في الظروف الفيزيائية مثل درجة الحرارة والإجهاد الداخلي داخل المادة إضافة إلى الطبيعة غير الخطية لتدفق المواد عالية اللزوجة.
من المهم علمياً أن عملية السقوط لم تُرصد مباشرة لوقت طويل إذ كانت تحدث بشكل نادر وغير متوقع ضمن الزمن التجريبي.
في عام 2014 تم تسجيل أول لحظة مباشرة لسقوط قطرة باستخدام التصوير مما وفر بيانات تجريبية دقيقة حول زمن الانفصال وسلوك التدفق في اللحظات الحرجة لتكوّن القطرة.
تظهر نتائج التجربة أن القار ليس مادة صلبة كما يبدو ظاهرياً بل هو سائل غير نيوتوني ذو لزوجة مرتفعة جداً لدرجة أن زمن تدفقه يقاس بالسنوات بدلاً من الثواني. كما ساعدت هذه التجربة في دعم فهم سلوك المواد البطيئة التدفق ضمن فيزياء الموائع المعقدة.
تستمر التجربة حتى اليوم في جامعة كوينزلاند وتعد مثالاً طويل الأمد في دراسة خواص اللزوجة والتدفق البطيء جدًا للمواد مع قيمة تعليمية وتجريبية في فيزياء المواد.
في عام 1927 قام العالم توماس بارنيل في جامعة كوينزلاند بأستراليا بإنشاء تجربة علمية تهدف إلى دراسة السلوك الفيزيائي لمادة تسمى القار (Pitch).
هذه المادة هي مشتق هيدروكربوني شديد اللزوجة يبدو في الحالة اليومية كأنه صلب لكنه من الناحية الفيزيائية يصنف كسائل عالي اللزوجة جداً.
تم تسخين القار أولا لجعله قابلاً للصب ثم وضع داخل قمع زجاجي مغلق بحيث يتجمع في الجزء العلوي ويبدأ بالتفاعل مع الجاذبية بشكل بطيء جداً.
بعد ذلك ترك النظام في ظروف مخبرية مستقرة دون تدخل مباشر بهدف مراقبة سلوك التدفق على مدى زمني طويل جداً.
مرّت السنوات الأولى دون ملاحظة أي تغيرات واضحة في الشكل العام للمادة. القار احتفظ بمظهره الصلب تقريبا مما قد يوحي بأنه مادة جامدة. لكن على المستوى المجهري كانت عملية تدفق بطيئة جدا تحدث بشكل مستمر تحت تأثير الجاذبية نتيجة خاصية اللزوجة العالية جداً.
بعد حوالي 8 سنوات من بدء التجربة تشكل أول عنق صغير من المادة عند فوهة القمع ثم انفصلت أول قطرة وسقطت إلى الأسفل. هذا الحدث أكد عملياً أن المادة ليست صلبة بالكامل بل تتصرف كسائل شديد اللزوجة يتدفق بمعدل منخفض جداً.
استمرت التجربة على مدى عقود حيث تكررت عملية تشكل القطرات وسقوطها ولكن بفواصل زمنية طويلة وغير منتظمة تتراوح تقريبًا بين 8 إلى 13 سنة لكل قطرة. هذا التباين يعود إلى تغيرات طفيفة في الظروف الفيزيائية مثل درجة الحرارة والإجهاد الداخلي داخل المادة إضافة إلى الطبيعة غير الخطية لتدفق المواد عالية اللزوجة.
من المهم علمياً أن عملية السقوط لم تُرصد مباشرة لوقت طويل إذ كانت تحدث بشكل نادر وغير متوقع ضمن الزمن التجريبي.
في عام 2014 تم تسجيل أول لحظة مباشرة لسقوط قطرة باستخدام التصوير مما وفر بيانات تجريبية دقيقة حول زمن الانفصال وسلوك التدفق في اللحظات الحرجة لتكوّن القطرة.
