الموطن والانتشار (في العراق)
توجد بعض أنواع خنفساء الجوهرة في العراق لكنها ليست شائعة جدًا، وتنتشر معضمها في البساتين والمناطق الزراعية
الأشجار القديمة أو اليابسة
المناطق ذات الغطاء النباتي المتوسط
يرقاتها تعيش داخل الخشب، لذلك قد تبقى غير مرئية لفترات طويلة.
دورة الحياة
تمر خنفساء الجوهرة بعدة مراحل:
1) البيض: تضع الأنثى البيض داخل شقوق الأشجار.
2) اليرقة: تعيش داخل الخشب وتتغذى عليه وتحفر أنفاق داخله، وقد تستمر هذه المرحلة فترة طويلة.
3) العذراء: تتحول داخل الخشب إلى طور ساكن.
4) الحشرة البالغة: تخرج من الخشب عبر فتحات صغيرة لتبدأ دورة حياة جديدة.
❤11👏1
كشفت دراسة أُجريت من قبل باحثين في جامعة برلين (ومنهم الباحثة كارولينسكا ديميترش ) على نوع من الضفادع يعرف بالضفدع الشائع (Rana temporaria) أن إناث هذا النوع طوّرت عدة سلوكيات دفاعية لتفادي إزعاج الذكور خلال موسم التزاوج
أحد أبرز هذه السلوكيات هو التصلب الدفاعي (Thanatosis) ويعرف أيضاً بـ”التظاهر بالموت” حيث تقوم الأنثى بمد أطرافها وتبقى ساكنة تماماً وكأنها ميتة لعدة دقائق مما يؤدي إلى فقدان الذكر اهتمامه وابتعاده عنها
كما لوحظ أن الإناث قد تصدر أصواتاً خفيفة أو نقرات تشبه أصوات الذكور بهدف إرباك الذكر ودفعه للاعتقاد بأنها ليست أنثى مناسبة للتزاوج
وفي بعض الحالات تلجأ الأنثى إلى الحركة العنيفة أو الدوران والتدحرج لمحاولة الإفلات من قبضة الذكر
لماذا يحدث هذا السلوك؟
الأمر لا يتعلق بالرفض بالمعنى البشري بل هو آلية بقاء ففي موسم التكاثر قد يحيط عدد كبير من الذكور بالأنثى ويحاولون التزاوج معها بشكل متكرر مما قد يسبب لها إجهاداً أو إصابات لذلك تلجأ هذه السلوكيات لتقليل الضغط عليها وتحسين فرصها في اختيار شريك مناسب لاحقاً وبالتالي زيادة نجاح التكاثر
❤21👍3🫡3❤🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
𝑴𝒚𝒔𝒕𝒆𝒓𝒊𝒐𝒖𝒔 𝑪𝒂𝒕𝒉𝒐𝒅𝒆 𝑹𝒂𝒚𝒔: 𝑻𝒉𝒆 𝑫𝒊𝒔𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓𝒚 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝑬𝒍𝒆𝒄𝒕𝒓𝒐𝒏
أشعة الكاثود الغامضة: اكتشاف الإلكترون
أشعة الكاثود الغامضة: اكتشاف الإلكترون
❤5🔥3💯1🍓1
يستعرض هذا التقرير رحلة الكشف عن أول جسيم دون ذري في تاريخ الفيزياء الإلكترون، من خلال دراسة أشعة الكاثود (أشعة المهبط).
كما يوضح التقرير كيف انتقل العلم من فكرة الذرة المصمتة غير القابلة للانقسام إلى فهم البنية الداخلية للمادة معتمداً على عبقرية جوزيف جون طومسون (J.J. Thomson) في دمج الميكانيكا الكلاسيكية مع الكهرومغناطيسية.
في أواخر القرن التاسع عشر كان الغموض يلف الأنابيب المفرغة التي ينبعث منها توهج غريب عند تطبيق جهد عالي حيث تساءل العلماء: هل هذه الأشعة موجات كهرومغناطيسية (مثل الضوء) أم أنها جسيمات مادية؟
في عام 1897 حسم طومسون الجدل بتجربته الشهيرة التي أثبتت أن هذه الأشعة تتكون من جسيمات مشحونة بشحنة سالبة وأصغر بآلاف المرات من ذرة الهيدروجين.
1. الآلية الفيزيائية (𝑻𝒉𝒆 𝑷𝒉𝒚𝒔𝒊𝒄𝒔 𝒐𝒇 𝑪𝒂𝒕𝒉𝒐𝒅𝒆 𝑹𝒂𝒚𝒔)
تتولد أشعة الكاثود داخل أنبوب زجاجي مفرغ جزئياً من الهواء يحتوي على قطبين معدنيين: الكاثود (المهبط) والأنود (المصعد).
• الانبعاث الحراري: عند تطبيق فرق جهد عال تنطلق الجسيمات من القطب السالب (الكاثود) نحو القطب الموجب (الأنود).
• الخصائص الجوهرية: اكتشف العلماء أن هذه الأشعة تسير في خطوط مستقيمة وتسبب توهجاً للمواد الفلورية ولها تأثير حراري والأهم من ذلك أنها تنحرف بتأثير المجالات الكهربائية والمغناطيسية.
• الطبيعة الجسيمية: أثبت انحراف الأشعة نحو القطب الموجب أنها تحمل شحنة سالبة بينما أثبتت قدرتها على تحريك عجلة مروحية صغيرة داخل الأنبوب أن لها كتلة وزخماً (Momentum).
2. تجربة طومسون: قياس النسبة النوعية (𝒄/𝒎)
لم يستطع طومسون قياس كتلة الإلكترون أو شحنته بشكل منفرد في البداية لكنه استطاع قياس النسبة بينهما من الشحنة إلى الكتلة وهي القيمة التي أثبتت أن هذا الجسيم عالمي ويوجد في كل المواد.