تظهر نتائج التجربة أن القار ليس مادة صلبة كما يبدو ظاهرياً بل هو سائل غير نيوتوني ذو لزوجة مرتفعة جداً لدرجة أن زمن تدفقه يقاس بالسنوات بدلاً من الثواني. كما ساعدت هذه التجربة في دعم فهم سلوك المواد البطيئة التدفق ضمن فيزياء الموائع المعقدة.
تستمر التجربة حتى اليوم في جامعة كوينزلاند وتعد مثالاً طويل الأمد في دراسة خواص اللزوجة والتدفق البطيء جدًا للمواد مع قيمة تعليمية وتجريبية في فيزياء المواد.
❤8🔥8💯1
🌙✨ بمناسبة عيد الأضحى المبارك ✨🌙
تتقدم قناة المختبر العلمي بأجمل التهاني والتبريكات إلى جميع المتابعين الكرام، داعين الله أن يجعل هذا العيد عيد خيرٍ وسلامٍ وفرح عليكم وعلى عوائلكم، وأن يرزقكم النجاح والتوفيق في حياتكم العلمية والعملية 🤍
شكرًا لكونكم جزءًا من هذا المجتمع العلمي.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف
❤31🍾5🍓4🌚2❤🔥1🕊1
Forwarded from قط مُدخن 🚬
الإنسان والموز متشابهان بنسبة 60 %؟!
ظهرت في الآونة الأخيرة عدة مقالات تزعم أن الإنسان والموز متشابهان بنسبة تتراوح بين 55٪ و60٪، لكن هل هذا الادعاء صحيح علمياً؟
في الواقع، تُعد هذه النسب مبالغاً فيها وغير دقيقة من الناحية العلمية، فعند قيام العلماء بدراسة الجينات النظيرة (Orthologous genes) المشتركة بين الإنسان والموز، تبيّن أن النسبة الحقيقية للجينات المشتركة تتراوح تقريبًا بين 17٪ و25٪ فقط!
أوجه الشبه والاختلاف
ننوه أن مفهوم “التشابه الجيني” لا يعني تشابه تسلسل الحمض النووي DNA بالكامل، بل يشير إلى وجود جينات متشابهة في الأصل والوظيفة، تعود إلى سلف خلوي مشترك، وتؤدي وظائف أساسية ضرورية للحياة، و أن هذه الجينات المشتركة ترتبط في الغالب بـ الوظائف الأساسية للخلايا،
مثل:
•إنتاج الطاقة
•إصلاح الحمض النووي (DNA)
•تنظيم دورة الخلية
وهذا لا يعني بالمعنى الحرفي أن الإنسان والموز متشابهان جسدياً أو وظيفياً بشكل كبير، فالإنسان يمتلك جينات متخصصة بالعضلات والجهاز العصبي والجهاز الهيكلي والمناعة، في حين يمتلك الموز جينات خاصة بعمليات البناء الضوئي، وتخزين النشا، ونمو البراعم والجذور.
ماذا يكشف هذا الشبه؟
إن هذا التشابه الجيني يكشف عن أصل خلوي مشترك يعود إلى أكثر من مليار سنة،وهو ما يدعم نظرية التطور التي تفسر تنوع الكائنات الحية بكونها قد انحدرت من أسلاف مشتركة، مع احتفاظها ببعض الجينات الأساسية الضرورية للحياة.
المصادر المستخدمة في هذا المقال :
[1] N. Banana Split – Your turn to play, In the Light of Evolution, accessed Jan. 6, 2026. [Online]. Available: https://lightofevolution.org/en/banana-split-your-turn-to-play/
[2] "People Bananas Share Dna.Htm". no date, https://science.howstuffworks.com/life/genetic/people-bananas-share-dna.htm
❤14🔥3❤🔥2✍1👏1
https://t.me/QuantexLab12
قناة صانعة المحتوى: فاطمة الزهراء
أهلاً بكم في 𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒆𝒙 𝑳𝒂𝒃 | مركز كوانتكس للبحوث 📝 🔬
←أهدافنا من هذه القناة:
قناة صانعة المحتوى: فاطمة الزهراء
أهلاً بكم في 𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒆𝒙 𝑳𝒂𝒃 | مركز كوانتكس للبحوث 📝 🔬
يسعدنا انضمامكم لمجتمعنا العلمي. نحن هنا لنغوص في أعماق علوم 𝑺𝑻𝑬𝑴، حيث يلتقي الشغف بالدقة، وتتجسد المعرفة في أبحاثٍ علمية رصينة.