قام طومسون بتعريض الأشعة لمجالين متعامدين كهربائي E ومغناطيسي B بحيث تلغي القوة الكهربائية أثر القوة المغناطيسية مما يسمح للأشعة بالمرور دون انحراف.
3. الصياغة الرياضية (𝑴𝒂𝒕𝒉𝒆𝒎𝒂𝒕𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑭𝒐𝒓𝒎𝒖𝒍𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏)
تعتمد الحسابات على توازن القوى المؤثرة على الجسيم المشحون:
أولاً: قوة لورنتز (𝑳𝒐𝒓𝒆𝒏𝒕𝒿 𝑭𝒐𝒓𝒄𝒆):
عند مرور الإلكترون في مجالين متعامدين، تكون القوة الكهربائية 𝑭_𝒆 والمغناطيسية 𝑭_𝒎:
𝑭_𝒆 = 𝒒𝑬
𝑭_𝒎 = 𝒒𝒗𝑩
عند حدوث الاتزان اي عند مرور الشعاع مستقيماً:
𝒒𝑬 = 𝒒𝒗𝑩 ⟹ 𝒗 = 𝑬/𝑩
وهنا استطاع طومسون حساب سرعة الإلكترونات (𝒗).
ثانياً: حساب النسبة (𝒆/𝒎):
بإزالة المجال الكهربائي وترك المجال المغناطيسي فقط، يتحرك الإلكترون في مسار دائري بنصف قطر (r) تحت تأثير القوة المركزية:
𝒎𝒗²/𝒓 = 𝒆𝒗𝑩
وبتعويض قيمة السرعة (𝒗) نصل للمعادلة النهائية للنسبة النوعية:
𝒆/𝒎 = 𝑬/(𝑩²𝒓)
القيم الثابتة:
• شحنة الإلكترون (𝒆): 𝟏.𝟔𝟎𝟐 × 𝟏𝟎⁻¹⁹ 𝐂(قاسها ميليكان لاحقاً).
• كتلة الإلكترون (𝒎_𝒆): 𝟗.𝟏𝟎𝟗 × 𝟏𝟎⁻³¹ 𝒌𝒈
• النسبة النوعية (𝒆/𝒎): تقريبا 𝟏.𝟕𝟓𝟖 × 𝟏𝟎¹¹ 𝑪/𝒌𝒈
بعد هذا الاكتشاف وضع طومسون أول نموذج ذري حديث. اقترح أن الذرة عبارة عن كرة متجانسة من الشحنات الموجبة وتغرس داخلها الإلكترونات السالبة، ورغم أن هذا النموذج تم تصحيحه لاحقاً بواسطة رذرفورد إلا أنه كان الخطوة الأولى لكسر مفهوم الذرة المصمتة.المصادر العلمية المعتمدة:
𝟏. 𝐓𝐡𝐨𝐦𝐬𝐨𝐧, 𝐉. 𝐉. (𝟏𝟖𝟗𝟕). 𝐂𝐚𝐭𝐡𝐨𝐝𝐞 𝐑𝐚𝐲𝐬. 𝐏𝐡𝐢𝐥𝐨𝐬𝐨𝐩𝐡𝐢𝐜𝐚𝐥 𝐌𝐚𝐠𝐚𝐳𝐢𝐧𝐞, 𝟒𝟒(𝟐𝟔𝟗), 𝟐𝟗𝟑-𝟑𝟏𝟔.
𝟐. 𝐅𝐚𝐥𝐜𝐨𝐧𝐞𝐫, 𝐈. (𝟏𝟗𝟗𝟕). 𝐂𝐨𝐫𝐩𝐮𝐬𝐜𝐥𝐞𝐬 𝐭𝐨 𝐞𝐥𝐞𝐜𝐭𝐫𝐨𝐧𝐬: 𝐉. 𝐉. 𝐓𝐡𝐨𝐦𝐬𝐨𝐧 𝐚𝐧𝐝 𝐭𝐡𝐞 𝐞𝐥𝐞𝐜𝐭𝐫𝐨𝐧. 𝐏𝐡𝐲𝐬𝐢𝐜𝐬 𝐄𝐝𝐮𝐜𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧.
𝟑. 𝐌𝐢𝐥𝐥𝐢𝐤𝐚𝐧, 𝐑. 𝐀. (𝟏𝟗𝟏𝟑). 𝐎𝐧 𝐭𝐡𝐞 𝐄𝐥𝐞𝐦𝐞𝐧𝐭𝐚𝐫𝐲 𝐄𝐥𝐞𝐜𝐭𝐫𝐢𝐜𝐚𝐥 𝐂𝐡𝐚𝐫𝐠𝐞 𝐚𝐧𝐝 𝐭𝐡𝐞 𝐀𝐯𝐨𝐠𝐚𝐝𝐫𝐨 𝐂𝐨𝐧𝐬𝐭𝐚𝐧𝐭. 𝐏𝐡𝐲𝐬𝐢𝐜𝐚𝐥 𝐑𝐞𝐯𝐢𝐞𝐰.
❤9❤🔥4🔥2
يستعرض هذا التقرير اللحظة التاريخية التي كشفت أن الذرة ليست كيانا هادئا بل يمكنها إطلاق طاقة هائلة من تلقاء نفسها ،كما يوضح التقرير تجربة هنري بيكريل (𝑯𝒆𝒏𝒓𝒊 𝑩𝒆𝒄𝒒𝒖𝒆𝒓𝒆𝒍) عام 𝟏𝟖𝟗𝟔 وكيف مهدت الطريق لماري كوري (𝑴𝒂𝒓𝒊𝒆 𝑪𝒖𝒓𝒊𝒆) لصياغة مصطلح النشاط الإشعاعي مما فتح الباب أمام الفيزياء النووية الحديثة.1. الآلية الفيزيائية (𝑻𝒉𝒆 𝑴𝒆𝒄𝒉𝒂𝒏𝒊𝒔𝒎 𝒐𝒇 𝑺𝒑𝒐𝒏𝒕𝒂𝒏𝒆𝒐𝒖𝒔 𝑬𝒎𝒊𝒔𝒔𝒊𝒐𝒏)
ساد الاعتقاد سابقا بأن العناصر الكيميائية ثابتة ولا تتغير ومع ذلك وبمحض الصدفة أثناء دراسة ظاهرة الفسفورية وجد بيكريل أن أملاح اليورانيوم تطلق أشعة تخترق الأجسام الصلبة وتؤثر على الألواح الفوتوغرافية دون الحاجة لمصدر خارجي للطاقة مثل ضوء الشمس وهو ما كان يتناقض مع قوانين حفظ الطاقة الكلاسيكية آنذاك.
النشاط الإشعاعي هو عملية تلقائية تتحلل فيها نواة الذرة غير المستقرة لتتحول إلى نواة أكثر استقراراً مطلقةً جسيمات أو موجات كهرومغناطيسية.2. قانون التحلل الإشعاعي (𝑹𝒂𝒅𝒊𝒐𝒂𝒄𝒕𝒊𝒗𝒆 𝑫𝒆𝒄𝒂𝒚 𝑳𝒂𝒘)
• وضع بيكريل عينة من اليورانيوم فوق لوح فوتوغرافي ملفوف بورق أسود في درج مظلم. بعد أيام وجد صورة واضحة للعينة على اللوح مما أثبت أن اليورانيوم يطلق إشعاعاً خاصاً به يخترق الورق.
• أنواع الإشعاع (𝑫𝒆𝒄𝒂𝒚 𝑻𝒚𝒑𝒆𝒔): لاحقاً ومن خلال تعريض هذه الأشعة لمجال مغناطيسي تبين أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
←أشعة ألفا (𝜶): جسيمات ثقيلة موجبة الشحنة، نوى الهيليوم.
←أشعة بيتا (𝜷): إلكترونات سريعة سالبة الشحنة وهي تشمل الإلكترونات (𝛽⁻) والبوزيترونات (𝛽⁺)
←أشعة غاما (𝜸): موجات كهرومغناطيسية عالية الطاقة لا تحمل شحنة.
اكتشف العلماء أن معدل تحلل النوى المشعة يتناسب طردياً مع عدد النوى الموجودة وهذا يؤدي إلى صياغة رياضية تعتمد على الدالة الأسية.3. ماري كوري والنشاط الإشعاعي (𝑴𝒂𝒓𝒊𝒆 𝑪𝒖𝒓𝒊𝒆’𝒔 𝑪𝒐𝒏𝒕𝒓𝒊𝒃𝒖𝒕𝒊𝒐𝒏)
←توصف عملية التحلل بالمعادلة التفاضلية التالية:
𝑑𝑵/𝑑𝑡 = −𝜆 𝑵
• 𝑵:
عدد النوى المشعة المتبقية عند الزمن t.
• 𝜆:
ثابت التحلل (𝑫𝒆𝒄𝒂𝒚 𝑪𝒐𝒏𝒔𝒕𝒂𝒏𝒕) وهو خاص بكل عنصر.
←المعادلة التكاملية للتحلل:
𝑵(𝑡) = 𝑵₀ 𝑒^(-𝜆 𝑡)
حيث 𝑵₀ هو عدد النوى في اللحظة الزمنية صفر.
←الزمن اللازم لتحلل نصف كمية المادة المشعة يحسب بالعلاقة التالية:
𝑡_(½) = 𝐼𝑛(𝟐)/𝜆 = 𝟎.𝟔𝟗𝟑/𝜆
←معادلة النشاط الإشعاعي (𝑨𝒄𝒕𝒊𝒗𝒊𝒕𝒚):
𝑨(𝒕) = 𝝀 𝑵(𝒕)
تقاس بوحدة البيكريل (𝐵𝑞) (تحلل واحد في الثانية).
لم يتوقف الأمر عند اليورانيوم فقد قامت ماري كوري وزوجها بيير بدراسة خامة اليورانيت ووجدا أنها أكثر إشعاعاً من اليورانيوم النقي مما أدى لاكتشاف عناصر جديدة أقوى بكثير:4. الآثار الكونية والتكنولوجية (𝑰𝒎𝒑𝒂𝒄𝒕 𝒐𝒏 𝑺𝒄𝒊𝒆𝒏𝒄𝒆)
←البولونيوم 𝑃𝑜𝑙𝑜𝑛𝑖𝑢𝑚 : سمي نسبة لوطنها بولندا.
←الراديوم 𝑅𝑎𝑑𝑖𝑢𝑚 : العنصر الذي أذهل العالم بتوهجه المستمر وقدرته على تدمير الخلايا السرطانية.
صاغت ماري كوري مصطلح 𝑹𝒂𝒅𝒊𝒐𝒂𝒄𝒕𝒊𝒗𝒊𝒕𝒚 وأثبتت أن الإشعاع هو خاصية ذرية نووية لا تتأثر بالظروف الكيميائية أو الفيزيائية المحيطة.
←التأريخ الإشعاعي: استخدام الكربون𝟏𝟒 واليورانيوم لتقدير عمر الصخور والآثار بدقة مذهلة.
←الطب النووي: استخدام النظائر المشعة في تشخيص وعلاج الأورام.
←الطاقة النووية: استغلال الطاقة الناتجة عن التحلل أو الانشطار لتوليد الكهرباء.
←فيزياء الجسيمات: كان النشاط الإشعاعي هو الأداة التي استخدمها رذرفورد لاحقاً لاكتشاف نواة الذرة عبر تجربة رقاقة الذهب.