←أهدافنا من هذه القناة:
• تبسيط أعقد النظريات العلمية بأسلوبٍ أكاديمي سلس ومفهوم.
• صناعة البيئة البحثية وبناء مساحة مؤسسية تعزز التفكير النقدي وتدعم النزاهة الفكرية.
• جمع الباحثين والطلاب الطامحين لصناعة مستقبل العلم والابتكار.
إننا نضع بين أيديكم محتوىً متنوعاً يغطي كل العلوم ، ليس فقط بهدف الإثراء المعرفي، بل ليكون حجر أساسٍ نغير به الواقع العلمي والبحثي، مواكبين بذلك أحدث التطورات العالمية.
← نرحب بك لتنضم إلينا كعنصرٍ جوهري في صياغة هذا الصرح العلمي المتميز، ولنصنع معاً مجتمعاً علمياً قوياً.
← ننتظر إبداعك ومساهمتك معنا. 📋
𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒆𝒙 𝑳𝒂𝒃 | 𝑨𝒅𝒗𝒂𝒏𝒄𝒆𝒅 𝑰𝒏𝒔𝒕𝒊𝒕𝒖𝒕𝒆 𝒇𝒐𝒓 𝑺𝑻𝑬𝑴 𝑹𝒆𝒔𝒆𝒂𝒓𝒄𝒉
❤11
القناة خاصة بصانعة المحتوى ولاتمثل المختبر العلمي وليست فرعًا لهٌ
❤9👏1
Forwarded from المختبر العلمي | Science Lab (⚛)
النيوترينوات_العقيمة_Sterile_Neutrinos_20251221_211552_٠٠٠٠.pdf
8.8 MB
يقدّم هذا العمل عرضًا مبسّطًا لمفهوم النيوترينوات العَقيمة، بوصفها إحدى الفرضيّات التي برزت في الفيزياء الحديثة لمحاولة تفسير ظواهر ما تزال خارج نطاق الفهم الكامل. يركّز العمل على توضيح الفكرة وخلفيّتها العلميّة وأهميّتها المحتملة،
يَتَنَاوَلُ العَمَلُ
بِالتَّعَاوُنِ مَعَ
Science Lab & Atlantis
يَتَنَاوَلُ العَمَلُ
دورها في الانفجار العظيم والكون المبكر
دورها المحتمل في المادة المظلمة
ماهي النيوترينوات العقيمة؟
علاقتها بالتناظر CP
أنواع النيوترينوات العقيمة
لماذا نعتقد أنها موجودة أصلاً؟
بِالتَّعَاوُنِ مَعَ
Science Lab & Atlantis
❤16
𝑵𝒖𝒄𝒍𝒆𝒂𝒓 𝑭𝒖𝒔𝒊𝒐𝒏: 𝑻𝒉𝒆 𝑬𝒏𝒈𝒊𝒏𝒆 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝑺𝒕𝒂𝒓𝒔
الإندِمَاج النَوَوي: مُحَرِّك النُجُوم
الإندِمَاج النَوَوي: مُحَرِّك النُجُوم
❤4
يستعرض هذا التقرير عملية الاندماج النووي، حيث تتحد نوى خفيفة لتكوين نواة أثقل، مما يؤدي إلى تحرر كميات من الطاقة تفوق بمراحل ما ينتجه الانشطار. يوضح التقرير الشروط الفيزيائية القاسية المطلوبة لحدوث الاندماج، وكيف تحاول البشرية محاكاة قلب الشمس داخل مفاعلات تجريبية مثل (𝑰𝑻𝑬𝑹).
1. ميكانيكا الاندماج: دمج المستحيل (𝑻𝒉𝒆 𝑷𝒓𝒐𝒄𝒆𝒔𝒔)
←على عكس الانشطار، الاندماج يحتاج إلى دفع نواتين موجبتين للاقتراب من بعضهما لدرجة الاندماج.