❤11❤🔥3🔥1
المصادر العلمية المعتمدة:
𝟏. 𝐁𝐞𝐜𝐪𝐮𝐞𝐫𝐞𝐥, 𝐇. (𝟏𝟖𝟗𝟔). 𝐒𝐮𝐫 𝐥𝐞𝐬 𝐫𝐚𝐝𝐢𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧𝐬 𝐞́𝐦𝐢𝐬𝐞𝐬 𝐩𝐚𝐫 𝐩𝐡𝐨𝐬𝐩𝐡𝐨𝐫𝐞𝐬𝐜𝐞𝐧𝐜𝐞. 𝐂𝐨𝐦𝐩𝐭𝐞𝐬 𝐑𝐞𝐧𝐝𝐮𝐬, 𝟏𝟐𝟐, 𝟒𝟐𝟎-𝟒𝟐𝟏.
𝟐. 𝐂𝐮𝐫𝐢𝐞, 𝐌. (𝟏𝟗𝟎𝟑). 𝐑𝐚𝐝𝐢𝐨𝐚𝐜𝐭𝐢𝐯𝐞 𝐒𝐮𝐛𝐬𝐭𝐚𝐧𝐜𝐞𝐬. 𝐂𝐡𝐞𝐦𝐢𝐜𝐚𝐥 𝐍𝐞𝐰𝐬.
𝟑. 𝐑𝐮𝐭𝐡𝐞𝐫𝐟𝐨𝐫𝐝, 𝐄. (𝟏𝟗𝟎𝟒). 𝐑𝐚𝐝𝐢𝐨-𝐚𝐜𝐭𝐢𝐯𝐢𝐭𝐲. 𝐂𝐚𝐦𝐛𝐫𝐢𝐝𝐠𝐞 𝐔𝐧𝐢𝐯𝐞𝐫𝐬𝐢𝐭𝐲 𝐏𝐫𝐞𝐬𝐬.
𝟒. 𝐊𝐫𝐚𝐧𝐞, 𝐊. 𝐒. (𝟏𝟗𝟖𝟖). 𝐈𝐧𝐭𝐫𝐨𝐝𝐮𝐜𝐭𝐨𝐫𝐲 𝐍𝐮𝐜𝐥𝐞𝐚𝐫 𝐏𝐡𝐲𝐬𝐢𝐜𝐬. 𝐉𝐨𝐡𝐧 𝐖𝐢𝐥𝐞𝐲 & 𝐒𝐨𝐧𝐬.
❤12👌1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
𝑨𝒕𝒐𝒎𝒊𝒄 𝑪𝒐𝒍𝒍𝒂𝒑𝒔𝒆: 𝑹𝒖𝒕𝒉𝒆𝒓𝒇𝒐𝒓𝒅’𝒔 𝑹𝒆𝒗𝒆𝒍𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝑵𝒖𝒄𝒍𝒆𝒖𝒔
انهيار الذرة: رذرفورد يكشف النواة
انهيار الذرة: رذرفورد يكشف النواة
❤14🔥1
يستعرض هذا التقرير واحدة من أكثر التجارب تأثيرا في تاريخ العلم وهي تجربة تشتت أشعة ألفا (𝑨𝒍𝒑𝒉𝒂 𝑺𝒄𝒂𝒕𝒆𝒓𝒊𝒏𝒈 𝑬𝒙𝒑𝒆𝒓𝒊𝒎𝒆𝒏𝒕) التي أجراها إرنست رذرفورد عام 𝟏𝟗𝟏𝟏. كما نوضح كيف أدت النتائج غير المتوقعة إلى هدم نموذج طومسون والكشف عن وجود نواة مركزية كثيفة وموجبة الشحنة مما أعاد تعريف الذرة كفراغ شاسع يضم مركزاً متناهي الصغر.
1. الآلية الفيزيائية (𝑻𝒉𝒆 𝑮𝒐𝒍𝒅 𝑭𝒐𝒊𝒍 𝑬𝒙𝒑𝒆𝒓𝒊𝒎𝒆𝒏𝒕)
اعتمد رذرفورد بالتعاون مع جيجر وماريسدن على قذف رقاقة رقيقة جداً من الذهب بقذائف من جسيمات ألفا (𝜶) عالية السرعة (وهي نوى هيليوم موجبة الشحنة).
التوقعات الكلاسيكية: وفقاً لنموذج طومسون، كانت الشحنة الموجبة موزعة بشكل مخفف في الذرة لذا كان من المتوقع أن تمر جميع جسيمات ألفا عبر الرقاقة بانحرافات بسيطة جداً.
النتائج:
𝟏. معظم الجسيمات مرت كما هو متوقع دون انحراف.
𝟐. بعض الجسيمات انحرفت بزوايا حادة.
𝟑. الصدمة الكبرى أن جسيم واحد من كل 8000 جسيم ارتد للخلف تماماً!
[ كان ذلك مذهلاً كما لو أنك أطلقت قذيفة عيار 15 بوصة على ورقة مناديل ثم ارتدت إليك وأصابتك.]←إرنست رذرفورد.
أدرك رذرفورد أن القوة اللازمة لرد جسيم ألفا السريع يجب أن تكون هائلة ومتركزة مما قاده للآتي:
• النواة (𝑻𝒉𝒆 𝑵𝒖𝒄𝒍𝒆𝒖𝒔): الذرة تحتوي على مركز صغير جداً كثيف جداً ويحمل كل الشحنة الموجبة ومعظم كتلة الذرة.
• الفراغ الذري: بما أن معظم الجسيمات مرت دون عائق فإن الذرة عبارة عن فراغ هائل والإلكترونات تدور حول النواة على مسافات شاسعة مقارنة بحجم النواة نفسها.
2. الصياغة الرياضية (𝑴𝒂𝒕𝒉𝒆𝒎𝒂𝒕𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑭𝒐𝒓𝒎𝒖𝒍𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏)
استخدم رذرفورد قوانين الميكانيكا الكلاسيكية وقانون كولوم لاشتقاق معادلة التشتت.
𝟏. طاقة كولوم الكامنة (𝑪𝒐𝒖𝒍𝒐𝒎𝒃 𝑷𝒐𝒕𝒆𝒏𝒕𝒊𝒂𝒍):
بفرض أن النواة نقطية فإن القوة بين جسيم ألفا (𝐙₁ = 𝟐) ونواة الذهب (𝐙₂ = 𝟕𝟗) هي:
𝐅 = 𝟏/𝟒𝝅𝜺₀ × 𝐙₁ 𝐙₂ 𝒆²/𝐫²
𝟐. معلم التصادم (𝑰𝒎𝒑𝒂𝒄𝒕 𝑷𝒂𝒓𝒂𝒎𝒆𝒕𝒆𝒓):
العلاقة بين المسافة العمودية بين مسار الجسيم والنواة (𝒃) وزاوية الانحراف (𝜽):
𝒃= 𝐙₁ 𝐙₂ 𝒆²/ 𝟖𝝅𝜺₀𝑲 × 𝑐𝑜𝑡(𝜽/𝟐)
𝟑. حساب حجم النواة:
من خلال تحديد أقرب مسافة يمكن لجسيم ألفا أن يقترب فيها من النواة قبل أن يرتد (𝐝_𝐦𝐢𝐧) وجد رذرفورد أن قطر النواة في حدود ¹⁴-𝟏𝟎 متر بينما قطر الذرة حوالي ¹⁰-𝟏𝟎 متر. وهذا يعني أن النواة أصغر ب 10000 مرة من الذرة نفسها.
3. معضلة استقرار الذرة (𝑻𝒉𝒆 𝑰𝒏𝒔𝒕𝒂𝒃𝒊𝒍𝒊𝒕𝒚 𝑷𝒂𝒓𝒂𝒅𝒐𝒙)
رغم نجاح نموذج رذرفورد إلا أنه واجه انهياراً نظرياً من وجهة نظر الكهرومغناطيسية الكلاسيكية:
الإلكترون المشحون الذي يدور في مسار دائري يجب أن يطلق إشعاعاً كهرومغناطيسياً ليفقد طاقة.
فقدان الطاقة يعني أن الإلكترون يجب أن ينهار لولبياً نحو النواة في أقل من ¹⁰-𝟏𝟎 ثانية.
←هذه الفجوة هي التي مهدت الطريق لاحقاً لنيلز بور لإدخال ميكانيكا الكم في بنية الذرة.
المصادر العلمية المعتمدة
1. 𝑅𝑢𝑡ℎ𝑒𝑟𝑓𝑜𝑟𝑑, 𝐸. (1911). 𝑇ℎ𝑒 𝑆𝑐𝑎𝑡𝑡𝑒𝑟𝑖𝑛𝑔 𝑜𝑓 𝛼 𝑎𝑛𝑑 𝛽 𝑃𝑎𝑟𝑡𝑖𝑐𝑙𝑒𝑠 𝑏𝑦 𝑀𝑎𝑡𝑡𝑒𝑟 𝑎𝑛𝑑 𝑡ℎ𝑒 𝑆𝑡𝑟𝑢𝑐𝑡𝑢𝑟𝑒 𝑜𝑓 𝑡ℎ𝑒 𝐴𝑡𝑜𝑚. 𝑃ℎ𝑖𝑙𝑜𝑠𝑜𝑝ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙 𝑀𝑎𝑔𝑎𝑧𝑖𝑛𝑒, 21, 669-688.
2. 𝐺𝑒𝑖𝑔𝑒𝑟, 𝐻., & 𝑀𝑎𝑟𝑠𝑑𝑒𝑛, 𝐸. (1909). 𝑂𝑛 𝑎 𝐷𝑖𝑓𝑢𝑠𝑒 𝑅𝑒𝑓𝑙𝑒𝑐𝑡𝑖𝑜𝑛 𝑜𝑓 𝑡ℎ𝑒 𝛼-𝑃𝑎𝑟𝑡𝑖𝑐𝑙𝑒𝑠. 𝑃𝑟𝑜𝑐𝑒𝑒𝑑𝑖𝑛𝑔𝑠 𝑜𝑓 𝑡ℎ𝑒 𝑅𝑜𝑦𝑎𝑙 𝑆𝑜𝑐𝑖𝑒𝑡𝑦.
3. 𝐸𝑖𝑠𝑏𝑒𝑟𝑔, 𝑅., & 𝑅𝑒𝑠𝑛𝑖𝑐𝑘, 𝑅. (1985). 𝑄𝑢𝑎𝑛𝑡𝑢𝑚 𝑃ℎ𝑦𝑠𝑖𝑐𝑠 𝑜𝑓 𝐴𝑡𝑜𝑚𝑠, 𝑀𝑜𝑙𝑒𝑐𝑢𝑙𝑒𝑠, 𝑆𝑜𝑙𝑖𝑑𝑠, 𝑁𝑢𝑐𝑙𝑒𝑖, 𝑎𝑛𝑑 𝑃𝑎𝑟𝑡𝑖𝑐𝑙𝑒𝑠. 𝑊𝑖𝑙𝑒𝑦.
❤15🔥2🍓1
Forwarded from سيف
لماذا لا يستخدم علماء الرياضيات 'منطق الكلام' لحل أعقد المعادلات
في 2016 نُشر بحث علمي في مجلة PNAS يتحدث عن فهم كيفية معالجة الدماغ البشري للمفاهيم المجردة.
قام الباحثون بإجراء تجارب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي على مجموعتين:
الأولى: 15 عالم رياضيات متقدم
الثانية: 15 شخصاً في مجالات العلوم مثل التاريخ والفلسفة والخ.
وتم تعريض المجموعتين لعبارات (رياضية وغير رياضية)، شملت العبارات الرياضية (الجبر، التحليل، الهندسة، والطبولوجيا) وكان على المشاركين تحديد ما اذا كانت العبارات صحيحة او خاطئة او بلا معنى.