• عائق كولوم: النوى المشحونة إيجابياً تتنافر بقوة. للتغلب على هذا التنافر، يجب أن تتحرك النوى بسرعة هائلة جداً.
• الحل: توفير حرارة تصل إلى 150 مليون درجة مئوية (أحر من قلب الشمس ب 10 مرات). عند هذه الحرارة، تصبح المادة بلازما، وتكتسب النوى طاقة حركية كافية لاختراق حاجز التنافر والالتحام عبر القوة النووية القوية.
2. دورة الوقود: ديوتيريوم وتريتيوم
في النجوم، يندمج الهيدروجين لإنتاج الهيليوم. أما على الأرض نركز على نظائر الهيدروجين لأن اندماجها أسهل نسبياً:
الديوتيريوم (²𝑯): مستخلص من مياه البحر (مصدر شبه لا نهائي).
التريتيوم (³𝑯): يمكن إنتاجه من الليثيوم.
المعادلة:
²₁𝑯+ ³₁𝑯→ ⁴₂𝑯𝒆 + ¹₀𝒏 + 𝟏𝟕.𝟔 𝑴𝒆𝑽
ينتج عن هذا الاندماج ذرة هيليوم (غاز خامل غير ضار) ونيوترون يحمل طاقة حركية هائلة.
3. مزايا الاندماج النووي. [𝑨𝒅𝒗𝒂𝒏𝒕𝒂𝒈𝒆𝒔 𝒐𝒇 𝒏𝒖𝒄𝒍𝒆𝒂𝒓 𝒇𝒖𝒔𝒊𝒐𝒏]
1. كثافة طاقة هائلة: غرام واحد من وقود الاندماج يوفر طاقة تعادل 8 طن من النفط.4. التحدي الهندسي وطرق الحصر
2. أمان ذاتي: لا يمكن حدوث انصهار للمفاعل مثل الانشطار أي خلل سيؤدي لتبرد البلازما وتوقف التفاعل فوراً.
3. نظافة بيئية: لا ينتج غازات احتباس حراري والنفايات الإشعاعية الناتجة قصيرة العمر جداً مقارنة بالانشطار.
←أين نضع مادة حرارتها 150 مليون درجة دون أن يذوب المفاعل؟
• الحصر المغناطيسي (𝑴𝒂𝒈𝒏𝒆𝒕𝒊𝒄 𝑪𝒐𝒏𝒇𝒊𝒏𝒆𝒎𝒆𝒏𝒕): استخدام مغناطيسات عملاقة فائقة التوصيل لتعليق البلازما في الهواء بعيداً عن الجدران كما في مفاعل التوكاماك.
• الحصر بالقصور الذاتي (𝑰𝒏𝒆𝒓𝒕𝒊𝒂𝒍 𝑪𝒐𝒏𝒇𝒊𝒏𝒆𝒎𝒆𝒏𝒕): استخدام أشعة ليزر جبارة لضغط كبسولة وقود صغيرة جداً في زمن قياسي لإحداث الاندماج.
خاتمة:
مشروع 𝑰𝑻𝑬𝑹 في فرنسا هو أكبر تعاون علمي دولي لبناء مفاعل اندماجي تجريبي. إذا نجح البشر في تطويع الاندماج، فسنكون قد امتلكنا طاقة الشمس على الأرض مما يعني نهاية أزمة الطاقة للأبد وتوفير وقود مثالي للسفر في أعماق الفضاء.
المصادر العلمية المعتمدة:
𝟏. 𝑩𝒆𝒕𝒉𝒆, 𝑯. 𝑨. (𝟏𝟗𝟑𝟗). 𝑬𝒏𝒆𝒓𝒈𝒚 𝑷𝒓𝒐𝒅𝒖𝒄𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒊𝒏 𝑺𝒕𝒂𝒓𝒔. 𝑷𝒉𝒚𝒔𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑹𝒆𝒗𝒊𝒆𝒘.