عند الاحرف (B, C, D) اعلاه نجد ان علماء الرياضيات وغير الرياضيين تساووا في الأداء عند الإجابة على الجمل غير الرياضية (مثل التاريخ أو المعلومات العامة).
اما في الجمل الرياضية، حقق علماء الرياضيات نتائج عالية (أكثر من 60%)، بينما كانت إجابات غير الرياضيين عشوائية وتقترب من الصدفة (حوالي 37%)، وهذا منطقي لأن المسائل كانت متقدمة (جبر، طبولوجيا) وهنا نستنتج أن المجموعتين متساويتان في الذكاء العام والقدرة اللغوية، والفرق الوحيد هو المعرفة الرياضية.
في نموذج A و B
تُظهِر الصور توزيع النشاط العصبي:
اللون الأزرق (Math): يوضح المناطق التي تنشط عند علماء الرياضيات أثناء حل المسائل، لاحظ أنها تتركز في الفص الجبهي والفص الجداري.
اللون الأخضر (Non-Math): يوضح المناطق التي تنشط عند الجميع أثناء سماع جمل عادية (مثل التاريخ والفلسفة).
وبما أن المناطق الزرقاء معزولة تماماً عن الخضراء، هذا يثبت أن الدماغ يفصل المنطق الرياضي عن الفهم اللغوي
اي أن الدماغ يقوم ببناء شبكة فريدة للرياضيات.
وهناك تفاصيل اخرى في البحث لمن يريد الاطلاع اكثر
https://doi.org/10.1073/pnas.1603205113
في 2016 نُشر بحث علمي في مجلة PNAS يتحدث عن فهم كيفية معالجة الدماغ البشري للمفاهيم المجردة.
قام الباحثون بإجراء تجارب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي على مجموعتين:
الأولى: 15 عالم رياضيات متقدم
الثانية: 15 شخصاً في مجالات العلوم مثل التاريخ والفلسفة والخ.
وتم تعريض المجموعتين لعبارات (رياضية وغير رياضية)، شملت العبارات الرياضية (الجبر، التحليل، الهندسة، والطبولوجيا) وكان على المشاركين تحديد ما اذا كانت العبارات صحيحة او خاطئة او بلا معنى.
عند الاحرف (B, C, D) اعلاه نجد ان علماء الرياضيات وغير الرياضيين تساووا في الأداء عند الإجابة على الجمل غير الرياضية (مثل التاريخ أو المعلومات العامة).
اما في الجمل الرياضية، حقق علماء الرياضيات نتائج عالية (أكثر من 60%)، بينما كانت إجابات غير الرياضيين عشوائية وتقترب من الصدفة (حوالي 37%)، وهذا منطقي لأن المسائل كانت متقدمة (جبر، طبولوجيا) وهنا نستنتج أن المجموعتين متساويتان في الذكاء العام والقدرة اللغوية، والفرق الوحيد هو المعرفة الرياضية.
في نموذج A و B
تُظهِر الصور توزيع النشاط العصبي:
اللون الأزرق (Math): يوضح المناطق التي تنشط عند علماء الرياضيات أثناء حل المسائل، لاحظ أنها تتركز في الفص الجبهي والفص الجداري.
اللون الأخضر (Non-Math): يوضح المناطق التي تنشط عند الجميع أثناء سماع جمل عادية (مثل التاريخ والفلسفة).
وبما أن المناطق الزرقاء معزولة تماماً عن الخضراء، هذا يثبت أن الدماغ يفصل المنطق الرياضي عن الفهم اللغوي
اي أن الدماغ يقوم ببناء شبكة فريدة للرياضيات.
وهناك تفاصيل اخرى في البحث لمن يريد الاطلاع اكثر
https://doi.org/10.1073/pnas.1603205113
❤13❤🔥8👏2🍓1
نود تنويه الاعضاء بأن مجموعة الدردشة متاحة لنشر ومشاركة المحتوى العلمي والمعرفي بمختلف أنواعه، مثل:
- المقالات العلمية
- الكتب والمراجع
- المصادر الأكاديمية
- المنشورات التوعوية
- التقارير
- الأبحاث والدراسات
- وكل ما يندرج ضمن المحتوى العلمي أو الثقافي الهادف.
على أن يكون النشر ملتزمًا بالمعايير العلمية والأكاديمية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
• ذكر المصدر أو المرجع عند الاقتباس أو النقل
• التأكد من موثوقية المعلومات المنشورة
• تجنب المعلومات المضللة أو غير الموثقة
• الالتزام باللغة والأسلوب المناسبين
• احترام حقوق النشر والملكية الفكرية
• الابتعاد عن المحتوى غير العلمي أو الخارج عن هدف المجموعة.
أما النشر في القناة الأساسية، فسيكون وفق مبدأ الأفضلية وجودة المحتوى وأهميته العلمية والمعرفية.
الهدف هو تكوين بيئة علمية يكدر من خلالها كل شخص يتعلم ويكتسب معرفة
- المقالات العلمية
- الكتب والمراجع
- المصادر الأكاديمية
- المنشورات التوعوية
- التقارير
- الأبحاث والدراسات
- وكل ما يندرج ضمن المحتوى العلمي أو الثقافي الهادف.
على أن يكون النشر ملتزمًا بالمعايير العلمية والأكاديمية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
• ذكر المصدر أو المرجع عند الاقتباس أو النقل
• التأكد من موثوقية المعلومات المنشورة
• تجنب المعلومات المضللة أو غير الموثقة
• الالتزام باللغة والأسلوب المناسبين
• احترام حقوق النشر والملكية الفكرية
• الابتعاد عن المحتوى غير العلمي أو الخارج عن هدف المجموعة.
أما النشر في القناة الأساسية، فسيكون وفق مبدأ الأفضلية وجودة المحتوى وأهميته العلمية والمعرفية.
الهدف هو تكوين بيئة علمية يكدر من خلالها كل شخص يتعلم ويكتسب معرفة
❤25👏1🍓1
التمويه في عالم الحيوان - (Camouflage)🤩
في الطبيعة، البقاء ليس للأقوى فقط، بل للأذكى والأكثر قدرةً على التكيف. ومن أعظم أساليب البقاء التي طورتها الكائنات الحية هو التمويه، حيث تستطيع بعض الحيوانات أن تختفي أمام أعين المفترسات أو الفرائس، رغم أنها موجودة في نفس المكان.
ماهو التمويه ؟
التمويه هو قدرة الكائن الحي على الاندماج مع بيئته بحيث يصبح من الصعب ملاحظته. يحدث ذلك من خلال الألوان، الأنماط، وحتى الشكل والحركة. بعض الحيوانات لا تختبئ فقط، بل
“تصبح جزءًا”
من البيئة نفسها.
الكائنات التي تستخدم التمويه :
من أشهر أمثلة التمويه هو الحرباء، التي تستطيع تغيير لون جلدها ليتناسب مع المحيط من حولها. لكن المثير أن هذا التغيير
لا يكون فقط للاختباء، بل أيضًا للتواصل أو التعبير عن الحالة.
وهناك كائنات تأخذ التمويه إلى مستوى آخر، مثل الأخطبوط، الذي لا يغير لونه فقط، بل
يستطيع تغيير ملمس جلده ليشبه الصخور أو الرمال، مما يجعله شبه غير مرئي في قاع البحر.
أما في اليابسة، فبعض الحشرات مثل حشرة العصا تشبه الأغصان تمامًا، حتى في حركتها البطيئة التي تحاكي حركة النبات مع الرياح. وكذلك الفراشة الورقية التي تبدو كأنها ورقة شجر ميتة، مع تفاصيل دقيقة تشبه العروق والبقع.
التمويه الخادع :
ولا يقتصر التمويه على الاختباء فقط، بل هناك نوع آخر يُسمى
“التمويه الخادع”
، حيث تتظاهر بعض الكائنات بأنها شيء خطير. مثل ثعبان الحليب الذي يمتلك ألوانًا تشبه الثعابين السامة ليخدع المفترسات ويجعلها تبتعد عنه.
التمويه ومستوى الإضاءة :
هناك تمويهًا يعتمد على الضوء والظل، حيث تمتلك بعض الأسماك ألوانًا داكنة من الأعلى وفاتحة من الأسفل، لتندمج مع السماء عند النظر من الأسفل، ومع الأعماق عند النظر من الأعلى.
التمويه ليس مجرد خدعة بصرية، بل هو نتيجة ملايين السنين من التطور. الكائنات التي نجحت في الاختباء عاشت وتكاثرت، بينما انقرضت الكائنات التي لم تستطع التكيف. لذلك، أصبح التمويه سلاحًا حيويًا (بيولوجيًا) تستخدمه الكائنات للصيد، الدفاع، وحتى البقاء دون أن تُرى.
أليس هذا جميلًا أن بعض الكائنات تمتلك قدرة مذهلة على التمويه، فتختفي داخل بيئتها وكأنها جزء منها ؟
المصادر —
•
National Geographic
•
Ocean
•
San Diego Zoo
•
Encyclopedia Britannica
•
Biology Online
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤20👏3🍓3🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقارير حديثة متداولة ضمن ملفات ظواهر الأجسام الطائرة غير المحددة (UAP) كشفت عن ظهور مقاطع فيديو وصور تم تصوير بعضها داخل الأجواء العراقية خلال عام 2022، وسط اهتمام متزايد من المتابعين والباحثين بهذا الملف.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المقاطع أظهرت أجسامًا غير معروفة أثناء فترات مراقبة وتحليق جوي، فيما لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية حاسمة بشأن طبيعة تلك الظواهر أو أسباب ظهورها.
كما وظهر العديد من دول الشرق الاوسط بما في ذلك الدول العربية مثل الإمارات وسوريا
وبحسب ما تم تداوله، فإن المقاطع أظهرت أجسامًا غير معروفة أثناء فترات مراقبة وتحليق جوي، فيما لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية حاسمة بشأن طبيعة تلك الظواهر أو أسباب ظهورها.
وتواصل الجهات المختصة دراسة وتحليل هذه الحالات ضمن التقارير الأمنية والفنية المتعلقة بظواهر UAP التي أثارت جدلًا عالميًا خلال السنوات الأخير
كما وظهر العديد من دول الشرق الاوسط بما في ذلك الدول العربية مثل الإمارات وسوريا
❤9🔥2🍓1
بين طيات هذا التقرير نستكشف كيف أعاد نيلز بور (𝑵𝒊𝒆𝒍𝒔 𝑩𝒐𝒉𝒓) صياغة مفهوم المادة وكيف نجح عام 1913 في حل معضلة انهيار الذرة التي واجهت رذرفورد من خلال إدخال مفهوم التكميم (𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒊𝒛𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏) لأول مرة في بنية الذرة، استطاع بور تفسير سبب عدم سقوط الإلكترونات في النواة وفسر بدقة مذهلة أطياف الانبعاث للذرات مما جعل هذا النموذج حجر الزاوية في الفيزياء الحديثة.
𝟏• فرضيات بور الثورية (𝑩𝒐𝒉𝒓’𝒔 𝑷𝒐𝒔𝒕𝒖𝒍𝒂𝒕𝒆𝒔)
لمحاولة إنقاذ النموذج النووي وضع بور ثلاث فرضيات تكسر القواعد الكلاسيكية:𝟐• الصياغة الرياضية لذرة الهيدروجين (𝑴𝒂𝒕𝒉𝒆𝒎𝒂𝒕𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑫𝒆𝒓𝒊𝒗𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏)
←المدارات المستقرة: يدور الإلكترون حول النواة في مدارات دائرية محددة تسمى مستويات الطاقة وفي هذه المدارات لا يشع الإلكترون طاقة على عكس ما تقوله الكهرومغناطيسية الكلاسيكية.