𝟐. 𝑪𝒉𝒆𝒏, 𝑭. 𝑭. (𝟐𝟎𝟏𝟔). 𝑰𝒏𝒕𝒓𝒐𝒅𝒖𝒄𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒕𝒐 𝑷𝒍𝒂𝒔𝒎𝒂 𝑷𝒉𝒚𝒔𝒊𝒄𝒔 𝒂𝒏𝒅 𝑪𝒐𝒏𝒕𝒓𝒐𝒍𝒍𝒆𝒅 𝑭𝒖𝒔𝒊𝒐𝒏. 𝑺𝒑𝒓𝒊𝒏𝒈𝒆𝒓.
𝟑. 𝑰𝑻𝑬𝑹 𝑶𝒓𝒈𝒂𝒏𝒊𝒛𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏. 𝑾𝒉𝒂𝒕 𝒊𝒔 𝑭𝒖𝒔𝒊𝒐𝒏?
الموقع الرسمي للمشروع الدولي للاندماج النووي.
❤14☃1
Forwarded from ✨ℱ𝒶𝓉𝒾 𝓕𝓁𝑒𝓊𝓇✨
2016_Book_IntroductionToPlasmaPhysicsAnd.pdf
14.2 MB
2016_Book_IntroductionToPlasmaPhysicsAnd.pdf
❤15
يستعرض هذا التقرير عملية الانشطار النووي، وهي الظاهرة الفيزيائية التي تنقسم فيها نواة ذرة ثقيلة إلى نواتين أصغر أو أكثر، مع انطلاق كمية هائلة من الطاقة والنيوترونات. يوضح التقرير ميكانيكا هذه العملية، وكيفية حدوث التفاعل المتسلسل، والدور المحوري لمعادلة آينشتاين في تفسير القوة الناتجة.
1. آلية الانشطار: تحطيم المستحيل (𝑻𝒉𝒆 𝑴𝒆𝒄𝒉𝒂𝒏𝒊𝒔𝒎)
←تبدأ العملية عندما تصطدم نواة ذرة قابلة للانشطار مثل اليورانيوم ²³⁵𝑼 بنيوترون بطيء أي نيوترون حراري.2. التفاعل المتسلسل (𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒊𝒏 𝑹𝒆𝒂𝒄𝒕𝒊𝒐𝒏)
• الامتصاص: تمتص النواة النيوترون لتصبح غير مستقرة تماماً مثل اليورانيوم ²³⁶𝑼 لفترة وجيزة جداً.
• الانقسام: بسبب عدم الاستقرار، تتشوه النواة وتنقسم إلى نواتين أصغر وهوما يعرف بنواتج الانشطار مثل الباريوم والكريبتون.
• المخلفات: تنطلق 2 إلى 3 نيوترونات إضافية مع كل عملية انشطار، بالإضافة إلى كمية ضخمة من الطاقة على شكل أشعة غاما وطاقة حركية.
←هذا هو السر وراء قوة الانشطار. النيوترونات المنطلقة من الانشطار الأول تذهب لتصدم نوى يورانيوم أخرى، مما يسبب انشطارات جديدة.3. الطاقة المفقودة: 𝑬𝒎𝒄²
• الكتلة الحرجة (𝑪𝒓𝒊𝒕𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑴𝒂𝒔𝒔): هي أقل كمية من المادة المشعة اللازمة لاستمرار التفاعل المتسلسل بشكل تلقائي.
• التحكم: في المفاعلات النووية، تُستخدم قضبان التحكم المصنوعة من مواد تمتص النيوترونات مثل الكادميوم لتنظيم سرعة التفاعل ومنعه من الانفجار.
←إذا قمنا بوزن النواتج بعد الانشطار، سنجد أنها أخف قليلاً من النواة الأصلية والنيوترون الساقط. أين ذهبت تلك الكتلة؟
وفقاً لمعادلة آينشتاين، تحولت الكتلة المفقودة (النقص الكتلي) مباشرة إلى طاقة.
بما أن مربع سرعة الضوء (𝒄²) رقم هائل، فإن كمية ضئيلة جداً من المادة تعطي طاقة مدمرة أو جبارة تكفي لإنارة مدن كاملة.