←شرط التكميم: لا يمكن للإلكترون أن يتواجد في أي مكان بل فقط في المدارات التي يكون فيها زخمه الزاوي (𝑳) مضاعفاً صحيحاً لثابت بلانك المختزل.
←قفزات الكم (𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒖𝒎 𝑳𝒆𝒂𝒑𝒔): لا يشع الإلكترون أو يمتص طاقة إلا عندما يقفز من مستوى طاقة إلى آخر وتكون طاقة الفوتون المنبعث مساوية للفرق بين طاقتي المستويين.
استخدم بور توازن القوى الكلاسيكي مع شرط التكميم الجديد:𝟑• تفسير الأطياف الذرية (𝑺𝒑𝒆𝒄𝒕𝒓𝒂𝒍 𝑳𝒊𝒏𝒆𝒔)
1. تكميم الزخم الزاوي:
𝑳 = 𝒎ₑ𝒗𝒓 = 𝒏ℏ
حيث 𝒏 هو عدد كمي صحيح (1, 2, 3, ...).
2. نصف قطر المدار (𝑩𝒐𝒉𝒓 𝑹𝒂𝒅𝒊𝒖𝒔):
من خلال مساواة القوة الطاردة المركزية بقوة كولوم استنتج بور أن أنصاف أقطار المدارات المسموحة هي:
𝒓ₙ = 𝒏² (𝜺₀𝒉²/𝝅𝒎ₑ𝒆²)= 𝒏²𝒂₀
حيث 𝒂₀ ≈ 0.529 أنجستروم (نصف قطر بور الأول).
3. مستويات الطاقة:
الطاقة الكلية للإلكترون في المدار رقم 𝒏 تُعطى بالعلاقة:
𝑬ₙ = -(𝒎ₑ𝒆⁴/8𝜺₀²𝒉²)×(1/𝒏²)≈ -13.6 𝑒𝑉/𝒏²
هذه الإشارة السالبة تعني أن الإلكترون مرتبط بالنواة وكلما زاد 𝒏 اقتربت الطاقة من الصفر اي انها تتحرر.
كانت المعجزة الكبرى لنموذج بور هي قدرته على حساب الأطوال الموجية لسلاسل طيف الهيدروجين بدقة تامة باستخدام المعادلة:4. حدود النموذج (𝑳𝒊𝒎𝒊𝒕𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏𝒔 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝑴𝒐𝒅𝒆𝒍)
Δ𝑬 = 𝑬ₕᵢ𝓰ₕ − 𝑬ₗₒ𝓌 = 𝒉𝒇 = 𝒉𝒄/𝝀
وبالتعويض، حصل بور على ثابت ريدبرج (𝑹𝒚𝒅𝒃𝒆𝒓𝒈 𝒄𝒐𝒏𝒔𝒕𝒂𝒏𝒕) نظريا وهو ما كان يمثل لغزا تجريبيا لسنوات.
رغم عبقريته، كان نموذج بور هجينا بين الكلاسيكية والكم واجه بعض القصور:5. الآثار العلمية (𝑻𝒉𝒆 𝑸𝒖𝒂𝒏𝒕𝒖𝒎 𝑳𝒆𝒈𝒂𝒄𝒚)
←نجح مع الهيدروجين وفشل في تفسير ذرات العناصر الأثقل.
←لم يستطع تفسير تأثير زيمان (انقسام الخطوط الطيفية في مجال مغناطيسي).
←اعتبر الإلكترون جسيما نقطياً يتحرك في مدارات محددة وهو ما نقضه دي برولي وهايزنبرغ لاحقاً.
تجاوزت أهمية نموذج بور كونه مجرد تفسير لبنية الذرة فقد مثل الشرارة الأولى لثورة الكم التي مهدت الطريق لاحقاً لميكانيكا الكم الموجية على يد شرودنجر، كما قدم الأساس الجوهري لفهم الجدول الدوري من خلال توضيح كيفية توزيع الإلكترونات مما فسر الخصائص الكيميائية للعناصر بعمق غير مسبوق.المصادر العلمية المعتمدة:
واليوم، نجد أن أثر بور العلمي يتجسد في أدق تفاصيل حياتنا التقنية فكل ابتكار يعتمد على مستويات الطاقة والقفزات الإلكترونية بدءاً من أشعة الليزر وصولاً إلى الترانزستورات التي تشكل عصب الحواسب الحديثة يدين بالفضل لتلك الفرضيات الجريئة التي وضعت عام 1913.
𝟏• 𝑩𝒐𝒉𝒓, 𝑵. (𝟏𝟗𝟏𝟑). 𝑶𝒏 𝒕𝒉𝒆 𝑪𝒐𝒏𝒔𝒕𝒊𝒕𝒖𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒐𝒇 𝑨𝒕𝒐𝒎𝒔 𝒂𝒏𝒅 𝑴𝒐𝒍𝒆𝒄𝒖𝒍𝒆𝒔. 𝑷𝒉𝒊𝒍𝒐𝒔𝒐𝒑𝒉𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑴𝒂𝒈𝒂𝒛𝒊𝒏𝒆, 𝟐𝟔(𝟏𝟓𝟏), 𝟏-𝟐𝟓.
𝟐• 𝑺𝒆𝒓𝒘𝒂𝒚, 𝑹. 𝑨., 𝑴𝒐𝒔𝒆𝒔, 𝑪. 𝑱., & 𝑴𝒐𝒚𝒆𝒓, 𝑪. 𝑨. (𝟐𝟎𝟎𝟓). 𝑴𝒐𝒅𝒆𝒓𝒏 𝑷𝒉𝒚𝒔𝒊𝒄𝒔. 𝑪𝒆𝒏𝒈𝒂𝒈𝒆 𝑳𝒆𝒂𝒓𝒏𝒊𝒏𝒈.
1❤15🔥3🍓1