4. تطبيقات الانشطار النووي (𝑨𝒑𝒑𝒍𝒊𝒄𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏𝒔)
• إنتاج الكهرباء: تستخدم المفاعلات النووية الحرارة الناتجة عن الانشطار لتبخير الماء وتدوير التوربينات لإنتاج طاقة نظيفة كربونياً.5. التحديات والمخاطر (𝑪𝒉𝒂𝒍𝒍𝒆𝒏𝒈𝒆𝒔)
• الغواصات النووية: محركات تعمل لسنوات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود بفضل كثافة الطاقة النووية العالية.
• الطب النووي: إنتاج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص وعلاج الأمراض المستعصية.
• النفايات النووية: بقايا الانشطار تظل مشعة لآلاف السنين وتتطلب تخزيناً آمناً جداً.
• الانتشار النووي: خطر استخدام التقنية في صنع أسلحة دمار شامل.
• الحوادث: كما حدث في تشيرنوبل أو فوكوشيما، مما يتطلب معايير أمان فائقة التعقيد.
المصادر العلمية المعتمدة:
𝟏. 𝑯𝒂𝒉𝒏, 𝑶., & 𝑺𝒕𝒓𝒂𝒔𝒔𝒎𝒂𝒏, 𝑭. (𝟏𝟗𝟑𝟗). Ü𝒃𝒆𝒓 𝒅𝒆𝒏 𝑵𝒂𝒄𝒉𝒘𝒆𝒊𝒔 𝒖𝒏𝒅 𝒅𝒂𝒔 𝑽𝒆𝒓𝒉𝒂𝒍𝒕𝒆𝒏 𝒅𝒆𝒓 𝒃𝒆𝒊 𝒅𝒆𝒓 𝑩𝒆𝒔𝒕𝒓𝒂𝒉𝒍𝒖𝒏𝒈 𝒅𝒆𝒔 𝑼𝒓𝒂𝒏𝒔 𝒎𝒊𝒕𝒕𝒆𝒍𝒔 𝑵𝒆𝒖𝒕𝒓𝒐𝒏𝒆𝒏 𝒆𝒏𝒕𝒔𝒕𝒆𝒉𝒆𝒏𝒅𝒆𝒏 𝑬𝒓𝒅𝒂𝒍𝒌𝒂𝒍𝒊𝒎𝒆𝒕𝒂𝒍𝒍𝒆.
𝟐. 𝑴𝒆𝒊𝒕𝒏𝒆𝒓, 𝑳., & 𝑭𝒓𝒊𝒔𝒄𝒉, 𝑶. 𝑹. (𝟏𝟗𝟑𝟗). 𝑫𝒊𝒔𝒊𝒏𝒕𝒆𝒈𝒓𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒐𝒇 𝑼𝒓𝒂𝒏𝒊𝒖𝒎 𝒃𝒚 𝑵𝒆𝒖𝒕𝒓𝒐𝒏𝒔: 𝒂 𝑵𝒆𝒘 𝑻𝒚𝒑𝒆 𝒐𝒇 𝑵𝒖𝒄𝒍𝒆𝒂𝒓 𝑹𝒆𝒂𝒄𝒕𝒊𝒐𝒏.
𝟑. 𝑲𝒓𝒂𝒏𝒆, 𝑲. 𝑺. (𝟏𝟗𝟖𝟕). 𝑰𝒏𝒕𝒓𝒐𝒅𝒖𝒄𝒕𝒐𝒓𝒚 𝑵𝒖𝒄𝒍𝒆𝒂𝒓 𝑷𝒉𝒚𝒔𝒊𝒄𝒔. 𝑾𝒊𝒍𝒆𝒚.
❤14💯1
Calculus.pdf
87.3 MB
Calculus 1,2 & 3 مصادر في التفاضل والتكامل
❤12❤🔥2
Introduction to linear algebra .pdf
5.8 MB
مصادر في الجبر الخطي Linear Algebra
❤9❤🔥2